وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا
Open in Telegram
قناة علمية دعوية أسألُ ﷲ أن يجعلها منارة خيـرٍ ودليل رُشدٍ وأن يتقبَّلها ويتقبَّل ما فيها وأن يجزي كل من اشترك بها ونشر رابطها خيـر الجزاء. http://t.me/rahlll_bot
Show more565
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1030 days
Posts Archive
ثم هزمتني مواقف إحتجت فيها إلى أبي
اللهم الجنَّة له داراً، ومُقاماً، ولقاءً .
جعل الله المرأة سَكنًا للرجل، يَسْكن قلبه إليها، وجعل بينهما خالص الحب، وهو المودة المقترنة بالرحمة ﴿وَمِن آياته أن خلق لكم مِن أنفسكُم أزواجًا لتسكنوا إلَيها وجعل بينكم مَودة وَرحمَة﴾.
للّٰه درُّ فتَاةٍ أدَّبها القُرآن..
فكانَت خَير مِثلٍ بينَ الأهْل والخلَّان.🤎
نسال الله ان يرزق امهاتنا و اخواتنا و زوجاتنا و بناتنا اداب القرءان
كلام عظيم عظيم.. مهما تأملته ودققت فيه لن توفيه حقه، يقول ابن تيمية -رحمه الله-:
"منْ أحبَّ أنْ يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبّه بالأخيار، فليَنوِ في كلّ يومٍ تَطلُعُ فيه الشّمسُ نفعَ الخَلقِ، فيما يَسّرَ اللهُ مِنْ مَصالِحهم على يديه، وليُطعِ اللهَ في أخذِ ما حلَّ، وتركِ ما حرُمَ".
"الجنة الآن ليس فيها أحد من البشر....
لكن:-
هدوء رهيب ، ابواب القصور مفتوحة والأباريق مصفوفة والريح تثير غبار المسك والحور والوِلدان تنتظر والسُرر مجهّزة والأنهار تجري والأشجار تتمايل....!!
"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".!💛
في نِهاية مُحاضرة للمُهندِس أيمن يتكلّم بها عن الإضطِرابات النّفسية والأمراض، قال:
ما نحتاجه هو الحُب!
"أسألُك أن تصُب القبُول علىٰ دعوتِي صبًّا صبًّا،
ولا تردَّني لا أنا ولا قلبي
يا ربّ يا وهَّاب"..
مما يَزيد المرأة جمالاً حُبها للبيت وأعماله، هذا الشغف الذي يملأ قلبها حتى قبل الزواج، تَميل لمعرفة ما يجعل بيتها جميلا دافئًا، تعرف كيف يكون البيت أُنسًا لأهله وزواره، تُضيف عليه مِن رقتها وتجعل في الدفء، كأنه مِن تركيب روحها، حتى حُبها تجعله طعاما يُطهى فيكون فيه البركة لأهلها.
من جميل تفاسير قول الله ﴿ويرزقْه من حيثُ لا يَحْتَسب ﴾ .. ما قاله المناوي في فيض القدير:
أي : يأتيه الرزق من جهة لا تخطر بباله ولا تختلج بآماله، فإن الرزق إذا جاء إلى الإنسان من حيث لا يحتسب كان أهنأ وأمرأ ".
لا يَأسُرنِي شيءً كَقول الشَنقيطي لابنهِ:
"يا بنيّ، أتقِن حفظَ القُرآن، لدَيك تَسميعٌ يومَ القِيامةِ"
عشان الدم يوصل للمخ
القلب بيضخ بقوة عكس اتجاه الجاذبية الأرضية
(السجود) هو اللحظة الوحيدة اللي المخ فيها بينزل تحت مستوى القلب
والدم بيتدفق لدماغك بانسيابية ومن غير مقاومة.
كأنها رسالة متبرمجة في تكوينك البشري
إن أقرب ما يكون العبد لربه
لما ينزّل تفكيره المادي المحدود ويخليه يخضع تحت مستوى القلب
اللي هو محل العقل الحقيقي والتسليم والافتقار!
يبتعد الناس عنك فجأة في أشد أوقات حاجتك، وتجد نفسك وحيدا في أزمة ظننت أن الجميع سيقفون فيها معك!
لا تحزن من هذا التخلي، فهذا التدبير لم يأتِ لكسرك، بل ليعيدك إلى الله..
لقد أبعدهم عنك لأنه يريدك أن تناجيه وحده، ولا يريد لقلبك أن يرفع شكواه لغيره، أو أن تظن أن النجاة جاءت من شخص ضعيف مثلك.
لقد قطع عنك أسباب الأرض لتطرق باب السماء مباشرة، وحين يأتيك الفرج منه وحده =سيترسخ في قلبك يقين لا تهزه الأيام، وتدرك أن الله وحده هو السند الحقيقي.
ووالله الذي لا إله غيره، أنني مررتُ بمثل هذا الموقف، الجميع خذلني، ولم أجد امامي إلا الاعتصام بحبل الله وحده، ووالله وتالله أنه قد فرّج عني فرجاً لم يكن بالحسبان، وانه قد أعطاني أضعاف ما سألته!.
فالحمدلله وحده القائل :
{وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا}.
لا يتوقف سعينا عن طلب من نُفضي له بما امتلأت به الصدور ولو انقطعت الأسباب، فالدعاء يُستعان به على طلب الرفقة ولقد دعا موسى برفيق فمنّ الله عليه بهارون، وهذا رسول الله كان قادرا على الهجرة وحده لكنه اختار رفيقا فمنّ الله على الصّديق بصحبة رسول الله. ومازلنا نسأل الله حُسن الرفقة.
أطفأ الله نور من أراد إطفاء نور غيره
بعينٍ أو حسدٍ أو سحر أو أي مكروه.
