1 048
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
1 047
أن النبي ﷺ كان إذا أصبَح قال :اللهم إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزْقًا طيِّبًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا.
رواه ابن ماجه1 047
وصيّة:
سَلِ اللهَ أن يُيسّر لك الأمر بتمام اللُّطف، والعافية، والبركة، وأن يختار لك ما فيه الخير، ويُتمّه عليك برحمته دون مشقّةٍ ولا ضرر. 🤍
1 047
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"الصلاة على النبي ﷺ سبب لإجابة الدعاء، وغفران الذنوب، ولكفاية الله العبد ما أهمه، ولقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة."
جلاء الأفهام (٤٥٤/١).
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد
1 047
قال ابن القيم رحمه الله :أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى
[الوابل الصيب ص71]1 047
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
"إذا كان العبد دائما شاكرا مستغفرا،
فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه"
الفتاوى1 047
مد إليه يد الاعتذار،
وقم على بابه بالذل والانكسار،
وارفع قصة ندمك مرقومةً على صحيفة خدِّك
بمداد الدموع الغزار
وقل: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
الأعراف
[لطائف المعارف لابن رجب]1 047
﴿ما لكم لا ترجون لله وقاراً﴾
قال ابن القيم -رحمه الله-:
لو عظَّموا الله وعرفوا حق عظمته
وحَّدوه وأطاعوه وشكروه؛
فطاعته سبحانه واجتناب معاصيه
والحياء منه بحسب وقاره في القلب.
الفوائد
1 047
رسالة لكل صاحب جهاز يرسل منه محرمات،
وينشر من خلاله البدع والمحدثات، ويتجاوز فيه
على البريات .
قال أبوطالب المكي:
الويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه بعده مائة سنة، ومائتي سنة،
يُعذّب بها في قبره، ويُسأل عنها إلى آخر انقراضها
قوت القلوب ٤٤٢/٢1 047
تقول العرب:
لا تُصاحِبْ إلَّا مَن له دِينٌ يَردَعُه
أو عقلٌ يَمنعُه أو مروءةٌ ترفعُه
1 047
-
"أحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في كل حال،
وإنها في يوم الجمعة و ليلتها أشد استحبابًا."
الشافعي -رحمه الله
1 047
يقول ابن باز -رحمه الله-:
"في الصلاة على النبي ﷺ سبب هداية العبد
وحياة قلبه"
الفتاوى
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد1 047
من وصايا شيخنا الجليل أحمد خليل شاهين لطلابه وحفاظ القرآن:
"لا تتركوا الرقية بالفاتحة؛ فكلما شربتم ماءً، اقرأوا عليه سورة الفاتحة سبع مرات، ثم اشربوه."
وما أعظمها من ملازمة؛ ففي الفاتحة شفاء بإذن الله، والرقية بها من أنفع الرقى إذا كانت مع صدق التوكل وحسن اليقين بالله 🤍.
1 047
﴿ سيجْعلُ اللَّهُ بَعْد عُسْرٍ يُسْرًا ﴾
هذا الوعد إنما يكون لمن انتظر الفرج من الله، ووثق بوعده، أما من أعسر، واستبعد الفرج من الله فهذا لا يُيسّر له الأمر.
ابن عثيمين -رحمه الله-.
1 047
"ما رأيت عدوًّا للفقر كهذا الدعاء
(ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير)
قاله موسى ﷺ فأغناه الله بالأمان الجسدي من فرعون،
وبالأمان الوظيفي بالعمل عند رجل صالح،
وبالأمان العاطفي بزواجه من صيّنة حيّية،
وبالأمان الاجتماعي والذكر الحسن (القويّ الأمين)
1 047
{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}
"ما أوسعَ أبوابه! يُناديكَ ليتوبَ عليك، ويقبضُ منك القليل ليُعطيكَ بجودهِ الكثير.. فسبحان مَن جعلَ الخضوعَ إليهِ عزةً، والافتقارَ لرحمتهِ غنىً."
وكما قال ابن القيّم -(كتاب مدارج السالكين)
"لو علم المتصدق أن صدقته تقع في يد الله قبل يد الفقير، لكانت لذة المتصدق بصدقته أعظم من لذة الآخذ بها."
1 047
قال الفضيل بن عياض :
«مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ الوَحْدَةِ وَاسْتَأَنْسَ بِالنَّاسِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الرِّيَاءِ»
✒️حلية الأولياء لأبي نعيم | ١٠٩/٨
1 047
"من رحمة الله بعبده أن يبتليه ببلاء لا يستطيع البوح به ،
ولا يجد من يفهمه في تفاصيله
حتى لا يكون في قلبه تعلُّقٌ بأحدٍ غير الله يشكو إليه".
1 047
كان ابنُ عمر -رضي الله عنهما- يقول :
البرُّ شيءُ هيَّنٌ : وجهٌ طليقٌ ، وكلامٌ ليَّنٌ.
جامع العلوم والحكم (٤٧٧).