1 202
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3830 days
Posts Archive
1 202
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
اخوتي الكرام هذي القناة حصل فيها عطل وستتوقف
وتم نقل محتواها مع الاستمرار ان شاء الله فيها إلى قناة جديدة بنفس الاسم والمحتوى والغاية
وهنا رابطها
1 202
لمّا سمّى نفسه الكافي فهو الكافي سبحانه, كافي برحمته وعطفه, تغتني به عمّن سواه, تأنس بـ معيته وألطافه, يمتلئ قلبك بشهود منّته وأفضاله عليك, فلا ترى سواه ولا ترضى إلّاه, ومَن استكفى .. كفاه الله“
1 202
قال ابن القيم رحمه الله :
سورة الفاتحة هي فاتحة الكتاب وأم القرآن ،
والسبع المثاني والشفاء التام والدواء النافع
والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح ،
وحافظة القوة ودافعة الهم والغم والخوف
والحزن ، لِمَن عرف مقدارها وأعطاها حقها .
📚 بدائع التفسير 1/2
1 202
يتنعّم بالرضا والهناء، ذلك الإنسان الذي يركّز اهتمامه على النِعَم التي تحيط به، مهما كانت بسيطة، ويُعوّد قلبه على الامتنان للمُعطي الوهّاب، فلا يفتر فؤاده عن الشُكر، مثل هذا الإنسان تزداد لهُ الهِبات والمكرمات والسعادات، مصداقًا لوعد الكريم: "لئن شكرتم لأزيدنكم"
1 202
الأصل في ثواب العبادات أن يكون أخرويا، أما الثواب الدنيوي فيصح قصده على سبيل التبع، واختلال هذا المفهوم يفضي إلى ترك العمل عند تأخر الثواب الدنيوي أو تخلفه لحكمة إلهيّة.
قال أبو حازم الأعرج:
لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة!
1 202
لا ألذّ في هذه الحياة من معرفة الله، والطمأنينة إليه، واليقين بوجوده، ولاسبيل إلى هذا النعيم الباهر إلا بكثرة ذكر الله، واللهج به في الليل والنهار؛ حتى يبلغ المرء التلذذ بذلك، والأنس بذكره ..
1 202
ربَّ إنِّي أُقِرُّ بجِنايتي قبل الإقبال عليك، وأرجو قديم إحسانك إن صِرتُ بين يديك، فاسْبلِ السِتر على خطيئتي، وأمِّن النفسَ بقول "ادخُلي جنَّتي"، وعُد عليَّ بنِعَمك المنيفة، وأسعد الأحوال بتدابيرك اللطيفة، يا مُنجِي من ناجاك، وملاذَ من استكفاك ..
1 202
قال ﷺ:
"عليكم بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكم، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثم، و تكفيرٌ للسيئات، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسد"
1 202
ستمضي سقامٌ أثقلتك وترحلُ
ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلُ
ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ
كثيرٌ وربُّ العرش يُعطي فيُجزِلُ
1 202
قال ابن القيم رحمه الله :
إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك، فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك؛ فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
• اللهم انك عفو تحب العفو فاعفُ عنا
1 202
إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا نَادَيْتَ قَالَ: نَعَمْ
فَكَيْفَ بِاللهِ ذِي الإِنْعَامِ وَالكَرَمِ
1 202
لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، تُعزّنا بالضعف، وتُكرمنا بالحاجة، وترفعنا بالطلب، نقبل عليك حيارى، ونفوض الأمر إليك عاجزين، فتصرّفه كيف تشاء وتغيب الحكمة، ثم يكون خيرًا بما أنت تعلمه، تُنزل الصبر مع القضاء، والرضا مع الابتلاء، لك الحمد ياربّ حتى ترضى..
1 202
كان السلف يخصصون دعوات يلحون عليها طيلة شهر رمضان فى السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفى الأسحار
وصف ابن الجوزى شهر رمضان فقال :
ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع
1 202
" نفعُ العباد بالإحسان إليهم يدل على الرحمة، ولذا كانت الرحمة الإلهية قريب من المحسنين (نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين) فمن أحب أن يرحمه الله فليحسن إلى عباده"
1 202
إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم المُوصَدة!
تفكّر في هذه الآية دائمًا:
(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)
