en
Feedback
𝐀𝐒𝐌𝐀 𝐀𝐋𝐀𝐓𝐓𝐀𝐒 | قناة

𝐀𝐒𝐌𝐀 𝐀𝐋𝐀𝐓𝐓𝐀𝐒 | قناة

Open in Telegram

هِنا أجاوبكم عن أسئلة التك توك https://reikmethod.com/data.php?s=1&id=60b0dc89010ad لحجز الجلسات من خلال الرابط ❣️

Show more
843
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
اغلب مايتم مشاركته في هذه القناه هي افكار وتحليلات شخصية، لايحق لك نسختها او مشاركتها دون وضع الحقوق ❤️

ماذا يعني أن تُطلق احكامك على الاخرين ؟ يعني أنك تُسقط مشاعرك السلبيه تجاه نفسك على الاخرين فتعتقد ان نظرتك تجاههم صائبة وان معك الحق في الحكم عليهم ولكن هذه النظره هي نظرتك تجاه نفسك! فما الشيء الممُيز بك الذي يجعلك تعتقد انك ابدًا لن تكون محل هذا الشخص ؟ حتى لو اخبرتني انك تكره الاشخاص الضعفاء، فانت تُخبرني انك تكره ضُعفك ! وعندما تقول انك تكره الاشخاص البدناء فأنت تكره سُمنتك ! ليسَ معك الحق في اطلاق هذه الاحكام تجاه الناس انت تُطلق احكامك تجاه الاخرين لانك لا تقبل نفسك في محلهم . ساخبرك عزيزي او عزيزتي امرًا ! لا يوجد ابًدا اي ضمان في الحياه يجعلك تقول انك لن تكون محل الاشخاص هولاء ! فالحياه لا ضمانات فيها! فتوقف عن اطلاق الاحكام!

اختيارات هاذي السنة حتكون More Feminine 💗✨ اولها المُفكرة 😍 شاركني اهم قرار بالنسبة لك خلال العام هذا ! 💐✨
اختيارات هاذي السنة حتكون More Feminine 💗✨ اولها المُفكرة 😍 شاركني اهم قرار بالنسبة لك خلال العام هذا ! 💐✨

مامعنى أن اتعامل مع نفسي مثل ما اتعامل مع شخص احبه؟ لما تحب شخص انت تقبله بكل عيوبه ومشاكله ونقصه وضعفه. بالتالي ايش الي يمنعك تقبل نفسك بجميع مساوئها ؟

سؤال من صديقتنا: اذا لم تكن قيمتنا بإنجازاتنا وقيمتنا ليست بمشاكلنا .. من وين يستمد الشخص قيمته ؟ الجواب : •بحب النفس بمعنى انك تعامل نفسك مثل ماتعامل شخص تحبه . • وايضًا تربط قيمتك بمعرفة الله .

شعور الشخص بالتميز دليل على جنون عظمته فالنرجسي يشعر انه مُميز دائماً اما بانجازاته او متميز بمشاكله المهم أنه يشعر انه مختلف عن البشر.

بعض الكلمات الي ترددها مثل: " ما اعرف ،صعب، يخوف ، ما اقدر، مارح اتغير " هي حُكم على نفسك من نفسك وماله علاقه بصدماتك.

عدم رغبتك بالمواجهة مع انسان هي مؤشر قوي على مثاليتك لانه بالعمق انت تحافظ على صورتك من الخطأ.

كل ما زادت رغبة الشخص بالتميز واصبح لديه هوس بالكمال هذا مؤشر على انه يحتقر ذاته ويشعر بالعار منها فلا يرضى ولا يقبل نفسه العادية الا بشروط ومعايير وبدون هذه المعايير لايستطيع قبول نفسه ابدًا ..

💡 There’s nothing special about you ! 💡

حجز الاستشارات متاح ❤️

تقدير الذات يعني انه عندما لايقبلك الاشخاص ، لا يهتمون بك ، يتجاهلونك بدًلا من ان تسال لماذا لم يقبلوني ! اسال ولماذا يجب عليهم ان يقبلوني ؟ من انا حتى لا يتجاهلني الناس ؟ من قال اني استحق ان اكون مقبول دائما ؟ الرفض من طبيعة الحياة وليست شيء خاطئ او مشكلتك ! ولكن عندما لا ترى نفسك قيمة تبدا تُفسر الاشياء بناءًا على مفاهيمك ومعتقداتك وتعتقد انك تستحق القبول وفي المقابل اصلاً انت لا ترى نفسك ولا تقبلها ! كيف تستحق شيء انت لاتشعره ولا تراه !

حجز الجلسات حاليًا متوقف لظروف صحية . نلقاكم قريب في احسن الاحوال ❤️ كُل الحُب ❤️

لماذا أعيش في دور الضحية ؟ دور الضحية هو دراما مُبالغه فيها خليني اعطيك مثال : شخصين من بيئة مُختلفة الاول : يتشاجر والديه امامه ويتأثر قليلًا ثم ينفصل عن هذا الحدث ويُكمل يومه عادي جدًا .. يستمتع مع الاصدقاء ، يتحمس يضحك ، يكمل يومه بشكله الطبيعي ! الثاني : يتشاجر والديه امامه يتأثر كثيرًا يلوم نفسه ، يبكي ينهار ، لا يستطيع الاستمتاع مع اصدقائه يشعر بالحُزن ! لا يستطيع ان يُكمل بقيه يومه . كذلك مثال اضافي : فتاة مُتعلقة جدًا بشخص لم تُقابله قط ولكن اقدمت على المُبادرة حتى تُبين اهتمامها لهذا الشخص ولكن ردة فعله كانت عادية جدًا ! فتأثرت وشعرت بخيبه امل ولم تستطع ان تُكمل يومها بشكل طبيعي فتاة أخرى مُتعلقة بشخص لم تُقابله قط ولكن اقدمت على المُبادرة وبينت اهتمامها والطرف الثاني لم يهتم فكانت ردت فعلها it’s okay وكملت يومها بدون دراما الاثنين نفس الحدث ولكن ردود الافعال مختلفة ؟ مالفرق بين الاول والثاني في الحدث الاول ! الاولى كانت شخصية مُتحملة للمسؤولية غير مُتعلققه وبرغم هذا ايضًا ممكن يكون فاقد لشعور الامان . الثاني شخصية مُتعلقه مرتبط بالاخرين ايضًا فاقد لشعور الامان! حُب الدراما والعيش في دور الضحية هو نتيجة تعلقنا ورغبتنا في التاثير على من حولنا وعندما نفقد سيطرتنا نُبالغ بردات فعلنا .. عندها ندخل في دوامه الدراما والشكوى ! بالتالي يجب عليك ان تتخذ قرار حتى تخرج من دور الضحية والدراما .. ماهو القرار الذي سيخرجني من دور الضحيه ؟ الانتاج في يومك هو الحل الوحيد للخروج من دور الضحيه ثم حل الصدمات والمشاعر السلبية التي توثر عليك .

حديث بين الكاتب والشيطان ! الكاتب يسأل الشيطان : أريدك أن تخبرني عن نفسك و أين تسكن وتعمل في عقول الناس ؟ جواب الشيطان : أعمل في أي مكان يُمكنني التحكم فيه والسيطرة عليه ! لقد أخبرتك من قبل أنني الجزء السالب من إلكترون المادة. أنا الانفجار في البرق. أنا الألم في المرض والمعاناة الجسدية. أنا الجنرال غير المرئي في الحرب. أنا المفوض المجهول للفقر والمجاعة. أنا الجلاد الاستثنائي عند الموت. أنا الملهم بعد الجسد. أنا خالق الغيرة والحسد والجشع. أنا المحرض على الخوف. أنا العبقري الذي يحول إنجازات رجال العلم إلى أدوات للموت. أنا مدمر الانسجام في كل أنواع العلاقات الإنسانية. أنا نقيض العدالة. أنا القوة الدافعة في كل الفجور. أنا مأزق كل خير. أنا القلق والتشويق والخرافة والجنون. أنا مدمر الأمل والإيمان. أنا مصدر إلهام القيل والقال والفضائح المدمرة. أنا مثبط التفكير الحر والمستقل. باختصار، أنا خالق كل أشكال البؤس الإنساني، والمثير للإحباط وخيبة الأمل.