en
Feedback
804
Subscribers
-124 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
photo content
+6

+3

Repost from Qanon belgium
🐇 Het verzet tegen Flock Mensen in het hele land halen Flock-bewakingscamera's weg uit protest tegen massale surveillance. Deze video brengt de acties en verwijderingen in beeld en belicht het groeiende verzet tegen ingrijpende technologie. De beweging zet vraagtekens bij de beweegredenen achter de invoering van grootschalige surveillance en uit zorgen over de privacy.

photo content
+3

رحلة في أعماق الخلوة والذات: تجليات الشاكرات.. جاكرا تعني ( جاكرنا هر هفت طبقيت مهم ال لشى مروفي) والتأمل العرفاني في الفلسفة الإيزيدية في عمق التاريخ الروحاني للشرق، لم تكن "الخلوة" مجرد عزلة عن المادية، بل كانت مختبراً باطنياً لغسل الذات وإعادة التناغم مع النور الأزلي. تشكل الفلسفة الإيزيدية والعرفان المشرقي نموذجاً فريداً لهذا المسار التطهيري؛ حيث تلتقي طبيعة الجغرافيا المقدسة في لالش وجبل سنجار مع طاقة الإنسان الداخلية، لتصنع مساراً للارتقاء الترددي والوعي الخالص. جغرافيا الروح: من لالش إلى "جل ميرا" في سنجار تعتبر الأرض في المعتقد الإيزيدي كائناً حياً ينبض بالطاقات المقدسة، وتبرز مكانه "لالش" كمركزيّة طاقية (Vortex) تجمع أسرار الوجود، بينما يقف "جبل سنجار" حارساً للوعي الكوني: * لالش وعمق الكهوف: تُعد لالش البوابة الأولى لتصفية الذات؛ ففي جوف كتافها وكهوفها المقدسة (مثل "جلا خانة" وغيرها من المغارات السرية)، انسحب العارفون عن ضجيج العالم المادي لتفعيل الخلوة الصامتة. * جبل سنجار ومكان "جل ميرا": "شِل ميرا" (المعروف بـ 40 رجل أو 40 ولياً) يعتلي قمة سنجار، ليجسد الرمزية العالية للارتقاء؛ حيث تشير قمم الجبال باطنياً إلى شاكرا التاج والتسامي عن كثافة البُعد الثالث، حيث يتقاطع الهدوء المطلق مع التجلي النوراني. مدرسة الشيخ آدي والبابا چاويش: خيمياء الأربعين وخرقة الألوان تجلت الخلوة العرفانية بأبهى صورها مع الشيخ الجليل "شيخآدي" ومعه "البابا چاويش"، عبر طقس خلوة الأربعين يوماً (الچلي) التي تعكس موازنة القطبية الكونية داخل الوعي البشري: * الأربعون عارفاً (مجمع الأرواح): اجتماع أربعين شخصاً في خلوة الكهف بـ "جلا خانة" لم يكن عدداً عشوائياً، بل شفرة هندسية طاقية. الأربعون يمثلون مكتمل دورة التطهير والتحول النفسي والروحي. * ثنائية الخرقة (الأسود والأبيض): * 20 مع الشيخ آدي بالخرقة السوداء (خرقة رش): الأسود هنا ليس الظلمة السلبية، بل يمثل "الأصل الأزل" (الفراغ المقدس أو المادة الأولى - Prima Materia)؛ حيث تُدفن الأنا المادية والشهوات داخل رحِم الظلمة لتولد من جديد. * 20 مع البابا چاويش بالخرقة البيضاء (خرقة سبي): الأبيض يرمز لولادة النور وانبثاق الحقيقة، والصفاء المطلق بعد محو شوائب الذات. * الموازنة الكونية: انقسامهم المناصف (20 و 20) يمثل الموازنة بين الظل والنور، وبين النفس والروح (Yin & Yang)، لتحقيق التناغم التام قبل الخروج إلى العالم المادي. تطهير الشاكرات: مفهوم "جاكرا" ونحو الأفضل في المضامين الروحية والتأملية للإيزيدية، يرتبط مفهوم مراكز الطاقة (الشاكرات) بالتردد والارتقاء: * شفرة الكلمة: كلمة "جاكرا" أو الارتقاء بالطاقة تحمل معنى التوجه "نحو الأفضل" (من الجيد إلى الأجود)، أي تطهير المسارات الذاتية من السلبية العالقة بها. * تفعيل المراكز السبعة: تعمل الخلوة الصامتة في الكهوف على إعادة صياغة الشاكرات السبع: * شاكرا الجذور: قطع الاتصال بالمخاوف المادية عبر سكون الكهف. * شاكرا الجنس والعجز: موازنة الطاقات الدفينة بالصوم والتأمل. * شاكرا الضفيرة الشمسية: صهر الـ "الأنا" والسيطرة عليها. * شاكرا القلب: تفعيل حب المصدر والانسجام مع الكائنات. * شاكرا الحلق: الصمت المطلق لتصفية شفرات الكلمة والتردد. * شاكرا العين الثالثة: تفعيل الغدة الصنوبرية لرؤية الباطن (الرؤيا العرفانية). * شاكرا التاج: الاتصال بالنور الأزلي والتحرر من مصفوفة الجهل. الخلاصة: العودة إلى المصدر إن التأمل والخلوة في الفكر الإيزيدي المتمثل في تجربة الشيخ آدي، والبابا چاويش، وسائر النساك في لالش وسنجار، ليس مجرد طقس تاريخي قديم؛ بل هو منهج روحاني حي لإعادة ضبط ترددات الروح. إنها رحلة يبدأها الإنسان بالنزول إلى ظلمة الكهف والخرقة السوداء ليواجه ذاته، وينتهي بها بالصعود إلى قمة "شِل ميرا" والخرقة البيضاء، متحرراً من قيود الجسد، ليعود إلى نوره الأصلي الصافي. عماد بيبو حسن الختاري

+1