en
Feedback
عُمَر عُبَيدة

عُمَر عُبَيدة

Open in Telegram

لَقَد جِئناكُم بِالحَقِّ وَلكِنَّ أَكثَرَكُم لِلحَقِّ كارِهونَ

Show more
1 470
Subscribers
-124 hours
-97 days
-3330 days
Posts Archive
الدروز سيطروا على السويداء بمساعدة الأمن العار بلأمس كان بيد العشائر واليوم بيد الدروز الملاعين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل تحت رايةٍ عُمِيَّةٍ يغضب لعصبية أو يدعو لعصبية أو ينصر عصبية فَقُتِلَ فَقِتلةٌ جاهلي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قاتل تحت رايةٍ عُمِيَّةٍ يغضب لعصبية أو يدعو لعصبية أو ينصر عصبية فَقُتِلَ فَقِتلةٌ جاهلية

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

هل من - مواليد 95 - قريبًا في بوادي الشام ! 🪓
هل من - مواليد 95 - قريبًا في بوادي الشام !
🪓

ليس كل ما يعلم يقال لو قلنا كل ما عندنا لقالوا عنا مجانين 🫀
ليس كل ما يعلم يقال لو قلنا كل ما عندنا لقالوا عنا مجانين 🫀

هل شرع الله ثقيل على صدور الناس حتى يحاربه الجميع بالحديد والنــار !
ُمَر_عُبَيدة

أوحشت البلادُ واستَوحشت ولا أراها تزدادُ إلا وحشة ..
‏الإمام سفيان الثوري رحمه الله

راعي الغنم يعرف أين ربه، والأشعري الجهمي الذي ربما أنفق السنوات من عمره يتعلم لا يعرف أين ربه ! وما ذاك إلا أن الله طمس بصيرته، وابتغى العلم عند غير أهله (أهل الكلام) روى أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير: عن زيد بن أسلم، قال: مر ابن عمر براعي غنم فقال: يا راعي الغنم هل من جَزْرَةٍ؟ قال الراعي: ليس ها هنا ربها، فقال ابن عمر: تقول: «أكلها الذئب». فرفع الراعي رأسه إلى السماء، ثم قال: فأين الله؟ (أي: أن الله الذي في السماء يعلم أنني أكذب حينها) فاشترى ابن عمر الراعي واشترى الغنم فأعتقه، وأعطاه الغنم.

photo content

يا لَيْتَنِي فِي أَرْضِ مَكّةَ أبْتَغِي فَضْل الإلهِ مَعَ الحَجيجِ أُنَادِي " لَبّيْكَ يَا اللّٰه جِئتُ مُلَبّيًا جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي".

يا مسلمين هل انساقت حميتكم ..

تعلم دينك

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: رحم اللّٰه عبدًا قال بالحقِّ، واتبع الأثر وتمسَك بالشُنة واقتدى بالصّالحين
طبقات الحنابلة (36/1)

“المؤمن لا يُهزم وإن قُتل أو أُسر أو أُوذي، فإن العاقبة له، والنصر له، والتمكين له، ما دام على الإيمان والتقوى.

الدين والكون مُلكه وحكمه لله

عن حذيفة بن اليمان رضي اللَّه عنه قال: كان الناس يسألون رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرِّ مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول اللَّه، إنَّا كنّا في جاهليةٍ وشرٍّ، فجاءنا اللَّه بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرً؟ قال: "نعم"، قلت: وهل بعد ذلك الشرِّ من خير؟ قال: "نعم، وفيه دخن"، قلت: وما دخنه؟ قال: "قومٌ يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر"، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شرّ؟ قال: "نعم، دعاةً على أبواب جهنَّم من أجابهم إليها قذفوه فيها"، قلت: يا رسول اللَّه صفهم لنا، قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا"، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلَّها ولو أن تعضَّ بأصل شجرةٍ حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" . رواه الشيخان.

اقول لا تشكي الحال والهموم 🫀

النهاية ..
الإنسان عن هذه الدنيا راحلٌ لا محاله فبرحيله تكون النهاية

رَثَيتُ جنود أُمتنا الكِرامَ

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ورفع الله قدركم
عيدكم مبارك