en
Feedback
اِستِدرَاك

اِستِدرَاك

Open in Telegram

«تَوَفَّني مُسلِمًا وَألْحِقنِيْ بالصَّالحِين»

Show more
564
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، لا إلهَ إلّا الله، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، وللهِ الحمد؛ اللهُ أكبر مِن كُلِّ همٍّ وحزن، اللهُ أكبر مِمّا نخافُ ونحذر، يا جابِر العثرات نسألُكَ بِعِزّتِك التي لا تُرام، وبِملكُوتكَ الذي لا يُضام، أن تجبُر قُلوبنا جبرًا يلِيقُ بِكرمِك، جبرًا يلُمُّ شعثها، ويُذهِبُ وصبها، واجعل تكبِيرنا لكَ حِصنًا لها مِن كُلِّ كسر، إلهنا تصاغر كُلُّ عمِيمٍ أمامَ جلالِك، وذلَّ كُلُّ عظيمٍ لِعِظمِ سُلطانِك، اجعلنا مِمّن كبّركَ فعظّمته، وشكركَ فزِدته، واستجار بِكَ فجبرته، يا ربّنا.

"‏ورَدُوا إليكَ وما بلغتُ مُرادي جاؤوكَ يا ربّي بقلبٍ صادي فاقبل إلهي من عبادكَ واروِهم وإذا ارتوَوا يا ربّ فاروِ فؤادي"

الله أكبَر الله أكبَر الله أكبَر، لا إلَه إلَّا الله الله أكبَر الله أكبَر الله أكبَر، ولله الحَمد.

غَاية تَكبِير الربِّ ألّا يُترك لأحدٍ كِبرياء فِي الأرضِ إلّا وتُكسَر شَوكته، حتَّىٰ لا يَبقىٰ فِي الكَون إلاَّ كِبريَاء الله -تعالىٰ- أيْ: عظَمتُه وسُلطانه.

ونسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، وثبات المثابرة، هذّبنا بعطاياك الرحيمة، وأغننا بنعمائك الجسيمة، واجعل ذكرنا بين الأنام عاليًا، ومقامنا في القلوب غاليًا، وفي مضيّنا أثرٌ يَسُرّ، ومخالطةٌ لا تضرّ.

"صَلَىٰ عَلَيكَ الله يا سَعْدَ الأُمَم ما طافَ عَبدٌ أو سَعىٰ وسْطَ الحَرَم" ﷺ.

‏اعمَلوا لدرجاتِ الآخرة، تُقبل عليكم الدنيا راغمة، مُنقادةً لا مَحمودة، فإن من جعل همَّه في ما عند الله، أتته الدنيا وهي صاغرة، ومن شُغِل بها، أضلّته عن طريق النجاة، وذهبت عنه وهو في طلبها.

"طلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُ ‏فمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلِّلُ" ‏الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ‏لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

التكبير المطلق: يُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة (أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة) إلىٰ آخر يوم من أيام التشريق (وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة). وكَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ -رضي الله عنهما- (يَخْرُجَانِ إِلَىٰ السُّوقِ فِي أَيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا). صفة التكبير: علىٰ أقوال منها: الأول: "الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد" الثاني: "الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله، الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد" الثالث: "الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد".

"ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ واللهُ كَرَّمَ فاعتلىٰ المقدارُ صلىٰ عليه مع السلام وزادَه ما زال همٌّ و انجلت أكدارُ" ﷺ.

‏إنما أنا عُبَيدُك! الغريق في فقره! المقر بذنبه ووزره! يا من لا أكرم منه، ارحم من لا أضعف منه.

ومتىٰ رأيت في نفسك عجزًا فسَل المُنعم، أو كسلًا فسل الموفِّق، فلن تنال خيرًا إلا بطاعته، ولا يفوتك خَير إلا بمعصيته، فمَن الذي أقبل عليه فلَم يَرِد كل مراد؟ ومَن الذي أعرض عنه فمَضىٰ بفائدة، أو حظِي بغرض من أغراضه؟!

‏عن عروة بن الزبير -رضي الله عنه- قال: بلغنا أن الناس بكوا علىٰ رسول ﷲ -ﷺ- حين توفاه ﷲ وقالوا: وﷲ لوددنا أنّا متنا قبله نخشىٰ أن نفتن بعده. ‏فقال معن بن عدي الأنصاري البدري -رضي ﷲ عنه-: إني والله ما أحب أني مت قبله حتىٰ أصدقه ميتًا كما صدقته حياً!

‏وكان الصّحابة -رضي الله عنهم- يستحبّون إكثَار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة. ‏قال ابنُ مسعود : يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي علىٰ النبيّ ألف مرّة.

يا مَن يُعصىٰ ويُتاب إليه فيرضىٰ كأنه لم يُعصَ، يا قريبًا لا يَبعدُ عن المُقترفين، ويا ودودًا لا يَعجَلُ علىٰ المُذنبين، اغفر لنا ولوالدينا ولأحبابنا ولعلماءنا ولِمَن سبقونا إليك، وارحمنا يا أرحم الراحمين.

لقَد أمَرَ الإلهُ بأن نُصلّي ‏علىٰ خيرِ الأنامِ لِنيلِ أجرِ ‏ويومَ الجُمعةِ الصّلواتُ تَزكو ‏وتَزدادُ الأجورُ بِكُلِّ ذِكرِ ‏فًصلّوا إنَّ ذلكَ نِعمَ فِعلٍ ‏يُزَكّي النَّفسَ بالحُبِّ المُسِرِّ ‏ومَن يرجو الشّفاعةَ يومَ حَشرٍ ‏ يُطيعُ رَسولَنا في كُلِّ أمرِ" ﷺ.

أن تُعيننا حتىٰ تَنفَرِد النّفوسُ بذِكرِك، وتجُولُ الأرواح في مَلكُوتِ عِزّك بخالِصِ العلم ِبك، وتُورِدُ علىٰ حِياضِ المعرفةِ إليكَ صادِرة، ولِبابِك قارِعة، وإليكَ في مَحبّتك ناظِرة، يا ربنا.

اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وعلىٰ آل محمد كما صليت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهمَّ بارك علىٰ محمد وعلىٰ آل محمد كما باركت علىٰ إبراهيم وعلىٰ إبراهيم إنك حميد مجيد.

"ومُكلفُ الأيام ضِدَّ طِباعِها متطلبٌ في الماءِ جَذوة نار!"

يظلّ الإنسانُ بخير ما دام يحملُ نفسًا تقودهُ نحو الخير، وتحثّه حثًّا علىٰ ذلك، وتُسَيّر خُطاه إلىٰ المكارِم، وتُجنّبه ما يعيبُه، وتُؤنّبه عن قُرب ما يشينُه، فتكون لهُ كالبوصلةِ التي يهتدي بها إلىٰ السُبُلِ الطيّبة.