ياعَلي
Open in Telegram
أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه .. ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه .
Show more2 225
Subscribers
-224 hours
No data7 days
+1730 days
Posts Archive
2 225
تشتكي لكِن لِمَن ستشتكي عُجْفَ المَطَا
رَحَلَتْ لهفي لها و الرَّحْلُ من غيْرِ وِطا
يا زينب ...
2 225
عاصرت مصيبة استشهاد جدّها مُحَمّد ﷺ ومصيبة استشهاد أمّها الصديقة الزهراء، ومصيبة قتل أبيها عَليّ بن أبي طالب، ومصيبة شهادة أخيها الحَسْن بن عَليّ بالسمّ، ومصيبة قتل أخيها الحُسَيْن بن علي من مبتداها إلى منتهاها وقتل كفيلها العباس وولداها عون ومُحمد أمام عينها
وحملت أسيرة من كربلاء إلى الكوفة وأدخلت على مجلس اللعين ابن زياد وقابلها بما اقتضاه لؤم عنصره وخسة أصله من الكلام الخشن وإظهار الشماتة
ثم حملت أسيرة من الكوفة إلى الشام ورأس اخيها ورؤوس ولديها وأهل بيتها أمامها على الرماح طول الطريق حتى دخلوا دمشق على هذا الحال وأدخلوا على الطاغية يزيد في مجلس الرجال وهم مقيدين بالحبال
ثم ختمت كل هذه المصائب بقولها
«مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلاً»💔
2 225
"عَلِيّ أَمِيري ونِعم الأَمير
نَصِيرُ النَّبِي وَخَيرُ النَّصِير
أبُو الحَسَنَيْنِ وَزَوْجُ البَتُول
وَوَرِاثُ طَهَ وَأعْلَى وَزِير
عَلِي أمِيرِي بأمْرِ الإله
العَظِيم الذي لا إله سَوِاه
لَقَدْ هَامَ قَلْبِي بعِطْرِ شَذَاه
فَأَحْيَا فُؤَادِيَ ذَاكَ العَبير
عَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِي
ظُهُورٌ خَفِيٌّ أفَاءٌ جَلِي
وَلِلْمُؤْمِنِينَ بِحَقٍّ وَلِي
وَلِلْحَقِّ قُطْبٌ رَحَاهُ يُدِير
عَلِيٌّ سَمِيُّ الإلَه العَلِيم
وَوَارِثُ عِلْمَ النبي الكريم
وعِدْلُ الكِتَابِ بِنَهْجٍ قَوِيم
به الفَوْزُ وَالخَيْرُ للمُسْتَنِير."
2 225
لَم نحتَفِل بالولادةِ بخسًا بحقّهما، ولم نحزَن للشهادةِ مُتناسين مولد أميرنَا
بل جمعنَا الشُعورَينِ بقلُوبٍ لطالمَا ضمّت أضدادًا وأضداد
بل أن هاتينِ المُناسبَتين أرادتَا تعلِيمنا بأن الفرحَ يولَدُ من رَحم الحُزن
وأنّ خيرَ من أحيىٰ مراسيمَ الفرحِ هُم شُهداؤنا، إحياءً عمليًّا تربويًّا، بزُهدٍ في الدُنيا، وشجاعةٍ في النّزالِ، وصبرٍ في النوائِب والبلا، وإطاعةٍ مُطلقةٍ للإمام، قاسما عليًّا كسرةَ خُبزِه، ورثّ رِداءه، وعايشاهُ غُربتهُ بعد رسولِ الله، ودافعَا برُوحيهمَا عن باب فاطِمة وجَنينِها، ولمّا اشتدّ الوَطيس، وأُضرمت نارُ الفِتنة، وتجلّت كُل مَعاني الإيثار، وُلِد الأمير، واستُشهدوا…
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
