1 977
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1530 days
Posts Archive
1 977
أحيانًا لا نحتاج إلى الاعتذار بقدر ما نحتاج إلى أن نفهم: كيف تغيّر شيءٌ كان يومًا آمنًا إلى هذا الحد؟
1 977
أول مرة يؤلمني ما تفعل، والثانية تُربكني، أما الثالثة فتُعرفني بك.
بعدها لا يعود للموقف وجع، ولا لكَ قدرة على إذهالي، إذ أكون قد اعتدتك و أزلتك من الداخل، بينما أنت ما زلت تطرق بابًا ،لم يعد خلفه أحد.
1 977
مرّة قرأت إن المرأة تستطيع أن تكتب عنك كتب، ولكنّها لن تحادثك مرّةً أخرى.
وكان أكثر إقتباس يثبت نفسه.
1 977
لا أحد يرحل ولا يعود مرتين على الأقل.
مرةً ليتأكد أنك ما زلت تُحبّه، فيغادر مرةً أخرى..
ومرةً أخرى ليعرف أنك أقلعت عن ذلك، فيُحاول أن يبقى.
سيتفوّه كثيرًا بكلماتٍ عن الأسف، ليكسبك إلى صفّه.
وأنت؟
ستسامح..
لأنك المسكين الذي لم يُحَبّ جيدًا في طفولته،
ولم يعرف مُطلقًا معنى للحب سوى "الاضطراب والتوتر".
لكنك ذات مرة ستفعلها..
ستسامح نفسك،
وتترك ذلك الطفل الصغير يُحبّ بصدق،
وهذه المرة..
سيُحبّك أنت!
1 977
اليوم، لا أستطيع الإنصات إلى نصيحة صديقتي المقرّبة حين تُخبرني أن الأمور ستكون على ما يُرام، وأن كل ما عليّ هو بذل ما في وسعي.
وتُرهقني عيناي في محاولة العثور على بصيص ضوء، على ثغرةٍ صغيرة يتسرّب منها الأمل إليّ.
لا أعرف كيف أرتّب أو أصف ما يدور في ذهني، غير أنني أعرف أن رأسي يعجّ بالأصوات وجميعها ضدي.
اليوم، لا أريد حلولًا ولا كلماتٍ كبيرة؛ لأنني أعرفها وأعرف نفسي مجنونة استمرارية رغم ذلك أُريد التوقف قليلًا..
أريد ربتةً خفيفة، وحضنًا طويلًا، أُكوِّر داخله حزني كلّه.
1 977
في ودائعك يا ربّي هذه المحبّة ، لأنها عزيزة
أعزّ من إنها تنطفي ، وأعزّ من إنها تنطوي ، وأعزّ من كل شيء.
1 977
"بذراعين مفتوحتين
استقبلتُ العالم
إلّا انه
لم يفهم لغة العِناق
فابتعدتْ عصافيره هاربة
وكأنني فزّاعة."
1 977
أُحاول النجاة بشكلٍ مستمر..
أدوّن في مذكراتي"اليوم كنتُ أقلَّ سخطًا تجاه الأشياء"
في اليوم الذي يليه أكتب "أنا في خصومةٍ دائمة مع العالم كله"
خطّ مائل، ولا بأس في ذلك..
لا بأس ما دمتُ أُطمئن نفسي بأنني ماهرة في جمع قطع الزجاج المتناثرة من روحي،
وحين أُقرر المضي قُدمًا، لا أتعثر بها.
1 977
25/8 💕
Happy Birthday sweetheart , I love you ♾️
كُل عامٍ ونحن سوياً ، كُل عامٍ والعالم يعرفنا معاً
1 977
هُنا إنسان
يُشتتُ نفسه .. عن نفسه،
يُحاول أن يملأُ الوقت بِأي ضجيجٍ،
يُشتت نفسه عن مُستقبله، عن أحلامه، عن شغفه، عن أشخاصه المُفضلين، وعن كل ما كان يُغريه .. لِيعيش،
يُحاول بكل الطرق
فقط
حتى لا يقوده الفراغ إلى ذاك السؤال:
أين اختفى كُل هذا ؟
خائف مِن مواجهة نفسي
حين أُصارحها
بِأن لا شيء مما تمنيناهُ
صار بِحوزتنا.
1 977
أحلام من فرط بساطتها تُخيفك…
تُخيفك فكرةُ أنها بسيطة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تزال مجرد أحلام!
1 977
أُحبُ الحنية في صورها كُلها
لكن أشدها مَساسًا بِقلبي ذاك المشهد البسيط:
أن يربت إنسان على كتف إنسانٍ آخر.
ربتة واحدة، ربما لا تغير شيئًا من قسوة العالم، ولا تنتزع الوجع من مكانه،
لكنها تقول له بطريقةٍ لا تحتاج إلى كلماتٍ:
أنا أرى تعبك،
وأعرف أنك لست بخيرٍ،
ولست مطالبًا أن تكون قويًا الآن.
ربما لهذا أحب الحنية؛
لأن أجملها ليست تلك التي تمنع عنا ألم الحياة،
بل تلك التي تجعلنا نشعر أن لنا يدًا تبقى على كتفنا،
حتى نعود مِن جديدٍ إلى نسختنا المُجردة مِن التعب.
1 977
الكتابة ملاذٌ لمن لا حضن له
كانت ملجئي منذ الصغر
أذكر جلوسي في المدرسة
فأشرع بكتابة ما أثقل صدري
بدلًا من الاستماع للدرس..
ما الذي دفعك يا صغيرة لاحتضان الورق
بدلًا من البكاء على كتف أحدهم؟
أتعرفين؟
أكبرك الآن بعشر سنوات
أخشى أن تحزني إن قلت
لم تتغيري
ولم يحتضنك سوى الورق
1 977
هناك شر ستعرفه،
ستُشفق عليه،
ستُحاول جعله خيّرًا،
ثم ستفهم أن المسح على رأس الوحوش لن يحولها إلى حيوانات أليفة .
