en
Feedback
︀

Open in Telegram

كل ما في القناة غير منقول من قنوات أخرى. قناة الحجاب والاختلاط https://t.me/aatarefe2

Show more
890
Subscribers
-224 hours
-47 days
-730 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+3
in 0 channels
August '26
+17
in 1 channels
Get PRO
July '26
+21
in 0 channels
Get PRO
June '26
+31
in 0 channels
Get PRO
May '26
+31
in 0 channels
Get PRO
April '26
+21
in 0 channels
Get PRO
March '26
+33
in 1 channels
Get PRO
February '26
+22
in 0 channels
Get PRO
January '26
+17
in 0 channels
Get PRO
December '25
+38
in 1 channels
Get PRO
November '25
+50
in 1 channels
Get PRO
October '25
+58
in 6 channels
Get PRO
September '25
+44
in 1 channels
Get PRO
August '25
+61
in 3 channels
Get PRO
July '25
+62
in 4 channels
Get PRO
June '25
+51
in 4 channels
Get PRO
May '25
+56
in 2 channels
Get PRO
April '25
+46
in 0 channels
Get PRO
March '25
+61
in 0 channels
Get PRO
February '25
+152
in 2 channels
Get PRO
January '25
+64
in 1 channels
Get PRO
December '24
+194
in 3 channels
Get PRO
November '24
+60
in 1 channels
Get PRO
October '24
+66
in 3 channels
Get PRO
September '24
+28
in 2 channels
Get PRO
August '24
+207
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September+1
07 September0
06 September0
05 September+1
04 September+1
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
Repost from
مواضع إجابة الدعاء كثيرة وأكثر الأحاديث في الإجابة وردت في السجود وثلث الليل الأخير وفطر الصائم ودعاء الوالدين وفي عرفة والمظلوم والمكروب. عبد العزيز الطريفي

2
(يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم) فيه إشارة إلى أن الإنسان إذا لم يهده الله، ضل، الله إذاً ماذا يريد من العبد؟ اطلب من الله الهداية: من قلب صادق، فإذا علم الله صدقك هداك إلى الحق، مهما كنت ومهما أبعدت عن الله، (استهدوني) فقط، كن صادقاً في طلب الهداية تأتك الهداية، تنزل لك من السماء، ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من سؤال الله الهداية، أن يتجرد لله، ويقول: اللهم اهدني، أكثر دعاء النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل ماذا كان يقول؟ (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) هذا نبي، يسأله كل ليلة. ينبغي للإنسان أن يتضرع لله في مواضع الخلوات بسؤال الله الهداية، يوفقه الله للصواب والهدى. شرح الأربعين النووية (٣) عبد العزيز الطريفي، باختصار
260
3
كان النبيُّ عليه الصلاة والسلام، يقولُ: «اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا»، وتقْواها: كلُّ ما يَقِيهَا مِن شرِّها، وشرِّ النفوسِ أمثالِها. #الفصل_بين_النفس_والعقل عبد العزيز الطريفي ص٢٣-٢٤، باختصار
313
4
الغيبة كبيرة وإذا علِم من اغتبته: فالتحلل منه وذكره بخير عند من اغتبته عنده كفارة لها، وإذا لم يعلم بالغيبة فالاستغفار وذكره بخيرٍ يكفرها. عبد العزيز الطريفي
361
5
إثم الغيبة بمقدار عدد السامعين والوعيد جاء للواحد فكيف بالملايين، ومن اغتاب أحداً أو نمّه أو بهته في وسائل الإعلام فكأنما كرر غيبته لكل سامع. عبد العزيز الطريفي
353
6
قد يتساهل بعض الناس بالغيبة لكونه مجهولاً، والجهالة ترفع الحرج إن كان الذي يُحاسبهم بشر، ولكن من كان مجهولا عند الناس فهو عند الله معلوم. عبد العزيز الطريفي
344
7
اللسان أعظم ما يُهدي به الإنسان حسناته لغيره بالغيبة، وأعظم ما يكسب به حسناته لنفسه بالذكر، والمفلس من يعيش حياته عاملاً لغيره. عبد العزيز الطريفي
313
8
روى ابنُ عساكرَ في «تاريخ دمشق»، عن سعيد بن جُبَيْر، عن أبي الهيَّاج أنَّ عبد الرحمٰنِ بنَ عَوْفٍ كان يقولُ في طوافه: «رَبِّ قِني شُحَّ نَفْسِي، رَبِّ قِني شُحَّ نَفْسِي». #صفة_حجة_النبي ﷺ ص١٥٣
393
9
العلم والعقل لا ينفعان إذا لم يوفق الله صاحبهما، أوصى النبي علياً فقال (قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد سداد السهم) عبد العزيز الطريفي
454
10
معنى (ناقصاتِ عقلٍ) وأمَّا حديثُ وصفِ النساءِ بـ(ناقصاتِ عقلٍ)، فليس المرادُ بذلك نقصاً حسيّاً في تركيبةِ العقلِ وتكوينِه عن مجردِ استيعابِ المسموعِ والمُشاهَدِ، ولكنْ لمَّا كانتْ نفسُ المرأةِ ليِّنةً رقيقةً حَيِيَّةً، كانتْ مُمسِكةً للعقلِ أن يُفصِحَ عمَّا يريدُ ويَعلمُ، مُنسِيةً له عندَ الخصوماتِ؛ فقد جاء في ذاتِ الحديثِ وصفُ المرأةِ بـ(نقصِ الدِّينِ)، وجاء تفسيرُ نقصِ الدِّينِ بعدمِ صلاتِها وصيامِها وهي حائضٌ، مع قُدرتِها البدنيَّةِ على ذلك؛ لكنَّ بدَنَها ممنوعٌ مِن الفعلِ بأمرٍ خارجٍ عنه، وكذلك نقصانُ عقلِها، ليس لعلةٍ في العقلِ؛ وإنَّما لأمرٍ خارجٍ عنه مؤثِّرٍ فيه، وهو رِقَّةُ نفسِها ولينُها الطبعيُّ المتأثِّرُ بمواقفِ الخصوماتِ، فليستِ المرأةُ ذاتَ نفْسٍ مطبوعةٍ على الجسارةِ والإقدامِ في الخصوماتِ والصراعاتِ كالرجلِ، والتي هي لأجلِها تُطلَبُ الشهاداتُ، فالشهادةُ في أصلِها لا تُطلَبُ إِلَّا لأجلِ إثباتِ الحقوقِ عندَ النزاعِ والاختلافِ عليها، فليستِ الشهادةُ عبادةً مجرَّدةً بكتابةِ الحقوقِ؛ وإنَّما تحسُّباً للنزاعِ عليها، واللهُ لم يجعلْ شهادةَ المرأتينِ بشهادةِ رجلٍ لأجلِ عدمِ قدرةِ المرأةِ على استيعابِ المعلومةِ وإدراكِها وتحمُّلِها عندَ تَلَقِّيها؛ وإِنَّما المرادُ بذلك عدمُ الكمالِ عندَ أدائِها في تلك الحالِ، فالمعلومةُ موجودةٌ، ولكنْ يَطرأُ عليها عندَ الخصوماتِ والحاجةِ إلى أداءِ الشهاداتِ نسيانٌ؛ لعَرَضِ موقفِ رهبةِ الخصومةِ، كما يحدُثُ لبعضِ الرجالِ نسيانُ ما يحفظُ في رهبةِ بعضِ المواقفِ؛ ولهذا أَذِن اللهُ للمرأةِ بتحمُّلِ الشهادةِ كالرجلِ، وشدَّد عليها عندَ الأداءِ لها بخلافِ الرجلِ؛ لأنَّ الأصلَ صلابةُ نفسِ الرجلِ، ورقةُ نفسِ المرأةِ، ويتأثَّرُ المحفوظُ بتأثُّرِ النفسِ في موقفِ الخصومةِ، وقد قال اللهُ عن المرأةِ عندَ الخصومةِ: (وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ)؛ يعني: لا تُبيِّنُ ما لدَيْها في هذا الموقفِ، وهذا في الشهاداتِ أيضاً قال: (أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى)؛ فإنَّ مِن أسبابِ نسيانِ المعلومِ تهيُّبَ النفسِ للمقامِ، حتى لو كان محفوظاً مُتقَناً، وقد يعتري كُمَّلَ الرجالِ، كما نَسِي بعضُ الصحابةِ وغيرُهم وأُرْتِجَ عليهم في قراءةِ الصلاةِ حتى للفاتحةِ وفي الخُطبِ بالناسِ، ولكنَّه في الرجالِ عارضٌ، وفي النساءِ عندَ الخصوماتِ كثيرٌ أو غالبٌ، فوُصِفَتِ المرأةُ في هذا الموضعِ وأشباهِهِ بنُقصانِ العقلِ كما وُصفتْ بنقصانِ الدِّينِ، ليس قصوراً في ذاتِ العقلِ، ولا قصوراً في ذاتِ البدنِ، ولكنَّ العقلَ يُريدُ الإبانةَ فقيَّدتْه النفسُ، والبدنَ يريدُ العملَ فقيَّدَه النصُّ، وكلُّ واحدٍ منهما كان نقصانُه بأمرٍ خارجٍ عنه. ويدلُّ على ذلك أنَّ المرأةَ يصحُّ روايتُها لأحاديثِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام بالأسانيدِ، لا يُشترَطُ فيها أن تَعتضدَ روايةُ المرأةِ الثقةِ بامرأةٍ أُخرى، بل تكفي الواحدةُ ما دامتْ ثقةً، مع أنَّ حفظَ الوحيِ أعظمُ مِن حفظِ الحقوقِ الماليَّةِ، والاحتياطَ له أعظمُ مِن الاحتياطِ لغيرِه، ولكنِ اختلَفَ في الحالينِ كمالُ النفسِ وتأثيرُها في العقلِ؛ لأنَّ الروايةَ لا يكونُ فيها مُشاحَّةٌ ومنازَعةٌ وخصومةٌ على حقوقٍ، فاختلَفتْ معلومةُ الرِّوايةِ عن معلومةِ الشهادةِ؛ لاحتمالِ اختلافِ الحالِ عندَ الأداءِ؛ فالأصلُ في الشهاداتِ أنَّها لا تُطلَبُ إِلَّا عندَ التنازُعِ، وأمَّا عندَ التوافُقِ وتَراضِي الأطرافِ وتوافُقِهم في الإقرارِ، فلا تُطلَبُ حينَها الشهادةُ، سواءٌ كان الشاهدُ رجلاً أو كان امرأةً، وروايةُ الحديثِ تصحُّ مِن المرأةِ الثقةِ الواحدةِ، ولو كانتِ الروايةُ في الحقوقِ الماليَّةِ التي يُقضى فيها بينَ الناسِ في الدماءِ والأموالِ إلى آخرِ الزمانِ، فروايتُها صحيحةٌ في نقلِ الحدودِ؛ كالقِصاصِ والقطعِ، والأمورِ الماليَّةِ؛ كالبيوعِ والمُزارَعةِ وغيرِهما، التي تَجري عليها حقوقُ الأُممِ، ولكنْ في الشهاداتِ في القضايا العينيَّةِ تكونُ شهادةُ المرأتينِ بشهادةِ رجلٍ؛ لأنَّ الأمرَ يتعلَّقُ بحالٍ عندَ الأداءِ، فاحتِيطَ لحقوقِ الناسِ وأموالِهم مِن تلك الأعراضِ المؤثِّرةِ؛ لأنَّ أداءَ الشهادةِ لا يُحتمَلُ فيه التردُّدُ بينَ احتمالينِ والشكُّ والتناقُضُ؛ فربَّما تسقُطُ حقوقٌ بمِثلِ هذا. وعندَ الأداءِ للشهادةِ في مواضعِ النزاعِ يعتري النفسَ الرقيقةَ أعراضٌ تؤثِّرُ في التذكُّرِ، وقد قال اللهُ تعالى في علةِ شهادةِ المرأتينِ بشهادةِ رجلٍ: (أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى). #الفصل_بين_النفس_والعقل عبد العزيز الطريفي ص٤٣-٤٥
506
11
دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ: لو قلنا بالخَصُوصيَّةِ، فخَصُوصيَّةُ النبيِّ عليه الصلاة والسلام مِنْ بابِ أولى في المواضعِ التي يَتوجَّهُ الخِطَابُ إليه؛ لِمَزِيَّةٍ له ليستْ في أحدٍ مِنَ الأتباعِ؛ فالآياتُ التي يُخاطَبُ بها النبيُّ عليه الصلاة والسلام عامَّةٌ له ولغيرِهِ، معَ كَوْنِ الخِطَابِ خاصّاً به ليس بِمُشْتَرَكٍ بالمقابَلَةِ معَ المؤمنينَ كما هنا: (أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ). وعلى ذلك: فهَلِ الدخولُ في البيوتِ بلا استئذانٍ جائزٌ لِخَصُوصيَّةِ النصِّ بالنبيِّ عليه الصلاة والسلام هنا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ)؟! وهل السَّرَاحُ والطَّلَاقُ يُمْنَعُ لِخَصُوصِيَّةِ أزواجِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام به في القرآنِ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً)؟! وهل مَنْ تريدُ اللهَ ورسولَهُ عليه الصلاة والسلام مِنَ النساءِ لا تَدْخُلُ في استحقاقِ الأجرِ العظيمِ؛ كما جاء في سياقِ نفسِ آياتِ الحجَابِ الموجَّهةِ لأمَّهاتِ المؤمنينَ: (وَإِن كُنتُنَّ)، أي: يا نساءَ النبيِّ [ﷺ]، (تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً)؟! #الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب الطريفي ص١٠٧-١٠٨
310
12
دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ: أنَّ الصحابياتِ اعتَدْنَ على الاقتداءِ بأُمَّهاتِ المؤمنينَ، فما فَعَلْنَهُ يَرَيْنَهُ تشريعاً لهنَّ مِنْ باب أولى؛ كما جاء في البخاريِّ ومسلمٍ، عن عُمَرَ؛ أنَّ زوجتَهُ هجَرَتْهُ، فقالتْ له - محتجَّةً بأُمَّهاتِ المؤمنينَ -: «ما تُنْكِرُ؛ فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام لَيُرَاجِعْنَهُ، وَتَهْجُرُهُ إحداهنَّ اليومَ إلى الليلِ». #الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب الطريفي ص١٠٦
260
13
دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ: ما أجمَعَ عليه العلماءُ؛ مِنْ أنَّ الأحكامَ تدورُ مع العِلَلِ والمقاصدِ من التشريع؛ فاللهُ تعالى قال في آيةِ الحجابِ مُخاطِباً الصحابةَ: (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)؛ فما الشيءُ الذي يُريدُ اللهُ إبعادَهُ مِنْ قلوبِ الصحابةِ وأمَّهاتِ المؤمنينَ، ولا يُوجَدُ عندَ بقيَّةِ النساءِ وبقيَّةِ الرجالِ إِذا الْتَقَوْا في المجالسِ والبيوتِ والتعليمِ؟! وما الشيءُ الذي يَجِدُهُ الصحابةُ تُجَاهَ أُمَّهاتِهِمْ أمهاتِ المؤمنين، ولا يجدونَهُ في بقيَّةِ النساء؟! فإذا كان الحجابُ أَطْهَرَ لقلوبهم وقلوبهنَّ، فمَنْ بعدهم أَحْوَجُ إلى هذِهِ الطهارةِ. وإذا كان الاختلاطُ مُنِعَ منه مَنْ وُصِفْنَ بالأُمَّهاتِ، وزوجُهُنَّ أولى بالمؤمنينَ مِنْ أنفسهم: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)؛ خوفاً على قلوبِ هؤلاءِ الأُمَّهاتِ وقلوبِ أبنائهنَّ، وهم خيرُ الأجيال؛ فكيف بقلوبِ غيرهم رجالاً ونساءً؟! #الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب الطريفي ص١٠٥-١٠٦
277
14
دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ: أنَّ آيةَ الحجابِ جاء معها بِنَفْسِ الخطابِ أوامرُ أخرى: (وَاذْكُرْنَ)، يعني: يا أزواجَ النبيِّ، (مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)؛ فهل هذا الخِطَابُ خاصٌّ؛ فلا يُشْرَعُ ذِكْرُ ما يُتْلَى في بيوتهنَّ مِنَ القرآنِ والسُّنَّةِ إلا لأزواجِهِ؟! مع أنَّ هذه الآيةَ أَظْهَرُ في الخَصُوصِيَّة؛ حيثُ قال: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وأمَّا في الحجابِ، فقال: (مِن وَرَاءِ حِجَابٍ)؛ فلم يقلْ: «حِجَابِكنَّ»؛ كما هنا: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وهل يُفْهَمُ من هذا التخصيصِ الزائدِ: ألَّا يدخُلَ فيه تلاوةُ الآياتِ والحكمةِ في بيوتِ غيركنَّ، ولا غيرُكُنَّ في بيوتهنَّ وبيوتِ غيرهنَّ؛ وهذا لا يقولُ به مسلمٌ، ولا يلتزمُهُ مَنْ يقولُ بِخَصُوصيَّةِ الحجابِ، مع أنه في نفسِ الآياتِ ونَفْسِ السياقِ. #الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب الطريفي ص١٠٤-١٠٥
320
15
دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ: أنَّ آيةَ الحجابِ جاء معها بِنَفْسِ الخطابِ أوامرُ أخرى: (وَاذْكُرْنَ)، يعني: يا أزواجَ النبيِّ، (مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)؛ فهل هذا الخِطَابُ خاصٌّ؛ فلا يُشْرَعُ ذِكْرُ ما يُتْلَى في بيوتهنَّ مِنَ القرآنِ والسُّنَّةِ إلا لأزواجِهِ؟! مع أنَّ هذه الآيةَ أَظْهَرُ في الخَصُوصِيَّة؛ حيثُ قال: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وأمَّا في الحجابِ، فقال: (مِن وَرَاءِ حِجَابٍ)؛ فلم يقلْ: «حِجَابِكنَّ»؛ كما هنا: (فِي بُيُوتِكُنَّ)، وهل يُفْهَمُ من هذا التخصيصِ الزائدِ: ألَّا يدخُلَ فيه تلاوةُ الآياتِ والحكمةِ في بيوتِ غيركنَّ، ولا غيرُكُنَّ في بيوتهنَّ وبيوتِ غيرهنَّ؛ وهذا لا يقولُ به مسلمٌ، ولا يلتزمُهُ مَنْ يقولُ بِخَصُوصيَّةِ الحجابِ، مع أنه في نفسِ الآياتِ ونَفْسِ السياقِ. #الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب الطريفي ص١٠٤-١٠٥
14
16
دعوى خَصُوصيَّةِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ: وأَمَّا مَنْ يَجْعَلُ الحِجَابَ خاصّاً بأُمَّهاتِ المؤمنينَ؛ وعلى هذا: فالاختلاطُ محرَّمٌ عليهنَّ خاصَّةً؛ لأنَّ اللهَ ذكَرَهُنَّ وحدهنَّ في الآيةِ: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ): فهذه جهالةٌ عصريَّةٌ، لا تقومُ على نَظَر، ولا على بُرْهَان، ولا على قولٍ لأحدٍ مِنْ مفسِّري القرآنِ مِنَ السلف، وكأنَّ القرآنَ لم يَفْهَمْهُ أَحَدٌ إِلا أَهلُ الحضارةِ المُعَاصِرة، وكأنَّ خيرَ القرونِ ومَنْ بَعْدَهُمْ نَقَلُوا الأحكامَ على غيرِ وَجْهِها؛ وبيانُ ذلك على هذا التفصيلِ: أنَّ القرآنَ عامٌّ للناسِ بجميعِهِ؛ كما قال تعالى: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ)، أي: مَنْ يبلُغُهُ ما فيه ممَّن يجيءُ بعدَكُمْ، فهو حجةٌ عليه، والعِبْرةُ بعمومِ حُكْمِهِ، وَإِنْ تَمَّ تخصيصُ الخِطَابِ لأعلى البَشَرِ؛ وهُمُ الأنبياءُ، فضلاً عن آحادِ الصحابةِ، وأزواجِ الأنبياءِ؛ لقولِهِ عليه الصلاة والسلام كما في «صحيح مسلم»: (إِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ). فإذا كان خِطَابُ الأنبياءِ الواردُ في القرآنِ المَخْصوصِينَ به عامّاً لأهلِ الإيمان؛ فكيفَ بِخِطَابٍ توجَّه لِمَنْ هو دُونَهُمْ؟! فإذا دخَلَ المؤمنونَ فِي خِطَابِ الأنبياء، فدخولُ النساءِ في خِطَابِ أُمَّهاتِ المؤمنينَ أَوْلَى وأَحْرَى. #الاختلاط_تحرير_وتقرير_وتعقيب الطريفي ص١٠٢-١٠٤
360
17
يستحب التسبيح عند طلوع الشمس تنزيهاً لسلطان الله أن يطلع بعد غياب، وعند غروبها تنزيهاً له أن يغيب (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) عبد العزيز الطريفي
377
18
نفس الإنسان تهتم وتضيق ولا يجد العقل سبباً لذلك، غيّب الله عنه علم نفسه، ليُعلمه أنه في علم غيره أجهل (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) عبد العزيز الطريفي
385
19
لا يوجد عقلان يتفقان في كل شيء ولو تساويا في النسب والعلم والسن والبيئة لن يحسما الماديات وهم يرونها فكيف يحسمون الغيب لذا جاء القرآن يفصل. عبد العزيز الطريفي
452
20
العقل حاسّة إدراك له حدّ، كالسمع لا يُميّز الهمس ولا يُطيق الضجيج، وكالبصر لا يرى الذَرّة وتعميه الشمس، والعقل في الغيب يتخبط وفي الشهادة يحتار. عبد العزيز الطريفي
471