درَّةُ بَاسِمٍ.
Open in Telegram
والطـَيبون للطـَيبـٰت. الأرواح النـَقية تـَلتقي ولو تـَباعـَدت الطـُرق والله يجـْمع بين مـَن ڪتب لهم الطُهر نصيـبـًا. سَ: @b_if2_bot
Show more672
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2230 days
Posts Archive
Repost from مـُقتديـَة بـَالزهراء.
الندم.في الشهر الماضي، دعتني صديقتي ليلى إلى الحديقة للنزهة مع عائلتها. كنت متحمسة جدًا لذلك. دائمًا أستمتع بقضاء الوقت مع ليلى وعائلتها، ويكون الأمر لطيفًا أن أخرج مع عائلة أخرى للتغيير. لسوء الحظ، سمع أخي الصغير فيصل عن النزهة وأراد أن يأتي معنا أيضًا. أحيانًا يكون لطيفًا، لكنه في أحيان أخرى يكون مزعجًا جدًا. مثلًا، يحب أن يشد شعر ليلى الطويل، وعادةً يحاول أن يجعل ليلى غاضبة. قد يكون مزعجًا جدًا عندما نريد فقط الجلوس والدردشة والاستماع إلى الموسيقى. لذلك عندما طلبت مني أمي أن آخذه معنا في النزهة، طبعًا رفضت ولم أفكر في الأمر مرة أخرى. في يوم النزهة، استيقظت مبكرًا وجهزت أغراضي. صنعتُ كعكتين كبيرتين لأخذهما معي، واشتريت فاكهة وبعض زجاجات العصير. اتفقت ليلى أن تأتي لتأخذني من البيت الساعة العاشرة. عند التاسعة والنصف، دخل فيصل إلى غرفة الجلوس ومعه دراجته. سألني:
"إلى أين تذهبين؟"كنت غاضبة جدًا فلم أجب عليه وذهبت لأبحث عن أمي. بعد بضع دقائق، جاءت أمي معه
. "لماذا لا يستطيع فيصل الذهاب معك؟"سألت:
"سيكون ولدًا جيدًا..."؟قالت:
«آسفة يا أمي، لا أستطيع أخذه هذه المرة. ليلى وعائلتها لا يملكون مكانًا في السيارة.»لم أكن أعلم إن كان هذا صحيحًا، لكنه أوقف فيصل وأمي عن الجدال معي. في الساعة العاشرة، سمعت سيارة آل فايِد تصل، فخرجت مسرعة لملاقاتهم. رأيت أن السيارة كانت ممتلئة، وأخذت أمي فيصل إلى الحديقة، وكان هناك متسع لنا جميعًا ذلك اليوم. في البداية، كان الوقت ممتعًا في الحديقة. أحب الجميع كعكاتي. جلست أنا وليلى نتحدث طويلًا عن خططنا للمستقبل. لعبنا على الأراجيح والترامبولين، وكان الطقس مثاليًا: لا حار ولا بارد، مع نسيم لطيف. فجأة، عند الساعة الثانية ظهرًا، تغيّر كل شيء. تلقيت اتصالًا على هاتفي المحمول. كانت أمي. أخبرتني أن فيصل في المستشفى. بعد أن غادرتُ المنزل، خرج بدراجته من دون أن يخبرها. اصطدمت به سيارة. كان فاقدًا للوعي ولديه كسر في معصمه، وكانت أمي تبكي. أوصلني آل فايِد مباشرة إلى المستشفى. كان والداي هناك بالفعل. كان فيصل فاقدًا للوعي ويبدو شاحبًا جدًا. كان هناك بعض الدماء على ملابسه وجرح كبير في خده. أخبرني الطبيب أن أخي سيكون بخير، لكنني شعرت بسوءٍ شديد. كانت أول كلماتي لأمي:
«ليتني أخذته معي إلى الحديقة. ليتني لم أكن أنانية إلى هذا الحد. لو أنني فقط استمعت إليكِ يا أمي.»بقي فيصل فاقدًا للوعي ثلاثة أيام. كنا جميعًا مرضى من القلق خلال تلك الأيام، لكن في النهاية أصبح كل شيء على ما يرام. في اليوم الرابع استيقظ وطلب آيس كريم وحلويات وليمونادة. ضحك الجميع، وقال الأطباء إنه يمكنه العودة إلى المنزل. جاءت ليلى لزيارته بعد أيام قليلة في المنزل. وعلى الرغم من أن معصمه المكسور كان في جبيرة، إلا أنه ما زال قادرًا على شد شعرها!
والعبرة:فڪروا زين قبل لا تأخذون أي قرار ممڪن يسبب الڪم الخطأ والمشَاڪل ويخليڪم تندمُون وفڪروا بڪلامڪم قبل لا دگولونه لغيرڪم ممڪن يجرحهم وما يگولون الڪم ويمڪن بعدين تندمون ويفوت الاوان. فـَاطِمْة العـَلـِي.
Repost from عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ
شِمْسَوَّيْتِلَكْ مَا تِحْچِيْلِي؟
لَا مِنْ جِيْلَكْ لَا مِنْ جِيْلِي،
تَوَّه أَتْعَلَّمْ چِلْمَةَ بَابَا.
وَإِنْتَ بِصَوْتَكْ مَاخِذْ حِيلِي!
أَنَا عَزِيْزَةُ أَبُوهَا رُقَيَّة!
بِنْتِ اللِّي يِگْعُدْ وَيِحِبْ إِيْدِيَّهْ.
