en
Feedback
رشَحُ العِلم

رشَحُ العِلم

Open in Telegram

ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ، وأن أعمل صالحًا ترضاه.

Show more
248
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏البلاغة بيتٌ مُفلق أو مثل شرود أو كلام بليغ. قبيل معركة الجمل أرسَلَ الإمام علي عليه السلام ابن عباس فقال: "اذهب إليهما -طلحة والزبير- تجد طلحة كالثور عاقصا قرنيه يركب الصّعبَ ويقول هو الذلول! دعه وعليك بالزبير فإنّه ألين عريكة وقل له: يقول لك ابن خالك عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا مما بدا"..

‏بعضُ النّاسِ يُرتجى منهم "الإحسانُ" بِكَفِّ أذاهُم، لا أكثر! سألَني قليلُ مروءةٍ قبل قليل عن صورة حسابي أهي لي أم لا؟ فأجبته بأنها لي، فقال: لست جميلا. فقلت له: رأيُكَ يُحترم، لكنني لم أسألْكَ إياه، ولا يهمني! فأقرعتُه على قحفةِ رأسه 😐. ولا أدري أهو يعيب الخلقة أم الخالق؟

كاتب: "‏عرّفني وقتًا أوافقك فيه خاليًا، لا تزاحمني الألسن فيه على محادثتك، ولا الأعين عن النظر إليك؛ لأقضيَ حقّ المودّة، وآخذ بثأر الشوق".

‏أكثر ما في هذه التطبيقات وهْمٌ أو نصف حقيقة؛ فخُذْ وخَلّ.

‏يعاودُني تأنيبُ الضميرِ في كلِّ مساءٍ، تجترُّ الذكرياتُ نفسها داخل رأسي، تهرسُ مشاعري وخزاتٌ متتابعةٌ من الندمِ، ولاشيءَ في هذا السَّحَرِ قادرٌ على إيقاظ مشاعر الرضا الداخليِّ، أستغفرُ الله وأستغفرُ، لعلَّه -سبحانه- يُبرئ ما في الصدر من وجيفِ الندم والتأنيب.

‏قال أحمد بن المعذل: "لما جاءنا الأخفش ليؤدبنا قال: جنبوني ثلاثة أشياء: أن تقولوا: بس، وأن تقولوا: هم كذا، وليس لفلان بخت".

وأشهدُ أنّي ناقصٌ غير أنني إذا قِيس بي قومٌ كثيرٌ تقلّلُوا! - ابن الرومي

‏قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: من سرَّه الغِنى بلا مال، والعِزَّ بلا سلطان، والكثرة بلا عشيرة؛ فليخرج من ذلِّ معصية الله إلى عزِّ طاعته فإنَّه واجدٌ ذلك كلَّه.

"النهار خُلِقَ قبل الليل أم الليل خُلق قبل النهار؟". الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام يجيب.
"النهار خُلِقَ قبل الليل أم الليل خُلق قبل النهار؟". الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام يجيب.

يُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَا يُعرف هُوَ وَلَا أَبوه: ‌صَلمعة بْنُ قَلْمَعَةَ، وَهُوَ هَيُّ بنُ بَيٍّ، وهَيَّانُ بنُ بَيّانٍ. - لسان العرب

أفهم شرح علماء النحو كلهم تقريبا، إلا سيبويه، فأغلب شروحه وأمثلته -مع دراستي للنحو- لم أفهمها للأسف؛ وذلك لشدة تمكنه في النحو وتبحره! مثل قوله رحمه الله: "كل اثنين فَجَمْعُهما أجود، تقول: ضربت رؤسهما؛ لأن رأس كل واحد منه، وتقول: أخذت ثوبَيْهما؛ لأنهما ليسا منها، قال الله تعالى: {فقد صَغَتْ قُلوبُكما}، {فاقطعوا أيدِيَهُما}". وحين شرح لي أخي إيهاب مقصده هاهنا كدت أصعق فرحا وسرورا، فرحمه الله وتجاوز عن سيئاته

قال الجاحظ: أردت الخروج إلى وزير المعتصم ففكرت في شيء أهديه له، فلم أجد شيئا أشرف من كتاب سيبويه.

قديما لمّا كان العلم هو الغاية كثر العلماء بلا شهادات. ولمّا صارت الشهادة هي الغاية كثرت الشهادات بلا علم. اللهم اجعلنا علماء مخلصين 😔

الفرّاء الكوفي: لُقِّبَ بالفراء؛ لأنه كان يفري الكلام. اشتغل بكتاب سيبويه، وقيل إنه كان تحت وسادته يوم مات! برع في النحو، حتى قيل: إنه أمير المؤمنين في النحو!

جلست إلى بعض الفضلاء، وفي أثناء حديثه إليّ، غرقتُ في الشرود، وكثيرا ما يقع لي هذا. كنت أنظر إلى فكيه، وأسنانه وشفتيه، أقول: ربي كيف خلقت هذا الإنسان الناطق.. سبحانك ربي! سبحانك يا بديع! يا من زودتنا بجهاز التصويت والكلام.. سبحانك!

قال الإمام الحسن بن علي عليهما السلام: مضى أمسُك الماضي شهيدا مُعَدَّلا وأصبحتَ في يومٍ عليك شهيدُ فإن كنتَ بالأمسِ اقترفتَ إساءةً فثَنِّ بإحسانٍ وأنت حميدُ ولا تُرْجِ فِعلَ الخيرِ يوما إلى غدٍ لعلّ غدًا يأتي وأنت فَقيدُ فيومُك إن أَعْتَبْتَه عاد نَفعُه عليك، وماضي الأمسِ ليس يعودُ - الكشف والبيان للثعالبي

قال إبراهيم النظام: "إذا علم الثقيل أنه ثقيل فليس بثقيل". - عيون الأخبار

"الناس أجناس وأكثرهم أنجاس". أساس البلاغة للزمخشري

في درج كلامي مع بعض حملةِ الدكتوراةِ قلت: وهذا التوجيه يكذّبه كذا وكذا .. فاربدّ وجهه، وقال: لا يليق أن تحكم على الرأي بالكذب، ثم وعظني ما شاء الله. وفي كلام آخر، قلت: ولعل فلان وهم في رأيه السابق، فتنمر وجهه وأعاد علي الموعظة السابقة، وفي كلا الموعظتين تخاشعت وأظهرت الندامة. وإنكاره التعبيرين السابقين دلني على عدم عنايته بكتب السلف (العرب)، فهما تعبيران تعاورتها الأقلام حتى درسا وبليا. وبصراحة عدم عناية المرء بتراثه مع مجمجته بالمناهج والنظريات والفرصيات طوال الوقت؛ مؤشر سوء، عيب أن يجهل الدارس تراثه، عيب!

‏(كن مع السائل فإنه المستخرج). عمرو بن عبيد. هذا تعبير دقيق بلفظٍ موجزٍ، ومراده أن السؤال يفتح بابَ العلم.