ڪَيفُ 𖠜.
Open in Telegram
266
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2730 days
Posts Archive
266
لِنَلْتَقِ الآنَ مَا دَامَ فِي الحَيَاةِ أَمَلٌ
لِنَلْتَقِ الآنَ مَا دَامَ فِي مُقْلَتَيْنَا ضِيَاءٌ
266
وماتت بقُربك أحلامُ قلبي
وتاهت أمانيّ بينَ الضباب
فلملمتُ عُمرِي ولَم يَبقىَ إلا
سؤالُ يتيمٌ يُريدُ الجواب
لماذا رسمتَ ليَّ الحُب بحرًا
وما أنتَ في العُمرِ إلا سَراب
266
لو كُنتَ تَعرِفُ مَا بقَلبي مِن هَوىً
لعَذَرتَني في العِشق قبلَ عِـتابي
لو ذُقتَ طَعمَ الحُبِّ يَومًا مِثلـما
ذُقتُ الهَوى لفـهمتَ سِـرَّ عَـذابي
آو كُـنتَ تَشعرُ بِالَّـذي أشـعـرُ بِـهِ
لرَأَيتَ عُـذري في ذُبولِ شَبـابي .
266
ألا ليتَ الأحلامُ كلُّها أُلغِيت
وصرتَ لي واقعاً بهِ أبوحُ
ألا ليتَ البيبانُ كُلها أُغلِقت
وباباً واحداً في فؤادكَ يفتحُ
فما أنا إلّا مُغرمٌ وتَعلقتُ
بحلمٍِ باتَ في صدرهِ يجرحُ
266
قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ بينَ الأَحبةِ
لَا تَعُودُ بِفائِدةْ .
266
• "ماعدتُ أرجُو أن أمرَّ ببالهِ،
واليأسُ ليس سوىٰ..
نجاةُ الفاقدِ!
لكنْ أجالسُ مَن يُجالِسهُ،
ومَن مِنهُ يَفِرُّ..
ومَن إليهِ بعائدِ..
فلعلَّ قلبًا مَا سيذكرُنا معًا،
فمعًا نَمرُّ علىٰ لسانٍ واحدِ."
266
أبلغ عزيزًا في ثَنايا القلب منزلهُ
إني وإن كُنت لا ألقاهُ ، القاهُ
وإن طرفي مَوصول برؤيتهِ
وإن تَباعد عن سُكناي سكناهُ
يَاليته يَعلم إني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ ؟
يَامن تَوهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست انساهُ
إن غاب عَني فَالروح مسكنهُ
من يسكُن الروح كَيف القلب ينساهُ .
266
يَا لَيْلُ بِاللهِ قُلْ لِي مَتَى نَلْقَاهُمْ؟
وَمَتَى أَلْقَى مَنْ مَرَّ بِقُرْبِ مَحْيَاهُمْ؟
كَيْفَ أَنْسَى وَبِالصَّدَى أَسْمَعُ نِدَاهُمْ؟
أَوْ عَنْ بَالِي تَغِيبُ ذِكْرَى مَنْ ذِكْرَاهُمْ؟
266
وَيَامَعْشَرَ العُشَّاقِ مَا أَوْجَعَ الهَوَى
إِذَا كَانَ لَا يَلْقَى المُحِبَّ الحَبِيبُ
عَدِمْتُ فُؤَادِي كَيْفَ عَذَّبَهُ الهَوَى
أَمَا لِفُؤَادِي مِنْ هَوَاهُ نَصِيبُ .
266
وإذا إلتَقت عَينُ الخَليلِ خَليلُها
وَسَطَ الحُشودِ فليسَ للنُطقِ ثمَنُ
تَكفي تعابيرُ الوجُـوهِ كأنهَا أنهارُ
شَوقٍ فَاضَ مِن كُثرِ الشَجنِ .
266
لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا
إن يَشَأ يَمشي على خَدِّي مَشا
روحُهُ رُوحي و رُوحي رُوحُهُ
إِن يَشَأ شِئتُ و إِن شِئتُ يَشا
266
رفضتني أحلامي،
رغم أنني لم أَحلَم بالمستحيل،
فكل ما تمنيته كان عادياً،
رفضتني وكأنني لم أسعَ، نحوها يوماً.
266
لا تَبعَثِ الأَشواقَ نَحوي إِنَّني
أَمسَيتُ عَن دَربِ الهَوى أتَجَنَّبُ
قَد كُنتُ أَكتُبُ في هَواكَ قَصائِدًا
وَاليَومَ صَمتي في الحُروفِ يُكَذِّبُ
أَحرَقتُ كُلَّ رَسائِلٍ أَرسَلتَها
وَمَحَوتُ ذِكراكَ الَّتي لا تَذهَبُ .
266
مَا ضرَّهُ حِين أحترقتُ لأجلهِ
ووهبتُهُ مَا لم أكُن أعطيهِ
قلبًا وذاكرةً ودَمعَ وسادةٍ
سَهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ
مَا ضرَّهُ لو صَان بعض وعودهِ
نحو الذي بحيـاتهِ يفديهِ ؟
هيهات أن يَلقى السَؤالُ إجابةً
أو يفهَم الأشـواق مَن أعنيهِ .
