House Of Memoriees
Open in Telegram
1 139
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
1 139
الحب ليس روايةً شرقيةً
بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ
لكنه الإبحار دون سفينةٍ
وشعورنا ان الوصول محال
هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رِعْشَةٌ
وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤالُ
1 139
« فاللَّيلُ أَطْوَلُ شَيْءٍ حِينَ أَفْقِدُها
وَاللَّيْلُ أَقْصَرُ شَيْءٍ حِينَ أَلْقَاها »
1 139
فَمَا سِرتُ مِن مِيلٍ، وَلَا سِرتُ لَيلَةً
مِنَ الدَّهرِ إلَّا اعتَادَنِي مِنك طَائِفُ
وَلَا مرَّ يَومٌ مُذ تَرَامَت بكَ النَّوَىٰ
وَلَا لَيلةٌ إلَّا هَوَىٰ مِنك رَادِفُ
أهُمُّ سُلُوًّا عَنك ثمَّ تَردُّنِي
إلَيكَ، وتُثنِينِي عَلَيكَ العَوَاطِف
1 139
إِذا هَبَّتِ الأرْيَاحُ مِن نَحوِ جانِبٍ
بِهِ أَهلُ مَيٍّ.. هاجَ قَلْبِي هُبوبُها
هَوىً تَذرِفُ العَينانِ مِنهُ وإنَّما
هَوى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ حَلَّ حَبيبُها
-ذُو الرُّمَّة
1 139
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً
فَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ
فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاً
إِلَيهِ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الكَربِ
فَوَاللَهِ ما أَدري بِما أَنا مُذنِبٌ
إِلَيكِ سِوى الإِفراطَ في شِدَّةِ الحُبِّ
فَإِن كانَ ذا ذَنبي الَّذي تَدَّعينَهُ
فَلا فَرَّجَ الرَحمَنُ ذَلِكَ مِن ذَنبي
-صريع الغواني
1 139
أَفنَيتَ عُمرَكَ وَالذُنوبُ تَزيدُ
وَالكاتِبُ المَحصي عَلَيكَ شَهيدُ
كَم قُلتَ لَستُ بِعائِدٍ في سَوأَةٍ
وَنَذَرتَ فيها ثُمَّ صِرتَ تَعودُ
حَتّى مَتى لا تَرعَوي عَن لَذَّةٍ
وَحِسابُها يَومَ الحِسابِ شَديدُ
1 139
لا غَرْوَ أَنْ هِمْتُ مِنْ وَجْدٍ بِصُورَتِهَا
فَالْحُسْنُ مَشْغَلَةٌ لِلْعَقْلِ وَالْبَصَرِ
لا تَقْنَعُ الْعَيْنُ مِنْهَا كُلَّمَا نَظَرَتْ
وَكَيْفَ يَقْتَنِعُ الْمُشْتَاقُ بِالنَّظَرِ؟
-الباردوي
1 139
لِي قَلبًا تَمَلَّكَهُ الهَوَى
لَا العَيشُ يَحلُو لَهُ، وَلَا المَوتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفلٍ يُهِينُهَا
تُعَانِي عَذَابَ المَوتِ وَالطِّفلُ يَلعَبُ
فَلَا الطِّفلُ ذُو عَقلٍ يَرِقُّ لِحَالِهَا
وَلَا الطَّيرُ مَطلُوقُ الجَنَاحَينِ فَيَذهَبُ
- قيس ليلى.
