ســـــــِبيل الٔــــرشاد
Open in Telegram
قال الإمام الشافعي رحمه الله : [ إنك لاتقدر أن ترضي الناس كلهم فأصلح ما بينك وبين الله ولاتبال بالناس ] أقوالُ الإمَامَ الشَافِعيۦٖ
Show more258
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-2330 days
Posts Archive
سُئل أحد الصالحين
ألا يضيق صدرك حين يتجاهل
معروفك من أحسنت إليه؟!
قال : يكفيني قوله تعالى:
(إن الله يحب المحسنين)
قال محمد بن عبداللطيف :
وأكثر الناس إلا ما شاء الله، اعتاد قلبه المداهنة، وعدم النفرة من أهل الشر والفساد، ومخالطة أهل مواقف التهم المعروفين بها، وجعل الإغضاء والسكوت عنهم هو العقل الراجح.
وأن الناس لا يستقيم معهم إلا من داهنهم وسعى في إصلاح دنياه وإفساد دينه، فهذا هو المحمود عندهم المشكور.
نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
- [الدرر السنية] .
للصائم إذا فرغ من عبادة الصيام فأفطر فالسنة عقبَ هذه العبادةِ، بل وعقبَ كلِّ عبادة أن يحمد ربه، وأن يُخلصَ في الدعاء، لأن الدعاء في هذت الفترة مقبول مستجاب بإِذن الله. كما روي عن عبد الله بن أبي مُلَيكةَ قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول: قال رسول الله ﷺ« إن للصائم عند فِطرهِ لدعوةً لا تُردُّ، قال ابن أبي مُلَيكةَ: سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كلَّ شيء أن تغفر لي». رواه ابن ماجة وسنده صحيح. فالذِّكْرُ والدعاء مشروعان بعد فطره بأي صيغة من الصيغ ولكنه بالمأثور فيه بركة وهو الأفضل والأولى، وورد في السنة ذكرا ودعاء عقبَ الصيام وبدء الإفطار منها:
ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال :« كان رسول الله ﷺ إذا أفطر قال: ذهب الظمأُ وابتلَّت العروقُ، وثبت الأجرُ إن شاء الله» رواه النَّسائي في السنن الكبرى.
كذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه «أن النبي ﷺ كان إذا أفطر عند الناس قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامَكم الأبرارُ، وتنزلَّت عليكم الملائكة} رواه الدارمي وابن أبي شيبة والبيهقي وعبد الرزاق. وفي لفظ ثانٍ عند البيهقي { ... وصلَّت عليكم الملائكة}
كذلك ورد في السنة ثواب من فطَّر صائماً:
فمَن فطَّر صائماً فقد نال ثواباً مثل ثوابه، فيكون قد حصَّل ثوابين اثنين في يوم واحد، دون أن يَنقُصَ من أجرِ الصائم شيءٌ، فكل ثوابٍ منهما قد يُضاعفُه الله سبحانه وتعالى سبعَمائةِ ضعفٍ، كما يدلُّ عليه ما رُوي عن زيد بن خالد الجُهَني، عن النبي ﷺ قال: «مَن فطَّر صائماً كُتب له مثلُ أجره إلا أنه لا يَنْقُصُ من أجر الصائم شيءٌ، ومن جهَّز غازياً في سبيل الله أو خَلَفَه في أهله كُتب له مثلُ أجره إلا أنه لا ينقُصُ من أجر الغازي شيءٌ» رواه أحمد والنَّسائي وابن ماجة وابن حِبَّان والطبراني ورواه الترمذي وقال [حديث حسن صحيح]
• • • نقف عند هذا سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك • • •
🖋 انتهى الدرس الثالث بفضل الله .
سلسلة أحكام وفضائل وآداب الصيام
🖋الدرس الثالث
———————————————
🖋الجزء الثاني: مسائل في إفطار الصائم.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ...
نذكر هنا مسائل متعلقة بإفطار الصائم، نقول أنه قد وردت في إفطار الصائم أحاديثُ منها:
حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال:« كنا مع رسول الله ﷺ في سفرٍ في شهر رمضان، فلما غابت الشمس قال: يا فلان انزلْ فاجْدَحْ لنا، قال: يا رسول الله إنَّ عليك نهاراً، قال: انزلْ فاجْدَحْ لنا، قال: فنزل فجَدَحَ، فأتاه به فشرب النبي ﷺ ثم قال بيده: إذا غابت الشمس من ههنا، وجاء الليل من ههنا، فقد أفطر الصائم» رواه مسلم والبخاري، قوله اجدح لنا: الجَدْحُ هو خلطُ الشيء بغيره لتهيئته للأكل أو للشرب، ويطلق على خلط السَّوِيق - وهو المتخذ من القمح أو الشعير - واللبن ونحوهما بالماء.
وهذا الحديث دالٌّ على أن إقبال الليل من المشرق وإدبار النهار من المغرب وغروب الشمس هو موعد الإفطار، فإذا نزل قرص الشمس فهذا يكفي للإفطار، فلا حاجة للتأخير ولا مبرر لانتظار المزيد من الوقت حتى يفطر الصائم كما تفعل الشيعة الإمامية وكما هو سنة اليهود والنصارى.
كذلك ورد في الباب حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفِطر» رواه البخاري ومسلم.
كذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ «لا يزال الدين ظاهراً ما عجَّل الناسُ الفِطر، إن اليهود والنصارى يؤخِّرون» رواه أحمد وأبو داود والنَّسائي وابن ماجة وابن حِبَّان بسند حسن.
كذلك حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ« لا تزال أمتي على سُنَّتي ما لم تنتظر بفِطْرِها النجومَ» رواه ابن حِبَّان وأحمد وابن خُزيمة والدارمي والحاكم بسند صحيح. فانتظار النجوم يعني تأخير الإفطار حتى تَسْودَّ صفحةُ السماء فتظهر فيها النجوم، يعني تأخير الفطر عن غروب الشمس بما يقارب الثلث ساعة ونحو ذلك، فهذا لاشك أنه مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وموافق لسنة اليهود والنصارى، فلا ينبغي تأخير الإفطار تحت أية ذريعة من الذرائع. كذلك ورد في الباب حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله ﷺ يقول «إِنَّا معاشرَ الأنبياء أُمرنا أن نُعجِّل فِطرنا وأن نؤخر سحورنا، وأن نضع أَيماننا على شمائلنا في الصلاة» رواه الطبراني في المعجم الأوسط وابن حِبَّان وأبو داود الطيالسي. قال الهيثمي [رجاله رجال الصحيح].
كذلك ورد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ «إنَّ جزءاً من سبعين جزءاً من النبوة تأخيرُ السُّحور وتبكيرُ الفِطر، وإِشارةُ الرجلِ بإصبعه في الصلاة» رواه عبد الرزاق في مصنَّفِه.
كذلك حديث عمرو بن ميمون الأزدي، قال: «كان أصحاب محمد ﷺ أعجلَ الناس إفطاراً، وأبطأَهم سُحوراً» رواه البيهقي وكذلك الطبراني في المعجم الكبير، ورواه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق في مصنَّفيهما. قال الهيثمي [رجاله رجال الصحيح]. وهذا ما فهمه الصحابة من سنة رسول الله ﷺ، فكانوا أعجلَ الناس إِفطاراً وكانوا يؤخرون السحور
ويؤخذ مما سبق ومما تم سرده من أحاديث في أن تبكير الإفطار مما أُمر به الأنبياء وأنه جزء من سبعين جزءاً من النبوة، وأَنَّ أحبَّ عباد الله إليه أعجلُهم فطراً، فدل على التشدُّدُ في الهَدْيِ النبوي على تعجيل الإفطار وعدم تأخيره، خلافا لما جرت عليه العادة في هذا الزمان من تأخير الإفطار، فالمساجد لاترفع الأذان إلا بعد الاحتياط وبعد دقائق يعدونها بعد غروب الشمس، فالمسلم لايتبع هؤلاء وعند تيقنه من دخول الوقت وغروب الشمس فيسارع إلى الإفطار ويعجل ولا ينتظر هؤلاء حتى يفطر، وهؤلاء لاشك أنهم على بدعتهم من تأخير الإفطار، ولكن المسلم لايفطر حتى يتقين من دخول الوقت ومن غروب الشمس، لأن بعض الناس يسارع في الإفطار ولربما أفطر قبل غروب الشمس دون أن يتيقن، لأن عندنا يقين النهار فلا يزول هذا اليقين إلا بيقين مثله، إما بالرؤية أو خبر الثقة في ذلك.
ويستحبُ للصائم عند فطره أن يفطر على حبَّاتٍ من الرُّطب، فإن لم تجد ينتقل إلى حبَّات من التمر، فإن لم يجد من التمر انتقل الماء، وله بعد ذلك أن يأكل ما يشاء. ورد في ذلك حديث سلمان بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ « إذا كان أحدكم صائماً فلْيفطر على التمر، فإن لم يجد التمر فعلى الماء، فإن الماء طَهُور» رواه أبو داود والنَّسائي والترمذي وابن ماجة وأحمد والدارمي، وقال الترمذي [حديث حسن صحيح] .
كذلك روي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:« كان رسول الله ﷺ يفطر على رُطَباتٍ قبل أن يصلي، فإن لم تكن رُطَبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حَسَواتٍ من ماء} رواه أبو داود والترمذي وقال [حديث حسن غريب] ورواه أحمد والدارَقُطني وصحَّحه. والحُسْوة بالضم: الجُرعة من الشراب. والحَسْوة بالفتح: المرة.
قال النبيﷺ كل أمتي معافى إلا المجاهرين
جعلهم من غير عافيه ستر الله ذنبك لما تكشفه..
رضي اللّٰه عن عائشة أمنا أم المؤمنين ورضي اللّٰه عن نقابها ما أجله وأجمله.!
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ :
" ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ،
وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
كانت أسماء بنت أبي بكر - رَضِيَ الله عنها - يصيبها الصداع ، فتضع يدها على رأسها وتقول : " بِذَنبي وما يَغفِرُهُ الله أكثَرُ "
وصداع الرأس من علامات أهل الإيمان وأهل الجنة.
اللهم لك الحمد
اللهم سدد رميهم
اللهم عليك بهم
اللهم لك الحمد هذا ثارنا الاخواننا الاسراء واخواتنا الاسيرات
"كان عكرمة بن أبي جهل إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نجّاني يوم بدر". .
- سير أعلام النبلاء.
-
«تَسبِيحةٌ فِي رمضَان؛ أفضَل مِن ألفِ تَسبِيحَة فِي غَيره».
الإمام الزُّهري.
العافية نعمة،والمأوى نعمة،وقوت اليوم نعمة.
فأنتم مترفين مهما بلغ بكم البلاء.
نساء العلوية النصيرية تبكي وتنوح وتقول ابرياء
مالنا ذنب مجازر تركب بحقنا !؟؟؟؟
عندما يقتلو اهل السنة يقلوا ندافع عن ارضنا وعندما جاء الوقت الذي اراد الله ان ينتقم للمسلمين الابرياء وللنساء العفيفات صرتوا ابرياء ولا انتم يحق لكم ما لا يحق لغيركم !!!!
نسيتوا ما فعلتوا باهل السنة في الشام واستعنتم بالروس والروافض
نسيتوا الاطفال تحرقونهم امام ابائهم
نسيتوا الرجل الذي دفنوا وهو حي ويقولوا له قول لا اله الا بشار الاسد وهو يقول لا اله الا الله
نسيتوا مجازر الحولة
نسيتوا مجازر الكيماوي
نسيتوا مجازر التضامن
نسيتوا نساء اهل السنة في السجون وهي تستغيث وتنادي وهي بين ايديكم
نسيتوا الدمار والتهجير لا اهل السنة وما نالوا اهل السنة منذ 14سنة
عن اي حق اليوم تطالبون به وبمن تستغيثون !!!!؟؟
اخوانكم الوطن قالوا لكم اذهبوا انتم الطلقاء. وقالوا انتم اخواننا ولكن ارادة الله فوق الكل لينتقم الله من الظالم وأنه تعالى لا يظلم مثقال ذرة للخصم على الخصم يأخذ له منه
اليوم الله سبحانه وتعالي ينتقم لا اهل الشام السنة
وها هي الدائرة تدور عليكم وتذوقون ما اذقتم به اهل السنة
( فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا )
انتقم الله منكم شر انتقام. ولا حولة ولا قوة لنا الا بالله ...
منقول.؟
