يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ🏴
Open in Telegram
وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ نسألكم الدُعاء لصاحب الزمان بتعجيل الفرج 🤍
Show more415
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1030 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+1
in 0 channels
Get PRO
July '26
+4
in 0 channels
Get PRO
June '26
+5
in 1 channels
Get PRO
May '26
+3
in 1 channels
Get PRO
April '26
+2
in 0 channels
Get PRO
March '26
+4
in 0 channels
Get PRO
February '26
+3
in 1 channels
Get PRO
January '26
+7
in 0 channels
Get PRO
December '25
+4
in 0 channels
Get PRO
November '25
+6
in 1 channels
Get PRO
October '25
+12
in 0 channels
Get PRO
September '25
+72
in 2 channels
Get PRO
August '25
+10
in 1 channels
Get PRO
July '25
+5
in 2 channels
Get PRO
June '25
+4
in 1 channels
Get PRO
May '25
+14
in 4 channels
Get PRO
April '25
+11
in 1 channels
Get PRO
March '25
+8
in 3 channels
Get PRO
February '25
+15
in 5 channels
Get PRO
January '25
+14
in 3 channels
Get PRO
December '24
+15
in 3 channels
Get PRO
November '24
+11
in 1 channels
Get PRO
October '24
+18
in 1 channels
Get PRO
September '24
+27
in 2 channels
Get PRO
August '24
+16
in 1 channels
Get PRO
July '24
+30
in 2 channels
Get PRO
June '24
+252
in 7 channels
Get PRO
May '24
+72
in 4 channels
Get PRO
April '24
+80
in 6 channels
Get PRO
March '24
+226
in 3 channels
Get PRO
February '24
+4
in 0 channels
Get PRO
January '24
+389
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | هانت - الميرزا محمد الخياط(M4A_128K).m4a | 27 |
| 3 | شكرا مولاتي | 27 |
| 4 | "لماذا أصبح الزواج يحتاج إلى دورات؟!
تخيّل أن ترى إعلانًا يقول:
«دورة تدريبية للأمهات: كيف تعلّمين طفلك المشي في أربع وعشرين ساعة؟»
أو:
«البرنامج المتكامل لتعليم طفلك الكلام… دون معلم!»
الغالب أنك ستتعجب؛ لأن الطفل السليم لا يحتاج في الأصل إلى دورة ليتعلم المشي والكلام. ينمو داخل بيئة طبيعية، ويرى الناس من حوله يتحركون ويتكلمون، فتعمل الفطرة عملها، وتنتقل إليه المهارة من الحياة نفسها.
لكن ماذا لو وجدنا أعدادًا متزايدة من الأطفال لا يمشون أو لا يتكلمون في الوقت المعتاد؟
حينها لن نقول إن المشي والكلام أصبحا اختراعين جديدين؛ بل سنبحث عن الخلل الذي أصاب الطفل أو البيئة، ثم نستعين بمن يعيد الأمر إلى مساره الطبيعي.
والسؤال نفسه يُطرَح الزواج:
لماذا أصبح الإنسان يحتاج إلى دورات ليتعلم كيف يختار شريك حياته، وكيف يتحدث معه، وكيف يدبر بيته ويربي أبناءه، مع أن الزواج وتكوين الأسرة من أقدم شؤون الفطرة الإنسانية؟
هل أصبح الزواج «تقنية حديثة» ظهرت فجأة، فجاء الناس ليتعلموا طريقة استخدامها؟!
بالطبع لا.
لكن البيئة التي كانت تؤهّل الإنسان للزواج بصورة تلقائية أصابها خلل كبير.
كان الطفل يرى أباه يتحمل مسؤولية بيته، ويراقبه وهو يصلح بعض شؤونه، ويقضي حاجات أهله، ويعامل أمه. وكانت البنت تصاحب أمها، وتشاركها تفاصيل الحياة، فتتعلم منها التدبير والعناية والتعامل مع الزوج والأبناء.
ولم يكن التعلم يجري في محاضرة بعنوان: «مهارات الحياة الزوجية»؛ بل كان يجري كل يوم على مائدة الطعام، وفي ترتيب البيت، وعند الخلاف، وفي زيارة الأقارب، وفي استقبال الضيف، وفي طريقة الأب والأم في الاعتذار والتسامح.
أما اليوم، فقد يبلغ الشاب والفتاة سن الزواج، ويحمل كل منهما شهادة جامعية، ويعرف تفاصيل كثيرة عن تخصصه وعمله، لكنه لا يعرف كيف يعيش مع إنسان آخر.
قد لا يعرف أحدهما كيف يعبّر عن حاجته دون اتهام، ولا كيف يسمع شكوى الآخر دون أن يحولها إلى معركة، ولا كيف يختلف دون إهانة، ولا كيف يتحمل مسؤولية يومية لا يمنحه أحد عليها شهادة تقدير.
ثم يتزوجان، وبعد أول الخلافات يقول كل واحد منهما:
«هو لا يفهمني!»
«هي لا تعرف كيف تتكلم!»
والحقيقة المؤلمة أن كليهما قد لا يكون تعلّم أصلًا كيف يفهم أو يتكلم.
حتى بعض المهارات البسيطة التي كانت تنتقل داخل البيوت بدأت تختفي؛ فتخرج فتاة لا تعرف شيئًا من تدبير منزلها، ويخرج شاب لا يستطيع إصلاح أبسط عطل أو تحمل أبسط مسؤولية، ثم يطالب كل واحد منهما الآخر بأن يكون جاهزًا للحياة الزوجية!
ولهذا فالحاجة إلى التأهيل قبل الزواج لا تعني أن الزواج أصبح معقدًا بطبيعته، بل قد تعني أن المجتمع لم يعد يؤدي وظيفته في إعداد أبنائه له.
الدورة لا تصنع زوجًا صالحًا من العدم، ولا تمنح الإنسان النضج في ساعات قليلة؛ لكنها توقظه إلى ما لم يتعلمه في بيته، وتكشف له مسؤوليات العقد الذي يُقبل عليه، وتعينه على رؤية جوانب النقص في نفسه قبل أن يدفع ثمنها إنسان آخر.
والأصل أن يبدأ التأهيل قبل الدورة بسنوات:
في بيت يرى فيه الابن رجلًا مسؤولًا، وترى فيه البنت امرأةً تُكرم ولا تُهان، ويتعلم كلاهما الخدمة، والحوار، والصبر، وحمل نصيبه من أعباء الحياة.
حين تقوم الأسرة بهذه المهمة، تصبح الدورة مكملةً للبناء.
أما حين تغيب القدوة والخبرة والتربية، فإننا نطلب من محاضرات قليلة أن تصلح ما أهملته البيوت أعوامًا طويلة.
فلا تسألوا فقط:
أين نجد دورةً تؤهّل أبناءنا للزواج؟
ولكن اسألوا أيضًا:
ماذا يرون في بيوتنا كل يوم… يؤهّلهم له؟"
-مقتبس | 26 |
| 5 | "من أثقل المعاني التي ينبغي أن يستحضرها الإنسان قبل الزواج، أنه لا يستقبل في بيته جسدًا يؤدي وظائف، ولا شخصًا يسد بعض احتياجاته؛ بل يستقبل نفسًا كاملة، لها أمنها وثقتها ومخاوفها وذاكرتها.
يقول المهندس أيمن عبد الرحيم:
«أنت استلمتها سويّةً نفسيًّا، والمفروض أن تحافظ على سوائها النفسي… والعكس بالعكس».
والمعنى لا يخص الزوج وحده، وإن كان نصيبه من المسؤولية أعظم بما جعله الله له من القوامة؛ بل يخص الزوجة أيضًا. فكلاهما قد يكون للآخر سكنًا يزداد معه طمأنينةً وثقةً واتزانًا، وقد يتحول ـ بسوء العشرة ـ إلى مصدر دائم للخوف والاضطراب.
قد تدخل المرأة الزواج وهي واثقة بنفسها، مقبلة على الحياة، ثم تتعرض أعوامًا للسخرية من شكلها، والتقليل من عقلها، والاستهانة بما تصنعه، والمقارنة بغيرها؛ حتى تصبح شديدة الحساسية، مترددةً في قراراتها، لا ترى في نفسها شيئًا يستحق التقدير.
ثم يقول الزوج مستغربًا:
«لا أعرف لماذا أصبحت معقدة هكذا!»
وقد يدخل الرجل الزواج هادئًا، محبًّا للمبادرة، ثم يعيش طويلًا مع التحقير، وكشف عيوبه، ومقارنته بالأزواج الآخرين، واستقبال محاولاته بالنقد؛ حتى ينكمش، ويكف عن الكلام والمبادرة.
ثم تقول الزوجة:
«لم يعد كما كان في بداية الزواج!»
وقد يكون في الجملة شيء من الحقيقة؛ فهو فعلًا لم يعد كما كان… لكن السؤال الذي نتهرب منه هو:
ما نصيبنا نحن من هذا التغير؟
بعض الأزواج يتعامل مع الجراح النفسية التي أحدثها كأنها عيوب ظهرت فجأة في الطرف الآخر. يضرب الموضع كل يوم، ثم يتعجب من ألمه! يزرع الخوف، ثم يشتكي من انعدام الثقة. يغلق أبواب الحوار، ثم يسأل لماذا أصبح زوجه كتومًا.
ولا يعني هذا أن نحمل أحد الزوجين مسؤولية جميع اضطرابات الآخر؛ فقد يدخل الإنسان الزواج حاملًا جراحًا قديمةً وطباعًا تحتاج إلى علاج. وليس الزوج طبيبًا نفسيًا مطالبًا بإصلاح كل شيء.
لكن الحد الأدنى من الأمانة ألا تزيد جرحًا كان يلتئم، وألا تصنع جرحًا لم يكن موجودًا.
فالزواج ليس أن تطعم زوجتك، وتنفق عليها، ثم ترى أنك أديت كل ما عليك. وليس أن تدبري بيت زوجك، وتربي أبناءه، ثم تظني أن لسانك لا يُحاسب على ما يهدمه داخله.
حسن العشرة يُرى أيضًا في الأثر النفسي:
هل يشعر معك بالأمان أم يترقب انفجارك؟
هل يستطيع أن يخطئ ويعتذر، أم يخشى أن يبقى خطؤه سلاحًا في يدك سنوات؟
هل تحفظ ضعفه الذي أطلعك عليه، أم تستعمله ضده عند الخصومة؟
هل يزداد بقربك ثقةً واتزانًا، أم يخرج من كل حوار وهو أشد احتقارًا لنفسه؟
ليست البيوت السوية بيوتًا لم يجرح فيها أحدٌ أحدًا؛ فهذا يكاد يتعذر على البشر. وإنما هي البيوت التي ينتبه أهلها إلى أثرهم، ويعتذرون، ويصلحون ما أفسدوه، ولا يحوّلون الأذى العابر إلى مناخ دائم للحياة.
ومن الأمانة ألا تسأل فقط:
هل حفظتُ حقوق زوجي؟
بل تسأل كذلك:
أيُّ إنسان يصير إليه زوجي بسبب صحبتي؟"
-مقتبس | 28 |
| 6 | ⚫️ خرجت فاطمة تبكي...
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
لما بويع أبو بكر واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة "عليها السلام" بنت رسول الله منها، فجاءت فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى أبي بكر ثم قالت: لم تمنعني ميراثي من أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر الله تعالى؟
فقال: هاتي على ذلك بشهود. فجاءت بأم أيمن، فقالت له أم أيمن: لا أشهد يا أبا بكر حتى احتج عليك بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله، أنشدك بالله ألست تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: { ( أم أيمن امرأة من أهل الجنة ) فقال: بلى. قالت فأشهد: أن الله عز وجل أوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) { وآت ذا القربى حقه } فجعل فدكا لها طعمة بأمر الله،
فجاء علي (عليه السلام) فشهد: بمثل ذلك فكتب لها كتابا ودفعه إليها، فدخل عمر فقال: ما هذا الكتاب؟ فقال: إن فاطمة (عليها السلام) ادعت في فدك، وشهدت لها أم أيمن وعلي (عليه السلام)، فكتبته لها، فأخذ عمر الكتاب من فاطمة فتفل فيه ومزقه.
فخرجت فاطمة (عليها السلام) تبكي..💔
🤍 الاحتجاج، الشيخ الطبرسي: ص 122 | 68 |
| 7 | ⚫ ضربتها حتى ادميتها...
عن الإمام الحسن (عليه السلام) في إحتجاج طويل على معاوية وأصحابه إنه قال لمغيرة بن شعبة:
وأما أنت يا مغيرة بن شعبة فإنك لله عدو ولكتابه نابذ ولنبيه مكذب،
الى أن قال له:
{ وأنت ضربت بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها إستذلالا منك لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ومخالفة منك لأمره وانتهاكا لحرمته،
وقد قال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا فاطمة أنت سيدة نساء أهل الجنة، والله مصيرك إلى النار وجاعل وبال ما نطقت به عليك. }
🤍 الاحتجاج الشيخ الطبرسي: ص 414
بحار الأنوار، المجلسي، ج 44 ص 83 | 52 |
| 8 | صاحب الزمان عينه علينه... | 91 |
| 9 | • يُقدّس بكلّ خطوة!
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«إنَّ الرجلَ يخرجُ إلى قبرِ الحسينِ عليه السلام فله إذا خرجَ من أهلِهِ بأوّلِ خطوةٍ مغفرةُ ذنوبِهِ، ثمَّ لم يزل يُقدّسُ بكلِّ خطوةٍ حتى يأتيهُ، فإذا أتاهُ ناجاهُ اللهُ: عبدي سلني أُعطِكَ، ادعُني أجبكَ، اطلب منّي أعطِك، سلني حاجةً أقضها لك».
قال الإمام بعد ذلك: «وحقٌّ على اللهِ أن يعطيَ ما بذلَ».
• كامل الزيارات: ١٣٢، ثواب الأعمال: ٩١، المزار (للمفيد): ٣١، المزار الكبير (لابن المشهدي): ٣٤٢، وسائل الشيعة: ج١٤، ص٤٢١، بحار الأنوار: ج٩٨، ص٢٤. | 122 |
| 10 | • زيارة الأربعين من علائم الإيمان!
روي عن الإمام الحسن العسكريّ أنّه قال:
«عَلاَمَاتُ اَلْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: صَلاَةُ اَلْإِحْدَى وَاَلْخَمْسِينَ، وَزِيَارَةُ اَلْأَرْبَعِينَ، وَاَلتَّخَتُّمُ فِي اَلْيَمِينِ، وَتَعْفِيرُ اَلْجَبِينِ، وَاَلْجَهْرُ بِبِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ».
• المزار (للمفيد): ص٥٣، تهذيب الأحكام: ج٦، ص٥٢، مصباح المجتهد: ج٢، ص٧٨٧، روضة الواعظين: ج١، ص١٩٥، المزار الكبير للمشهدي: ص٣٥٢، إقبال الأعمال: ج٢، ص٥٨٩، مصباح الزائر: ص٢٨٦، الوافي: ج٤، ص١٧٧، وسائل الشيعة: ج١٤، ص٤٧٨، بحار الأنوار: ج٩٨، ص١٠٦. | 109 |
| 11 | أُخاطِبُ نَفسي أوّلاً قبلَ الجميع: أنْ تكونَ خادِماً.. يَعني أن تكونَ دقيقاً باختياراتك.. في ألفاظك، نظراتك، سُلوكيّاتك، في كلّ سَكَناتِكَ وحرَكاتِك؛ لأنَّكَ تُمثِّلُ وِزارَةَ إعلامٍ للخطّ الحُسينيّ -إنْ صحَّ التَّعبير-، فكيفَ ستُقرّر أنْ تكونَ واجهةَ أقْدَسِ خطٍّ؟. | 99 |
| 12 | كُتِبَ عليكَ طولُ الغِياب.. وكُتِبَتْ عليَّ وَحشةٌ خانقةٌ بسَبَبِها سيّدي يا مهديّ. | 83 |
| 13 | عن مسمع بن عبد الملك كردين البصريِّ ، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام:
يا مسمعُ، أنتَ من أهل العراق، أما تأتي قبرَ الحسين (عليه السلام)؟
قلت: لا؛ أنا رجلٌ مشهورٌ عندَ أهلِ البصرة، وعندنا من يَتبعُ هوى هذا الخليفةَ، وعدوُّنا كثيرٌ من أهلِ القبائلِ، من النصّاب وغيرهم، ولستُ آمنُهم أنْ يرفعوا حالي عند وِلْدِ سُلَيمان، فيمثِّلونَ بي.
قالَ لي: أفما تذكرُ ما صُنعَ به؟
قلت: نعم،
قال: فتَجْزَع؟ قلتُ: إي واللّه، وأستعبرُ لذلكَ حتّى يَرى أهلي أثرَ ذلك عليَّ، فأمتنعُ من الطعام حتى يستبينَ ذلك في وَجهى.
قال: رحمَ اللّهُ دمعتَك، أما إنك من الذين يُعَدّون من أهلِ الجَزَعِ لنا، والذين يفرحونَ لفرحِنا، ويحزنون لِحُزننا، ويخافونَ لخوفنا، ويأمنون إذا أمنّا، أما إنك سَتَرى عندَ مَوتِكَ حضورَ آبائي لك، ووصيّتَهم ملك الموتِ بك، وما يَلقَونَك به من البِشارة أفضلُ، ولمَلَك الموتِ أرقُّ عليكَ، وأشدُّ رحمةَ لك من الأمّ الشفيقة على ولدها.
ثم استعبرَ، واستعبرتُ معه، فقال: الحمدُ لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة، وخصَّنا أهلَ البيتِ بالرحمة، يا مسمعُ، إن الأرضَ والسماءَ لتبكي منذُ قتلِ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام)؛ رحمةً لنا، وما بكى لنا من الملائكةِ أكثرُ، وما رَقَأَت دموعُ الملائكةِ منذُ قتلنا، وما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولِما لَقينا إلّا رحمَه اللهُ قبلَ أنْ تخرجَ الدمعةُ من عينهِ، فإذا سالت دموعُه على خدِّه، (غفرَ اللهُ ذنوبَه ولو كانت مثلَ زَبَد البَحر)، فلو أنَّ قطرةً من دموعِه سقطت في جَهنَّم، لأطفأت حرَّها حتى لا يوجد لها حرّ،.... الحديث).
_______________________
•كامل الزيارات، جعفر بن محمّد بن قولويه،ص٢٠٣- ٢٠٦. | 88 |
| 14 | صلى الله عليك يا أبا محمد أيها الحسن المجتبى.. ولعن الله ظالميك | 107 |
| 15 | رويَ من الإمام الصّادق عليه السّلام أنّه قال:
من رفع يديه إلى الله تعالى ويقول متضرعًا:
يا ربّ ثلاث مرات ملأ الله تعالى يديه من الرحمة.
-الفوائد البديعة،ج٢. | 120 |
| 16 | يريدون رؤيتنا منكسرين.. ولكن هكذا أريناهم كيف تحيا العنقاء من رمادها حينًا بعد حين! | 129 |
| 17 | وحقيقة يدفعني التساؤل وين أهل هالبنات؟ معقولة عدهم طبيعي البنية تطلع وتبقى الليل كله برا البيت بلا خوف عليها؟ القضية مو قصة شك وما الى ذلك، بقدر ما هو خوف على كائن تعرفه ما يگدر يدافع عن نفسه ويتأذى من الكلمة، فكيف عدهم هذه القابلية يسمحون لبناتهم بالخروج بهذه الطريقة؟
حقيقة تشوف مواقع التطبير بأي منطقة تشوف مفرزة طبية ومختلطة، في ليلة العاشر شاهدت مفرزة مختلطة الساعة بـ ٢ بالليل مختلطة، شنو الداعي؟ هل راح يموت المطبر مثلًا اذا ما عالجته ملاك الرحمة الي هي لسه طالبة أصلًا؟ يا اخي عجيب غريب شنو من مجتمع صار غير مبالي ولا مهتم! | 142 |
| 18 | والموضوع هنا مو قضية "افضل واستحباب" انما شيء واضح الحرمة وصريح، فمعالجة المرأة للرجال حرام حرام حرام ومعالجة الرجل للنساء كذلك حرام، وهذا الي نشوفه، شون فد انسان تافه يروح للفتاة بس علمود يتقرب ويتمسخر وياها، وعيونا تشوف ما تشوف من هذه التفاهات بكل مناسبة.
لذلك هذه الأعمال ما مقبولة ولا تقبل، وإلا بيوم العاشر، المطبرون كلهم رجال، فأين الشرع من جواز معالجة امرأة لرجل؟ لكن اني اعرف كِلش زين اغلب هالنساء بلا أي التزام ومجرد موجة الترند السخيفة تدفعهم لهالأمر، لكن المسؤولية على عاتق الي يجيب ويكدس وينطي تصاريح وباجات واحنه نعرف اغلب هذه التجمعات هي ملتقى للـ ….. . | 117 |
| 19 | تكلمت سابقًا عن قضية عدم جواز معالجة البعض للجنس المعاكس وتحت أي ظرف كان إلا للضرورة الي تستلزم انقاذ حياة انسان، وشرعية الأمر هو بسبب توافر البديل من الجنس المقابل وهذا الواضح لله الحمد!
المشكلة بهذا الخطاب هو "شرعي" وحينما نتكلم بي قطعًا الناس غير الملتزمة ما راح يسمعون هالكلام ويعتبروا "سخيف" ببساطة هو ماخذ الموضوع ترند علمود كم ريلز وكم منشور ومن تدخل لحسابه تشوف الاغاني والطربگة؟
لذلك بوقتها خطابنا كان لمن يصدر هذه التصريحات (دائرة الصحة او مديرية العتبة او طبابة الحشد) لأن اغلب المفارز تاخذ تدريبها وتصريحها من واحدة من هذه المؤسسات، وبلا رقيب او حسيب، تكون المفرزة مختلطة وبيها كم هائل من الاختلاط عجيب غريب ما يصح يكون بأيام المصيبة العظيمة! | 92 |
| 20 | «قَالَ الأكبَر: "يا أبتِ، أَوَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟"
فَقَالَ الإِمَامُ الْحُسَينِ: "بلى، والذي إليه مرجع العباد"
فَقَالَ الأَكبَر : "إِذاً لَا نُبَالِي أَوْقَعْنَا عَلَى الْمَوْتِ أَمْ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْنَا» | 93 |
