لِلحُجةِ بْنِ الحَسَنِ
Open in Telegram
- نظرةٌ مِنكَ يا صَاحِب الزمَانِ " عُنوَانُ صَحيفَةِ المُؤمِنِ حُبُّ عَلِي ".
Show more336
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2630 days
Posts Archive
أُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلوبِنا
فَما أَعْظَمَ المُصيبَةَ بِكَ
حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ
وَ حَيْثُ فَقَدْناكَ
فَإِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
ليلة ٢٨ صَفَر اسْتِشْهَادُ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).
عن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السَّلام) قالَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليهما السَّلام) لأَهْلِ بَيْتِهِ: يا قَوْمِ إِنِّي أَمُوتُ بِالسُّمِّ كَما ماتَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله).
أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً فىِ الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها وَلَم تُلبِسكَ المُدلَهِمّاتُ مِن ثِيابِها، وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدّينِ وَأركانِ المُسلِمينَ وَمَعقِلِ المُؤمِنينَ، وَأشهَدُ أنَّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ، وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى، وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا، وَأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِإيابِكُم، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وَأمري لأمرِكُم مُتَّبِعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يَأذَنَ اللهُ لَكُم، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم وَعلى أرواحِكُم وَأجسادِكُم (وأجسامِكم) وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَظاهِرِكُم وَباطِنِكُم آمينَ رَبَّ العالِمينَ.
١٧ صَفَر | شَهادَةُ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَى رِوَايَةِ سَنَةِ ٢٠٣ هـ.
- سَّلامٌ علىٰ أرضِ طُوسٍ وأنِيسها
ورؤوف سَّلاطِين أرضِها وما حَولها
سَيَكُونُ لَكَ مَكَانٌ خَلْفَ الإِمَامِ الحُجَّةِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، لَا تَتْرُكْ مَكَانَكَ خَالِيًا .
يَا صَاحِبَ الرُّوح،
وَكَم مِن شَوقٍ إِلَيكَ يَأسِرُنِي
وَفَيضٌ مِن حَنِين مَا عِدتُ أَقوَاهُ .
بللُ جفَافِ رُوحكُم بِدُعاء كُمَيل
الخِسَارَه الحَقيقِيّة مَنْ يَخسُر دُعَاء كُمَيل عنَدماً تقرأ لاتنَظر إلىٰ ماتبقّىٰ مِن السّطور ومتى تَنتهيِ قراءةُ الدّعاء بَل أقرأ وتأمّل جِمال كُل كَلمة فيه التَي تناوَلت جميع اعتِرفات العَبد لخالقه وَيختُهما بـ « وَافعَل بِي ما أنَتَ اهلُه » كَيفَ يُمكِنك أن تَواصُل أُسبُوع آخر فِي هَذهِ الدُّنيَا دُونَ دُعَاءِ كُمَيل .
دُعَاءْ الكُمَيل عِلاجٌ لِمَن يُريدُ أَن يُصْرِف
لَهُ عِلاجًا سَماويًّا مِنْ قِبَل المَلكوت .
-الشَّهِيد إِبرَاهيْم هَادِي.
" احْذَرْ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ وَيَفْقِدَكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، وَإِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ، وَإِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
- أمير المُؤمنين عَلي (عَليهِ السَّلام) ، نهج البلاغة .
« إِنَّا لَنُحِبُّ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ كَانَ عَاقِلاً فَهِماً فَقِيهاً حَلِيماً مُدَارِياً صَبُوراً صَدُوقاً وَفِيّاً ..»
- أبي عبد الله الصّادق (عليه السّلام)
من وصيّة الإمام عليّ لولدهُ الإمام
الحَسن "عليهُم السَّلام":
واعلم، أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّموَاتِ وَالاْرضِ
قَد أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ،
وَتَكفَّلَ لَكَ بِالاجَابَةِ،
أَمَرَكَ أَن تَسأَلَهُ لِيُعطِيَكَ،
وَتَستَرحِمَهُ لِيَرحَمَكَ .
- وَأَعِذنِي مِمَّا يُباعِدُنِي عَنك، وَيَحُولُ بَينِي وبَينَ حَظِّي مِنك، وَيصُدُّنِي عَمَّا أُحَاوِلُ لَدَيك.
في مثلِ هذا اليوم قامَ اللعين مروان إبن الحكم بأمر من عائشة بنت ابي بكر بمنع دفن جنازة الإمام الحسن بجوار جدهِ رسول الله و تم رشق جنازته بـ ٧٠ سهمًا !!
ولو لا وصية الإمام الحسن لأشهر الإمام الحُسين سيفه .
فألا لعنةُ الله على ظالمي آلِ مُحمد
- ٧ صَفَرّ | اِسْتِشْهادُ الإِمامِ الحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ ياَ بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعاَلَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْراَء، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ حَبِيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ صِفْوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ أَمِينَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ حُجَّةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ نُورَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ صِرَاطَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ بَابَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياَ نَاصِرَ دِينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْقَائِمُ الْأمِينُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْعاَلِمُ بالتَّأْوِيل.
سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ كَثْرَةِ بُكَائِهِ قَالَ لاَ تَلُومُونِي فَإِنَّ يَعْقُوبَ فَقَدَ سِبْطاً مِنْ وُلْدِهِ فَبَكَى حَتَّى اِبْيَضَّتْ عَيْنٰاهُ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ مَاتَ وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ قَتْلَى فَتَرْوَن حُزْنَهُمْ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِي .
_ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
_ أعيان الشيعة: ج١،ص٦٣١.
السَّلام على عزيزة قلبِ أبيها، مَلاذ كُلِ محتاجٍ ومحتارٌ رُقيّة بنت الحُسين.
