قناة التوعية المسيحية
Open in Telegram
فيديوهات قصيرة للتوعية الاجتماعية والروحية، للتعليم والإرشاد في التربية، الإيمان، صد هرطقات، وغيرها. إضافات أسبوعية
Show more539
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-730 days
Posts Archive
ما هي خياراتك اليوم؟ عليك أن تكون واعياً لخياراتك وتختار ما يفيدك. فيديو ٧دق ونصف.
ما هو تحرر العقل؟ ومن ماذا نحرر عقولنا كي نتقدم روحياً؟
تحرر العقل يتم رويداً رويداً وببطء، ويحتاج إلى جهاد روحي طويل. يبدأ الإنسان بالأعمال الإيمانية والتوقف عن أفعال الخطيئة، ثم ينتقل إلى محاربة أفكاره التي تتعدى الوصية وتثبيت فكر المسيح، إلى أن يصل أخيراً إلى مرحلة اللا-هوى. هذا الفيديو يعرض ما يجب أن نتحرر منه بشكل موجز.
فيديو 10دق
رابط علاقاتنا المريضة
Https://t.me/orthodoxmad/208
رابط كيف احيا بسلام
https://t.me/OrthodoxMAD/264
لعبة تمثيل صامت محبوبة من قبل الشبيبة. لعبة تعلم آيات كثيرة خلال تسليه جميلة. هذه نسخة للمراهقين، تحوي آيات أسهل من أجلهم.
الانتصار الأكبر لشركات الميكاب هو إقناع الفتيات أنهن بحاجة إلى ميكاب. وهذا أدى إلى ازدهار صناعة التجميل أيضاً.
ما هو تأثير الميكاب على حياة الفتاة الروحية؟ وما هو رأي الله في الأمر وما هي أسبابه؟ فيديو 9دق ونيف.
يقول القديس بورفيريوس الرائي:
يطلب الناس اليوم أن يكونوا محبوبين، ولذلك يخيبون. *والصحيح هو ألا تبالي بمحبة الناس لك، بل بمحبتك أنت للمسيح وللناس*. هكذا فقط تمتلئ النفس.
هذه أهم نصيحة للمؤمنين الذين يحيون في المجتمع. لأن الناس تميل إلى طلب المديح وتكاد لا تعمل شيئاً لا يوجد مديح من ورائه. من الثياب إلى الشعر إلى طريقة الكلام إلى السيارة إلى المنشورات على السوشال ميديا، كلها تسعى إلى إظهار النفس للحصول على لايك. ويجب على المؤمن ألا يقلدهم.
ولكن *الناس لا تقدر أن تعطي محبة ما لم تمتلئ من المسيح أولاً*. ولذلك، كل من يسعى وراء محبة الناس تبقى نفسه خاوية ويخيب.
عندما يتوقف المؤمن عن النظر إلى الآخرين وطلب محبتهم، يصبح لديه الوقت لينظر داخلاً ويسعى إلى إرضاء المسيح بأعماله. ومع الوقت يصحح نفسه ليمتلئ من المسيح.
*يجب أن يكون هذا المبدأ ركيزة في التربية المسيحية*.
العمل والأجر
بعض الأسباب التي تدفع الناس نحو الخدمة الكنسية:
حتى يحبوني الناس
بتسلى وبعبي وقتي
حتى أظهر قدام أصدقائي
هالشي منيح إلي. بصير عندي أصدقاء
حتى بيّن عظيم
حتى يصير عندي قيمة وسلطة
حتى بيّن أفضل من غيري
هذه الأسباب ليس عليها أجر من الله.
أما الأسباب التي عليها أجر:
حتى بشر بالإيمان
حتى أنشر المعرفة الروحية
حتى ساعد بعمل الكنيسة
حتى الناس تتعلم طريقة التفكير المسيحية
حتى وصل تعليم القديسين للناس
حتى ساعد الناس تلاقي طريق الخلاص
حتى أخدم الرب
إذا اختلطت الأسباب الأولى مع الثانية تفسدها ونخسر الأجر. مجموعة الأسباب الأولى مصدرها الأنانية وحب الذات، أما المجموعة الثانية فهي من الوصايا: أحبب الرب إلهك وأحبب قريبك كنفسك.
أَمَّا الَّذِي يَعْمَلُ فَلاَ تُحْسَبُ لَهُ الأُجْرَةُ عَلَى سَبِيلِ نِعْمَةٍ، بَلْ عَلَى سَبِيلِ دَيْنٍ (رومية ٤: ٤). بالخدمة الصحيحة يتعلم الإنسان التواضع ويحصل حتماً على أجر.
ما هي شروط خدمة الرب؟ هل من الممكن أن أخدم من دون الحصول على نعمة؟ فيديو قصير ٧ دق ونصف.
أسئلة عدة يسألها الأولاد، أو حتى الملحدون والذين يتحدّون الإيمان، وقد تكون صعبة على كثيرين. أجوبة سهلة في 9 دق.
تمرين صلاة لمن يحب
أؤمن بإله واحد ..
قدوس الله .. + أبانا ..
يا من في كل وقتٍ ..
تمرين بسيط. كرره 10 مرات، وراقب تركيزك في كلمات الصلاة وكيف يتغير من مرة لمرة.
يمكنك أن تختار أن تقول
2 أؤمن بإله واحد ..
2 قدوس الله .. + أبانا ..
2 يا من في كل وقتٍ ..
وتكرره 5 مرات.
حاول التركيز في كل جملة لتفهم معناها العميق وتتعود على ضبط ذهنك في كلمات الصلاة.
المسيح قام .. حقاً قام
يوم مبارك 🙏
من أين تأتي قيمة الإنسان؟
هل هي في العلم والشهادات؟
هل تقليد طريقة عيش الأغنياء يزيد من قيمة الإنسان؟
كيف يسعى الإنسان ليجد قيمة لنفسه؟
فيديو ٧دق
الأفضل أن نلتزم بصوم الأربعاء والجمعة *على الأقل* لنقلل من تأثير أكل المنتجات الحيوانية علينا.
المسيح قام .. حقاً قام ☦
*هرموناتنا تحدد حياتنا*
يقول القديسون أنه في حربنا الروحية ومسيرة القداسة *تواجهنا ثلاث أعداء*: *الجسد والشياطين والعادات السيئة*. اليوم ننظر إلى الحرب من وجهة نظر جسدية، لنرى كيف علينا أن نحارب لننتصر.
في عمق عمل الجسد وما يجعله يؤثر على النفس، هناك ما يسمى هرمونات. هذه الهرمونات قد تحدد المزاج وتدعم ميل النفس نحو هذا الأمر أم ذاك. وبسبب قوة تأثيرها، يقول الآباء أن الجسد هو عدو أيضاً، لأن هذه الأمور تكوّن حاجز أمام رؤية النفس لحقيقة الوضع الروحي، وتجرّ النفس نحو الخطيئة، فيصبح الإنسان أسير وأعمى وعاجز. واليوم، بسبب كثرة الخطيئة، كشف لنا الرب هذه الأمور، لكي نسخّر العلم أيضاً في حربنا الروحية.
الباب الأساسي للعمل الروحي هو باب التوبة. والرب يريد أن يكشف لنا طرقنا الخاطئة، ولكن سطوة الهرمونات على النفس تجعلنا عميان. نعم، الإنسان يميل إلى الشر منذ حداثته (تك 8: 21) والهرمونات ليست السبب الأساسي، ولكن سيطرتنا على الهرمونات، إن أمكن، تفسح لنا المجال لمحاربة أفكار الشر التي تهاجمنا والتحرر من ميولنا وعاداتنا السيئة.
على قمة الهرمونات التي تؤثر على الإنسان بقوة يأتي التستوستيرون. هذا الهرمون، المعروف بتأثيره على الشهوة الجسدية، يدعم أيضاً حب التسلط، العدوانية، السلوك الجنسي الخطِر، حب إظهار النفس والترويج للنفس (لفت النظر وإظهار الشخص أنه أفضل من غيره) و تصرفات تجتذب الإعجاب والمديح، مع حساسية للتعليقات وردود فعل مبالغ بها. في عالم المراهق القليل الخبرة، وبدماغه غير المكتمل والحساس أصلاً، تكون هذه الأمور كارثية فعلاً. وعند البالغين، ارتفاع هذا الهرمون أيضاً يجعل الإنسان أقل حساسية لمشاعر الخوف أو الحزن عند الآخرين، فيقلل من التعاطف مع الضعفاء والمتألمين. باختصار، *هذا الهرمون يدعم الكبرياء وحب التسلط وطلب اللذة والمديح، ويقضي على الصبر والشفقة*. وهذا ما نراه بكثرة في المجتمع اليوم.
إذاً، *عملنا الروحي يبدأ بسيطرتنا على هذا الهرمون، الذي تقويه اللحوم ودهونها، دهون الحليب والزيت، والنوم والراحة والرياضة لأجل الشكل*. وبالتالي، السيطرة على الشهوة والعدوانية والتسلط والسلوك المعيب ورغبة الإعجاب والمديح، وزيادة التعاطف مع الضعفاء والمحتاجين. كل *هذا يبدأ بالانقطاع عن ما يغذي التستوستيرون إو تقليله بشكل جدي، والانتباه لكمية الطعام بشكل عام والعمل والتعب الجسدي اليومي المدروس (ليكن الطعام بحسب التعب)*. ولتخفيف ثورة الجسد والضياع الكلي في فترة المراهقة، يجب وضع نظام صوم مبني على *ثلاثة أيام في الأسبوع طعام صيامي من دون زيت، مع بعض العمل الجسدي وبرنامج يحد من كثرة النوم*. على أن يبدأ هذا النظام بعمر ال16 للفتيات وعمر 18 للشباب، العمر حيث يقول العلم أن النمو الجسدي قد اكتمل. والأفضل أن يعتاد الولد على صوم الأربعاء والجمعة من عمر صغير، فلا يكون التغيير مفاجئ لاحقاً، ولا يسطو عليه الهرمون في أي وقت. مع أن هذا الهرمون نسبته ضعيفة في الفتيات، إلا أن تأثيره أقوى فيهن.
وما يتبقى هو تحويل العادات السيئة، مثل الكسل وحب النوم والتلفاز، أو جلسات كثرة الكلام والقهوة والنرجيلة، الى عادات حسنة، ومنها القراءة والكتابة، وتعلم لغات أو إتقان حِرف، مع القراءة الروحية والصلاة ونشاطات كنسية.
هناك هرمونات غير التستوستيرون تؤثر في المزاج والميل العام، ولكن يبدو أن هذا الهرمون هو الأسوأ من كل النواحي بالنسبة للحياة الروحية. *فبدعمه لأهواء كثيرة إنه يحدد حياتكم ويهدد خلاصكم*. *وبعد أن مال المجتمع للمآكل الحيوانية، ابتعد عن الله و انحرف نحو البهيمية*. خذوا خطوات للسيطرة على الهرمون هذا وعلى الجسد، ومن خلالها تبدأون السيطرة على عادات النفس وميولها السلبية، *ويبدأ الفهم الروحي، فتتقدمون بالمعرفة الأرضية والسماوية*. بالطبع، يجب أن يواكب أب روحي عملكم ليشرح لكم ما يحصل، وينصحكم بخطوات معينة ويعطيكم طرق تفكير سليمة.
يوم مبارك ..
*المسيح قام* ..
ما هي خيارات الحياة الخلاصية ودوافع الزواج؟ ما علاقة الزواج بالوصية؟
فيديو 10 دق
