ملخصات كلية الفقه الحنفي
Open in Telegram
3 015
Subscribers
No data24 hours
-57 days
+1130 days
Posts Archive
كان وهب بن منبه رحمه اللّه تعالى يقول: إياكم أن تعادوا الشيطان في العلانية و تطيعوه في السر فإن كل من بات عاصيا بات الشيطان لأجله عروسا.
كان وهب بن منبه رحمه اللّه تعالى يقول: بلغنا أن إبليس لعنه اللّه قال: يا رب أما ترى حب عبادك لك و مع ذلك يعصونك و كثرة بغضهم لي مع كثرة طاعاتهم لي، فأوحى اللّه إلى الملائكة إني قد غفرت لهم كثرة عصيانهم لي بمحبتهم لي، و تجاوزت عن كثرة طاعتهم لإبليس بكثرة بغضهم له.
(و من أخلاقهم[السلف] رضي اللّه تعالى عنهم): كثرة سؤالهم عن أحوال أصحابهم و ذلك لأجل أن يواسوهم بما يحتاجون إليه من الطعام و الثياب و النقود و وفاء الديون و تحمل الهموم لا مجانا، و هذا الخلق صار أهله غرباء في هذا الزمان فإن الناس اليوم على خلاف ذلك و ربما يقول أحدهم لصاحبه إيش حالكم؟ فيقول: طيب و يكتم أمره لعلمه بفراغ قلب صاحبه منه، و إن قوله إيش حالكم؟ كلام بحكم العادة من غير ثمرة كما هو مشاهد بل و كثيرا ما يقول المار على أخيه إيش حالكم؟ و لا ينتظر الجواب، فلا السائل يتربص حتى ينتظر الجواب، و لا المسئول يكلف نفسه النطق بالجواب.
كان محمد بن واسع رحمه اللّه تعالى يقول: أول من يدعى للحساب يوم القيامة القضاة فلا ينجو منهم إلا القليل، و كل من ساعدهم فهو شريكهم في الشدة.
كان أبو حفص الحداد رحمه اللّه تعالى يقول لعلماء زمانه: إلى متى تكتبون الكراريس و الدواوين، إنما العلم آلة فإذا حضر العدو و أنت تجمع الآلة فمتى تقاتل.
كان حاتم الأصم رحمه اللّه تعالى يقول: من اكتفى بالكلام من العلم دون الزهد و الفقه تزندق و من اكتفى بالزهد دون الفقه و الكلام تبدع، و من اكتفى بالفقه دون الزهد و الكلام تفسق، و من جمع بينهما تخلص اه.
قد سئل مرة الشعبي رحمه اللّه تعالى عن مسألة فقال لا أدري، فقالوا له: ألا تستحي من قولك لا أدري و أنت عالم العراق، فقال إن الملائكة عليهم الصلاة و السلام أكثر أدبا و علما منا و لم تستحي من قولها [سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا]
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلاة ترضى بها عنا وتوصلنا بهم وتجعلنا من السعداء وتبعدنا عن أهل الشقاء صلاة يغفر بها الذنب ويجلى بها القلب ويحلّى بها السر صلاة دائمة الإتصال والتوالي متعاقبة بتعاقب الأيام والليالي
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - :
فما من إمام كامل في الخير إلَّا وثَمَّ أناس من جهلة المسلمين ومبتدعيهم ، يذمونه ويحطون عليه
وما من رأس في التجهم والرفض إلَّا وله أناس ينتصرون له ويذبون عنه ويدينون بقوله بهوى وجهل ، وإنما العبرة بقول الجمهور ، الخالين من الهوى والجهل ، المتصفين بالورع والعلم
سير أعلام النبلاء 14/343
"وروى نوح الْجَامِع قَالَ قلت لأبي حنيفَة رحمه الله
مَا تَقول فِيمَا أحدث النَّاس من كَلَام فِي الْأَعْرَاض والأجسام ؟
فَقَالَ : مقالات الفلاسفة عَلَيْك بالأثر وَطَرِيقَة السّلف وَإِيَّاك وكل محدثة فَإِنَّهَا بِدعَة"
- ذم الكلام وأهله للهروي (١٠١٥).
- أحاديث في ذم الكلام للمقرئ (ص:٨٥)
- وجمع الجيوش والدساكر (ص:221)
"وروى نوح الْجَامِع قَالَ قلت لأبي حنيفَة رحمه الله
مَا تَقول فِيمَا أحدث النَّاس من كَلَام فِي الْأَعْرَاض والأجسام ؟
فَقَالَ : مقالات الفلاسفة عَلَيْك بالأثر وَطَرِيقَة السّلف وَإِيَّاك وكل محدثة فَإِنَّهَا بِدعَة"
- ذم التأويل لابن قدامة المقدسي (١/٣٣)
- ذم الكلام وأهله للهروي (١٠١٥).
- أحاديث في ذم الكلام للمقرئ (ص:٨٥)
- وجمع الجيوش والدساكر (ص:221)
- ابن تيمية - التسعينية
ومن أهم عباراته في ذلك:
> "تعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات."
شرح العبارة:
"تعالى عن الحدود والغايات":
أي أن الله منزه عن أن يحده حدّ أو تنتهي ذاته إلى غاية، كما هو حال الأجسام.
"والأركان والأعضاء والأدوات":
أي أن الله ليس له أجزاء أو أعضاء كالمخلوقين، فلا يُقال إن له يد كيدنا أو وجه كوجهنا، بل "ليس كمثله شيء".
"لا تحويه الجهات الست":
أي أن الله لا يُحاط به في جهة من الجهات، لا فوق ولا تحت ولا أمام ولا خلف، لأن التحيز في مكان صفة المخلوق، والله منزه عن ذلك.
مقدمة العقيدة الطحاوية
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا ذكرُ بيانِ عقيدةِ أهلِ السنةِ والجماعةِ، على مذهبِ فقهاءِ الملةِ:
أبي حنيفةَ النُّعمانِ بنِ ثابتٍ الكوفيِّ،
وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ الأنصاريِّ،
وأبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ الحسنِ الشيبانيِّ،
رضي اللهُ عنهم أجمعين،
وما يعتقدون به من أصولِ الدِّينِ، ويدينون به ربَّ العالمين.
