en
Feedback
"وعجِلتُ إِليك ربِّ لِترضى"ᥫ᭡

"وعجِلتُ إِليك ربِّ لِترضى"ᥫ᭡

Open in Telegram

"وهيئ لي حالًا يُرضيك عني، وثبتني عليه أبدًا ما أحييتني، خالصًا لوجهك الكريم، ظاهرًا وباطنًا؛ حتى ألقاك عليه وأنت راضٍ عني"💙

Show more
267
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-630 days
Posts Archive
اللحظات الأخيرة في عمر الإنسان مشهد لا يُنسى! الزمن قد يبدو ممتدًا يوم، شهر، سنة لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل هي: الموت قادم لا محالة كل إنسان، مهما طال عمره أو قصر، سيمر بـ 5 مراحل حاسمة في آخر يومٍ له في الحياة دعونا نغوص في هذه اللحظات سويًا لعلها توقظ فينا شيئًا نائمًا! المرحلة الأولى: "يوم عادي أو هكذا تظنه" تستيقظ، ترتدي ملابسك، تشرب قهوتك ☕، تذهب للعمل وكأن شيئًا لا يحدث. لكن في السماء، صدر أمر لا يعلمه سواهم: "فلان بن فلان، اليوم تُقبض روحه" في تلك اللحظة، تبدأ الملائكة في النزول منهم مَن يحمل الرحمة، ومنهم مَن يحمل العذاب! يتجهزون للحظة الحاسمة وأنت لا تعلم شيئًا، فقط تتابع يومك كالمعتاد! المرحلة الثانية: خروج الروح في لحظة صمت عابرة يتقدم ملك الموت. يبدأ نزع الروح تدريجيًا من القدم، إلى الكعب، ثم الساق، فالركبة حتى يصل إلى منتصف الجسد. تشعر كأنك تغرق في غيبوبة تنسحب الحياة من جسدك ببطء والساعة تدق! المرحلة الثالثة: عند التراقي. تصل الروح إلى الترقوة (أعلى الصدر) وهنا تصف الآية الموقف بدقة رهيبة: "كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ۝ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ" (القيامة: 26-27) تتساءل الملائكة: مَن سيتسلّم هذه الروح؟ 🕊️ ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟! تبدأ الصدمة: "أنا بموت هذه ليست وعكة، مش دوخة، هذه النهاية فعلاً!!" أربع كلمات تهز كيان مَن عاش سنين طويلة وكأنها ساعة: "وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ" (القيامة: 28) المرحلة الرابعة: عند الحلقوم. تفتح عينيك على عالم آخر، عيونك ترى ما لا يراه غيرك: عالم واسع، ممتد، غير مألوف ترى الملائكة، ترى مَن سيأخذك لكن مَن حولك لا يشعر بشيء! "فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ۝ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ۝ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ" (الواقعة: 83-85) الناس حولك يحاولون إنقاذك يصرخون باسمك لكنك ترى مَن لا يرونه وتحس بما لا يحسون به! المرحلة الخامسة: الإدراك العميق ولكن بعد فوات الأوان! الإنسان دائمًا ينسى أنه يوجد نهاية رغم أن كل شيء في الكون له نهاية! نعيش كأننا خالدون نخطط، نحلم، نؤجل التوبة، نغفل عن أبسط الحقائق: "لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ" (ق: 22) ولكن السؤال هنا: هل سنستفيق قبل فوات الأوان؟ هل نحيا بوعي؟ هل نُعد أنفسنا لهذا اليوم العظيم؟

ولا محرومًا إلا ورزقته ذرية طيبة! 🤎

ليس كل ما فقدته خسارة... بعض الأشياء يبعدها الله عنك لأنه يعلم أنها ستؤذيك، وبعض الأبواب يغلقها رحمةً بك، وبعض التأخير يكون حمايةً لا حرمانًا. فأحسن الظن بالله💙.

يُلازمني الخوف أن لا يكون لي مكانٌ في الجنة، وأخشى أن تغلبني ذنوبي وتُبعدني عنها؛ فـ اللهم صِلني بك، واقطعني عن كل شيء لا يؤدي إلى جنتك💙

زواجٌ صَحيح أو صَبر جَميل وبَلاش العكّ في الاختِيارات. ا.مُحمّد عبْد اللّطيف.

لا تألف مُصاب أخيك فَيهون عليك وتنساه، ثم تنسى نفسك! من لا تحركه ابتلاءات غيره، فَلا خير فيه. - إسلام منصور.

وحدي.. أوقن أنَّك تراني، وأوقِنُ بلُطفك وإن لَم يَكُن بِك عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي!

‏إن أطَلتَ صُحبته وصدقت في إقبالك عليه.. أنقَذَك، وطمأنَك، وهذَّبك، علّمَك، وفَهَّمَك، ورفَعك وعبّأَكَ مِن نورِهِ حتَّى تَفِيض.. إنَّهُ القرآن !

'‏وإني أبرأ إلى الله من كل مدح ليس في، ومن كل من وضعني في مقام لا أستحقه. ولا يعني إذا كتبت شيئًا دينيًا أو نشرت نصيحة أنني من الصالحين!، لعلي أوقظ قلبا بما أكتبه أو أدل تائها أو يهدي الله على يدي عاصيا فيكتب الله أجري. ‏ولكنّي لستُ صالحة ولستُ من أهل التقوى ولم أبلغ منازلهم، أنا فقط أحاول النجاة، أسعى أن أكون منهم وأتتبع أثرهم راجية من الله أن يحشرني معهم. وإنى ادعوا الله لي ولكم أن نكون من زمرة الصالحين ونسأل الله أن يبلغنا هذه المنزلة، لكنني لستُ صالحة بقدر ما أنا "مستورة" ‏فلولا ستر الله علينا لنفرنا من بعضنا البعض!، كلنا ذنوب وعيوب من رأسنا الى أخمص أقدامنا ولكننا نجاهد ونسعى أن تدركنا رحمة الله ومغفرته. فمن أراد لي خيرا حقا لا يمدحني، وإنما يدعو لي بظهر الغيب أن يغفر الله لي ما ستره عنكم وأخفاه ويصلحني ويهديني فهذا حقا ما يسعدني وينفعني.

‏أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛ يا ربّ نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها، نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!

نشكوا إليك أنفُسنا يا ربّ.فدُلَّها عليك، أرشِدها إليك

إيّاكم والاختلاط بين الأقارب بلا ضوابط، وإيّاكم والاغترار بالنفس وحُسن الظن بها، والاعتقاد بأنها لا يمكن أن تقع في العلاقات المحرّمة. وإيّاكم وتسويغ العبارات من قبيل: هذه أختي، أو هذا أخي الكبير، لمجرد أنها أخت صديق أو أخ صديقة. فلا يوجد من هو “عينه مليانة”، ولا من “قلبه طيب ولا له في النساء”، ولا امرأة لو وُضعت بين ألف رجل لا يفتتنون بها. كل هذه العبارات والتبريرات ما هي إلا خطوات تُقرّب القدم من الزلل، وتُوقع العاقل قبل غيره في الفخ. وقد قيل في الحديث: «ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه». فالعاقل الموفّق هو من حفظ قلبه من التعلّق بما حرّم الله، وصان سلوكه من الانحراف، وابتعد عن مواطن الفتنة قبل وقوعها.

يا ربّ، فيكَ الرجاء سُبحانك وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهُمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هُو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كُلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طُرفة عين.

Repost from المُصْحَف
أيقظَّ الله إسرائيل على فاجِعة لا يطمئِنوا بعدها ابدًا.

أخشىٰ أن ينخرط عمري دون أن ترضىٰ اللهم أحيِ قلبي، وافتح مغاليقَه...