في إنتِظارك |¹⁴²⁴
Open in Telegram
313
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لماذا أنا؟ أبقى بجانبِ الليل وجهً لوجه؟ أين اطويني عن هذا العالم الذي لا يعرفُ كيف يحفظ القلوب، وكيف يوصل إليها رسائل صبرٍ كاملة.. أين اقذفني؟ أي وطنٍ خارج حدود أرضي يسمعُ صرختي، ولا يغلق أبوابهُ عني؟ أي نافذة تبقى على عهد الطير مفتوحة كل ليلة؟ ويحي من هذا المداد الذي أجبرتهُ هذهِ المرة على مرافقةِ حُزني، ففاضَ وجعاً وأهلكني. توقفت عدة مرات عندما بدأت بأستنزاف افكاري هذهِ المره تماماً وفي هذهِ اللحظة اريد التجرد مني وربما من عقلي اشعلت سيجارتي ونظرت الى من حولي بخواء كيف لأشياء ثابته ان تزعجني الى هذا الحد؟ كيف يمكن لمرآة غرفتي ان تشقق شرايين قلبي وهي ثابته؟ لعنت اللوحة لأنني لا امتلك ثباتها وربما لأنني بشر وامتلك هذا الكم الهائل من الثبات في اكثر واعمق نقطة يجُب أنّ اثور فيها!، فلا تبدوا الشوارع والسيارات والمارّه الا موكباً من المظاهر كان وجودي بينها يرفرف بلا اسم، وكان يناسبني أن اعتبر نفسي مجنونة بلا اعتزاز بل خوف، والحق أن المسافة لَم تكُن طويلة بين وحده قاتلة كالتي اعيشها وبين الجنون.
-أماني.
أنتَ لا تعرفني،لا تعرف أغنيتي المفضلة أو أوقاتي المحددة للبكاء ولا أسم عطري ،لا تعرف سبب الأثر في يدي اليسار ولا تعرف مالذي يسعدني حقاً ولاتعرف حتى الكلمة التي أرددها عند غضبي
أنتَ لا تعرف أسباب سهري ليلاً ولا تعرف أقرب الأشخاص لي لا تعرف مكاني المفضل أو التاريخ الذي لن أنساه
أنتَ لا تعرفني ولا تعرف الأسم الذي تمنيت أن أكون عليه.
_أماني.
بـَحرٌ أنا
أعصف ،أهيج ،أسكن، أتمرد و أُغرِقُ
أتراكَ تدركني و أنتَ تَقف على الشاطئ؟
“شُقِّ جسدي المتحوّل دعني أَنَمْ.
أن لا يفيق المرء، أن يُغسّل، أن يُشرّح
أن تنتزع أحشاؤه، أن تُفحص، أن يُصدّق عليها
ثم يُعاد كلَّ شيءٍ ثانيةً ويخيّط حتى الرقبة كلُّ هذا في الظلام. إحفظني مخبأ بين السكاكين
تعال، أنظر، أنا مشرّح".
_أماني.
هو رجل كفاكهة مُحرمه إذا تعمقت في لذتها وَسمّت بألخطيئة،رجلٌ تسقط وتنهض النساء لجعله سيداً لمضاجعهم،وأنا خطيئة أجيد رسم الخطايا.
_أماني.
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن
سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمرًا عَلى جَمرِ.
