سُنّتِي
Open in Telegram
4 559
Subscribers
+124 hours
-87 days
-3330 days
Posts Archive
4 559
| ويكون بداية تلك العشر من ليلة الحادي والعشرين (٢١)،
«شد مئزره»، وهو ما يلبس من الثياب أسفل البدن، وهذا إشارة إلى اعتزال النساء في الفراش وعدم مجامعتهن، أو يحتمل أن تريد به الجد في العبادة؛ فإنه يقال: شددت في هذا الأمر مئزري، بمعنى: تشمرت له وتفرغت،
«وأحيا ليله»، بالسهر للعبادة، «وأيقظ أهله»؛ ليصلوا من الليل، وهذا من تشجيع الرجل أهله على أداء النوافل والعبادات، وتحصيل خير تلك الأيام. |
4 559
| كن يقوله النبي ﷺ إذا فرغ وانتهى من طعامه وأكله -وقال مرة: إذا رفع مائدته، والمائدة: اسم لما يبسط ويفرش للطعام. |
4 559
| وعفْوُ اللهِ تعالى يكونُ في الدُّنيا والآخرةِ، وهذا مِن آدابِ الدُّعاءِ؛ أنْ يُثنِيَ العبدُ على ربِّه سُبحانَه بصِفةٍ تُناسِبُ طَلبَه |
4 559
| أن من اجتنب المشتبهات فقد طلب البراءة لنفسه، فيسلم له دينه من النقص، وعرضه من القدح والذم والسمعة السيئة، أما من وقع في الشبهات واجترأ عليها، فقد عرض نفسه للخطر، وأوشك على الوقوع في الحرام. |
4 559
| وقيل: معناه: إنك بالإحسان إليهم تخزيهم وتحقرهم في أنفسهم لكثرة إحسانك وقبيح فعلهم، ولا يزال معك من عند الله «ظهير عليهم»، أي: معين لك عليهم ودافع عنك أذاهم ما دمت على ما ذكرت من إحسانك إليهم وظلوا هم على إساءتهم إليك. |
4 559
| أي: استغلق وثقل على لسانه، فلم يستطع أن يقرأ قراءة صحيحة ضابطة لألفاظه ومعانيه؛ لغلبة النوم عليه، حتى إنه لا يعرف ما يتكلم به من القرآن، وربما وقع منه تحريف وخطأ، فإذا حدث ذلك فلينم، ولا يصل، ولا يقرأ وهو في هذه الحال، وليسترح حتى يرجع إلى نشاطه. |
4 559
| أي: من فعل ذلك تصديقا بالمعبود الآمر له، وعلما بفضيلة هذا القيام، ومحتسبا جزيل أجره، لا يريد إلا الله تعالى وحده، لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص؛ كان جزاء ذلك غفران ما تقدم من ذنوبه السابقة. |
4 559
| وقد وقَع الجزاءُ بصيغةِ الماضي (غُفِرَ) مع أنَّ المغفرةَ تكونُ في المستقبَلِ؛ للإشعارِ بأنَّه متيقَّنُ الوقوعِ، مُتحقِّقُ الثُّبوتِ، فضلًا مِن اللهِ تعالى على عبادِه. |
4 559
| إذا جاءَ شَهرُ رَمَضانَ فُتِّحَت أبوابُ الجَنَّةِ حَقيقةً؛ تَعظيمًا لهذا الشَّهرِ وتَكريمًا، وحَثًّا للنَّاسِ على الإقبالِ على الطَّاعاتِ وعمَلِ الخيرِ.
وأيضًا فلا يَلزَمُ مِن تَصفيدِ جَميعِ الشَّياطينِ ألَّا يَقَعَ شَرٌّ؛ لأنَّ لوُقوعِ الشَّرِّ أسبابًا أُخَرَ؛ كالنُّفوسِ الخَبيثةِ، والشَّياطينِ الإنسيَّةِ. |
4 559
| كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرًا ما يُحذِّرُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عَنهم من سَيِّئِ الصِّفاتِ وقَبيحِ الأعمالِ، وكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدَ الحِرصِ على كلِّ ما يُقرِّبُهم من الجَنَّةِ في الآخِرةِ. |
4 559
| كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ مِن الطَّعامِ ما رَزَقه اللهُ به، ويَرْضى بالقليلِ، ويَتواضَعُ في أكلِه وهَيئتِه، تَضرُّعًا للهِ ورِضًا بما رَزَقَه به، ويَحمَدُه سُبحانه على نِعَمِه، وتَعليمًا لأُمَّتِه خُلقَي الرِّضا والقَناعةِ، وكان في أوَّلِ الهجرةِ إلى المدينةِ يَجمَعُ فُقراءَ المهاجِرِين في مَكانٍ في المسجدِ النَّبويِّ يُطعِمُهم ممَّا يُهْدى إليه ويَأكُلُ معهم. |
4 559
| مُعامَلةُ النَّاسِ والاختلاطُ بهم تَقْتضي مِن الشَّخصِ الحِرصَ والحذَرَ معهم؛ حتَّى لا يَقَعَ فيما حرَّمَه اللهُ، أمَّا مَن لا يَستطيعُ مُعامَلةَ النَّاسِ فالعُزلةُ له أفضَلُ. |
