ڪــيان♡
Open in Telegram
7 135
Subscribers
-524 hours
-467 days
-18730 days
Posts Archive
7 135
"ما كان يَجِب أن أملِك كُل هَذا الوَعي،
طَالما أنّني أعيشُ في عَالمٍ مَبني على
سَلام مهتريء"
7 135
لاأنا أنتَ ولا أنتَ أنا
كيفَ للسرِ ينادى علنا
كيفَ للنجمِ بلا استئذانهِ
يُسقطُ الليلَ أسىً أو محنا
إن على ذاكَ تراني ابداً
فهنا أبدو ولاتَبدو هنا
كلُ مافي الأمرِ لا أمرَ لهُ
إنْ نأى القربُ أو البعدُ دنا
قصةُ الحبِ قرأناها معاً
واشتَعلنا في هواها زمنا
ثمْ عدنا منْ غيابٍ حاضرٍ
سكنَ الملحُ عليهِ وبنى
واتفقنا لو صبرنا لغدٍ
ربما نغفو ونصحو وطنا
ربما نرسمُ عمراً آخراً
أنتَ عينايَ وعيناكَ أنا
#همام
7 135
كم تمنيتُ
وصلَ الحَبيبِ ما نُلتَهُ
ومُرُّ العيشِ مِنَ الفُراقِ شَرِبتَهُ
دمعي يحاكي البَحرَ في جَريانهِ
وإذا رأيتُ العَزولَ جَفَّفتهُ
آهٍ مِن داعٍ دعىَ بِفُراقِنا
لو نُلتُ لِسانَهُ لقَطَعتَهُ
لا عتَبَ للأيامِ فى أفعالِها
مَزَجتْ شرابَ المُرُّ
بالمُرِّ فتَجرَّعتَه
فلِمن أسيرُ
إلى سواكُم قاصِداً
والقلبُ في طُرُقاتِكُمْ خلَّفتهُ
مَن منصفي مِن ظالمٍ مُتحَكمٍ
يزدادُ ظُلماً كُلَّما حكَّمتَهُ
مَلَّكتَهُ روحي ليُعَضِّدَ مُلكَهُ
فأضاعني وأضاعَ ما ملَّكتَهُ
أنفقتُ عُمري في هواهُ وليتني
بَلغتُ وصلِّي بالَّذي أنْفَقتَهُ
يجا أيُها الرَّشأُ المُقيمُ بمهجتي
يكفي من الهِجرانِ ما قد ذُقتهُ
هو الَّذي جَمعَ المَحاسنَ وجهَهُ
أما يكفيهِ على الفُراقِ تَصَبُّري
أحْلَلتُهُ قلبي فحَلَّ بيَّ البَلا
وإنِّى لَراضٍ بالَّذي أحلَلتَهُ
وجَرت دموعي مِثلَ بَحرٍ زاخرٍ
لو كُنتُ أعرِفُ مَسلكاً لسَلكتَهُ
وخشيتُ خوفاً أن أموتَ بِحَسرةٍ
ويَضيعُ مِنِّي كُلُّ ما أمَّلتهُ
7 135
إذا شئت الحياة الهنيّة فعليك بصلابة المبادئ، ومرونة التعامل أن تمسك يدك على جمر قناعاتك، وتفتح الأخرى لمصافحة أخيك، لا تعارض بين الاثنين إلا في ذهن من لا يعرف مبادئه، أو لا يعرف قدر أخيه؛ أو هما معًا
7 135
كل شخص مهم في حياتنا من الضروري يعرف مكانته وأثره، تصريحًا وليس تلميحًا، لأن الحياة قصيرة، قصيرة جدًا، ولأن هذا حقه
7 135
شونكم عيني
غايبين عنكم هوااي ومقصرين بحقكم بس امتحانات وفراغ ماكو نعتذر منكم ح نرجعلكم من جديد ..
7 135
أنا فخور بقلبي جداً لقد تم كسره كثيراً ، لكنه بطريقة ما لا يزال منزلا آمنا لأحبائه ويعرف كيف يتعامل معهم بعناية وتقدير ، ومستعد دائما للعطاء بأقصى ما يستطيع قلب لايحب بإهمال أو بنصف عاطفة إنما
يحب بعمق روحة "
