تهذيب النفس
Open in Telegram
نافذة روحية تُعنى بتزكية القلوب ، وإحياء معارف القرآن والعترة ، ونشر المعارف الدينية ، لتكون زاداً للسالكين إلى الله.
Show more1 649
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
1 649
أوَّلُ ما يستحضره الأسير مصيره، ماذا سيحدث؟، كيف سيُعذَّبُ ويُهانُ ويُقتَل ، هذا إذا كان الآسرُ ظالماً عاديّاً ، كيف الحال إذا كانَ الطَّالبُ عبيد ﷲ بن زياد -لعنه ﷲ- ، وقد كان الخبيثُ مشهوراً بالقسوة واللؤم والحقد والخبث والتنكيل ، بل كيف يكون المشهد إذا كانت التهمة حبّ عليٍّ وآله ، بل كيفَ يكون الحال إذا كان المُتهم من أرحام أمير المؤمنين
مسلم بن عقيل -رضوان ﷲ عليه- بكى عندما وقع في قبضة الخبيث محمد بن الأشعث، سُئِلَ عن السبب فأجاب: أبكي لغربة الحسين وآله، كل تلك التصورات لم يلتفت لها، كان همّه الوحيد سيد الشهداء، سيد الشهداء فقط..
صلوات ﷲ وسلامه على من لا نذكره إلَّا قليلاً ، الغريب المظلوم مسلم بن عقيل..
1 649
حين ضُرب على هامته، سقط القاسم عليه السلام وصاح: «يا عمّاه!».
فكيف كانت هذه الصيحة من غلام في مثل سنّه؟ يمكننا أن نتخيّل رقّة صوته وألم السيف في ندائه..
كيف تلقّى عمّه سيّد الشهداء صلوات الله عليه هذه الصيحة؟ لم يبخل التاريخ عن كشف هذا، فالجواب يكمن في كلمات الإمام عليه السلام إذا قال: «عزّ والله»، فما الذي تحمله هذه الكلمات؟ كانت هذه الصيحة عزيزة جدًّا على قلب سيّد الشهداء عليه السلام، خصوصًا أنّها كانت الصيحة الأخيرة التي لا تنفع بعدها الإجابة..
«عزّ والله على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو أن يجيبك وأنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا والله يوم كثر واتره وقلّ ناصره».
سلام الله على قلبك المحزون، كم من مصيبة كبرى نزلت به في يوم واحد؟ بأبي أنت وأمي ونفسي وأهلي ومالي وولدي..
1 649
كنت عند السيّد السيستانيّ يوم الخميس الماضي فتحدّث بإسهاب عن زيارة الأربعين، وقال: إنّ هذه الزيارة خطّط لها الأئمة (عليهم السَّلام) وسار عليها العلماء والمراجع. وذكر أنّ أغلب الروايات الواردة في استحباب زيارة الحسين (عليه السَّلام) ناظرةٌ لهذه الزيارة، وأنّ أغلب الشيعة بعدَ مصرع الحسين (عليه السَّلام) بدأوا يفدون إلى كربلاء -فرادى وجماعات- مشياً على الأقدام عبر الأرياف والنخيل، وكانوا يعيشون زمان الخوف والقهر والمواجهة فما جاء في هذه الروايات عن أهل البيت (عليهم السَّلام) الحاثّة على زيارته (عليه السَّلام) ناظرٌ إلى هذه القوافل التي تأتي مشاةً حفاةً لزيارة قبر الحسين (عليه السَّلام)، وذكر السيّد السيستانيّ (مد ظلُّه) أنه مشى إلى هذه الزيارة سنين، هكذا عبّر "سنين".
- سماحة السيّد منير الخباز القطيفي (حفظه اللّٰه) / عام ٢٠١٩
1 649
لنذكر مصيبة ابا الفضل العباس عليهِ السلام عندما أُصيبت القربة بعد قتال شديد فعندما وصل الى المكان الذي هو قبره الشريف الآن فعندئذ وقف العباس ولم يتحرك.
نعم هكذا وقف ولابدّ له من الوقوف ، فإلى أين يذهب وليس له يدان يقاتل بهما وهو لا يريد الفرار من الاعداء ، وأظنّه يريد التوجه الى المخيّم لأنّه يعلم حال الاطفال والنساء وهم ينادون العطش العطش يا عمّاه ، فرماه القوم بالسهام كما بالاخبار فصار جلده كالقنفذ واذا بسهم أصاب صدره الشريف فوقع من على ظهر جواده.
أريد أن أقول: يا لها من مصيبة عندما وقع على الأرض تصّور ابا الفضل العباس بقامته الطويلة والجواد يتحرك واذا به يسقط الى الارض والسهام جميعاً نفذت الى أحشائه.
- الشيخ جعفر الشوشتري. [المواعظ]
1 649
لنذكر مصيبة ابا الفضل العباس عليهِ السلام عندما أُصيبت القربة بعد قتال شديد فعندما وصل الى المكان الذي هو قبره الشريف الآن فعندئذ وقف العباس ولم يتحرك.
نعم هكذا وقف ولابدّ له من الوقوف ، فإلى أين يذهب وليس له يدان يقاتل بهما وهو لا يريد الفرار من الاعداء ، وأظنّه يريد التوجه الى المخيّم لأنّه يعلم حال الاطفال والنساء وهم ينادون العطش العطش يا عمّاه ، فرماه القوم بالسهام كما بالاخبار فصار جلده كالقنفذ واذا بسهم أصاب صدره الشريف فوقع من على ظهر جواده.
أريد أن أقول: يا لها من مصيبة عندما وقع على الأرض تصّور ابا الفضل العباس بقامته الطويلة والجواد يتحرك واذا به يسقط الى الارض والسهام جميعاً نفذت الى أحشائه.
- الشيخ جعفر الشوشتري. [المواعظ]
1 649
السَّلامُ عَلَى الجَسَدِ السَّلِيبِ، السَّلامُ عَلَى الخَدِّ التَّرِيبِ، السَّلامُ عَلَى الشَّيْبِ الخَضِيبِ.
1 649
السَّلامُ عَلَى الجَسَدِ السَّلِيبِ، السَّلامُ عَلَى الخَدِّ التَّرِيبِ، السَّلامُ عَلَى الشَّيْبِ الخَضِيبِ.
1 649
عَزَّ وَاللهِ عَلَى عَمِّك أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يجِيبَك أَوْ يجِيبَك وَأَنْتَ قَتِيلٌ جَدِيلٌ فَلَا ينْفَعَك
1 649
لقد كان حديث مقتل الحسين [عليه السلام] من أسرار الخليقة وودائع النبوات، فكان هذا النبأ العظيم مألكةَ أفواه النبيين، دائرة بين أشداق الوصيين وحملة الأسرار؛ ليعرفهم المولى سبحانه وتعالى عظمة هذا الناهض الكريم، ومنّته على الجميع بحفظ الشريعة الخاتمة التي جاؤوا لتمهيد أمرها، وتوطيد الطريق إليها، وتمرين النفوس لها. فيثيبهم بحزنهم واستيائهم؛ لتلك الفاجعة المؤلمة! فبكاه آدم والخليل وموسى، ولعن عيسى قاتله، وأمر بني اسرائيل بلعنه، وقال:
«مَن أدرك أيامه، فليقاتل معه، فإنه كالشهيد مع الأنبياء، مقبلاً غير مدبر. وكأني أنظر إلى بقعته، وما من نبيٍّ إلا وزارها، وقال: إنك لبقعة كثيرة الخير، فيك يُدفن القمر الزاهر».
وحديث مقتل الحسين [عليه السلام] أبكى الرسول الأقدس وأشجاه وهو حيٌّ، فكيف به لو رآه صريعاً بكربلاء في عصابة من آله كأنهم مصابيح الدّجى، وقد حلّؤوه ومَن معه عن الورد المباح لعامة الحيوانات؟!.
نعم، شهد نبي الرحمة صلى الله عليه وآله فلذة كبده بتلك الحالة التي تنفطر لها السموات، ورأى ذلك الجمع المغمور بالاضاليل، متألباً على استئصال آله من جديد الأرض، فشاهده بعض مَن حضر ينظر الجمع مرة والسماء اُخرى، مسلّماً للقضاء.
- السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم رحمهُ الله. [مقتل الإمام الحسين عليه السلام]
1 649
العَبـدُ الصالِحِ المُطيعُ لله ولرسُولِهِ ولأَميرِ المؤمِنين والحَسَن والحُسـينِ صَلّـى اللهُ عَلَيهم وسَلَّم
1 649
نستحضر في مجالس العزاء المباركة مشاهد من واقعة كربلاء، تؤلمنا وتسلب منّا الهناء والرخاء، فتسبب كما ترون كل هذا البكاء والضجيج والحزن والأسى..
هذا ونحن لم نرَ مشهدًا حقيقيًّا واحدًا من ذلك اليوم، ولكن كيفَ حالُ مَنْ يرى تمام هذه الفاجعة من ألفها إلى يائها؟ كيف حال مَن تنكشف أمامه تفاصيل وجزئيات هذه الواقعة؟
أقصد صاحب الزّمان صلوات ﷲ عليه..
آهٍ لقلبك يابن البتول، وأنت تنظر جدّك وحيدًا غريبًا..
