بين المحابر والورق.
Open in Telegram
الخطُّ يبقَى زمانًا بعدَ كاتبِهِ، وكاتبُ الخطِّ تحتَ الأرضِ مَدفُونا!
Show more1 888
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2530 days
Posts Archive
1 888
فَشَبَّ بَنو ليلى وشَبَّ بَنو ابنِها .. وأعلاقُ ليلى في فُؤادي كما هِيا
- مجنون ليلي.
1 888
فالزم طريق السائرين إلى العلا ")
جلسة أنس مع تلاوة مؤنسة لآيات الذكر العظيم في إذاعة القرآن الكريم ")♥️
1 888
وكان له بيانٌ يَنبثُّ من طبعِه المصقولِ كالشعاعِ الذي تُوامِضُكَ به المِرآةُ إذا انقدحَت جمرةُ الفلكِ عليها.
- السحاب الأحمر.
أي كان لسانه يفيض بالكلام البليغ من غير تكلف ولا تصنع؛ يخرج من قلب صادق وعقل صافٍ..
كلامه يشبه اللمعة التي تنعكس من مرآة صافية حين تقع عليها أشعة الشمس..
1 888
خلال التحضيرات لليوم؛ خطَّ قلمي هذا البيت:
ومن رامَ العُلا من غير كدٍ .. أضاعَ العمر في طلب المُحال
صباح الخيرات والمسرات ")🤎
إنسان بيحاول
1 888
فإن الأدب أُنسٌ إن شئت أُنسًا، وكنزٌ إن طلبتَ كنزًا، وجمالٌ إن أحببت جمالًا، ومثوبةٌ إن قصدتَ ثوابًا.
- التوحيدي
