en
Feedback
فوائد.

فوائد.

Open in Telegram
1 202
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3830 days
Posts Archive
ويمكنكم حذف هذه القناة والخروج منها لانه سيتم حذفها لاحقًا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتكم بكل خير اخوتي الكرام هذي القناة حصل فيها عطل وستتوقف وتم نقل محتواها مع الاستمرار ان شاء الله فيها إلى قناة جديدة بنفس الاسم والمحتوى والغاية وهنا رابطها

لمّا سمّى نفسه الكافي فهو الكافي سبحانه, كافي برحمته وعطفه, تغتني به عمّن سواه, تأنس بـ معيته وألطافه, يمتلئ قلبك بشهود منّته وأفضاله عليك, فلا ترى سواه ولا ترضى إلّاه, ومَن استكفى .. كفاه الله“

قال ابن القيم رحمه الله : ‏سورة الفاتحة هي فاتحة الكتاب وأم القرآن ، ‏والسبع المثاني والشفاء التام والدواء النافع ‏والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح ، ‏وحافظة القوة ودافعة الهم والغم والخوف ‏والحزن ، لِمَن عرف مقدارها وأعطاها حقها . ‏📚 بدائع التفسير 1/2

يتنعّم بالرضا والهناء، ذلك الإنسان الذي يركّز اهتمامه على النِعَم التي تحيط به، مهما كانت بسيطة، ويُعوّد قلبه على الامتنان للمُعطي الوهّاب، فلا يفتر فؤاده عن الشُكر، مثل هذا الإنسان تزداد لهُ الهِبات والمكرمات والسعادات، مصداقًا لوعد الكريم: "لئن شكرتم لأزيدنكم"

الأصل في ثواب العبادات أن يكون أخرويا، أما الثواب الدنيوي فيصح قصده على سبيل التبع، واختلال هذا المفهوم يفضي إلى ترك العمل عند تأخر الثواب الدنيوي أو تخلفه لحكمة إلهيّة. ‏قال أبو حازم الأعرج: ‏لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة!

يُعجزكَ عن الحَلّ.. ثُمّ يُعجزك بالحَلّ! ‏"قدير قادر مُقتدر "

يُعجزك عن الحَل ثُم يُعجزك بالحَل ‏"قَدير، قَادر، مُقتدر"

لا ألذّ في هذه الحياة من معرفة الله، والطمأنينة إليه، واليقين بوجوده، ولاسبيل إلى هذا النعيم الباهر إلا بكثرة ذكر الله، واللهج به في الليل والنهار؛ حتى يبلغ المرء التلذذ بذلك، والأنس بذكره ..

ربَّ إنِّي أُقِرُّ بجِنايتي قبل الإقبال عليك، وأرجو قديم إحسانك إن صِرتُ بين يديك، فاسْبلِ السِتر على خطيئتي، وأمِّن النفسَ بقول "ادخُلي جنَّتي"، وعُد عليَّ بنِعَمك المنيفة، وأسعد الأحوال بتدابيرك اللطيفة، يا مُنجِي من ناجاك، وملاذَ من استكفاك ..

قال ﷺ: ‏"عليكم بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكم، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثم، و تكفيرٌ للسيئات، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسد"

ستمضي سقامٌ أثقلتك وترحلُ ‏ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلُ ‏ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ ‏كثيرٌ وربُّ العرش يُعطي فيُجزِلُ

قال ابن القيم رحمه الله : ‏إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك، فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك؛ فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة. ‏• اللهم انك عفو تحب العفو فاعفُ عنا

إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا نَادَيْتَ قَالَ: نَعَمْ ‏فَكَيْفَ بِاللهِ ذِي الإِنْعَامِ وَالكَرَمِ

لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، تُعزّنا بالضعف، وتُكرمنا بالحاجة، وترفعنا بالطلب، نقبل عليك حيارى، ونفوض الأمر إليك عاجزين، فتصرّفه كيف تشاء وتغيب الحكمة، ثم يكون خيرًا بما أنت تعلمه، تُنزل الصبر مع القضاء، والرضا مع الابتلاء، لك الحمد ياربّ حتى ترضى..

روّض فؤادك أن يُناجي ربّـهُ ‏كمْ مِن أماني حُقِقت بـ دُعاءِ

كان السلف يخصصون دعوات يلحون عليها طيلة شهر رمضان فى السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفى الأسحار ‏وصف ابن الجوزى شهر رمضان فقال : ‏ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع

" نفعُ العباد بالإحسان إليهم يدل على الرحمة، ولذا كانت الرحمة الإلهية قريب من المحسنين (نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين) فمن أحب أن يرحمه الله فليحسن إلى عباده"

إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم المُوصَدة! ‏تفكّر في هذه الآية دائمًا: ‏(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)