سنابل من نـــور 🌾
Open in Telegram
378
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+230 days
Posts Archive
اللهم إنك منحت قلبي لمن شئت وأعلم أنك لن تعطي إلا من استحق ..
فاجعل المقياس على قدرِ المحبة واجعل المحبة أعظم من أن تقاس وتحصى!
واجعل الخيرات تُساق لنا من كل باب ،واجعل الأرواح مؤلفة ما حيينا ،واجعل الطريق محفوفًا برضاك وبالحب والسكينة.
● ساعة استجابة
اللهم إنك منحت قلبي لمن شئت وأعلم أنك لن تعطي إلا من استحق ..
فاجعل المقياس على قدرِ المحبة واجعل المحبة أعظم من أن تقاس وتحصى!
واجعل الخيرات تُساق لنا من كل باب ،واجعل الأرواح مؤلفة ما حيينا ،واجعل الطريق محفوفًا برضاك وبالحب والسكينة.
● ساعة استجابة
"والله ما رأينا الخير إلا من الله، ولا رأينا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله، ولا وجدنا حسن التدبير إلا من الله فحسب! فلماذا نخاف ونقلق وأمورنا كُلّها وحاجاتنا ومستقبلنا بيده؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف ولا أحن ولا أكرم من الله!"
-
من جماليات التوبة في الإسلام أنّها ندم وإقلاع ثم لا تحدد شكلًا معينًا لأدائها، الشَّريعة تنظر لحالك بعد التوبة أكثر من حالك أثناءها، وهذا يطلق المؤمن في مضمار رحب من الصَّالحات، لذا تكون التوبة في الإسلام وقود انطلاق لا مجرد تقريعات موقفية.
- بدر آل مرعي.
ـ 3:00 ص
اللهُمَّ دوام اللحظات السعيدة المغمورة بتفاصيل البهجة بقرب أهلنا ومن نُحب .
آية عظيمة { إِنَّمَاۤ إِلَـٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَیۡءٍ عِلۡمࣰا }
[سُورَةُ طه: ٩٨]
▪︎ تؤكد التوحيد وتحذف الشكوك حول وجود الله.
▪︎ تؤكد علم الله الشامل لجميع الأشياء.
▪︎ تدعو إلى الإيمان بالله وتفرد العبادة له.
﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾ [التوبة: ٣٦]
يقول الإمام القرطبي -رحمه الله- في تفسير هذه الآية: «لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب؛ لأن الله سبحانه إذا عظّم شيئًا من جهة واحدة صارت له حرمة واحدة، وإذا عظّمه من جهتين أو جهات صارت حرمته متعددة فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيء كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح».
•تفسير القرطبي (٨/ ١٣٤).
١٤٤٦/٧/١هـ
"فرصة عظيمة لا تفوِّتها على نفسك، أَقبِل على الله بقلبٍ طاهر وبتوبة صادقة تمحو التي قبلها."
نم قرير العين ...
فليس عليك غيرُ السعي بتوكلك على ربك، والسعيُ حتمًا سوفَ يُرى، وما كُتِب لك فهو لك ولو حال بينك وبينه آلافُ الجبال، فكُن مطمئنًا لأن الله لن ينساك ما دمت تحبّه وترجوه.
-
لمّا كانت مُلازمة القُرآن سببٌ لنجاة العبد في دينه ودُنياه؛ كان للشيطان عليه مَنافذ يتّخذها ليُصدّه عن السّبيل، ومن صور هذا الصّد؛ أنّه يشوّش عليه قراءته، ويقطع عنه الحبل المُمتدّ بينه وبين كلام ربّه، من لذّة التلاوة، وحلاوة الآية، ومن الانتفاع بما يجده من هداياتٍ وأنوَار، لهذا السّبب حين قال تعالى: ﴿فإذا قرأت القُرآن فاستعذ بالله من الشيطانِ الرّجيم﴾، أمَر بالاستعاذة عند الشّروع في القراءَة؛ لطرد الأسباب المُعيقة عنه لذّة الوصول إلى الآية، والشيطان حين علِم أنّ القُرآن سببٌ لفلاح العبد في دينه ودنياه؛ قعَد له على الصّراط الذي يوصله لربّه، قعودًا يُشتّته به عن كلّ طريقة موصلة إلى الله، وكلامه تعالى أعظم ما يُقرّب العبد لربّه، وأعظم ما يجتبيه إليه، ولمّا كان القرآن حبلٌ موصولٌ من السّماء إلى الأرض؛ كان لزامًا على العبد أن يتمسّك به لينجو من كيد عدوّه، وينجو من الدّنيا بآفاتها، وينجو من هوَى نفسه وشهوَاتها.. فإذا قرأت القرآن؛ فاعلم أنّها لحظة تدكّ بها أسوار الشيطان، فاستعذ منه لأجل حلاوَة الوصول، واعلم أنّك إذا قرأته؛ أنّك في مأمن، إنّه ليس لهُ سلطانٌ على الذين آمنوا!
" أحب لك ألا تترك الدعاء على أيّ حال أنت فيه، لا تعتذر بأنك عاصٍ فكلنا كذلك، لاتعتذر بأنك أتيته في الشدة وتركته في الرخاء، فهو ما قدّر الشدة إلا ليسمعك، لاتعتذر بحيائك منه، فالحياء يدفعك للطلب، لا يحجبك عنه، لا تعتذر بظروفك، فالله رب الظروف، ومبدّل الصروف إلى كل فرج ومعروف ".
من معاني اسم الله الشافيﷻ"
" العالم حقاً بأمراض القلوب من الشبهات والأحقاد والعشق وغيرها،وعالم بأمراض الأبدان من الأسقام والافات وأدويتها،وهو القادر وحده على إزالتها،
فلا شفاء إلا شفاؤه ولايكشف الضر غيره ، ولهذا كان من أحسن الوسائل لتنـزّل الشفاء التوسل إليه بإفراده بالربوبية وأن الشفاء بيده وحده ".
