محمد شُرّاب
Open in Telegram
اللَّهُمَّ اجعل نيَّتنا خالِصةً لِوجهِكَ الكَريم، واجعل القُرآنَ العظيمَ ربيعَ قُلوبِنا، وثبِّتنا على دينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوب..
Show more579
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
578
مهما فكَّرت وحاولت تفهم اللي بيصير معك، رح توصل بالنهاية لحقيقة واحدة، ألَا وهي أنَّه لا مانعَ لِما أعطى الرَّحمـٰن ولا مُعطي لِما منع.
578
مهما فكَّرت وحاولت تفهم اللي بيصير معك، رح توصل بالنهاية لحقيقة واحدة، ألَا وهي أنَّه لا مانعَ لِما أعطى الرَّحمـٰن ولا مُعطي لِما منع.
578
- بَينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ مَعَ أَصحَابِهِ، إِذ ضَحِكَ، فَقَالَ: أَلَا تَسأَلُونِي مِمَّ أَضحَكُ؟
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمِمَّ تَضحَكُ؟
قَالَ: عَجِبتُ لأَمرِ المُؤمِنِ، إِنَّ أَمرَهُ كُلَّهُ خَيرٌ، إِن أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ، حَمِدَ اللهَ، وَكَانَ لَهُ خَيرٌ، وَإِن أَصَابَهُ مَا يَكرَهُ، فَصَبَرَ، كَانَ لَهُ خَيرٌ، وَلَيسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمرُهُ كُلُّهُ لَهُ خَيرٌ إِلَّا المُؤمِنَ.
• أخرجه أحمد والدَّارمي ومُسلم.
578
إنْ أعطاك اللّٰه فاعلم أنَّه ليس بجُهدك، وقُل عندما يرزقك ويُعطيك: "هذا من فضل ربِّي" واشكره، وإنْ منع عنك وقَدَرَ عليك رزقك فاصبِر وارضَ بما أعطاك ولا تأسَ على ما فاتك وتحزن، فأمر المؤمن كله خير، اطمئِن!
578
في سورة «النَّبأ» تكلَّم اللّٰه عن جهنَّم والطَّاغين وقال: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كانَت مِرصادًا لِلطّاغينَ مَآبًا لابِثينَ فيها أَحقابًا لا يَذوقونَ فيها بَردًا وَلا شَرابًا إِلّا حَميمًا وَغَسّاقًا جَزاءً وِفاقًا﴾ [النبأ: ٢١ - ٢٦]
فإذًا جزاءُ الكافرين سيكون ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾، أي جزاءً مُوافقًا لأعمالهم، مُوافقًا لطغيانهم وكُفرهم، قال اللّٰه: ﴿وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّت وُجوهُهُم فِي النّارِ هَل تُجزَونَ إِلّا ما كُنتُم تَعمَلونَ؟﴾ [النمل: ٩٠]، فهُم يُجزون بما كانوا يعملون، جزاءً وفاقًا!
أما المُتَّقين والمُؤمنين، سيُضاعف لهمُ الرَّحمـٰن أعمالهم الحسنة!
قال اللّٰه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفها وَيُؤتِ مِن لَدُنهُ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٤٠]
فلذلك قال اللّٰه بسورة النبأ عن المُتقين: ﴿جَزاءً مِن رَبِّكَ عَطاءً حِسابًا﴾ [النبأ: ٣٦]، جزاءً من ربّك! عطاءً حسابًا! سُبحانه ما أكرمه! وما أعظمه! الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين.
578
في سورة «النَّبأ» تكلَّم اللّٰه عن جهنَّم والطَّاغين وقال: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كانَت مِرصادًا لِلطّاغينَ مَآبًا لابِثينَ فيها أَحقابًا لا يَذوقونَ فيها بَردًا وَلا شَرابًا إِلّا حَميمًا وَغَسّاقًا جَزاءً وِفاقًا﴾ [النبأ: ٢١ - ٢٦]
↓
فإذًا جزاءُ الكافرين سيكون ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾، أي جزاءً مُوافقًا لأعمالهم، مُوافقًا لطغيانهم وكُفرهم، قال اللّٰه: ﴿وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّت وُجوهُهُم فِي النّارِ هَل تُجزَونَ إِلّا ما كُنتُم تَعمَلونَ؟﴾ [النمل: ٩٠]، فهُم يُجزون بما كانوا يعملون، جزاءً وفاقًا!
↓
أما المُتَّقين والمُؤمنين، سيُضاعف لهمُ الرَّحمـٰن أعمالهم الحسنة!
↓
قال اللّٰه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفها وَيُؤتِ مِن لَدُنهُ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٤٠]
↓
فلذلك قال اللّٰه بسورة النبأ عن المُتقين: ﴿جَزاءً مِن رَبِّكَ عَطاءً حِسابًا﴾ [النبأ: ٣٦]، جزاءً من ربّك! عطاءً حسابًا! سُبحانه ما أكرمه! وما أعظمه! الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
