en
Feedback
١٩٧٦

١٩٧٦

Open in Telegram
235
Subscribers
-124 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
رُبما لازلت تحبني ورُبما أنا أيضاً لكن الأمر لم يعد يستحق أي عناء

أُهيم في نجمة لا تريد سمائي

دعني اعانُقك حتى تلتحم ثقوبي وأذوب كشيء سَئم من صلابته

هجرتهُ كَي استَريح من العَنا فوجدتهُ في غُربتي وغِيابي

هجرتهُ كَي استَريح من العَنا فوجدتهُّ في غُربتي وغِيابي

photo content

وأرجو أن لا تُجرب فداحة الشعور في أن يعتزل المرء مُجبرًا ما يحبهُ كي لا يؤذيه

‏كان صعب تكون غريب بعد كل القُرب ده

‏مفيش حاجة هتعوضنا اللي راح اللي راح كان عمر والعمر مبيتعوضش

‏عارف لما تبقي مِش كويس بس مش عايز حد يعرف انك مش كويس بس محتاج حد برضو تقوله انك مش كويس وتحكيله

لوحت له بيدي مودعاً ولا يعلم كم يداً لوحت لهُ في قلبي للبقاء

لا اخاف أن تدور الدائرة عليَّ أنا مُستعد لِتعود لي كُل الاشياء التي قدمتها للآخرين

‏وتظل تبني حواجز بلا أي داعٍ خوفاً من تكرار الصفعات

عائدة من خطوة كان ثمنها أني جنيتُ على نفسي عائدة من خطوة ثُقلها على قلبي لايُغتفر ولا يبرر عائدة من خطوة كلما حاولت أن أقنع نفسي بها خذلتني ب لاتحاولي لقد كُسرَ كُل حلم تطمحين له عائدة من خطوة خاطئة احمل تعب السنوات الثلاثة فوقَ كتفي

عائدة من خطوة كان ثمنها أني جنيتُ على نفسي عائدة من خطوة ثُقلها على قلبي لايُغتفر ولا يبرر عائدة من خطوة كلما حاولت أن أقنع نفسي بها خذلتني ب لاتحاولي لقد كُسرَ كُل حلم تطمحين له عائدة من خطوة خاطئة احمل تعب السنوات الثلاثة فوقَ كتفي

ضجرتُ من توالي الأيام بصَمت ضجرت من الحظات التي نكتفي فيها بالسكوت والنظر والعزلة فهناك في الفؤاد حديث صامت لا تصفهُ الكلمات

ضجرتُ من توالي الأيام بصَمت ضجرت من الحظات التي نكتفي فيها بالسكوت والنظر والعزلة فهناك في الفؤاد حديث صامت لا تصفهُ الكلمات

Look at my eyes I’m full of you

وأنا أنظر إلى صورك وأخبرك قليلاً عن ما حدث في غيابك لمحت سقف غرفتي يبكي والأريكة التي أجلس عليها وذلك الجدار الذي كان خلفي وقد أكون أنا أيضاً