en
Feedback
House Of Memoriees

House Of Memoriees

Open in Telegram

" ذُلَّ مَن لا سيفَ لَه "

Show more
1 139
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
photo content

الحب ليس روايةً شرقيةً بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ لكنه الإبحار دون سفينةٍ وشعورنا ان الوصول محال هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رِعْشَةٌ وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤالُ

photo content

photo content

‏« فاللَّيلُ أَطْوَلُ شَيْءٍ حِينَ أَفْقِدُها ‏وَاللَّيْلُ أَقْصَرُ شَيْءٍ حِينَ أَلْقَاها‏ »

photo content

فَمَا سِرتُ مِن مِيلٍ، وَلَا سِرتُ لَيلَةً ‏مِنَ الدَّهرِ إلَّا اعتَادَنِي مِنك طَائِفُ ‏وَلَا مرَّ يَومٌ مُذ تَرَامَت بكَ النَّوَىٰ ‏وَلَا لَيلةٌ إلَّا هَوَىٰ مِنك رَادِفُ ‏أهُمُّ سُلُوًّا عَنك ثمَّ تَردُّنِي ‏إلَيكَ، وتُثنِينِي عَلَيكَ العَوَاطِف

Repost from N/a
photo content

إِذا هَبَّتِ الأرْيَاحُ مِن نَحوِ جانِبٍ بِهِ أَهلُ مَيٍّ.. هاجَ قَلْبِي هُبوبُها هَوىً تَذرِفُ العَينانِ مِنهُ وإنَّما هَوى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ حَلَّ حَبيبُها
-ذُو الرُّمَّة

photo content

وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً فَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاً إِلَيهِ
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً فَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاً إِلَيهِ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الكَربِ فَوَاللَهِ ما أَدري بِما أَنا مُذنِبٌ إِلَيكِ سِوى الإِفراطَ في شِدَّةِ الحُبِّ فَإِن كانَ ذا ذَنبي الَّذي تَدَّعينَهُ فَلا فَرَّجَ الرَحمَنُ ذَلِكَ مِن ذَنبي -صريع الغواني

تَبيتُ تُراعي اللَيلَ تَرجو نَفادَهُ وَليَسَ لِلَيلِ العاشِقينَ نَفادُ

photo content

‏أَفنَيتَ عُمرَكَ وَالذُنوبُ تَزيدُ وَالكاتِبُ المَحصي عَلَيكَ شَهيدُ كَم قُلتَ لَستُ بِعائِدٍ في سَوأَةٍ وَنَذَرتَ فيها ثُمَّ صِرتَ تَعودُ حَتّى مَتى لا تَرعَوي عَن لَذَّةٍ وَحِسابُها يَومَ الحِسابِ شَديدُ

لا غَرْوَ أَنْ هِمْتُ مِنْ وَجْدٍ بِصُورَتِهَا فَالْحُسْنُ مَشْغَلَةٌ لِلْعَقْلِ وَالْبَصَرِ لا تَقْنَعُ الْعَيْنُ مِنْهَا كُلَّمَا نَظَرَتْ وَكَيْفَ يَقْتَنِعُ الْمُشْتَاقُ بِالنَّظَرِ؟
-الباردوي

photo content

لِي قَلبًا تَمَلَّكَهُ الهَوَى لَا العَيشُ يَحلُو لَهُ، وَلَا المَوتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفلٍ يُهِينُهَا تُعَانِي عَذَابَ المَوتِ وَالطِّفلُ يَلعَبُ فَلَا الطِّفلُ ذُو عَقلٍ يَرِقُّ لِحَالِهَا وَلَا الطَّيرُ مَطلُوقُ الجَنَاحَينِ فَيَذهَبُ
- قيس ليلى.

وَأَيُّ اِمرِئٍ لَم يَخُنهُ الزَمَن؟ - الأعشى

"الأرواحَ تعرفُ أشباهها، وتحنُّ إلى من ينطق بلسان حالهَا"

photo content