1 177
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
1 177
قَريت جّملة شتتّ راسي على واقعيَتها
يگلك
"أللي عافك بنَص البحر مو من حَقه يعَرف الموج أخذك وين"
وفَعلاً هالشَيء ف لا تنَطي فرصَة ولو بگد الشعراية أنو يرجع وياك لو يحاجيك حتى يعرف أخبارك
هذه أنسّان ما يستاهل لحَضة وحده من وگتك
1 177
بسِ مُرَ عَلينا !
خل نلمّ احلامنًا ونحفظ
صورهن
كبل لا ياخذهن بدربه الفجر
وخل نلمّ الباقيَّات
سنييني وسنينك
نسويهن عمر
وهنه ميكفن عُمر .
1 177
يونس محسن يكول :
هو الحب غلط لو انت لو اني .
نمنة و جنة واحد ع الثاني يموت و فزينا شخص ميت من الثاني ..
افز مرات أحس ناسيك واتوتر ...
لأن هم راح تنساني
.. عليك الله لتنساني
حرامات العلاقات العظيمة تموت ... و کفر تحتاج چف إيدي ومتلكاني
1 177
علي رشم يكول :
عليك تعطلت مو يعني ناسيك ولا مشغول لكن بيه حاله ردت اعرف معزتي بكلبك شلون وضليت انتظر منك رساله
1 177
في يومٍ من الأيام، حدث لي شيء غريب. كنت في العمل، وفي تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، وصلتني رسالة من حبيبتي كتبت فيها: «السلام عليكم». فرددت عليها بكل حماس، لكنها قالت لي: «أنا وأنت لا يمكننا الاستمرار في هذه العلاقة، نحن لسنا مناسبين لبعضنا».
لم أفهم السبب، فلم تكن هناك مشكلة بيننا، ولا خلاف، ولا أي شيء يدل على أن النهاية قريبة. وهكذا انتهت قصة حب دامت ثماني سنوات، عشت خلالها أجمل أيام حياتي.
لا أنكر أنني كنت سعيدًا في هذه العلاقة الجميلة، فقد كانت جزءًا كبيرًا من حياتي، ولذلك كان من الصعب عليّ أن أستوعب كيف انتهى كل شيء بهذه السهولة، وفي لحظة واحدة. كنت مستغربًا من هذه المعاملة، لأنني لطالما اعتقدت أنني كنت حبيبًا جيدًا، وقدمت كل ما أستطيع لهذه العلاقة.
بعد كل ما حدث، انتهت ثقتي بالنساء، وأصبحت أنظر إلى هذا العالم بطريقة مختلفة. لكنني، في المقابل، أصبحت أقوى بكثير، واهتممت بنفسي أكثر، وتخلّيت عن الكثير من الأمور السلبية في حياتي، وزادت ثقتي بنفسي أكثر من أي وقت مضى.
ربما كانت النهاية مؤلمة، لكنها علمتني الكثير. وأدركت أن بعض الأشخاص قد يكونون جزءًا جميلًا من حياتنا، لكن ليس بالضرورة أن يكونوا جزءًا من نهايتها. وفي النهاية، تعلمت أن أحب نفسي، وأهتم بها، وأكمل طريقي مهما كان الألم الذي مررت به
— حسين
1 177
كُنت أود إخبارك بأن الجميع قد خذلني إلا أنت ..
ولكنك خذلتني قبل أن أخبرك ..
ربما لم يكن شيئاً مهماً لك لكنهُ كان قلبي.
1 177
أني لست بحبي لك ناكراً
وهل يَنكر الانسان عَزيز روحه
لكن
أغم گلبي الرچيچ الماعرف يهوى
واغم عيني البچتلك وانتَ ماتسوى
