en
Feedback
أّګتّفِّأّء

أّګتّفِّأّء

Open in Telegram

محتوى : ستوريات هادئه ومرتبه . اي استفسار @z_244 انستا uu6eu

Show more
528
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1030 days
Posts Archive
عزائي للمدن المظلمة التي لا يشرق فيها وجهك.

وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا

وربما لم يحبّك أحد. ربما كنتَ فقط مثيرًا للفضول في البداية. شخصًا جديدًا أراد اكتشافه، بدت له تفاصيلك غامضة بما يكفي ليقترب منك أكثر. فسألك عن نفسك، واستمع إليك باهتمام، وتذكّر الأشياء الصغيرة التي قلتها، وجعلك تشعر، دون أن يقول ذلك صراحة، أن فيك شيئًا يلفت انتباهه. وأنت، من شدّة صدقك، ظننتَ أن هذا حب. ظننتَ أن اهتمامه بتفاصيلك يعني أنه يريد البقاء، وأن كثرة أسئلته عنك كانت رغبةً حقيقية في معرفتك، لا مجرد فضولٍ ينتهي حين يحصل صاحبه على ما يريد. ثم، بالتدريج، بدأ كل شيءٍ يهدأ. لم يعُد هناك ذلك الشغف في السؤال، ولا الاهتمام نفسه، ولا تلك الرغبة الملحّة في معرفة ما يحدث في يومك. وكأنك، بعد أن أصبحت مألوفًا، لم تعُد بالقدر نفسه من الإثارة. وهنا فقط، بدأتَ تفهم الأمر بطريقةٍ مختلفة. ربما لم يتغيّر شعوره تجاهك، ربما لم يكن هناك شعورٌ حقيقي ليتغيّر من الأساس. ربما أحبّ فكرة اكتشافك، لا معرفتك. أحبّ الغموض الذي أحاط بك، والأجزاء التي لم تكن واضحة له، لكن حين عرفك كما أنت، وانتهت الأسئلة التي أثرتها في داخله، انتهى اهتمامه أيضًا. وهذا ما يؤلم أكثر. أن تكتشف متأخرًا أنك لم تكن محبوبًا كما ظننت، بل كنتَ فقط فصلًا ممتعًا في وقتٍ عابر، وحين انتهت رغبتُه في قراءتك… أغلق الكتاب ومضى

‏تدين لنفسك بإعتذار، عن كُل الذين شاركتهم الغرق، وانفردوا بالنجاة.

على المرءِ أن يحتفظ بدهشته الأولى، وألّا يقترب أكثر.

"سَقَىٰ اللهُ أرضًا نورُ وَجهِك شَمسُها وَحَيَّا سَماءً أنت في أُفقِها بَدرُ.."

5667518957.mp314.72 MB

عزيزتي.. بينما أنتِ منشغلة بترتيب شعركِ واختيار لون طلاء أظافركِ، التفتي صوب خراب ملامحي... أرجوكِ، تفقدي جسدي المنكوب، عانقيني لثوانٍ. هذا ليس نصًا عابرًا... بل هو نداءُ استغاثة.

وربما يومًا ما لن يمر الحب بي صامتًا ولا عابرًا ولا حلمًا يختفي مع الصباح وربما يومًا ما سيجلس بجانبي ويقرأ هذه الكلمات ويقول: كنت هنا طوال الوقت.

لَم يَحدُث أنْ أصابني ضرر في المرات التي تصرفت فيها كَشخص بغيض، وحدها المرات التي كُنتُ فيها شخصًا لطيفًا هي التي ضرّتني.

كان ماهرًا في دعم الآخرين وإحباط ذاته، كان بارعًا في حل عقد مشاكلهم بقدر براعته في تعقيد خيوط حياته .

"أحياناً أحب كون الأشياء التي حلمت بها لم تحصل، أحياناً يعجبني ذلك كثيراً ويشعرني بارتياح بالغ، حتى اللحظة التي أغضب فيها لعدم تحقق حلم جديد أشعر أثناءها بارتياح غامض لا أفهمه."

أحتاج لك كما أحتاج لنفسي، حين قلت لك أول الأمر : أحبك ، كانت هذه الكلمة تعني أنك صرت مني، وأنا أحب رؤية أجزائي معي.

- مابُنيّ بعدَ هدمٍ لا يُهدَم .!

حقُّ الجمال عليك أن تزهُو بهِ ‏ما جئت حُلوًا هكذا لتُعاني