المَنَارُ الأخضَر
Open in Telegram
"تفتُ فؤادك الأيام فتا ... وتنحت جسمكَ الساعات نحتا " بوت القناة. @AlmanarAlAkhdarbot
Show more488
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+1330 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
July '25
July '25
+506
in 4 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 25 July | +2 | |||
| 24 July | 0 | |||
| 23 July | 0 | |||
| 22 July | +1 | |||
| 21 July | 0 | |||
| 20 July | 0 | |||
| 19 July | +1 | |||
| 18 July | +1 | |||
| 17 July | 0 | |||
| 16 July | 0 | |||
| 15 July | +1 | |||
| 14 July | +9 | |||
| 13 July | +1 | |||
| 12 July | +1 | |||
| 11 July | +2 | |||
| 10 July | +1 | |||
| 09 July | +1 | |||
| 08 July | +10 |
Channel Posts
| 2 | شمسُ الخميس إذا تغيب
زد في الصلاة على الحبيب. | 0 |
| 3 | والحب مِن سرِّ السماءِ فسمِّهِ
وحيًا إذا ما شئتَ أو إلهاما
- علي الجارم. | 0 |
| 4 | سرني قوله أيما سرور، كنت أتناقش أنا وأصدقائي في هذا المعنى فجر اليوم-سبحان الله-لكل إنسان منا رحلة من التعافي تخصه وحده؛ لذلك الرحلة فردية إلى حد كبير، وتقبل الإنسان لمشاعره وعدم مقابلتها بمشاعر الخزي أو عدم الانتماء، حيث إن تقبلك لنفسك ومشاعرك هو أولى خطوات إقبالك على ذاتك الجديدة، فكأنك تنحت من نفسك نفسا أخرى، تنحت نفسا لا تتبرأ من ذاتها القديمة ولا تقابلها بمشاعر الخزي أو عدم الانتماء، ربما مواجهة الإنسان لذاته القديمة وندوبه التي طالما فر منها في تصالح تام هي نقطة الالتئام، وكأنه يحتضن نفسه من جديد، ويقول لها: الفرصة لا تزال موجودة دائما وأبدا؛ لتكوني نسخة أفضل مما أنت عليه اليوم، ولولا ذاتي القديمة ما كنت ما أنا عليه اليوم، فكل جزء مني-وإن لم أتصالح معه-يظل جزءا مني. | 0 |
| 5 | جزءٌ من تعريفي الشخصي للتعافي: أن يُوَلِّد الإنسان ذاتًا حانية، تتلمس برفق كل الجروح السابقة والآتية!
-أحمد ياسر روزا. | 0 |
| 6 | أليس كثيرًا أن نكون ببلدةٍ
كلانا بها ثاوٍ، ولا نتكلم؟
-عمر بن أبي ربيعة. | 0 |
| 7 | «والجمرَةُ المُوقَدَة أبردُ مسًّا من سخْطةِ امرئ على نفسهِ!»
-الأستاذ محمود شاكر. | 0 |
| 8 | No text... | 0 |
| 9 | الله يرحم الأستاذ محمود شاكر أما قال:
والجمرةُ الموقدة أبردُ مسًا من سخطةِ امرئ على نفسه.. | 0 |
| 10 | قبل ما أقرأ النص دا كان حاضرني كلام الشيخ أبو موسى: «عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان..إلى آخره»
ومن بعدها جلد ذات🫠 | 0 |
| 11 | أنا واقف بين ما أفعله، وما يجب أن أفعله، أقايس المسافة بينهما، هل هي طويلة حقا كما أبصرها؟ هل أقدر على أكثر من هذا كما تحدثني نفسي بعد انتهاء أي عمل؟ أم أنني مخلوق أرضيّ وجد قطعة صغيرة من نيزك ساقط، فطمح بعينيه إلى شهب السماء يريد أن يعلقها زينة على حائط غرفته؟ | 0 |
| 12 | أرقٌ على أرقٍ.
إنشاد: إبراهيم الجاكي. | 0 |
| 13 | أَرَقٌ على أَرَقٍ ومثلي يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يخفقُ..
-المتنبي. | 0 |
| 14 | https://youtu.be/4fT1pPQSBVA?si=xmXk5cxAPHviYnwl | 0 |
| 15 | كنت شاهدت المشهد دا في أرض الواقع، سبحان الله الذي ألهم الشاعر هذا المعنى ليعبر عنه بهذه البساطة.
بس العصفور اللي شفته مكنش بيهتز، من وقع الخضة كنت شوية وهقول بيتكهرب🫠 | 0 |
| 16 | جميل. | 0 |
| 17 | نظرات في قصيدة أَبي صخْرٍ الهُذلي:
يقول الشاعر:
«أَمَا والذي أَبْكَى وأَضْحَكَ، والذي
أَماتَ وأَحْيا، والذي أَمْرُه الأَمْرُ»
تأمل براعة الاستهلال بالقسم الدال على تنوع الأحوال، فهو بين الهجر والوصل متقلب بين البكاء والضحك، وبين الموت والحياة، مقهور تحت سلطان الأقدار؛ فلذلك افترع القصيدة بهذه الأقسام.
ثم قال:
«لَقَدْ كنت آتِيها وفي النَّفْسِ هَجْرُها
بَتاتاً لأُخْرَى الدَّهرِ ما طَلَعَ الفَجْر»
وفي هذا البيت "لوعة المستلَب"، وإلا فما أتى به إليها إذا كان قد أزمع هجرها -زعم- "بَتاتاً لأُخْرَى الدَّهْرِ ما طَلَعَ الفَجْرُ"؟!
ثم قال:
«فما هو إلا أنْ أَرَاها فُجَاءَةً
فَأُبْهَتَ؛ لا عُرْفٌ لَدَيَّ ولا نُكْرُ
وأَنْسَى الذي قد كُنْتُ فيهِ هَجَرْتُها
كما قد تُنَسِّي لُبَّ شارِبِها الخَمْرُ!»
وفي أول هذين البيتين مقالة حق، وهي أن «الفجاءة تورث البهت»: (فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم)، وقد نظر الصوفية إلى هذا المعنى، فقالوا بعذر من شطح في فنائه؛ لأنه «لا عرفٌ لديه ولا نكرُ!»
ثم قال:
«وإنِّي لَتَعْـرُونِي لِذِكْرِاكِ هِزّةٌ
كما انْتَفَض العُصفُور بَلَّلَهُ القَطْر!»
وهذا البيت يذكرني بقول بعض الصوفية أيضا:
إذا اهتزت الأرواح شوقا إلى اللقا
تحركت الأجساد يا جاهل المعنى!
ثم قال:
«تَكادُ يَدِي تَنْـدَى إِذا ما لَمَستُها
وتَنْبُتُ في أَطْرافِها الوَرَقُ الخُضْرُ!»
إشارة إلى أن الحياة تكون حيث يكون الحب، فما نبت الورق الخضر إلا في "موطن التلاقي!" وإليه الإشارة أيضًا بقول أحدهم:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
فكن حجرًا من يابس الصخر جلمدا!
ثم قال:
«لقد تَرَكَتْنِي أَغْبِطُ الوَحْشَ أَن أَرَى
أَلِيفَيْـنِ مِنْها لا يَرُوعُهُما النّفْرُ!»
ليس من شك أن ذكره الوحش تنبيه على معنى "التأبُّد" في الحب، وهو طلب الاعتزال بالحبيب. يفسره ما جاء في بعض الأخبار: "كذب من ادعى محبتي، فإذا جن عليه الليل لم يقم بين يدي"، وجهه أن الليل في حركة الزمان رمز الغيب، كما أن النهار رمز الشهادة؛ فلذلك مال المحبون إلى الليل دون النهار للمناسبة؛ فإن الحب "غيب"، وما يبدو على المحبين مظاهره لا عينه، فتأمله!
ثم قال:
«هَجَرْتُكِ حتى قِيلَ:لا يَعْرِفُ الهَوَى
وزُرْتُكِ حتّى قِيلَ: ليسَ لهُ صَبرُ
صَدَقْتِ! أنا الصّبُّ المُصاب الذي به
تباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْرُ
فيا حبّذا الأحْياءُ ما دُمْتِ حيَّةً
ويا حبّذَا الأمْواتُ ما ضَمّكِ القبْرُ!
فيا حُبّ لَيْلَى قد بَلَغْتَ بِيَ المَدَى
وزِدتَ على ما لَمْ يكُنْ بَلَغَ الهَجرُ
ويا حُبَّها زِدْنِيَ جَوًى كلَّ لَيْلةٍ
ويا سَلْوَةَ الأيامِ مَوْعدُكِ الحَشْرُ!
عَجِبْتُ لسَعْيِ الدَّهْرِ بَيْـني وبَينها
فلمَّا انْقَضَى ما بَيْنَنا سَكَنَ الدَّهْـرُ»
يلوح لي أن قوله "أنا الصب" كالاعتذار عما ورد في البيت الذي يليه؛ وذلك أنه جعل ما به إما تباريحَ حب مخامر وإما سحرًا، والجامع بينهما هذه "الأُخذة" التي تسلب المرء لبه، وتعدل به عن سنن الرشد، وإلا فما كان ينبغي أن يذكر في معرض الحب والشوق "قبرا وأمواتا"، وقد يعتذر عنه بغير هذا، وليس الخليُّ كالمليّ، فافهم والله الملهم.
-قيد الأوابد.
-د.أسامة شفيع رحمه الله. | 0 |
| 18 | وإني لتعروني لذكراكِ رعدة
لها بين جسمي والعظام دبيبُ
فما هو إلا أن أراها فجاءة
فأبهت حتى ما أكاد أجيب
فقلت لعراف اليمامة داوني
فإنك إن أبرأتني لطبيب
فما بي من حمى ولا مس جنة
ولكن عمي الحميري كذوب
عشية لا عفراء منك بعيدة
فتسلو ولا عفراء منك قريب
وبي من جوى الأحزان والبعد لوعة
تكاد لها نفس الشفيق تذوب
وما عجب موت المحبين في الهوى
ولكن بقاء العاشقين عجيب!
-عروة بن حزام. | 0 |
| 19 | وإِنّي لتعروني لذكراكِ رعْدَةٌ
لها بين جسمي والعظامِ دَبيبُ!
-عروة بن حزام. | 0 |
| 20 | وانّي لَتَعْروني لذِكراكِ هزة
كَما انْتَفَضَ العُصفورُ بَلّلهُ القَطْر
هَجَرْتُكِ حتّى قيل لا يَعْرِفُ الهوى
وزُرْتُك حتى قيل ليس له صبر
صَدَقْتِ أنا الصّبّ المُصاب الذي به
تباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْر
أما والذي أبكى وأضْحَكَ والذي
أماتَ وأحيا والذي أمرهُ الأمر
لقد تَركَتْني أحْسُدُ الوحشَ أن أرى
ألِيفَيْنِ منها لا يَروعُهما النّفْر
فيا هجرَ ليلي قد بلغتَ بِيَ المَدى
وزِدتّ على ما لم يكن بَلَغ الهجر
ويا حبَّها زِدْني جَوىً كل ليلةٍ
ويا سَلوةَ الأيّامِ مَوْعِدُكِ الحَشْر
عجبتُ لِسَعْيِ الدهرِ بيني وبينها
فلمّا انقضى ما بينَنا سكن الدهر
وإنّي لآتيها وفي النفس هَجْرُها
بَتاتاً لأُخرى الدهر ما وَضَح الفجر
فما هو إلاّ أن أراها فُجاءةً
فأبُهْتُ لا عُرْفٌ لَدَيّ ولا نُكْر
تكاد يدي تَنْدَى إذا ما لمستُها
ويَنْبِتُ في أطرافِها الورقُ الخُضْر!
-أبو صخر الهذلي. | 0 |
