D. Hamza 🇵🇸
Open in Telegram
قناة د. حمزة | تحليلات سياسية وعسكرية نافذتك لفهم ما يدور خلف الكواليس… لتتجاوز الضجيج وتصل إلى الحقيقة. نقرأ المشهد بعمق، ونصنع الوعي معًا.
Show more896
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-3030 days
Posts Archive
896
نحتاج إلى مقاومة جديدة، لا يُطلق فيها الرصاص، بل تُرفع فيها رايات القيم والشرف والنزاهة، غزة اليوم ليست فقط محاصرة بالأسلاك، بل مُكبّلة بانهيار المبادئ وسقوط الأخلاق.
ليس الحديث عن الانهيار الأمني أو الدمار المادي، بل عن الفساد القيمي، ذاك الذي لا تصفه وسائل الإعلام، ولا تلتقطه الكاميرات، لكنه يتسلل خلسة إلى تفاصيل الحياة اليومية.
في غزة يُداس على القيم في زحام الأنانية، في غزة أخلاقًا مزوّرة تُباع على الأرصفة، ومصالح شخصية تتسيّد الموقف، وقيم مغتربة عن أهلها.
لم تعد لغة الوعظ تجدي نفعاً مع أولئك الذين راكموا الثروات في أسواق الأزمات على حساب الدماء والدموع والجوع، يتلذذون بصراخ الأطفال وجراح الناس وكأنهم في موسمٌ رابح، بلا رحمة، بلا حياء، بلا ضمير.
896
ناحوم برنياع-يديعوت:
الخطأ الكبير كان في فهم حماس، افترض نتنياهو والجيش أن الضغط على السكان في غزة سيجعل حماس أكثر ليونة. نتنياهو أفشل الاتفاق مع حماس في مارس 2025، عشية الانتقال إلى المرحلة الثانية. تم تشديد الحصار على القطاع، وتم طرد المنظمات الدولية، وأُقيمت "مراكز توزيع الغذاء" بإدارة شركة أمريكية مشبوهة. وماذا كانت النتيجة؟ حملة تجويع تسببت بضرر تاريخي لإسرائيل، لم يكن هناك تجويع منظّم – كان هناك جوع، وفوضى، وقتل مدنيين كان ذنبهم الوحيد أنهم بحثوا عن طعام، وأطفال هزيلون، وأمهات يصرخن، وكل ذلك وثق وبُث وغزا الشبكات. والآن نحن نتوسل المنظمات الدولية لإدخال مزيد من الشاحنات، ونتوسل الدول التي نصفها بأنها معادية للسامية كي ترسل طائرات تسقط مزيدا من الحزم الغذائية لغزة المنهكة. كان على نتنياهو أن يسأل سؤالا واحدا قبل الفوضى: ما هو الأكثر ضررا لإسرائيل، النهب أم الجوع؟ لكنه كان منشغلا بأسئلة أخرى. اليوم، الإثنين، ستجتمع الحكومة من جديد، بن غفير سيتحدث بفخر عن استفزازاته في الأقصى، ثم سينقضون على جدول الأعمال: المزيد من ترتيبات الحراسة لعائلة نتنياهو؛ مرحلة أخرى في إقالة المستشارة القانونية للحكومة. في الجيش سينتظرون القرار بشأن المرحلة المقبلة في غزة: هل ستكون هناك صفقة أم لا؛ احتلال أم لا. عملية "مركبات جدعون" انتهت قبل ثلاثة أسابيع، والحكومة لم تتخذ قرارا بعد، لن يكون هناك قرار، فقط استمرار في التخبط، و20 إسرائيليا سيواصلون صراعهم من أجل البقاء.
896
موقع "ديكلاسيفايد" عن تقرير للجيش البريطاني:
▪️"إسرائيل" تقصف مستشفيات غزة بطرق لم تفعلها ألمانيا بالحرب العالمية الثانية.
▪️قلق الجيش البريطاني من سلوك "إسرائيل" يتناقض مع دفاع الحكومة عن تصدير أسلحة لها.
▪️أفراد الجيش يتحدثون بصراحة أكثر من الوزراء عن جرائم حرب "إسرائيل" في غزة.
▪️التقرير يتناقض مع موقف الحكومة التي ترى أن "إسرائيل" لا ترتكب جرائم بغزة.
▪️ بات من الشائع أن تجد قلقا عميقا بين القوات البريطانية بشأن سلوك "إسرائيل" في غزة.
896
نداف أيال-يديعوت:
هذا الأسبوع وقعت موجتان كبيرتان من "تسونامي" في العالم، الأولى انتهت بلا شيء: من كامتشاتكا في روسيا حتى هاواي.
أما التسونامي الثاني فكان إنسانيا وسياسيا – تسونامي غزة - التحذير بشأنه وُجّه إلى إسرائيل مرارا وتكرارا، لكن التهديد تحقق بالكامل، لقد اجتاح إسرائيل وأغرق جزءا كبيرا من مكانتها في العالم.
أحد الوزراء اعترف لي قائلا: "هذا أسوأ أزمة دولية لإسرائيل منذ 1948".
في الأيام الأخيرة، بدأت إسرائيل تفقد الدعم في كل مكان – سواء من الجمهور أو من صناع القرار، ويحدث هذا حتى داخل الحزب الجمهوري الأميركي، الذي لطالما كان رمزا للدعم غير المشروط لإسرائيل.
أحد كبار أعضاء الحزب – شخص يتبنّى مواقف ليكودية أو أكثر تطرفا، ويصلّي دائما من أجل إسرائيل – قال مؤخرا لأصدقائه في إسرائيل: "عليكم أن تنهوا الأمر. الحرب عادلة، لكنكم تخسرون كل يوم يمرّ، الضرر هائل".
إذا كان هو يتحدث بهذه اللهجة – فتخيلوا ماذا يقول الآخرون.
التسونامي متجذر في واقع الأزمة الإنسانية في غزة، على سبيل المثال، قسم الأطفال في مستشفى ناصر في القطاع: في الأيام العادية يحتوي على ثماني أسرّة؛ الآن ممتلئ بالفرشات على الأرض، بأطفال ورضّع يعانون من مشاكل مختلفة مرتبطة بـ"سوء تغذية حاد"، وفقًا لوكالة "أسوشييتد برس" (AP)، كنت أتمنى ألّا أضطر للاعتماد على وكالة أنباء أجنبية، لكن إسرائيل لا تسمح بدخول صحفيين أجانب أو إسرائيليين إلى القطاع.
المجاعة تظهر عبر مؤشرات باردة: مثل أسعار الطحين المرتفعة جدا –
في منطقة لم يعد فيها اقتصاد قائم، ولا وظائف.
إسرائيل ومنسق أنشطة الحكومة لا ينكران هذه الأسعار، من يبحث عن مقاطع فيديو وصور تدل على فقر مدقع وناس لا يعرفون ما سيأكلون اليوم،
يمكنه مشاهدة فيديو لطفل يجمع الطحين المنسكب في قميصه من كيس كبير، أو نساء وأطفال يجمعون العدس الأحمر من الأرض، يُنقّونه من التراب.
ونقطة إضافية: من الطبيعي في أزمة إنسانية أن يكون أول المتضررين هم من يعانون من أمراض مزمنة، حتى المرضى بأمراض وراثية خطيرة لهم الحق في العيش، لا أن يتضوروا جوعا أو يموتوا بسبب نقص العلاج الطبي وانهيار شروط النظافة.
أغلب الإسرائيليين، وفق استطلاع معهد دراسات الأمن القومي، لا يشعرون بالقلق من الوضع الإنساني في القطاع، كثيرون يرونه تمثيلية، أو يشعرون – في ظل 7 أكتوبر – بعدم تعاطف تام تجاه الفلسطينيين.
ما حدث كان أزمة إنسانية وسياسية متعمدة، كان بالإمكان تجنّبها، لكنها استُخدمت كوسيلة ضغط سياسي.
الحكومة الإسرائيلية خضعت لضغوط اليمين المتطرف، وأهملت التحذيرات – من الجيش، ومن واشنطن، ومن الأمم المتحدة، والنتيجة: كارثة إنسانية في غزة، ونكسة دبلوماسية تاريخية لإسرائيل.
896
آفي يسسخاروف-يديعوت:
إسرائيل تجد الآن نفسها أمام واقع مكسور، في وضع أمني مروع في غزة: جنود يقتلون ويُصابون تقريبا كل يوم، الأسرى لا يُفرج عنهم، المجاعة تسود غزة، والعالم كله – بما في ذلك الولايات المتحدة – يرى في إسرائيل منافسا لأنظمة الاستبداد الأكثر ظلمة.
الإسرائيليون لم يعودوا قادرين على التجول بأمان في العالم، ويُستهدفون في كل مكان تقريبا، وفرنسا تعترف بدولة فلسطينية، بينما من المرجّح أن تنضم إليها دول أخرى من الاتحاد الأوروبي قريبا.
وعلى الأرض، ما يقارب ثلاثة أرباع قطاع غزة مدمّر، مئات آلاف اللاجئين يبحثون عن طعام ومأوى، وحم/س لا تنهار، وترفض الاستسلام.
الجيش وقادته يدركون على الأرجح منذ وقت طويل أنه ليس للجيش الإسرائيلي ما يبحث عنه في غزة، لكن المستوى السياسي، بقيادة نتنياهو وكاتس، يفرض استمرار الحرب.
مرّة تلو الأخرى، يطلقون شعارات فارغة: تارة عن "النصر الكامل" (الذي لم يعد دارجا)، وتارة "سوف تفتح أبواب الجحيم"، وكأن هناك من سكان غزة من لا يزال في جنة.
في الواقع، إسرائيل التي أرادت ممارسة ضغط على حم/س عبر إنشاء كيان أميركي-إسرائيلي لتوزيع الغذاء دون المرور عبر حم/س، إسرائيل حفرت بيدها الحفرة التي سقطت فيها، وخلقت وضعا اضطرّت فيه لإدخال مساعدات، من دون سيطرة، ومن دون أي مقابل – لا أسرى ولا إنجاز.
لم يعد هذا ترديا في الأداء أو سذاجة سياسية – هذه سلسلة من الإخفاقات الضخمة، المتواصلة، التي بدأت في 7 أكتوبر وما زالت مستمرة حتى اليوم.
وهذا يتسلّل إلى الشارع، ويتسلل إلى الجنود، جنود لواء "نحال" الذين رفضوا العودة إلى غزة – لن يكونوا الأخيرين، فهم أيضا باتوا يفهمون أنهم يُرسلون إلى الجبهة، ليقاتلوا وربما يُصابوا أو يُقتلوا، ليس لتغيير الواقع في الجنوب، وليس لإسقاط حكم حم/س – بل لإبقاء حكم نتنياهو والليكود قائما، لا أكثر.
ترجمة مؤمن مقداد
896
الإنزالات الجوية.. لماذا ولماذا الآن؟
1. لنتفق مبدئيًا على أمرين، أننا مع ضرورة إدخال كافة المساعدات وبشكل عاجل لغزة، وأن إسرائيل لا تدخل ذرّة قمح لغزة إلا ضمن مخطط الإبادة ومنهجيته
2. منذ إحكام الحصار في مارس 2025 ونحن نناشد لإدخال المساعدات ونتساءل عن الإنزالات الجوية ولم يكن صدى صوتنا يُسمع أحدًا وكأننا نصرخ في إناء محكم الإغلاق
3. في الأيام الماضية بدأ في العالم حراك متصاعد وقوي ضد المجاعة اللإنسانية وتصاعدت معه لغة الخطاب الرسمية الغربية حول الأمر وكان لا بد من خديعة لامتصاص الغضب واحتواءه وإخماد موجة الحراك العالمي الجديدة
4.الأردن والإمارات وضمن دورها الوظيفي الهام جدًا خلال الإبادة لخدمة إسرائيل، تطوعتا للقيام بمهمة التدخل العربي "لإنهاء المجاعة" التي تفرضها إسرائيل ببضائع إسرائيلية في مفارقة ساذجة وحقيرة حقيقة
5. الإنزالات الجوية لن تحل كارثة المجاعة، لكنها حركة خبيثة لتبييض صورة إسرائيل وتخفيف الضغط العالمي الشعبي والسياسي عنها، وسحب للبساط من كل المحاولات لاستغلال الغضب العالمي في سبيل إجبار إسرائيل على إدخال المساعدات بكثافة وبحرية والسماح بتأمينها وعدم استهداف عناصر التأمين
6. لا تقل الإنزالات الجوية قذارة عن الآلية الأمريكية، فقد قتلت سابقًا العديد إثر سقوطها عليهم، ولن يحصل على المساعدات منها إلا العصابات واللصوص وذوي البنية الجسدية الجيدة ممن يستطيعون الركض والعراك، وستدفع الناس للاعتداء على بعضهم وربما قتل بعضهم البعض، وبالتالي فهي مشهد مهين للمحاصرين المجوّعين وإذلال جديد لكرامتهم، وهذا المشهد حصل فعلًا في أول إنزال جوي قبل قليل شمال غزة
7. الأهم والأخطر أنه إذا وضعنا قضية الإنزالات الجوية في سياق أحداث الأيام الماضية وفشل جولة التفاوض، فأستطيع القول أن الإنزالات جاءت إما بمقابل ضوء أخضر من بعض الدول العربية خاصة دولتيّ الإنزالات لاستمرار الإبادة والتمهيد للتهجير، أو أنها تضليل لشيء ما تدبره إسرائيل بعلم أو مشاركة الولايات المتحدة
896
� أفيخاي يواصل الكذب ويحاول التملّص من مسؤولية مجزرة زيكيم البشعة بحق المجوّعين
تنشر قناة الدكتور حمزة للتحليلات العسكرية والسياسية فيما يلي تفنيدًا دقيقًا للافتراءات التي روّجها المتحدث باسم جيش الاحتلال، الكذاب الكبير أفيخاي أدرعي، في محاولة بائسة للتنصل من جريمة العصر في زيكيم.
🔻 يبدأ الفيديو الذي نشره أفيخاي الليلة بلقطات لجنود يصورون المدنيين المجوّعين أثناء اقترابهم من إحدى الشاحنات، بينما يتكرر صوت ضابط يقول:
“يمنع إطلاق النار – لا أحد يطلق النار”
تكررت العبارة أربع مرات خلال فيديو مدته أقل من دقيقة!
‼️ وهذا بحد ذاته إدانة واضحة:
فلماذا تتكرر التعليمات بعدم إطلاق النار؟ إلا إذا كان الأصل في سلوك الجنود هو إطلاق النار على الجوعى؟!
⏰ توقيت التصوير الظاهر في المقطع — بحسب الظلال الممتدة من جهة البحر — يُرجح أنه بعد العصر، بينما وقعت المجزرة في ساعات الصباح والظهر، ما يكشف أن المقطع مفبرك ونُشر لاحقًا بهدف تضليل الرأي العام ونفي المسؤولية عن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بدم بارد.
📢 منظمة الغذاء العالمي WFP بدورها كشفت زيف الرواية الإسرائيلية، وأصدرت الليلة بيانًا نادرًا وصادمًا أكدت فيه بوضوح:
أن دبابات الاحتلال وقنّاصته هم من أطلقوا النار على المجوّعين أثناء اقترابهم من الشاحنات!
🎙️ آلاف الشهود من أبناء شعبنا الذين نجوا من الموت المحقق أدلوا بشهاداتهم، ووثقتها مؤسسات حقوقية، مؤكّدين أن جنود الاحتلال أطلقوا آلاف الرصاصات ومئات القذائف على الجوعى الذين خرجوا بحثًا عن كيس طحين مغمس بالدم.
يقطع الناس عشرات الكيلومترات سيرًا على الأقدام تحت خطر الطيران والقنص، فقط للحصول على الطحين.
لكن الاحتلال يتعمّد إيقاف الشاحنات في نقاط قريبة من دباباته، ويمنعها من التقدم نحو غزة، في مسرحية قاتلة هدفها سفك أكبر عدد من الأرواح.
⚠️ كل ذلك يجري في ظل انهيار تام للمنظومة الصحية، وانعدام شبه كامل للماء والكهرباء والدواء.
🎥 هذه محاولة أخرى يائسة من إعلام الاحتلال لتزوير الواقع، لكن الحقيقة أوضح من أن تُخفى بعد كل هذا الدم المسفوك.
896
16 شهيدًا في قطاع غزة منذ فجر اليوم بينهم أصغر أسير في العالم المحرر يوسف الزق الذي ولد في سجون الاحتلال عام 2008.
896
� تحليل خاص - قناة الدكتور حمزة للتحليلات العسكرية والسياسية
كشفت مصادر عبرية عن خريطة جديدة لتموضع جيش الاحتلال، تم تقديمها للفصائل الفلسطينية ضمن مقترحات صفقة التبادل، إلا أن هذه الخريطة تكشف عن أبعاد خطيرة تتجاوز مجرد تبادل أسرى، وتشير إلى مخطط استراتيجي بعيد المدى لإعادة هندسة الواقع في قطاع غزة، خصوصًا في جنوبه.
✳️ الخريطة تشير إلى ما يلي:
1. إنشاء معسكرات احتجاز في رفح خلال فترة الهدنة التي تمتد لـ60 يومًا، ما يعني أن الاحتلال يريد استثمار هذه الهدنة لتثبيت واقع تهجيري جديد يمنع سكان القطاع من العودة إلى مناطقهم شمال ووسط القطاع.
2. عدم الانسحاب من رفح ومحور فيلادلفيا هو خيار مقصود، ليس فقط لأسباب أمنية تتعلق بالمقاومة، بل لحماية عناصر أمنية وميليشيات محلية تدور في فلك مشاريع الاحتلال مثل “مرتزقة ياسر أبو شباب”، ولتأمين المؤسسة الأمنية الأمريكية التي تدير ملف المساعدات ومخططات التهجير داخل رفح.
3. الاحتلال يسعى إلى تثبيت وجود دائم في 40% من مساحة قطاع غزة، ليُجنّب نفسه عناء الدخول البري مجددًا إذا قرر استئناف العمليات، وهو ما يُعزز فرضية أن الحرب لم تنتهِ فعليًا، بل يتم إعادة هندستها.
4. خلال فترة الهدنة، سيسعى الاحتلال إلى:
• تجنيد العملاء عبر شبكات محلية.
• صيانة آلياته وتجهيز معدات جديدة (مثل جرافات D9 الأميركية).
• جمع معلومات استخباراتية وتحضير بنك أهداف جديد.
• الاستراحة وإعادة الانتشار.
• الاتفاق مع دول عربية وأجنبية على استقبال مهجّري غزة ضمن سيناريو الهجرة الطوعية.
🔻 مقابل كل هذا، يحصل الغزيون على مساعدات غذائية وإنسانية لمدة 60 يومًا فقط، في حين يستعد العدو لجولة حرب جديدة، أكثر دموية، وأكثر تنظيمًا.
📌 خلاصة:
ما يتم تسويقه على أنه اتفاق “إنساني” هو في جوهره مرحلة تمهيدية لتهجير منهجي، وفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة تخدم أجندة الاحتلال والمشروع الأميركي في المنطقة.
وقد كنا في قناة الدكتور حمزة قد حذرنا مسبقًا، قبل دخول المفاوضات مرحلة الجدية، من أن العدو لا يسعى إلى تهدئة حقيقية، بل يريد هدنة تكتيكية لإعادة تموضعه وتثبيت مشروعه في رفح، وتأمين أدواته المحلية والدولية لإدارة مشروع “الاحتجاز والتهجير”.
⚠️ إن الموافقة على مثل هذا الاتفاق تُعد مقامرة وجودية لأهل غزة، وتُمنح فيه مكاسب ضخمة للعدو مقابل فتات إنساني، وبإطار زمني يخدم فقط مشروعه الحربي الاستراتيجي.
896
حسب مصادرنا الخاصة، من المتوقع التوصل إلى اتفاق نهاية هذا الأسبوع، على أن تدخل التهدئة حيّز التنفيذ مع بداية الأسبوع المقبل. وسيتم ضمن بنود الاتفاق إزالة منطقة توزيع المساعدات في محور نتساريم.
896
*دورون كدوش - إذاعة الجيش الإسرائيلي:*
*ثلاث ملاحظات إضافية حول كمين بيت حانون الذي قُتل فيها خمسة جنود من الجيش:*
*1. وفقًا لجميع القادة الكبار في غزة، يُعتبر تهديد العبوات الناسفة هو التهديد الأول لقواتنا في القطاع. أكثر من 70% من قتلى المناورة في قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة قُتلوا نتيجة للعبوات. 27 من أصل 38 قتيلًا منذ استئناف القتال في قطاع غزة في شهر مارس. العبوات تُستخدم بشكل أساسي في مسارين رئيسيين: كمائن عبوات على الطرق (19 قتيلًا)، ومبانٍ مفخخة (6 قتلى).*
*2. يُلاحظ الجيش في الأسابيع الأخيرة مزيدًا من الجرأة لدى مقاتلي حماس، يخرجون من الأنفاق ومن بين الأنقاض، يقاتلون، ويتركون كمائن ويطلقون النار منها، رغم علمهم أن ذلك يزيد من احتمال انكشافهم. بعض الكمائن البارزة التي قتل فيها جنود مؤخرًا في غزة تميزت بأن المهاجمين لم يغادروا المكان بعد تنفيذ العملية، بل بقوا وواصلوا الاشتباك، حتى مع قوات الإجلاء، في محاولة منهم لزيادة الإنجاز من وجهة نظرهم. وبالطبع، فإن التصوير هو جزء لا يتجزأ من ذلك، وهو دون شك يُعتبر جزءًا من الهدف المطلوب بالنسبة للمنفذين: إنتاج تصوير عالي الجودة، أحيانًا من زوايا متعددة، للحادثة، لكي تتمكن حماس من نشر التوثيق لأغراض الدعاية.*
*3. الملاحظة الأخيرة: بيت حانون، البلدة الغزّية التي تبعد أقل من 3 كيلومترات عن مدينة سديروت، بلدة عمل فيها الجيش الإسرائيلي مرارًا وتكرارًا، وقد نُفذت فيها عشرات العمليات. بيت حانون احتُلت عدة مرات في كل عملية عسكرية جرت خلال العامين الأخيرين شمال القطاع. إلا أن أمرين حدثا في بيت حانون خلال العامين الماضيين: في كل مرة ينسحب فيها الجيش، يعود المسلحون. وحتى خلال العمليات والقتال في المنطقة رصد الجيش أن حماس تعزز المنطقة، على ما يبدو باستخدام أنفاق تحت الأرض. وهكذا، وعلى الرغم من عمليات التطهير فوق الأرض، تواصل حماس ضخ قوات ومجموعات قتالية من تحت الأرض. وبهذه الطريقة، نجحت حماس في الحفاظ على بيت حانون كمركز قتال نشط ومتواصل لفترة طويلة.*
896
إذاعة الجيش الإسرائيلي:
تفاصيل التحقيق الأولي في حادثة بيت حانون شمال قطاع غزة التي قُتل فيها 5 جنود:
1- الحدث وقع في إطار عملية ينفذها الجيش في بيت حانون شمال القطاع، البلدة الغزية المقابلة لمدينة سديروت، والتي تم السيطرة عليها مرارا وتكرارا خلال الحرب.
2- الحدث بدأ بعد الساعة 22:00 مساء أمس، حين كانت قوة راجلة من كتيبة “نتسح يهودا” تعبر المنطقة.
3- انفجرت عبوتان ناسفتان وضعتا على الطريق، واحدة تلو الأخرى، مستهدفتين القوة الراجلة من نتسح يهودا، رغم أن الجيش يشير إلى أن هذه المنطقة تعرضت في الأسابيع الأخيرة لهجمات جوية مكثفة ضمن عمليات “تهيئة” قبل الهجوم البري، ومع ذلك، فإن العبوتين اللتين زرعتا هناك انفجرتا بدقة لحظة مرور القوة.
4- أثناء إجلاء المصابين من موقع الانفجار، أطلق مسلحون النار من كمين نحو قوات الإنقاذ، ما أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا، أصبح الإجلاء معقدا وطويلا، وتم استدعاء قوات إنقاذ إضافية.
5- كمائن إطلاق النار بعد تفجير العبوات أصبحت سمة متكررة في الأسابيع الأخيرة، حيث قام مسلحو حماس بنفس النمط في حوادث سابقة، منها الحادث الذي وقع في خانيونس والذي أسفر عن مقتل 7 جنود.
6- الحصيلة الإجمالية للحادث: 5 قتلى معظمهم من كتيبة نتسح يهودا، و14 مصابا – 2 بحالة خطيرة.
896
🔻 المقاومة تختار أهدافها بعناية وتضرب في التوقيت الذي يوجع العدو
🎯 مسرح العملية:
بيت حانون، المدينة الشمالية المعزولة عن العالم منذ شهور، والتي سبق للاحتلال أن أعلن “تطهيرها” وإنهاء وجود المقاومة فيها منذ الشهر الثالث للعدوان. لكنّ المفاجآت تأتي دومًا من حيث لا يتوقع العدو.
🎯 الأهداف:
1- استهداف عدة مدرعات صهيونية بحقل ألغام:
المقاومة لا تُطلق عبثًا، بل ترصد وتُحلّل.
الأبطال في الميدان يُميّزون بدقة أنواع الآليات، ويعرفون متى تكون محمّلة بالجنود أو الضباط، وهذا يظهر جليًا في مشاهد الفيديوهات الميدانية.
2- تفجير روبوت كان مجهز لتفجير حي سكني بغزة محاط بعدد كبير من الجنود:
فرصة تكتيكية نادرة، استغلتها المقاومة بضربة دقيقة ضد هدفٍ ظنّ العدو أنه محميّ بالكامل. النتيجة: إرباك وهلع في صفوف القوات المحيطة.
🕓 التوقيت ليس صدفة:
العملية تأتي بالتزامن مع ذروة التفاوض بين الاحتلال والمقاومة، في رسالة واضحة: من يظن أن المقاومة خرجت ضعيفة أو خالية الوفاض، فهو لا يفهم قواعد الاشتباك. الميدان هو من يصنع أوراق الضغط، وليس قاعات التفاوض وحدها.
💥 الصادم:
الإعلام العبري يعترف هذا الأسبوع: “حماس طورت فهمًا عميقًا لطريقة تفكير وعمل الجيش الإسرائيلي، وأصبحت تُتقن دراسة أنماط تحركاته”. إنها ليست مجرد مقاومة، بل جهاز أمني وعسكري متكامل.
🧭 الخلاصة:
جيش الاحتلال عليه أن يُعيد حساباته. فغزة ليست ساحة مفتوحة، بل متاهة من المفاجآت. في كل زقاق، وفي كل ركام، قد يخرج له الموت الزؤام على يد رجال أقسموا ألّا تَهدأ لهم بندقية.
896
سموتريتش: تم اتخاذ قرار بالإمس بإدخال مساعدات إنسانية عبر الطريقة القديمة وليس الآلية الجديدة.
896
موريا أسراف - القناة 13:
مما أسمعه من محيط رئيس الوزراء، أن تحفظات حماس لن تشكل عائقا أمام الصفقة، بمعنى أن إسرائيل تريد المضي قدما بالصفقة في هذا التوقيت.
الجداول الزمنية المتوقعة – أو التقديرية – على الأقل في إسرائيل لمجريات الأمور:
1- هذا المساء اجتماع الكابينت
2- صباح الغد، مغادرة الوفد للدوحة
3- رئيس الوزراء يغادر غدا إلى واشنطن.
4- يوم الإثنين أو الثلاثاء، إعلان عن التفاهمات – ليس بالضرورة مصادقة الحكومة عليها بعد، بل إعلان عن التفاهمات.
5- يوم الأربعاء أو الخميس ستصادق الحكومة على الصفقة.
6- في نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع المقبل، يمكن للصفقة أن تدخل حيز التنفيذ.
هذا جدول زمني تقديري، وليس هناك حتى الآن أي أساس مؤكد لذلك.
ترجمة مؤمن مقداد
896
⚖️ توضيح مهم للناس حول حقوقهم خلال الحرب:
يا شباب، في نقطة مهمة لازم نحكي فيها علشان الناس تعرف حقوقها وتفهم إنه في قانون بحميها، حتى في أقسى الظروف.
كل شخص خلال الحرب اضطر يستأجر شقة أو محل أو أي مكان بمبلغ كبير وبشكل مبالغ فيه – مثلًا استأجر شقة بـ1000 دولار شهريًا – إله الحق بعد انتهاء الحرب، ومع عودة عمل المحاكم والنيابات، إنه يطالب باسترداد أي مبلغ دُفع زيادة عن الحد المعقول.
ليش؟ لأن اللي صار يعتبر استغلال لحاجة الناس وللظروف الصعبة اللي أجبرتهم يقبلوا بشروط المؤجر، والقانون واضح وصريح في هالحالات.
💰 بالنسبة للعمولات المرتفعة:
أي شخص اضطر يدفع عمولة 40% لتحويل الأموال، يقدر يشتكي عليهم ويلاحقهم قانونيًا، لعدة أسباب:
1. القانون المدني يمنع الفوائد الربوية بشكل واضح.
2. اللي بيمارسوا هذا العمل ما عندهم ترخيص أو إذن رسمي من سلطة النقد أو الجهات المختصة بمزاولة أعمال الصرافة والتحويلات.
3. فيه استغلال واضح لحاجة الناس وأوضاعهم المعيشية الصعبة.
📄 شو لازم تعمل لو بدك ترفع قضية؟
• احتفظ بإشعار التحويل أو أي إثبات دفع.
• حاول يكون معك شهود على الواقعة.
• القاضي ووكيل النيابة عاشوا نفس الظروف، وبيعرفوا إنه ظروف الحرب أجبرت كثير من الناس يقبلوا بشروط مجحفة، وبيعرفوا التلاعب اللي صار.
وبالتالي، من السهل إثبات صدق دعواك أمام المحكمة.
والله من وراء القصد
896
فخ المساعدات.. قراءة في الربط بين البندين (3) و(5) في مسودة الاتفاق
من يطالع نص الاتفاق المسرب بدقة، يلحظ وجود ربط خفي لكنه شديد الدلالة بين البند (3) المتعلق بالمساعدات الإنسانية، والبند (5) الذي يتناول إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في شمال وجنوب قطاع غزة.
الاتفاق يشير إلى أن إعادة الانتشار الإسرائيلي من بعض المناطق ستتم “بما يتوافق مع البند رقم (3)”، أي ضمن سياق المساعدات الإنسانية، وتحديدًا في اليوم الأول في شمال غزة ومحور نتساريم، وفي اليوم السابع في جنوب القطاع.
هذا الربط ليس عابرًا. فالولايات المتحدة نصبت نقاط توزيع مساعدات في المنطقتين المذكورتين، ما يعني أن بقاء هذه المراكز مرهون ببقاء قوات الاحتلال لتأمينها، حسب ما تروّج له الرواية الإسرائيلية. وهنا يكمن الفخ: إسرائيل تسعى لتثبيت وجودها العسكري في مناطق سبق أن انسحبت منها مؤقتًا، تحت ذريعة إنسانية ظاهرها الرحمة، وباطنها الهيمنة.
الأمر لا يتعلق فقط بالمساعدات، بل بتكريس واقع جديد على الأرض، تتغلّف فيه السيطرة بالخطاب الإنساني، وتُستبدل خرائط الانسحاب بخطط “إعادة تموضع”. ولهذا، تخوض المقاومة الفلسطينية نقاشًا حذرًا ومعمقًا حول هذا البند، وتصرّ على تعديله، إدراكًا منها لحجم التلاعب الكامن فيه.
إننا أمام أحد أبرز أفخاخ الاتفاق المقترح، الذي يكشف كيف تُستثمر أدوات الإغاثة في منظومة الاحتلال لإعادة إنتاج السيطرة لا لتخفيف المعاناة. فالاحتلال يريد أن يضع قدمه من جديد حيث سبق وأن أُجبر على الانسحاب، لا عبر دباباته، بل عبر شاحنات الغذاء
896
هيئة البث:
الوسطاء توصلوا إلى حل مبدئي لمسألة إنهاء الحرب في #غزة عبر ضمان شخصي من ترمب
896
أكثر من 2.2 مليون نسمة معظمهم من النازحين موجودين في منطقة لا تتجاوز 15% من مساحة قطاع غزة اي 54 كيلو متر بفعل قرارات النزوح القسري.
