⤶ رَفـيِف 𐚁
Open in Telegram
3 445
Subscribers
-424 hours
-87 days
-5630 days
Posts Archive
3 445
فيه ناس كده لما تشوفهم بتلاقي ربنا واضع في وشهم قبول غريب، بترتاحلهم من أول مرة، وتحس نقاء قلوبهم طاغي عليهم من غير حتى ما يتكلموا ..
عشان كده الإنسان بيتعرف من الطلّة ..
فيه ناس طلتهم مُريحة وطيبتهم مرسومة على ملامحهم والبشاشة اللي في وشهم قادرة تخليك حابب تتعامل معاهم
بيبان والله، الطيّب بيبان، والخبيث بيبان مهما حاول يداري
ربنا يجعل طلّتنا في عيون عبادُه مُريحة.
3 445
قيس:
"وإن مِتُ من داءِ الصبابةِ أبلِغا
شبيهةَ ضَوء الشمسِ منّي سَلامِيا!"
قصده بـ شبيهة ضوء الشمس: ليلى!
والعجيب هنا مش التشبيه خالص، بل إن ليلى شكلها مكنش واو، إطلاقًا!
ولكن مَن منّكم يرىٰ ليلىٰ بعين قيس فعلًا!
3 445
الوقفة في نص الطريق بايخة والحيره بايخة والتوهة بايخة وكل حاجه بتخلي البني ادم في نص راسه من كتر التفكير بايخة.
3 445
العادَة الوَحيدة الَّتي احتَفظت بِها من طُفولَتي
هيَ محَاولة ألَّا أكونَ عِبئََا عَلى أحَد.
3 445
إنَّ المرءَ إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئا، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أنَّ وقته أغلى من أن يضيعه في جدلٍ بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدِّره للانتصار في موقفٍ عابر.
3 445
مما بلغَ من غيرة العرَب:
اشتكت زوجةٌ لدى القاضي بأَن زَوجها منعَهَا مهرهَا، فأَنكَر الزوجُ، فجِيءَ بالشهُودِ ليشْهدُوا، فَأمرَها القَاضِي أن تكْشفَ وجههَا ليتحَقَّق الشهُود منْهَا،
فَقال الزَّوجُ: لا تُكشف ولهَا مَا طَلبَت!
فقَالت المَرأةُ إعجابًا بغيرةِ زوجِها عَليْها:
أُشهد فَضيلَةَ القَاضي أنِّي أبْرأتُهُ مِنَ المَهْر!
فقَالَ القاضِي: يُكتبُ هذَا فِي مكارِم الأخْلَاق!
3 445
Repost from ⤶أثـر طـيـب ⊁ 🤎
ولقد هرعت إلى أبيها قائلاً
هوّن علينا مهرها وارأف بنا
فأجابني أَبشرْ فمَهرُ بُنَيَّتي
مليونَ دولارٍ فقط يا صِهرنا!
3 445
ألا لَيتَبَالي لاَيُبَالِي
وَلا يَهتَمُبِما تأتي الليَالي
أعِيشُالدَهرَحُراً مِن قِيودي
وَأتركُالزَمَانَغَدا سُؤالي.
3 445
يارب متخلنيش أعافر في سكة مش صح
ما أمسكش في اللي بايعني ومجريش ورا أذى
إبعدني عن شغل مش شبهي وحياة مش بتاعتي
وناس مش شكلي وأصحاب مش لوني يارب
وعن أي حد ناوي يأذيني إكفيني شر التخبيط
على باب مش هيتفتحلي وماتعلقنيش بهدف
مش مكتوبلي إحميني يارب من التوهه .
3 445
فقط". عندما تقارنين تقدمكِ بتقدم الآخرين، ستشعرين إما بالغرور (فتتكاسلين) أو بالإحباط (فتتوقفين). كلاهما يدمران إنجازكِ.
3 445
أوقات الإنسان بيستعجل على إيّ باب يتفتح قدامهُ بعد الرفض، ويمسك فيهِ حتى لو مش مُريح أو مؤذي بس لأنهُ عطشان للقبول..
ينسى إن مش كل اللي يقبلهُ هو الصح، وإن التسرّع ممكن يضيّع فرص أحسن، ولو كان هادي شوية، كان عرف إن اللي جاي ممكن يكون أهدى وأبقي وأصدق.
3 445
فيه مبدأ شجاع بيقول « لو مفيش سبب مُقنع لإستمراريتك، يبقى دا سبب كافي لـ رحيلك »
الحقيقة إن لفظ « مُقنع » في الجملة اللي فاتت دي بيُشير لإستبعاد كل الأسباب العاطفية اللي بتخلينا نكمل في طريق مُعين من أجل شعورنا الجميل تجاهه.
لكن جزء كبير من النضج بيكون في إدراكك إن مفيش أي تعارض بين شعورك الجميل تجاه شيء مُعين وإعتقادك الضمني إن الشيء دا مش مُناسب ليك.
ودا بالنسبالي هو التعريف الأدق لـ مُصطلح الهجرة .. فـ خروج النبي ﷺ من مكة مش بيدل على كراهيته للمكان أو إشمئزازه من التواجد فيه، لكن هو بيعترف بحبه للمكان وبيسعى لـ تغييره لما اتحول لـ بيئة غير مُناسبة ليه
يعني زي ما السردية المجهولة بتقول « لا تقض المزيد من الوقت في الضرب على الحائط على أمل تحويله إلى باب »
فـ الإنسان مش دايمًا هيفتخر بـ صموده وإستمراريته، لأنهم لو مش محكومين بعناصر زي الذكاء والهدوء هيكونوا سبب كبير في ضياع عمره وتكرار مُعاناته.
3 445
من فتره كده حد محترم قالنا نصيحة عجبتني جدًا:
حافظ على أعصابك وصحتك النفسية..
يعني مش لازم تفتح كل رسالة ، ولا ترد على كل مكالمة ، ولا تدخل في كل نقاش ، مش أي حد لازم يبقى قريب منك ، ومش كل موقف محتاج رد فعل..
اتعلم تقول( لأ ) واتعلم ترفض من غير ما تبرر ، والأهم متجيش على نفسك علشان ترضي غيرك..
وختم كلامه بحاجة شدتني:
مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تضيع راحتك النفسية
3 445
"عارف لما تلاقي فيلم أو مسلسل حلو شغال ، وتقول: طيب بس استني اشوف القناه التانيه جايبه ايه .. ما يمكن تكون جايبه حاجه احلي .
أو لما تيجي تركن عربيتك في مكان مفيهوش ولا ركنه إلا المكان الوحيد اللي قدامك. وتقول: طب استني اشوف ركنه قدام .. يمكن يكون في ركنه أحسن .
ولما تيجي تحب شخص وتعجب بيه وأول ما يطلب منك تكون معاه فعلا. تتردد وتبدأ تقول: طيب وأنا ليه أربط نفسي دلوقتي؟ ليه اخنق نفسي؟ ما استني يمكن أقابل حد أحسن .
وهكذا بنفضل نستني الأحسن دايما ، مع إنك ممكن متلقهوش ويكون اللي معاك هو الأحسن والمناسب ، بس أنت مش حاسس بقيمته وبتبص دايما لبعيد ..
بس الفكرة اللي هتوصل ليها متأخر ، إنك يوم ما هتاخد بالك من دا هتلاقي الفيلم الأولاني خلص ، والركنه اللي كانت قدامك ركن فيها حد غيرك ، والشخص اللي مكنش شايف غيرك راح.
وساعات المشكلة مش إن اللي في إيدك مش كويس .. المشكلة إنك مش عارف إمتى تكتفي."
ـ ويمكن أكتر حاجة شدتني في الكلام ده إننا فعلا بنفضل نستنى " الأحسن " لحد ما نخسر الحاجة الوحيدة اللي كانت حقيقية.
الخوف من الالتزام ساعات بيتخفى في شكل حرية أو عقلانية ، بس في الآخر بيطلع تردد ، فمش كل حاجة نسيبها هنلاقيها لما نرجع ، ومش كل فرصة بتستنى لما نكون جاهزين. وفـ الغالب الأحسن مش اللي لسه جاي الأحسن هو اللي كان قدامنا وإحنا باصين لبعيد.
ـ منقول من صاحبه بتصرف.
