en
Feedback
اسرار الخضراء

اسرار الخضراء

Open in Telegram

أنا حتفهم .. سألج البيوت عليهم ⚔️ #قناة_الشعب 🇮🇶

Show more
9 999
Subscribers
No data24 hours
-317 days
-21630 days
Posts Archive
الى عصابات و أفراخ خامنئي في البصرة. لقد انتهى زمنكم، وجاء زمن الحساب من اليوم لا حصانة لكم ولا جدار يقيكم من الحقيقة. 🔻سنمزّق ستاركم: * سنعرض للناس حساباتكم البنكية داخل العراق وخارجه، مكشوفة بالأرقام. *سنكشف قصوركم و أملاككم وشركاتكم أينما كانت وأينما خُبئت. *سنفضح فرق الموت التابعة لكم، فرداً فرداً، بالاسم والصورة من الخط الاول الى الخط الثاني فما دون. *سنكشف صفقاتكم القذرة، وكيف وزعتم العقود على شركاتكم و كيف تبتزون الشركات الاجنبية. *سيطلعون الناس على ملف الحقول النفطية. * سنكشف دور ضباط الارتباط الكويتيين و مع من يتواصلون و يعملون داخل البصرة. واعلموا جيداً... البصرة ستحرقكم بلهيب نارها و العراق كله سيضيق بكم انتم و اسيادكم القابعين خلف اسوار الخضراء. نحن ليلكم الأسود… نحن كابوسكم الأبدي… اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

«اغتيال الحقيقة في البصرة: مدير الصحة عباس خلف التميمي قام بتزوير التقارير و ضلل القضاء بقضية الدكتور بان و تواطئ مع المجرم ضرغام التميمي لتهريبه من حكم الإعدام» خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx تشير مصادرنا الخاصة و الأدلة أن مدير عام صحة البصرة عباس خلف التميمي لعب الدور الأخطر في قضية مقتل الدكتورة بان زياد طارق، من خلال التلاعب بالتقارير الطبية لتضليل القضاء وتثبيت رواية الانتحار. ويُذكر أن عباس خلف التميمي من أقارب المجرم ضرغام التميمي قاتل الطالبة سارة العبودي، ويقربه من جهة النساء، ما يفسر حجم التواطؤ والضغط في هذا الملف. بعد أن أشرفت الدكتورة بان على اللجنة الطبية وأصدرت تقريرها الحاسم الذي أكد أن ضرغام بكامل قواه العقلية، تم اغتيالها لإعادة تشكيل لجنة جديدة تبرر بأنها “مريضة نفسياً وانتحرت” ولنسف تقريرها الرسمي و الهدف من ذلك كان فتح الطريق أمام طلب محاكمة جديد لضرغام، مع إعداد تقارير طبية مزيفة تصفه كمختل عقلي. بل إن المخطط شمل إعطاءه أدوية مهدئة وحبوب هلوسة داخل السجن لإظهار أعراض نفسية متعمدة تساعد في تخفيف الحكم الصادر بحقه. بهذا الشكل، تحوّلت الجريمة إلى فضيحة ، بطلها الأول مدير صحة البصرة الذي خان الأمانة وغطى على جريمة اغتيال واضحة و بدعم من اسعد العيداني و زوجته ام حمزة هديل التميمي. تدويل القضية دولياً اصبح ضرورة لكشف الحقيقة و لمحاسبة المتسببين بهذه الجريمة و لن تنفعهم التسجيلات الصوتية المفبركة بالـAI للشهيدة د.بان رحمها الله . خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

وردنا الان : خلافات داخل اللجنة الطبية برئاسة مدير عام صحة البصرة عباس خلف التميمي المكلفة بالفحص الطبي بحول التقرير النهائي لاسباب وفاة ⁧ الدكتورة بان⁩ تتسبب بتأجيل الإعلان عن التقرير النهائي. وحسب المصدر فان جزء من فريق دائرة الطب العدلي رفضت التوقيع على التقرير النهائي دون ان يكشف المصدر حول تفاصيل اضافية. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

« التقرير النهائي حول قضية مقتل د.بان زياد و تورط محافظ البصرة اسعد العيداني و المقربين منه بالقضية» خاص بقناة اسرار الخضراء على تليغرام https://t.me/doobx تشكل وفاة الدكتورة بان زياد طارق في البصرة جريمة اغتيال واضحة الأبعاد، وليست كما جرى الترويج لها على أنها حالة انتحار. فالأدلة والوقائع المعلنة تشير إلى أنها تعرضت لتصفية جسدية مرتبطة مباشرة بملف تقييم الحالة النفسية للمدان ضرغام التميمي، شقيق زوجة محافظ البصرة أسعد العيداني. قبل أيام قليلة من مقتلها، كانت الدكتورة بان تشغل منصب مشرفة ورئيسة لجنة تقييم الصحة النفسية للمجرم ضرغام، الذي ارتكب جريمة قتل بشعة بحق الطالبة سارة العبودي بعد أن رفضت الزواج منه. الجريمة الموثقة بالفيديو وصلت إلى القضاء، وكان تقرير اللجنة الطبية النفسية هو الفاصل في تحديد مصيره: فإذا اعتُبر سليم العقل سيواجه حكم الإعدام، وإذا وُصف كمريض نفسي فسيُعفى من العقوبة القصوى و سيقلل مدة حكمه وبصفتها رئيسة اللجنة، أصدرت الدكتورة بان تقريرًا رسمياً يؤكد أن ضرغام بكامل قواه العقلية، الأمر الذي أغضب العائلة المقربة من المحافظ وأضرّ مباشرة بمصالحها. خاص بقناة اسرار الخضراء على تليغرام https://t.me/doobx بعد صدور تقريرها بأيام قليلة، قُتلت الدكتورة بان في ظروف غامضة، إذ جرى تعطيل كاميرات المراقبة وقت الحادثة، وتسريع إجراءات دفن الجثمان. التقرير الطبي الأولي أظهر وجود كدمات على الوجه والرقبة والرجلين، وجروح عميقة في اليدين وصلت إلى العظم، إضافة إلى نزيف في المنطقة الحساسة، وهي دلائل قاطعة على تعرضها لعنف شديد لا يمت بصلة إلى فرضية الانتحار. ورغم هذه المؤشرات، تعرضت عائلة الضحية لضغوط وتهديدات مباشرة لإجبارهم على تبني رواية الانتحار أمام الإعلام. وقد ساهمت شخصيات سياسية مثل النائب مصطفى سند، إضافة إلى بعض منصات التواصل الاجتماعي، في الترويج لسيناريو الانتحار، في محاولة لتشويه صورة الدكتورة بان والطعن في مصداقية تقريرها ضد ضرغام. الأخطر من ذلك أن تقرير اللجنة الطبية الذي ترأسته بان أُلغي بعد وفاتها، وأُعيد التقييم مرة أخرى تمهيدًا لتخفيف الحكم أو تبرئة القاتل. تتقاطع خيوط الجريمة عند أكثر من طرف نافذ، فالمحافظ أسعد العيداني يُتهم بشكل مباشر بحماية شقيق زوجته ضرغام، فيما لعب مدير صحة البصرة عباس خلف التميمي دورًا أساسيًا في الضغط على الدكتورة بان قبل مقتلها لتغيير تقريرها، غير أنها رفضت الرضوخ لهذه الضغوط، ما جعلها هدفًا لعملية تصفية وحشية. إن ما جرى يمثل جريمة سياسية جنائية بامتياز، هدفها إسكات شاهد رئيسي في قضية قتل كبرى وتطويع العدالة لمصلحة أطراف نافذة. إن الربط بين جريمة قتل الطالبة سارة واغتيال الدكتورة بان يكشف بوضوح أن كلاهما جاء في سياق واحد يخدم مصلحة ضرغام ومن يقفون خلفه. ولهذا فإن المطالبة بإعادة فتح التحقيق عبر لجنة مستقلة تمامًا عن نفوذ السلطات المحلية والعشائرية باتت ضرورة وطنية. كما يجب الكشف عن نتائج فحص الـDNA للشعر الذي وُجد في يد الضحية باعتباره دليلاً قاطعًا على هوية الجاني، ومنع التلاعب في مسار التحقيق عبر أي تدخل سياسي أو عشائري. إن هذه القضية، بما تحمله من أبعاد خطيرة، تستدعي تدويل الملف ووضعه تحت إشراف أممي لضمان حماية الشهود والأدلة، وكشف المتورطين مهما كانت مناصبهم أو انتماءاتهم، مع توفير الحماية الكاملة لعائلة الدكتورة بان التي لا تزال تتعرض للتهديد منذ وقوع الجريمة. فاغتيال بان لم يكن استهدافًا لشخصها فحسب، بل كان محاولة لاغتيال الحقيقة والعدالة في البصرة. خاص بقناة اسرار الخضراء على تليغرام https://t.me/doobx

«العراق يدخل خط النار» في توقيت سياسي وأمني حساس، وصل رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني إلى بغداد، في زيارة تهدف إلى حث القوى السياسية الشيعية وحلفائها على المضي قدمًا في إقرار مشروع قانون الحشد الشعبي. الزيارة تأتي وسط أجواء مشحونة، حيث ينظر إليها كمحاولة لتسريع خطوات حسم موقع الحشد داخل المنظومة الأمنية العراقية بشكل قانوني ورسمي. بإقرار هذا القانون سيغادر العراق المنطقة الرمادية في مواقفه الإقليمية والدولية، ليجد نفسه في مواجهة علنية مع قوى تعارض دور الحشد، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. في المقابل، بعث وزير الخارجية الأمريكي رسالة مكتوبة إلى الحكومة العراقية تضمنت تحذيرًا واضحًا من تمرير القانون بصيغته الحالية ، واشنطن لوّحت بفرض عقوبات اقتصادية قد تطال قطاعات حيوية، أبرزها النفط، إضافة إلى الكيانات السياسية التي تدعم القانون. وأكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تستطيع دعم حكومة تموّل أو تعزز مكانة فصائل ضمن الحشد الشعبي، خاصة تلك المدرجة على قوائم الإرهاب الأمريكية. الضغوطات تتصاعد على بغداد الاطار التنسيقي ، العقوبات ستكون بداية و جميع الملفات قد فتحت و هي على الطاولة الان. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

«صراع كسر العظم بين أقطاب الطبقة السياسية يتصاعد بشكل غير مسبوق، حيث تتفاقم الخلافات وتتعمق الانقسامات بين الفرقاء السياسيين، مهددةً بضرب استقرار البلاد» رائد المالكي، المدعوم من قِبل نوري المالكي، يشن هجومًا لاذعًا يكشف فيه عن تفاصيل مثيرة للجدل، ويعري رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، متهماً إياه ببيع خور عبدالله للكويت من خلال الضغط على قضاة المحكمة الاتحادية لتمرير قرارات مثيرة للجدل. في المقابل، رد السوداني بتقديم شكوى رسمية ضد رائد المالكي في المحاكم، في محاولة لاحتواء التصعيد والدفاع عن موقفه من جهة، والتحرك باستخدام نفوذه البرلماني للتصويت على رفع حصانة النائب رائد المالكي من جهة أخرى. هذا الصراع العلني يكشف عن عمق الأزمة التي تمر بها العملية السياسية، التي تتجه نحو الهاوية بسبب التناحر المستمر وغياب التوافق الوطني، مما ينذر بمزيد من الاضطرابات في المشهد السياسي. في الختام، نطرح سؤالاً مهماً: لماذا عندما استقال القضاة بكل غيرة وشرف رفضاً للضغوط ولتسلط العميري عليهم واجتهاداته المخالفة للقانون والدستور من جهة، وخضوعه للقوى السياسية، و حصراً السوداني والفياض والعامري والإيراني كريميان من جهة أخرى، لم يستقل العميري معهم أو يسجل موقفاً مشرفاً يذكره التاريخ؟ ما السبب بنظركم؟ الأسباب وكواليس الملف ستُذكر لكم في المنشور القادم عبر قناة إسرار الخضراء. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

«إيران تسعى لتثبيت وجودها في العراق؛ عن طريق تشكيل حكومة طوارئ يترأسها رجلها الأول لهذه المرحلة؛ محمد شياع السوداني بالضغط على الإطار التنسيقي، والولايات المتحدة الأمريكية تدخل على الخط وتجهض المشروع بالرفض» يواجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات خطيرة؛ بمحاولاته تشكيل حكومة طوارئ بأوامر إيرانية؛ من قبل القوى الغربية، وقد تم تحذيره من قبل الأمريكان عبر وسطاء؛ وهم موظفو السفارة والقائم بالأعمال، وإبلاغه بعدم موافقتهم على هذه الخطوة، بسبب أن الإدارة الجمهورية الجديدة قررت تجاهل السوداني، وعدم التواصل معه إلا عبر موظفين صغار لكونه إيرانيا، ولأنه كذاب ويستغل هذا التواصل للتضليل الاعلامي. محاولة السوداني هذه؛ جاءت بضوء أخضر إيراني بالضغط على قوى الإطار التنسيقي؛ للموافقة على تشكيل تلك الحكومة؛ لإنقاذ نفوذ إيران في العراق؛ في ظل فقدان طهران سيطرتها على محورها الإقليمي بسبب الصراعات الجارية. ويُنظر إلى هذه الخطوة كمحاولة إيرانية لتثبيت نفوذها في العراق؛ عبر ابنها المطيع لهذه المرحلة وهو السوداني، الذي يُوصف بأنه عميل للاستخبارات الإيرانية، كما أن الأمريكان قد رصدوا منذ فترة طويلة أن السوداني يعمل على تعزيز المصالح الاقتصادية والسياسية لإيران وأذرعها في العراق؛ متجاهلا المصلحة الوطنية العراقية. هذه السياسات أثارت استياءً كبيراً لدى الغرب، وجعلت السوداني شخصية غير موثوقة أو مرغوبة من قبل الإدارة الأمريكية بقيادة الجمهوريين، إذ يُتهم السوداني بتسهيل تهريب العملة ودعم فصائل مسلحة موالية لإيران في الأعمال الاقتصادية، كما تم رصد فساده وسرقاته عن طريق مكتبه الخاص المؤلف من إخوته وأقربائه، مما يعمق الفساد ويعرقل التنمية. إن ارتباط السوداني غير المعلن بأجندات إيرانية يُضعف سيادة العراق ويعرض استقراره للخطر، والأمريكيون يفهمون ذلك جيدا، ويعون أنه لابد من شخصية بديلة للسوداني؛ تركز على الإصلاحات الاقتصادية ومكافحة الفساد. ويُتهم السوداني من قبل الغرب بتخصيص موارد الدولة لدعم أهداف إيران وأذرع إيران، مثل تمويل فصائل مسلحة وإنشاء اقتصاديات لهم، وهذا النهج يثير تساؤلات حول استقلاليته، حيث يُنظر إليه كأداة ناعمة خفية لتوسيع النفوذ الإيراني بدلاً عن إنهائه وخدمة شعبه، فيما يرفض العراقيون هذا التوجه مطالبين بحكومة وطنية ترعى المصلحة العامة، وهذا ما يسعى إليه الأمريكان، وكذلك حكومة عراقية تنشغل بالعراق ووضعه، وتكون جزءا من المنظومة العالمية الفاعلة في الاقتصاد، بعيداً عن التدخلات الخارجية والمليشيات والتبعية لإيران؛ التي تهدد وحدة البلاد واستقرارها وتهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكمله. لذلك قال الأمريكيون كلمتهم: لا ولاية ثانية ولا حكومة طوارئ ولا بقاء للسوداني، بل إن أول هدف سياسي يجب الإطاحة به من قبل الغرب هو محمد شياع السوداني مع قدوم لحظة التغيير. نضع بين أيديكم هذه الحقائق الحساسة يا أبناء شعبنا، ولا يخدعكم إعلام اشتراه السوداني لتضليلكم وتنفيد أجندة إيران، وإن استمرار هذه السياسات والتوجهات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات، مما يستدعي نقداً حاداً ورفضاً قاطعاً بصوت عالٍ لقيادة إيران للعراق عن طريق السوداني. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

«إيران تسعى لتثبيت وجودها في العراق؛ عن طريق تشكيل حكومة طوارئ يترأسها رجلها الأول لهذه المرحلة؛ محمد شياع السوداني بالضغط على الإطار التنسيقي، والولايات المتحدة الأمريكية تدخل على الخط وتجهض المشروع بالرفض» يواجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات خطيرة؛ بمحاولاته تشكيل حكومة طوارئ بأوامر إيرانية؛ من قبل القوى الغربية، وقد تم تحذيره من قبل الأمريكان عبر وسطاء؛ وهم موظفو السفارة والقائم بالأعمال، وإبلاغه بعدم موافقتهم على هذه الخطوة، بسبب أن الإدارة الجمهورية الجديدة قررت تجاهل السوداني، وعدم التواصل معه إلا عبر موظفين صغار لكونه إيرانيا، ولأنه كذاب ويستغل هذا التواصل للتضليل الاعلامي. محاولة السوداني هذه؛ جاءت بضوء أخضر إيراني بالضغط على قوى الإطار التنسيقي؛ للموافقة على تشكيل تلك الحكومة؛ لإنقاذ نفوذ إيران في العراق؛ في ظل فقدان طهران سيطرتها على محورها الإقليمي بسبب الصراعات الجارية. ويُنظر إلى هذه الخطوة كمحاولة إيرانية لتثبيت نفوذها في العراق؛ عبر ابنها المطيع لهذه المرحلة وهو السوداني، الذي يُوصف بأنه عميل للاستخبارات الإيرانية، كما أن الأمريكان قد رصدوا منذ فترة طويلة أن السوداني يعمل على تعزيز المصالح الاقتصادية والسياسية لإيران وأذرعها في العراق؛ متجاهلا المصلحة الوطنية العراقية. هذه السياسات أثارت استياءً كبيراً لدى الغرب، وجعلت السوداني شخصية غير موثوقة أو مرغوبة من قبل الإدارة الأمريكية بقيادة الجمهوريين، إذ يُتهم السوداني بتسهيل تهريب العملة ودعم فصائل مسلحة موالية لإيران في الأعمال الاقتصادية، كما تم رصد فساده وسرقاته عن طريق مكتبه الخاص المؤلف من إخوته وأقربائه، مما يعمق الفساد ويعرقل التنمية. إن ارتباط السوداني غير المعلن بأجندات إيرانية يُضعف سيادة العراق ويعرض استقراره للخطر، والأمريكيون يفهمون ذلك جيدا، ويعون أنه لابد من شخصية بديلة للسوداني؛ تركز على الإصلاحات الاقتصادية ومكافحة الفساد. ويُتهم السوداني من قبل الغرب بتخصيص موارد الدولة لدعم أهداف إيران وأذرع إيران، مثل تمويل فصائل مسلحة وإنشاء اقتصاديات لهم، وهذا النهج يثير تساؤلات حول استقلاليته، حيث يُنظر إليه كأداة ناعمة خفية لتوسيع النفوذ الإيراني بدلاً عن إنهائه وخدمة شعبه، فيما يرفض العراقيون هذا التوجه مطالبين بحكومة وطنية ترعى المصلحة العامة، وهذا ما يسعى إليه الأمريكان، وكذلك حكومة عراقية تنشغل بالعراق ووضعه، وتكون جزءا من المنظومة العالمية الفاعلة في الاقتصاد، بعيداً عن التدخلات الخارجية والمليشيات والتبعية لإيران؛ التي تهدد وحدة البلاد واستقرارها وتهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكمله. لذلك قال الأمريكيون كلمتهم: لا ولاية ثانية ولا حكومة طوارئ ولا بقاء للسوداني، بل إن أول هدف سياسي يجب الإطاحة به من قبل الغرب هو محمد شياع السوداني مع قدوم لحظة التغيير. نضع بين أيديكم هذه الحقائق الحساسة يا أبناء شعبنا، ولا يخدعكم إعلام اشتراه السوداني لتضليلكم وتنفيد أجندة إيران، وإن استمرار هذه السياسات والتوجهات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات، مما يستدعي نقداً حاداً ورفضاً قاطعاً بصوت عالٍ لقيادة إيران للعراق عن طريق السوداني. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

«ايران تسعى لتثبيت وجودها في العراق عن طريق تشكيل حكومة طوارئ يترأسها رجلها الأول لهذه المرحلة محمد شياع السوداني بالضغط على الاطار التنسيقي و الولايات المتحدة الامريكية تدخل على الخط وتجهض المشروع بالرفض» يواجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات خطيرة بمحاولاته تشكيل حكومة طوارئ بأوامر إيرانية من قبل القوى الغربية وقد تم تحذيره من قبل الامريكان عبر وسطاء وهم موظفي السفارة والقائم بالاعمال عن عدم موافقتهم على هذه الخطوة ،كون الامريكان بإدارتهم الجمهورية الجديدة قرروا تجاهل السوداني وعدم التواصل معه الا عبر موظفين صغار ،لكونه ايراني ولكونه كذاب ويستغل هذا التواصل للتضليل الاعلامي. محاولة السوداني هذه جاءت بضوء أخضر إيراني بالضغط على قوى الاطار التنسيقي بالموافقة على تشكيل تلك الحكومة لانقاذ نفوذ ايران في العراق في ظل فقدان طهران سيطرتها على محورها الإقليمي بسبب الصراعات الجارية. يُنظر إلى هذه الخطوة كمحاولة إيرانية لتثبيت نفوذها في العراق عبر ابنها المطيع لهذه المرحلة وهو السوداني، الذي يُوصف بأنه عميل للاستخبارات الإيرانية. كما أن الامريكان قد رصدوا أن السوداني يعمل على تعزيز المصالح الاقتصادية والسياسية لإيران واذارعها في العراق. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx متجاهلاً المصلحة الوطنية العراقية. أن هذه السياسات أثارت استياءً كبيراً لدى الغرب وجعلت السوداني شخصية غير موثقة وغير مرغوبة بها من قبل الإدارة الامريكية بقيادة الجمهوريين ، إذ يُتهم السوداني بتسهيل تهريب العملة ودعم فصائل مسلحة موالية لإيران في الاعمال الاقتصادية ، كما تم رصد فساده وسرقاته عن طريق مكتبه الخاص المؤلف من اخوته واقرباءه مما يعمق الفساد ويعرقل التنمية. إن ارتباط السوداني المزعوم بأجندات إيرانية يُضعف سيادة العراق ويعرض استقراره للخطر. والامريكان يفهمون ذلك جيداً أنه لابد من شخصية بديلة للسوداني تركز على الاصلاحات الاقتصادية ومكافحة الفساد، و يُتهم السوداني بتخصيص موارد الدولة لدعم أهداف إيران وإذارع ايران، مثل تمويل فصائل مسلحة وتجاهل معاناة النازحين العراقيين. و هذا النهج يثير التساؤل حول استقلاليته، حيث يُنظر إليه كأداة ناعمة خفية لتوسيع النفوذ الإيراني بدلاً من خدمة شعبه. و يرفض العراقيون هذا التوجه مطالبين بحكومة وطنية ترعى المصلحة العامة وهذا ما يسعى له الامريكان. كذلك حكومة عراقية تنشغل بالعراق ووضعه وتكون جزء من المنظومة العالمية الفاعلة في الاقتصاد، بعيداً عن التدخلات الخارجية والمليشيات والتبعية لايران التي تهدد وحدة البلاد واستقرارها لذلك لا ولاية ثانية ولا حكومة طوارئ ولا بقاء للسوداني بل أن أول هدف سياسي يجب الاطاحة به من قبل الغرب هو محمد شياع السوداني مع قدوم لحظة التغيير. نضع بين ايدكم هذه الحقائق الحساسة يا ابناء شعبنا ولا يخدعكم اعلام اشتراه السوداني لتظليلكم وتنفيد اجندة ايران و إن استمرار هذه السياسات والازمات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات، مما يستدعي نقداً حاداً ورفضاً قاطعاً بصوت عالٍ لقيادة إيران للعراق عن طريق السوداني. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

«اسماعيل قاآني متواجد الان في العراق برفقة ضباط من الحرس الثوري لأعادة أحياء جبهة العراق ضد اسرائيل» تشهد الساحة العراقية تطورات مثيرة للقلق مع ورود تقارير لنا تفيد بتواجد عدد من ضباط الحرس الثوري الإيراني، بقيادة إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، في مدن مثل النجف وكربلاء والبصرة يتنقل بها لعمله مع هؤلاء الضباط، الذين يُعتقد أنهم هاربون أو يعملون تحت غطاء سري، يجدون ملاذاً لدى جهات موالية لإيران في العراق. الهدف الرئيسي لتواجدهم، هو إعادة إحياء ما يُسمى بـ"جبهة العراق"، وهي محاولة لتعزيز النفوذ الإيراني وتنشيط العمليات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية وغربية في المنطقة. في تطور لافت، بدأت الدفاعات الجوية العراقية، اليوم 16 يونيو 2025، بصد هجمات بطائرات مسيرة يُعتقد أنها إسرائيلية، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة و هذه التحركات تصب لجهود قاآني وفريقه في تنسيق عمليات عسكرية مع فصائل موالية لايران ، بهدف إشعال جبهة جديدة ضد إسرائيل. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رد فعل على الضربات الإسرائيلية المتكررة ضد أهداف إيرانية في المنطقة، بما في ذلك الغارات التي استهدفت قيادات بارزة في الحرس الثوري. إن وجود قاآني وضباطه في العراق يثير تساؤلات حول تداعيات هذا النشاط على السيادة العراقية واستقرار المنطقة. ففي حين تسعى إيران لتعزيز نفوذها، يواجه العراق تحديات معقدة في الحفاظ على أمنه الداخلي وسط تصاعد الصراع الإقليمي. هذه التطورات تؤكد أن جبهة العراق قد تتحول إلى ساحة مواجهة جديدة، مما ينذر بمزيد من التوترات في المستقبل القريب. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx

الحديث عن المقاطعة أو المشاركة في الانتخابات القادمة في العراق ليس سوى تشتيت للأذهان عن الجرح الحقيقي الذي ينزف منذ عقود ، المشكلة ليست في صناديق الاقتراع، ولا في اختيار ممثلين يفترض أنهم يحملون صوت الشعب، بل في النظام السياسي الحاكم الذي أصبح رمزًا للفساد، والتخلف، والظلم. هذا النظام الذي يتغذى على الميليشيات، والرشوة، وتجارة المخدرات و استقواء القوي على الضعيف. نظام الميليشيات، الذي يرفع شعارات الدين والوطنية زيفًا، بات يتحكم بمصير شعب بأكمله. نظام يتاجر بالمخدرات ويوزع الرشاوى و يشتري الذمم ، نظام يسحق الضعيف تحت أقدام القوي، ويترك زوجة الشهيد تتوسل في دوائر التقاعد، بل وتساوم على شرفها لتمشية معاملة بسيطة. هذا هو النظام الذي يحكمنا، نظام الفاشنيستات والبلوكرات، حيث تُهدى السيارات الفارهة لهن في الليالي الحمراء بينما يُترك المواطن العراقي يصارع من أجل لقمة العيش. (جميعكم) بسنتكم وشيعتكم وأكرادكم أنتم لستم سوى وصمة عار في تاريخ العراق. أنتم من جعلتم من هذا البلد العظيم ساحة للنهب والفساد، حيث تُباع كرامة الناس وتُسلب حقوقهم. لكن، كما كان العراق دائمًا أرضٍ للشجعان، فإن همة الرجال الأحرار لن تطأطئ رأسها أمام هذا الظلم. نعدكم، أيها النظام الفاسد، أن يوم الحساب قادم. ستمحى آثاركم من أرض العراق، وسيعود هذا البلد لأهله، أحرارًا كما كانوا دائمًا. هذا ليس تهديدًا، بل وعد من شعب لم ولن يركع. إن العراق أكبر من فسادكم و ميليشياتكم و أربطتكم و عمائمكم، وسيبقى شامخًا رغم أنوفكم. #معارضون قناة اسرار الخضراء على تليغرام: https://t.me/doobx

(خلافات حادة تهز الإطار التنسيقي: السوداني يتشاجر مع الأعرجي ويرميه بمنفضة السجائر) في ليلةٍ مشحونةٍ بالتوتر، اجتمع قادة الإطار التنسيقي في منزل همام حمودي، عقب انتهاء القمة العربية التي أُقيمت في بغداد، لمناقشة أسباب فشلها المدوي وغياب معظم الزعماء العرب عنها. الحدث الذي وُصف بـ"الهزلي" من قبل الحاضرين، تحول إلى ساحة لتصفية الحسابات وتبادل الاتهامات بين كبار قادة الإطار، في مشهدٍ كشف عن انقسامات عميقة تهدد وحدة هذا التكتل السياسي. الحضور ضمّ نخبة من الشخصيات السياسية البارزة، وهم: رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، نوري المالكي، هادي العامري، عمار الحكيم، حيدر العبادي، قيس الخزعلي، قاسم الأعرجي، إلى جانب المضيف همام حمودي. لكن بدلاً من نقاش هادئ لتقييم أسباب فشل القمة، تحول الاجتماع إلى سلسلة من المشادات الكلامية والاشتباكات التي بلغت ذروتها بحادثةٍ غير مسبوقة. الخلاف الأول: السوداني والخزعلي بدأت الشرارة الأولى بين السوداني وقيس الخزعلي، حيث اتهم الأخير بمحاولة وضع إعلانات لماركة أحذية على بوابة مطار بغداد الدولي، في خطوةٍ وُصفت بأنها تهدف إلى "إهانة الضيوف العرب". السوداني، الذي أحبط هذه الخطوة، واجه الخزعلي بحدة، متهماً إياه بالتسبب في إحراج العراق أمام الدول العربية. الخزعلي بدوره ردّ بغضب، معتبراً أن تدخل السوداني تجاوزٌ لحدود صلاحياته. الأعرجي في مرمى الاتهامات: لم تتوقف الخلافات عند هذا الحد، إذ سرعان ما وجهت أصابع الاتهام نحو قاسم الأعرجي،الذي حمل الحاضرون مسؤولية فشل القمة له. وفي نقاشٍ محتدم، اتهمه الحاضرون بالإخفاق في الحفاظ على سرية زيارة قائد فيلق القد..س الإيراني إسماعيل قا.آني إلى بغداد، معتبرين أن تسريب الزيارة كان سبباً رئيسياً في مقاطعة العديد من الزعماء العرب للقمة. وفي لحظة توتر قصوى، وجه الحاضرون عباراتٍ لاذعة للأعرجي، قائلين: "لو أبقيت زيارة قاآني سرية ولم تنشرها لكان أفضل!" خاص بقناة اسرار الخضراء على تليكرام: https://t.me/doobx الاشتباك الدراماتيكي: السوداني والأعرجي ردّ الأعرجي على الانتقادات بغضبٍ بالغ، موجهاً كلامه للسوداني بعبارةٍ حادة: "أنت ما تعلمني شلون أشتغل، واحترم نفسك!" لم يتمالك السوداني أعصابه، فالتقط منفضة السجائر من أمامه ورماها على الأعرجي في لحظةٍ دراماتيكية هزت الجميع. تطور الأمر إلى تشابك بالأيدي بين الرجلين، في مشهدٍ أثار ذهول الحاضرين. المغادرة الغاضبة: لم يتحمل نوري المالكي هذا التصعيد، فغادر الاجتماع ممتعضاً، معلناً استياءه من "المهزلة" التي شهدها. تبعه بقية القادة، تاركين الاجتماع في حالة من الفوضى والانقسام. الحادثة أثارت موجة من التساؤلات حول مصير الإطار التنسيقي المفكك داخلياً. خاص بقناة اسرار الخضراء على تليكرام: https://t.me/doobx

«الحوثيين يتلقون العلاج في بغداد» وردتنا معلومات من مصادر خاصة تفيد بوصول مجاميع تابعة الى حركة انصار الله (الحوثيين) الى بغداد يقدر عددهم ٥٠٠ عنصر و اغلبهم مصابين بجروح خطيرة جراء القصف الامريكي الاخير على صنعاء و الحديدة ، الان هم يتلقون العلاج في مستشفى الحسين العسكري الكائن في بغداد - الكرادة. تتولى هيئة الاركان في هيئة الحشد الشعبي بقيادة عبد العزيز المحمداوي الاشراف على علاج هذه المجاميع و العناية بهم و توفير مساكن خاصة لرعايتهم. خاص بقناة اسرار الخضراء: https://t.me/doobx