المنطق/الحكمة/علم الكلام ( أمين أوتموسات )
Open in Telegram
كناشة لنشر الفوائد والضوابط المتعلقة بالعلوم المذكورة حساب الفيس بوك: https://www.facebook.com/amine.outmousat
Show more562
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
June '24
June '24
+1
in 0 channels
May '24
+1
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '24
+2
in 0 channels
Get PRO
February '24
+16
in 0 channels
Get PRO
January '24
+28
in 0 channels
Get PRO
December '23
+19
in 0 channels
Get PRO
November '230
in 0 channels
Get PRO
October '230
in 1 channels
Get PRO
September '230
in 0 channels
Get PRO
August '23
+3
in 0 channels
Get PRO
July '23
+7
in 0 channels
Get PRO
June '23
+5
in 0 channels
Get PRO
May '23
+8
in 0 channels
Get PRO
April '23
+6
in 0 channels
Get PRO
March '23
+3
in 0 channels
Get PRO
February '23
+9
in 0 channels
Get PRO
January '23
+10
in 0 channels
Get PRO
December '22
+10
in 0 channels
Get PRO
November '22
+10
in 0 channels
Get PRO
October '22
+10
in 0 channels
Get PRO
September '22
+15
in 0 channels
Get PRO
August '22
+15
in 0 channels
Get PRO
July '22
+6
in 0 channels
Get PRO
June '22
+6
in 0 channels
Get PRO
May '22
+22
in 0 channels
Get PRO
April '22
+31
in 0 channels
Get PRO
March '22
+42
in 0 channels
Get PRO
February '22
+33
in 0 channels
Get PRO
January '22
+42
in 0 channels
Get PRO
December '21
+156
in 0 channels
Get PRO
November '21
+38
in 0 channels
Get PRO
October '21
+284
in 0 channels
Channel Posts
اسم الكتاب: طلائع البشرى فيما يتعلق بشرح العقيدة الكبرى لأبي حفص الفاسي تلميذ العلامة أحمد بن مبارك السجلماسي
| 2 | مع ان المؤلف صرح بذكر السيد
ومع ان المحقق رجع إلى شرح المواقف ووجد العبارة هكذا (ومنهم من جعله وجوديا فقال: هو تحديق العقل نحو المعقولات وشبهوه بتحديق النظر بالبصر نحو المبصرات)
ومع ان المحقق صرح بكون الكلمة غير واضحة
ومع ان المحقق لابد أن يكون عارفا بالخط المغربي وأن الدال قد تشتبه بالراء وأن القاف قد تشتبه بالصاد إذ القاف إن وقعت آخر الكلمة لا تنقط
مع كل هذا اختار أن يثبت : تحريس | 211 |
| 3 | من وجد من نفسه نشاطا فليقارن بين حواشي فضل حق الخيرآبادي على شرح القاضي على السلم وبين كتب بحر العلوم | 188 |
| 4 | https://youtu.be/eemtrqHCnVI
جيد
لكن أين معنى وحدة الوجود؟!! | 180 |
| 5 | قال بحر العلوم :
"والحق أنه (يقصد الحد التام) ما اشتمل على جميع الأجزاء خارجية أو عقلية، لكن المنطقيين لم يعتبروا التحديد بالأجزاء الخارجية لعدم إيصاله إلى مجهول". | 173 |
| 6 | للنفس جهتان:
- جهة إلى عالم الغيب:
وهي بهذه الجهة متأثرة مستفيضة عما فوقها.
- وجهة إلى عالم الشهادة:
وهي بهذه الجهة مؤثرة مفيضة على بعض ما تحتها من الأبدان.
ولها بحسب كل جهة قوة ينتظم بها حالها:
- فالجهة التي هي بها متأثرة تسمى: قوة نظرية.
- والجهة التي هي بها مؤثرة تسمى: قوة عملية.
📖حواشي محمد أمجد القنوجي على شرح الملا صدرا على الهداية | 198 |
| 7 | قال الشيخ محمد عبيد الله القندهاري: " قال بعض من لا خبرة له أن التضمن هو أن يذكر الإنسان ويراد به الحيوان فقط أو الناطق فقط، لكن الظن خطأ، لأنه على التقدير المذكور يكون لفظ الإنسان مجاز من قبيل ذكر الكل وإرادة الجزء كما في كتب الأصول والبيان.
والمجاز عندهم داخل في المطابقة بجعل الوضع المأخوذ فيها أعم من الوضع الشخصي والنوعي كل ذلك مبين في العلمين المذكورين
بل المراد أنه إذا ذكر الإنسان ويراد منه الحيوان الناطق فيفهم في ضمنه الحيوان أو الناطق، فهذه الدلالة هي التضمن في اصطلاح المنطق، فتأمل حتى يكون لك ذوقيا."
هذا مما قاله في الحاشية الجديدة على إيساغوجي، وقد نص عليه غير واحد كالسيالكوتي وإنما نقلته من الشيخ القندهاري ليعلم أن هذا المعنى مما يلقى على مسامع الطالب في أوائل تحصيله للمنطق. | 305 |
| 8 | قال القاضي عياض في الشفا:
" اعلم -وفقنا الله وإياك ؤ أن جميع من سب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو عابه، أو ألحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه، أو خصلة من خصاله، أو عرض به، أو شبهه بشيء على طريق السب له، أو الإزراء عليه، أو التصغير لشأنه أو الغض منه، والعيب له، فهو ساب له، والحكم فيه حكم الساب، يقتل كما نبينه، ولا نستثني فصلا من فصول هذا الباب على هذا المقصد، ولا نمتري فيه تصريحا كان أو تلويحا.
وكذلك من لعنه أو دعا عليه، أو تمنى مضرة له، أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم، أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام، وهجر ومنكر من القول وزور، أو عيره بشيء مما جرى من البلاء، والمحنة عليه، أو غمصه ببعض العوارض البشرية الجائزة، والمعهودة لديه.
وهذا كله إجماع من العلماء، وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا." | 169 |
| 9 | 🕯فالشيء من حيث هو هو: معلوم بالعلم الحصولي بالذات لحصوله صورته في الذهن، وهو موجود في الخارج والذهن معا لحصوله في الخارج بنفسه وفي الذهن بصورته.
🕯والشيء من حيث العوارض الخارجية معلوم بالعلم الحصولي بالعرض لتحقق العلم عند انتفائه وهو صفة ذات إضافة لابد له من معلوم، وهو موجود في الخارج لترتب الآثار الخارجية عليه.
🕯والشيء من حيث العوارض الذهنية علم حصولي لكونه صورة ذهنية للاعتبار الأول. | 174 |
| 10 | اطلعت على بعض المواضع من كتاب إلهام الباري للشيخ فيض الرحمن الحقاني فوجدت في الصفحة: 20
(وقال صاحب المطالع ، والعلامة جار الله الزمخشري.....)
والصواب أن المراد هنا الخونجي، ولعل الوهم سرى للفاضل المؤلف من أنهم يعبرون عن الخونجي بصاحب الكشف - والمراد به كشف الأسرار عن غوامض الأفكار - فلعله ظن الكشف تصحيفا للكشاف، والله أعلم. | 214 |
| 11 | قال الزاهد:
إن ههنا ثلاثة اعتبارات:
- اعتبار الشيء من حيث هو هو
- اعتباره من حيث العوارض الخارجية
- اعتباره من حيث العوارض الذهنية
(يتبع) | 185 |
| 12 | https://youtu.be/W1Xg1D1cBRw
"ومن العجائب والعجائب جمة"
لا أدري لم يتكلم الواحد في أمور لا يحسن أبجدياتها!!! | 507 |
| 13 | اعلم أنهم اختلفوا في التصديق:
فقيل: إنه علم
وقيل : إنه من لواحق الإدراك كالتعجب والاستفهام.
وعلى تقدير كونه علما ثلاثة مذاهب:
- التصديق هو التصور بشرط الحكم
وهذا ما يفهم من عبارات الكشف والمطالع
ففي الكشف عرفه بقوله: تصور معه حكم.
وفي المطالع قال: العلم إما تصور إن كان ساذجا وإما تصديق إن كان مع حكم بنفي أو اثبات.
فتأمل.
- التصديق مركب من التصورات الثلاثة والحكم؛ ثم الحكم إما تصور أو فعل.
وهذا مذهب الإمام الرازي.
- التصديق بسيط والتصورات الثلاثة شروط له، ثم اختلفوا في تفسيره:
قيل هو إدراك وقوع النسبة أو لا وقوعها
وفيه: أنه يلزم تقييد الإدراك بالإذعان.
وقيل التصديق هو الإذعان وليس الإذعان كيفية لاحقة للعلم بل هو قسم منه حقيقة، والتصديق والحكم والاذعان ألفاظ لمعنى واحد. | 872 |
| 14 | وقفت على كلام للعلامة محمد بن عبد القادر الفاسي رحمه الله، فوجدته رد ما كنت أريد رده فأجاد وأفاد.
قال رحمه الله:
إن أراد بهذا الكلام الرد على الأشعرية فرد شنيع وتشنيع فظيع:
فقوله "إنكار...للضروريات" :
- إن أريد إنكارها على الإطلاق ولو مع نفي التأثير فهم لم ينكروها.
- وإن أريد أن تأثير الأسباب والقوى ضروري فباطل إذ الضروري لا يختلف فيه.
ولا نسلم أن العقل يدل على التأثير ولا أنه أمر محسوس حتى يلزم القدح في العقول ومكابرة الحس.
(فالأشاعرة) ينفون تأثير الأسباب والارتباط العقلي بين العمل والثواب أو العقاب.
ولا يخفى أنه لا تصريح في نصوص المذكورة بتأثير الأسباب والقوى وإنما فيها ما يقتضي الارتباط والترتب أو التعلق وذلك أعم من التأثير.
فالاختلاف في التأثير وعدمه كسائر الاختلافات الواقعة في تفسير الآيات والأحاديث وفهمها
كيف والأدلة من الكتاب والسنة والإجماع السلفي كلها تقتضي انفراده تعالى بالخلق والتدبير واختصاصه سبحانه بالتأثير فوجب العدول إلى تأويل بعض الظواهر.
وليس الأخذ بأحد الدليلين بأولى من الآخر فوجب الترجيح في التأويل لمقتضى العقل او الوقف عند تكافئ الاحتمالات أو لا حيث لا قاطع فيما يطلب فيه العلم دون الظن
وما نقل من شواهد الكتاب والسنة هنا ليس فيه نص صريح وهي قابلة للتخريج والتأويل على كل من المذهبين ولو كانت نصوصا صريحة أو ظاهرة متكاثرة ولا معارض لها ما صح أن يخالفها مسلم. | 976 |
| 15 | بعضهم يعرف المفهوم بقوله: ما من شأنه أن يحصل في الذهن
والمفهوم إما كلي أو جزئي
لكن يرد على هذا أن الشيء إذا لم يحصل في الذهن لم يكن كليا ولا جزئيا إذ الكلية والجزئية من ثواني المعقولات | 807 |
| 16 | قال ابن القيم في شفاء العليل:
"الأصل الرابع:
أنه سبحانه ربط الأسباب بمسبباتها ... فإنكار الأسباب والقوى والطبائع جحد للضروريات وقدح في العقول والفطر ومكابرة للحس وجحد للشرع والجزاء...".
وساق مجموعة من النصوص على أنها دليل لمدعاه.
قلت: لي عودة إلى كلامه رحمه الله لأبين ما ظهر لي فيه من الخلل. | 1 219 |
| 17 | قال ملا زاده📖 :
ذهب بعض الأفاضل إلى أن الوجود لا كلية فيه ولا تعدد ولا عرضية وإنما هو جزئي حقيقي واحد بالشخص قائم بذاته توجد منه الماهيات الممكنة بنوع من التعلق غير مدرك بالعقول البشرية.
ووجودات تلك الماهيات الممكنة عبارة عن موجوديتها العرضية القائمة بها الحاصلة لها بذلك التعلق.
وكنا نسمعه يقول:
هذا هو مذهب الأولين والآخرين من الحكماء المحققين، ومقالات المتصوفة يلوح منها أنهم ذاهبون إلى مثل هذا، وتحقيق الحق في هذا ليس مما يتم بمجرد البحث. | 1 479 |
| 18 | أما أولا فهذه القسمة غير صحيحة لاستحالة انقسام الشيء إلى نفسه وإلى غيره، أو إلى الموصوف به وبما ينافيه.
وأما ثانيا فلأنه يصح اتصاف الشيء بنقيضه اشتقاقا بأن يقال: الوجود معدوم. | 1 444 |
| 19 | استدل مثبتوا الحال بقولهم:
الوجود زائد على الماهية:
فإما أن يكون موجودا
أو معدوما
أو لا ولا
والأولان باطلان:
أما الأول فللزوم التسلسل
وأما الثاني فللزوم اتصاف الشيء بنقيضه
فتعين الثالث
ونُظر فيه من وجهين نذكرهما لاحقا | 1 957 |
| 20 | معنى كون الواجب لا ماهية له:
(معنى ذلك أنه شخص بسيط لا يحلله العقل:
*إلى ماهية وتشخص
*ولا إلى ماهية ووجود
⬅️إذ لو كان له ماهية كلية لم تكن من حيث هي ماهية موجودة، بل احتاج إلى أمر آخر به يتحصل تشخصه فلا يكون وجوده عين ماهيته.
⬅️ولو كانت هويته بسيطة لكنها غير وجوده لاحتاج اتصافه بوجوده إلى علة ما:
فإما أن تكون علته نفس الهوية
أو غيرها
وكلاهما باطل)
📖 الدواني | 1 437 |
