الصحيفة السجادية
Open in Telegram
مقتطفات من أدعية ومناجاة الامام علي ابن الحسين السّجّاد (عليه السلام).
Show more453
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
وَأمَرتَنا أن لانَرُدَّ سائِلاً عَن أبوابِنا وَقَد جِئتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاء حاجَتي..
فَإِنْ قَدَّرْتَ لَنَا فَرَاغاً مِنْ شُغْلٍ فَاجْعَلْهُ فَرَاغَ سَلاَمَةٍ لاَ تُدْرِكُنَا فِيهِ تَبِعَةٌ وَ لاَ تَلْحَقُنَا فِيهِ سَأْمَةٌ
وَ اعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أَظُنَّ بِذِي عَدَمٍ خَسَاسَةً أَوْ أَظُنَّ بِصَاحِبِ ثَرْوَةٍ فَضْلاً فَإِنَّ الشَّرِيفَ مَنْ شَرَّفَتْهُ طَاعَتُكَ وَ الْعَزِيزَ مَنْ أَعَزَّتْهُ عِبَادَتُكَ
وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِك الَّتِي لاتَنامُ..
فَكُن أنيسي في وَحَشتَي
وَمُقيلَ عَثرَتي وَغافِرَ زَلَّتي
وَقابِلَ تَوبَتي وَمُجيبَ دَعوَتي
حَبِّبْ إِلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ وَ سَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ
إلهي لا تُغلِق عَلى موَحِّديكَ أبوابَ رَحمَتِكَ، وَلا تَحجُب مُشتاقيكَ عَنِ النَّظَرِ إلى جَميلِ رُؤيَتِكَ
إلهي أتَراكَ بَعدَ الإيمانِ بِكَ تُعَذِّبُني،
أم بَعدَ حُبّي إياكَ تُبعِّدُني،
أم مَعَ رَجائي لِرَحمَتِكَ وَصَفحِكَ تَحرِمُني،
أم مَعَ استِجارَتي بِعَفوِكَ، تُسلِمُني
حاشا لِوَجهِكَ الكَريم ـ أن تُخَيِّبَني -
تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ، وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ
وَلاَ تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلاَّ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا
إلهي بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ تُب عَلَيَّ، وَبِحِلمِكَ عَنّي اعفُ عَنّي، وَبِعلمِكَ بي ارفِق بي.
أَنْتَ الَّذِي أَجَبْتَ عِنْدَ الاِضْطِرَارِ دَعْوَتِي وَ أَقَلْتَ عِنْدَ الْعِثَارِ زَلَّتِي
