999
Subscribers
+224 hours
+97 days
+2630 days
Posts Archive
قال ابن تيمية:
(والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربِها قلوبهم واحدةٌ مواليةٌ لله ولرسولِه ولعباده المؤمنين، معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين.
وقلوبهم الصادقة، وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يُغلب، والجند الذي لا يُخذل).
مجموع الفتاوى (٢٨/ ٦٤٤).
لولا أن كبدي في هواك مقروحة، وروحي بك مجروحة، لساجلتك هذه القطيعة، وماددتك حبل المصارمة، وأرجو الله أن يديلَ صبري من جفائك، فيردكَ إلى مودّتي وأنفُ القِلَى راغم، فقد طال العهد بالاجتماع، حتّى كدْنا نتناكر عند اللقاء.
- الجاحظ معاتبا.
ومن نكد الدنيا أن مثل هذا القلب لا يُخلق بفضائله إلا ليُعاقب على فضائله، فغلظة الناس عقاب لرقته، وغدرهم نكايةً لوفائه، وتهورهم رد على أناته، وحمقهم تكدير لسكونه، وكذبهم تكذيب للصدقِ فيه.
• مصطفى صادق الرافعي.
ولو جالستَ الجهّال والحمقى والسفهاء شهرًا فقط؛ لكسبت من أوضار كلامهم، وخبال معانيهم ما لم تكسبه من مجالسة أهل البيان دهرًا؛ لأنّ الفساد أسرع إلى النّاس، وأشدُّ التحامًا بالطبائع!
• الجاحظ
وأنّك تجِد المُحِب يستدعي سمَاع اسم من يُحب، ويستلذ الكلام في أخباره، ويجعلها هِجِّيراه، ولا يرتاح لشيء ارتياحه لها، ولا ينهنّهه عن ذلك تخوُّف أن يَفطن السامع ويفهم الحاضر!
وحُبُّك الشيء يُعمي ويُصم!
-ابن حزم.
كُنَّا روحينِ تناظرتَا من بعيدٍ، وتناسمَتَا من قريبٍ، فعرَفْتُهُ وعرَفَني، كان بيننا سرٌّ جامعٌ لا أدري كيف أصِفُهُ؟
ولكنْ كان مَن يعرِفُني ويَعرِفُهُ يَجِدُ آثارَهُ، ويرَى من بعضِ بيناتهِ ما لا أحبُّ أنْ أحدّث به.
-
محمود محمد شاكر، جمهرة مقالاته رحمه الله
"فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما"
— حاتم الطائي.
«وفَرَرْتَ مني؛ حتى لا تُحَمِّلَ نَفْسَكَ مؤونةَ النظرِ إلى شقاءٍ أنْتَ صاحبُه، ولا تكلِّف يدَكَ مَسْحَ دموعٍ أنتَ مُرْسِلُها!»
- المنفلوطي، معاتبًا.
«في رحلةِ العُمرِ والأيامُ مُسرعَةٌ
لا تنسَ من أنتَ أو ما وجهةُ السفرِ !»
– زين بن بيّه
