حَديث الأشجـار
Open in Telegram
1 493
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
1 493
.
أُحبّ قصص الأغاني.. جدًا.. ربما لأن فيها عزاء كبير. والفتى الأريب -كما جاء في الأثر- إذا ما خانهُ الدهرُ لم يَخنهُ عزاءُ…
1 493
* إشارة:
قصيدة سركون بولص التي يذكرها العلّاق هنا، هي من ديوان "عظمة أُخرى لكلب القبيلة".. ولكن ما دفعني لمشاركة هذا المقطع في الحقيقة هو طريقة العلّاق المدهشة في قراءة وتحليل القصيدة! يقرأ بانتباه وإحساس عجيب، كمن يُمسك بشيءٍ رقيق وهش بين يديه..
1 493
* إشارة:
قصيدة سركون بولص التي يذكرها العلّاق هنا، هي من ديوان "عظمة أُخرى لكلب القبيلة".. ولكن ما دفعني لمشاركة هذا المقطع في الحقيقة هو طريقة العلّاق المدهشة في قراءة وتحليل القصيدة! يقرأ بانتباه وإحساس عجيب، كمن يُمسك بشيءٍ رقيق وهش بين يديه..
1 493
في الكثير من الأحيان تُنقذنا دنيا الشعر الحقيقي من قسوة أيامنا الحالية.. فمثلًا قول المتنبي هنا وهو يُشير إلى واحدة من أعذب صفات الإنسان وهي (الأُلفة):
"خُلِقتُ أَلوفاً لَو رَجَعتُ إِلى الصِبا
لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القَلبِ باكِيا"
مثلُ هذي المعاني تهزّنا في العمق، لأن فيها مفارقة كبيرة؛ فالفكرة ليست في الشيب ذاته، هو مجرد مثال، ولكن في قدرة الإنسان على أن يألف حتى أحزانه..
1 493
في الكثير من الأحيان تُنقذنا دنيا الشعر الحقيقي من قسوة أيامنا الحالية.. فمثلًا قول المتنبي هنا وهو يُشير إلى واحدة من أعذب صفات الإنسان وهي (الأُلفة):
"خُلِقتُ أَلوفاً لَو رَجَعتُ إِلى الصِبا
لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القَلبِ باكِيا"
مثلُ هذي المعاني تهزّنا في العمق، لأن فيها مفارقة كبيرة؛ فالفكرة ليست في الشيب ذاته، هو مجرد مثال، ولكن في قدرة الإنسان على أن يألف حتى أحزانه..
1 493
.
في الديوان المنسوب إليه (ع): إنه أنشدَ هذه الأبيات بعد وفاة زوجته فاطمة بنت محمد (ع)…
1 493
أَلاَ هَلْ إِلَى طُولِ اَلْحَيَاةِ سَبِيلُ
وَأَنَّى وَهَذَا اَلْمَوْتُ لَيْسَ يَحُولُ
وَإِنِّي وَإِنْ أَصْبَحْتُ بِالْمَوْتِ مُوقِناً
فَلِي أَمَلٌ مِنْ دُونِ ذَاكَ طَوِيلُ
وَلِلدَّهْرِ أَلْوَانٌ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي
وَإِنَّ نُفُوساً بَيْنَهُنَّ تَسِيلُ
وَمَنْزِلُ حَقٍّ لاَ مُعَرَّجَ دُونَهُ
لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهَا إِلَيْهِ سَبِيلُ
قَطَعْتُ بِأَيَّامِ اَلتَّعَزُّزِ ذِكْرَهُ
وَكُلُّ عَزِيزٍ مَا هُنَاكَ ذَلِيلُ
أَرَى عِلَلَ اَلدُّنْيَا عَلَيَّ كَثِيرَةً
وَصَاحِبُهَا حَتَّى اَلْمَمَاتِ عَلِيلُ
وَإِنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَى مَنْ أُحِبُّهُ
فَهَلْ لِي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيتُ سَبِيلُ
وَإِنِّي وَإِنْ شَطَّتْ بِيَ اَلدَّارُ نَازِحاً
وَقَدْ مَاتَ قَبْلِي بِالْفِرَاقِ جَمِيلُ
فَقَدْ قَالَ فِي اَلْأَمْثَالِ فِي اَلْبَيْنِ قَائِلٌ
أَضَرَّ بِهِ يَوْمَ اَلْفِرَاقِ رَحِيلُ
لِكُلِّ اِجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ
وَكُلُّ اَلَّذِي دُونَ اَلْفِرَاقِ قَلِيلُ
وَإِنَّ اِفْتِقَادِي فَاطِماً بَعْدَ أَحْمَدٍ
دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لاَ يَدُومَ خَلِيلُ
وَكَيْفَ هَنَاكَ اَلْعَيْشُ مِنْ بَعْدِ فَقْدِهِمْ
لَعَمْرُكَ شَيْءٌ مَا إِلَيْهِ سَبِيلُ
سَيُعْرَضُ عَنْ ذِكْرِي وَتُنْسَى مَوَدَّتِي
وَيَظْهَرُ بَعْدِي لِلْخَيْلِ عَدِيلُ
وَلَيْسَ خَلِيلِي بِالْمَلُولِ وَلاَ اَلَّذِي
إِذَا غِبْتُ يَرْضَاهُ سِوَايَ بَدِيلُ
وَلَكِنْ خَلِيلِي مَنْ يَدُومُ وِصَالُهُ
وَيَحْفَظُ سِرِّي قَلْبُهُ وَدَخِيلُ
إِذَا اِنْقَطَعَتْ يَوْماً مِنَ اَلْعَيْشِ مُدَّتِي
فَإِنَّ بُكَاءَ اَلْبَاكِيَاتِ قَلِيلُ
يُرِيدُ اَلْفَتَى أَنْ لاَ يَمُوتَ حَبِيبُهُ
وَلَيْسَ إِلَى مَا يَبْتَغِيهِ سَبِيلُ
وَلَيْسَ جَلِيلاً رُزْءُ مَالٍ وَفَقْدُهُ
وَلَكِنَّ رُزْءَ اَلْأَكْرَمِينَ جَلِيلُ
لِذَلِكَ جَنْبِي لاَ يُؤَاتِيهِ مَضْجَعٌ
وَفِي اَلْقَلْبِ مِنْ حَرِّ اَلْفِرَاقِ غَلِيلُ
- الإمام علي بن أبي طالب (ع)
1 493
أرى شواهدَ جبرٍ لا أحقّقه
كأن كلًا إلى ما ساء مجرور
وعالمٌ فيه أضداد مقابلةٌ
غنى وفقرٌ ومكروبٌ ومقرور
ما باختياري ميلادي ولا هرمي
ولا حياتي فهل لي، بعدُ، تخيير؟
- المعري
1 493
.
وأنا أقرأ السطور الأخيرة من هذا الحوار، أخذتُ أُردد مقطعًا جميلًا من قصيدةٍ لكفافيس: "الأفضلُ أن يدومَ السفرُ سنينَ عديدة، وأن تصلَ إلى الجزيرة شيخًا كبيرًا غنيًا بما كسبتَه من الطريق".
لا أعرف لماذا حضر هذا المقطع في ذاكرتي خلال القراءة.. ربما لأن هناك لذة عظيمة في الحديث مع عالمِ نفسٍ يحتفلُ بعيدِ ميلاده الخامس والثمانين، أليس كذلك؟
1 493
فـن العيش: حوار مع كارل جوستاف يونج
.
.
https://boringbooks.net/2024/06/carl-jung-on-the-art-of-living.html
