en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

⤶ رَفـيِف 𐚁

⤶ رَفـيِف 𐚁

Open in Telegram

لربما القمر ليسَ جميلًا إلّا لأنه بعيد ..!

Show more
3 445
Subscribers
-424 hours
-87 days
-5630 days
Posts Archive
قيس: ‏"وإن مِتُ من داءِ الصبابةِ أبلِغا ‏شبيهةَ ضَوء الشمسِ منّي سَلامِيا!" قصده بـ شبيهة ضوء الشمس: ليلى! والعجيب هنا مش التشبيه خالص، بل إن ليلى شكلها مكنش واو، إطلاقًا! ولكن مَن منّكم يرىٰ ليلىٰ بعين قيس فعلًا!

الوقفة في نص الطريق بايخة والحيره بايخة والتوهة بايخة وكل حاجه بتخلي البني ادم في نص راسه من كتر التفكير بايخة.

💗.
💗.

‏العادَة الوَحيدة الَّتي احتَفظت بِها من طُفولَتي هيَ محَاولة ألَّا أكونَ عِبئََا عَلى أحَد.

إنَّ المرءَ إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئا، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أنَّ وقته أغلى من أن يضيعه في جدلٍ بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدِّره للانتصار في موقفٍ عابر.

مما بلغَ من غيرة العرَب: اشتكت زوجةٌ لدى القاضي بأَن زَوجها منعَهَا مهرهَا، فأَنكَر الزوجُ، فجِيءَ بالشهُودِ ليشْهدُوا، فَأمرَها القَاضِي أن تكْشفَ وجههَا ليتحَقَّق الشهُود منْهَا، فَقال الزَّوجُ: لا تُكشف ولهَا مَا طَلبَت! فقَالت المَرأةُ إعجابًا بغيرةِ زوجِها عَليْها: أُشهد فَضيلَةَ القَاضي أنِّي أبْرأتُهُ مِنَ المَهْر! فقَالَ القاضِي: يُكتبُ هذَا فِي مكارِم الأخْلَاق!

Story

ولقد هرعت إلى أبيها قائلاً هوّن علينا مهرها وارأف بنا فأجابني أَبشرْ فمَهرُ بُنَيَّتي مليونَ دولارٍ فقط يا صِهرنا!

عشان ميعرفوش ان ده اكتئاب بيبقو مفكرين ان معمولهم عمل
عشان ميعرفوش ان ده اكتئاب بيبقو مفكرين ان معمولهم عمل

‏ألا لَيتَبَالي لاَيُبَالِي وَلا يَهتَمُبِما تأتي الليَالي أعِيشُالدَهرَحُراً مِن قِيودي وَأتركُالزَمَانَغَدا سُؤالي.

يارب متخلنيش أعافر في سكة مش صح ما أمسكش في اللي بايعني ومجريش ورا أذى إبعدني عن شغل مش شبهي وحياة مش بتاعتي وناس مش شكلي وأصحاب مش لوني يارب وعن أي حد ناوي يأذيني إكفيني شر التخبيط على باب مش هيتفتحلي وماتعلقنيش بهدف مش مكتوبلي إحميني يارب من التوهه .

فقط". عندما تقارنين تقدمكِ بتقدم الآخرين، ستشعرين إما بالغرور (فتتكاسلين) أو بالإحباط (فتتوقفين). كلاهما يدمران إنجازكِ.

‏أوقات الإنسان بيستعجل على إيّ باب يتفتح قدامهُ بعد الرفض، ويمسك فيهِ حتى لو مش مُريح أو مؤذي بس لأنهُ عطشان للقبول.. ينسى إن مش كل اللي يقبلهُ هو الصح، وإن التسرّع ممكن يضيّع فرص أحسن، ولو كان هادي شوية، كان عرف إن اللي جاي ممكن يكون أهدى وأبقي وأصدق.

فيه مبدأ شجاع بيقول « لو مفيش سبب مُقنع لإستمراريتك، يبقى دا سبب كافي لـ رحيلك » الحقيقة إن لفظ « مُقنع » في الجملة اللي فاتت دي بيُشير لإستبعاد كل الأسباب العاطفية اللي بتخلينا نكمل في طريق مُعين من أجل شعورنا الجميل تجاهه. لكن جزء كبير من النضج بيكون في إدراكك إن مفيش أي تعارض بين شعورك الجميل تجاه شيء مُعين وإعتقادك الضمني إن الشيء دا مش مُناسب ليك. ودا بالنسبالي هو التعريف الأدق لـ مُصطلح الهجرة .. فـ خروج النبي ﷺ من مكة مش بيدل على كراهيته للمكان أو إشمئزازه من التواجد فيه، لكن هو بيعترف بحبه للمكان وبيسعى لـ تغييره لما اتحول لـ بيئة غير مُناسبة ليه يعني زي ما السردية المجهولة بتقول « لا تقض المزيد من الوقت في الضرب على الحائط على أمل تحويله إلى باب » فـ الإنسان مش دايمًا هيفتخر بـ صموده وإستمراريته، لأنهم لو مش محكومين بعناصر زي الذكاء والهدوء هيكونوا سبب كبير في ضياع عمره وتكرار مُعاناته.

photo content

صبراً لَـ رُبما نَزهُـر .

من فتره كده حد محترم قالنا نصيحة عجبتني جدًا: حافظ على أعصابك وصحتك النفسية.. يعني مش لازم تفتح كل رسالة ، ولا ترد على كل مكالمة ، ولا تدخل في كل نقاش ، مش أي حد لازم يبقى قريب منك ، ومش كل موقف محتاج رد فعل.. اتعلم تقول( لأ ) واتعلم ترفض من غير ما تبرر ، والأهم متجيش على نفسك علشان ترضي غيرك.. وختم كلامه بحاجة شدتني: مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تضيع راحتك النفسية

"عارف لما تلاقي فيلم أو مسلسل حلو شغال ، وتقول: طيب بس استني اشوف القناه التانيه جايبه ايه .. ما يمكن تكون جايبه حاجه احلي . أو لما تيجي تركن عربيتك في مكان مفيهوش ولا ركنه إلا المكان الوحيد اللي قدامك. وتقول: طب استني اشوف ركنه قدام .. يمكن يكون في ركنه أحسن . ولما تيجي تحب شخص وتعجب بيه وأول ما يطلب منك تكون معاه فعلا. تتردد وتبدأ تقول: طيب وأنا ليه أربط نفسي دلوقتي؟ ليه اخنق نفسي؟ ما استني يمكن أقابل حد أحسن . وهكذا بنفضل نستني الأحسن دايما ، مع إنك ممكن متلقهوش ويكون اللي معاك هو الأحسن والمناسب ، بس أنت مش حاسس بقيمته وبتبص دايما لبعيد .. بس الفكرة اللي هتوصل ليها متأخر ، إنك يوم ما هتاخد بالك من دا هتلاقي الفيلم الأولاني خلص ، والركنه اللي كانت قدامك ركن فيها حد غيرك ، والشخص اللي مكنش شايف غيرك راح. وساعات المشكلة مش إن اللي في إيدك مش كويس .. المشكلة إنك مش عارف إمتى تكتفي." ـ ويمكن أكتر حاجة شدتني في الكلام ده إننا فعلا بنفضل نستنى " الأحسن " لحد ما نخسر الحاجة الوحيدة اللي كانت حقيقية. الخوف من الالتزام ساعات بيتخفى في شكل حرية أو عقلانية ، بس في الآخر بيطلع تردد ، فمش كل حاجة نسيبها هنلاقيها لما نرجع ، ومش كل فرصة بتستنى لما نكون جاهزين. وفـ الغالب الأحسن مش اللي لسه جاي الأحسن هو اللي كان قدامنا وإحنا باصين لبعيد. ـ منقول من صاحبه بتصرف.

بجانب الجمال أنتِ مَرِحة وهذا يُعقّد الأمر أكثر!🤎 -علي عكور.