1 590
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 590
في عينيه تسكنُ السماء والنجوم
شعرٌ يمزج
بين نسمات الهواء وأحاسيس الروح
حبيبي يا مُلهِم الكلمات
ترتسم أحرف العشق
في كل لحظة نلتقي فيها
1 590
في هذه اللحظة
التي تشبه عزف الآهات
ضع أناملك ولِننسى العالم
ضعها كزهرة تتساقط
على قميصي الشفاف
دع أناملك تنسل كريشة الفراشة الرقيقة
تلمُس جسدي
وقبّلني بدفء الغروب يلامس الأفق
قبّلني !
كأنك تمنح الحياة طعم السعادة
وكأننا نرقُص على أوتار الشوق
حتى تبقى لحظاتنا
محفورةٌ في سجل عِشقنا
1 590
في قلبي نبضٌ ولحنٌ رقيق
حبك سرى في دمي
كشعاع الشمس
غيّر الليل إلى فجر
ورسم في سماء الروح قصيدة لا تنتهي
1 590
نهاية السنة تأتي كَكِتابٍ يُغلق
وفي صفحاتها يتراقصُ الزمن
ولكن وجودك معي
يُضيء تلك اللحظات الأخيرة
وفكُلِّ لحظةً
تُصبح ذكرى دافئة
تحملُ بين طياتها لمسة من حُبِّك
وثمار اللحظات التي عشناها معًا
1 590
أحبُّك
كما لو كانت الكلمات نغمة
تعزفُ ألحان الحب في قلبي
وكأن عينيك تروي قصيدة جميلة
على جُدرانِ روحي
1 590
في أيام الخسارة والضباب
كنتُ أجوب الطرقات بلا هدف
إلى أن كسبت شخصًا
أضاء دروبي المظلمة
في ضيقي وهمي
وجدت في حُبِّهِ أملا جديدًا
كملهم لحياةٌ أفضل
1 590
عِندما تغيب
تتلاشى ألوانُ الحياة
وتُصبح الدنيا رمادية
وكأن الحزن يلتفُ حول قلبي
ويتسلل إلى كل خلية
أعاني من غيابُك
كَمَن يتيه في صحراء لا نهاية لها
وكل نجمٌ في السماء
يُذكرني بعينيّك الساحرتين
ذاقت عيناي مرارة الغياب
وقلبي يناديكَ بحنين
ليرتاح من وحشة هذا الغياب
كأن الأمل اختفى والأيام تسيرُ بلا قيمة
أفتقد أنفاسك كل لحظة
كأن الهواء نفسه يحمل صدى خُطاك
وصدى صوتك لا يغيب في سماء الذكريات
كأن الزمن يمتدُ بلا نهاية
أيام تمُرّ كظلالٍ وليالٍ تبدو كمأساة
1 590
شفتيّك
تحملان ألوان الشفق وأنغام الفجر
ومشع بألوان الأمل
عندما تلامسان شفتيَّ
يتجسَّد الشعور بالكمال
كأنهُما خطين فنيين
يرسُمانِ لوحةٍ مِن العاطفة والعشق
حيثُ يتجسّد الحُبّ بكل تفاصيلهِ
وكُلَما ازدادت لحظاتِ الحُب بيننا
يتمزجُ الزمان والمكان في مهدهِما
ويُصبح العالم لوحة فنية تنبضُ بالحياة
لا يمكنني أن أقول
إن حبي لشفتيّك يَمرُّ عابرًا
بل هُوَ ثابت كَالنجمة اللامعة
في سماء الليل
1 590
في غمرة اللحظات الساحرة
ينبثقُ الحُبّ كنسمةٍ هادئة
وشفتيّك تكون البوابة
إلى عالمٍ من الإحساس والجمال
فمنذُ أول لقاءٍ
أنتابني مشاعِر الحنين والإعجاب
وكأن شفتيّك تروي قصة عذوبة هذا اللقاء
لا يكفي أن تكون مجرد ملامح جسد
بل أنتَ أكثر من ذلك
أنتَ لغزٌ يحير قلبي وعقلي في آن واحد
1 590
في عالم اللمس
تُنشأ لغةً خاصة بنا
تتحدثُ بِلا كلمات
وتُعَبِر عَن المشاعِر بأعذبِ النغمات
تُصبح يديكَ كالشاعِر
الذي يكتبُ قصيدة بأناملهِ
تحكي قصة حُبّ لا تنتهي
وفي كل تلامُس، يتسارع نبضُ الحياة
لحظة سحرية تمتزجُ فيها روحانا
برقة يدينا كالفنانِ الذي يُخلِقُ لوحةٍ
تُعبرُ عن أعمق الأحاسيس والعاطفة
وتتواصل الروحانية في رقصة لا تعرف حدودًا
1 590
في غيابك
تهمُس لي أحلام اللقاء بلُغةِ العشق
تمضي الليالي كظلمة بلا قمر
وأشواقي تتسارع كنبضاتِ القلب
في الصمت
يرنو قلبي إلى صدى صوتك
وأشتاق
لرؤية ابتسامتك في زاوية الأفق
في غيابك
يتدفق الشوقُ كنهر هادئ
وأشتاق لملمس يديك ودفء كلماتك
فتأتي أشعة الفجر
بوعدٍ جديد
أنَّ اللقاء
سيستحقُ هذا الإنتظار
