لـ زَيد مُصطَفَى
Closed channel
869
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مِمَّا يَزِيد مِنَ الْألَم النَّفسِيِّ أَو العُضوِيُّ أَيضًا لَيسَ فَقط مُستَوَى الإصَابَة بَل أَيضًا إِذَا كَانَ لَدَى المُصَاب تَفكِير تَضخِيمي فَطَرِيقَة تَفكِيره تَزِيد مِن ألَمه وَلَيسَ شِدَّة الإصَابَة فَقَط فَهُوَ يُضَخِّم العَوَاقِب! وَيَتَوَقَّع الأسوَأ مَن لَدَيهُ تَفكِير تَضخِيمِي لَدَيهُ مُشَكَّلَة فِي عَدَم تَسَامُحه مَعَ المَشَاعِر السَّلْبِيَّة يَرفُض وُجُودهَا!
زَيد مُصطَفَىٰ .
سجل اسمك للزيارة بالانابة عنك
1-الاماميين العسكريين عليهم السلام
2-الاماميين الجوادين عليهم السلام
3-السيدتين نرجس وحكيمة عليهن السلام
ارسلوا اسمائكم
@rrrn_313bot
روي عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال في وصف رسول الله (صلى الله عليه واله):
أَفْضَتْ كَرَامَةُ الله سُبْحَانَه وتَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَأَخْرَجَه مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً ، وأَعَزِّ الأَرُومَاتِ ـ الأصول ـ مَغْرِساً ، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَه ، وانْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَه ، عِتْرَتُه خَيْرُ الْعِتَرِ ، وأُسْرَتُه خَيْرُ الأُسَرِ وشَجَرَتُه خَيْرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ وبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ
وَقَد ورَدَ فِي القُرآنِ الكَرِيمِ آيَاتٌ تُشِيرُ بِشَكل وَاضِحٍ إِلَى وُجُودِ نَوعٍ مِن الِارتِبَاطِ الوثِيقِ بَينَ الأَعمالِ وَالذّنُوبِ الَّتِي يَقتَرِفُهَا الإِنسَانُ، وَبَينَ المَصَائب والِابتِلَاءَاتِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِسَببِ تِلكَ الأَعمَالِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ وقَالَ تَعَالىٰ فِي آية أخرىٰ (وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم) !
زَيد مُصطَفَىٰ .
قال الإمام الجواد (عليه السلام):
المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال: توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه . 📚 بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣٥٨
حديث ومعنى
قال الإمام علي (عليه السلام) اعْتَصِموا بالذِّمَم في أوتادِها.
المعنى
اعتصموا: تحصنوا، والذمم: العهود، والمراد بالأوتاد هنا أهل الصدق والوفاء، والمعنى صادقوا وعاهدوا الطيبين الأخيار تجدوهم عونا لكم في البأساء والضراء. وإياكم وأهل الغدر والخيانة.
المصدر: في ظلال نهج البلاغة لابن مغنية 4/322
رَغم أَنَّها مُتَبَرجه وَتَمشِي شِبهُ عَارِيه فِي الشَّوارِعِ إِلَّا أَنَّ قَلبهَا ابيَضٌّ وَلَا تُؤذِي أَحَد وَافَضل مِنَ المُحجَبه !
هَذَا مَا رَواهُ ابلِيسُ فِي عُقُولِ بَعضِ النَّاسِ !
زَيد مُصطَفَىٰ .
وإِلى هذَا الحَدِّ، اكتفيَ بِإِضاعَةِ شَبَابِيّ فِي الإِفرَاطِ بِالتفكِيرِ، والتَّفرِيطِ بِالعَيشِ، والتَّخَبُّطِ، والمُبَالغَةِ بِإِعطَاءِ الأُمُورِ والمَشَاعِرِ وَالمَوَاقِفِ وَالأَشخَاصِ أَكبَرُ مِن حَجمِهَا الحَقِيقِي، والتَّرَدُّدِ والقَلقِ بِشَأنِ المُستَقبَلِ. لَا أُرِيدُ أَن أَكُونَ مِمَّن يَقُولُ لِلشَّبَابِ عِندَمَا يَهرِمُ يَا لَيتَهُ يَعُودُ، بَل أَقُولُ: إِننِي عِشتهُ بِكُلِّ كَثَافَةٍ لدَيّ !
زيارة بالنيابة مرقد الامام الحسين عليه السلام واخيه ابا الفضل العباس عليه السلام
ارسلوا اسمائكم
@rrrn_313bot
إِنّ كُل مَا تُمعِنُ بِهِ العَينُ النَّظرَ لَا بُدّ وَأَن تَنطَبِعَ صُورَتُهُ فِي عَقلِ الإِنسَانِ وقَلبِهِ، ويَترُكَ آثاراً فِي رُوحيّتهِ وَنَفسيّتهِ، حَتّى لو نَسيَهُ في فَتَرات مُعيّنه، إِلا أَنّ آثَارَهُ البَاطنِيّة قَد تَبقَىٰ لِتؤثرَ بِشَكلٍ غَيرِ مُبَاشِرٍ، أَو لتَتَفَعّلَ فِي أَوْقَاتٍ وظُروفٍ مُعَيّنةٍ، ولِذَا فَإِنّ هَذَا الأَمرَ خَطِيرٌ عَلَى الإِنسَانِ، فَالعَينُ هيَ مِن أَبوَابِ حِصنِ النَّفسِ، وَفَتحُ هذَا البابِ لِيَدخُلَ مِنهُ كُلّ صَالِحٍ وطَالِحٍ إِلَى النَّفسِ النَّظِيفَةِ سيتَسَبّبُ بِتَلَوّثِها !
- زَيد مُصطَفَىٰ .
روي عن ابي عَبْدِ الله { الصادق }(عليه السلام):
مَنْ سَرَّهُ اَنْ يَكُونَ مِنْ اَصْحابِ
الْقائِمِ فَلْيَنْتَظِرْ، وَلْيَعْمَلْ بِالْوَرَعِ وَ مَحاسِنِ الاْخْلاقِ وَ هُوَ مُنْتَظِرٌ
الغيبة للنعماني ج1 ص205
لا أستطيعُ أن أخفيَّ إعجابي بالأناقةِ العقلية، أُحدّق بصاحبها مُبتسمًا كطفل صغير .!
- زَيد مُصطَفَىٰ .
السلامُ عليكُم..
اليَوم سَيتَم قراءة اعمَال بالنِيابة
الاعمَال كَالاتِي:-
زِيارة عَاشوراء ، صَلوات مُحمديه 1َ00َ مَرة ، قراءة دُعاء الفَرج ، استَغفار 100َ مَرة ، قراءة صَفحتين مِن القَران الكَرِيم ،
زيارة آل ياسين
زيارة عاشوراء
دزوا اسمائكم
@rrrn_313bot
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
أنْتَقلَ إلى رَحمةِ الله (زَيد مُصطَفَى) يومًا ما سَتكُتبُ اسَمائِنا هُنا ، فَلنُفكرَ قَليلًا مَاذا سَنتَركُ خَلفُنا ومَا هُوَ الأَثرُ الذِي سِينفعُنا بعدَ مُوتِنا؟! هَل سَتتبعُنا دعواتٌ بالرحمةِ لنَا؟! او دعواتٌ عَلِينا ؟ هَل تَركَنا ابناءٌ صالحِينَ يَدعُونَ لنَا ؟ هل تركِنا صدقاتٌ جاريةٌ نؤجرُ علِيها او ذنوبًا جاريةٌ نؤثمُ علِيها ، مانحنُ إلا فِي مرحلةٌ انتقالية ، والحياةُ الابديةُ هناكَ لا هُنا ، فاعمل ما تُريد ان تَحصدهُ غدًا ، واشتغلُ بِنفسكَ عَن ذِنوبُ غِيرُكَ ، واعمل على تحَسين نَفسك وتَزكيتُها والبُعدَ عن الظُلمِ والبُهتانِ.!
زَيد مُصطَفَى .
