رشَحُ العِلم
Open in Telegram
ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ، وأن أعمل صالحًا ترضاه.
Show more248
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
248
كان معن بن زائدة صاحب فراسة.. قال مرّة:
ما رأيتُ قفا رجل إلا عرفتُ عقله! قيل له: فإن
رأيتَ وجهه؟ قال: ذاك حينئذٍ كتاب أقرأه !
248
من أسباب تمثيل النحاة بـ "زيْد وعمْرو" أنهما اسمان
خفيفان ثلاثيان أوسطهما ساكن حروفهما صحيحة.
248
أكره الجدال؛ لأنه لم يكن للعِلم والحق والصواب، بل إنَّ كلَّ مجادلٍ هدفه الأساسي هو اثباتُ أنه هو الأفضل أمام الحضور.. كما أنّ الجوالات أشغلتْ الحاضرين عن بعضهم ، وقلَّتْ الأحاديثُ والسواليفُ فيما بينهم!!
248
أحتاجُ إلى ثلاث ساعات لاكتمال يقظتي الصباحيَّة،
فنشاطي الصباحي يبدأ بالتدريج، وأبلغ الذروة في
الساعة الخامسة، أي عمل في الساعات الثلاث أراجعه
لاحقًا، واليوم.. استفرد بي شخصٌ ثلاث ساعات -بلا
مبالغة- يصب كلامه فوق رأسي كالسيل، وأنا خجلٌ منه! أقسم بالله لا أعلم الآن عمَّا تحدَّث.
وهذه مشكلة أزليَّة عندي، فأنا لا أُجيد (التصريف)
وأتحامل على نفسي كثيرًا اتقاء الحَرَج، وإن اجتهدت وافتعلت حجَّة لتصريف أي أحد= أُكشَفُ بسهولة ويُسر، والحقُّ: كل الذين أتورط معهم يَصعُب تصريفهم أصلًا!
أحدهم قلت له مرة: "عذرًا، أنا مشغول".
فقال: "يا خي تلحك، بس اسمعني"!
248
تفسير ليس علميًّا لكنه أعجبني:
في قراءة أبي عمرو بن العلاء "قالوا إنَّ هذانِ
لساحرانِ" سُئل أحد النحويين: لماذا لم تعمل
(إنّ)؟ فأجاب: بطَلَ قولُ القائل فبطَلَ عملُ العامل.
248
كان يقال: "ما نُهِيتْ امرأةٌ عن شيءٍ إلا أتته".
وفي هذا المعنى يقولُ طفيلٌ الغنويُّ:
إنّ النساءَ كأشجارٍ نَبتنَ لنا
منهنّ مُرٌّ وبعضُ المُرِّ مأكولُ
إن النساءَ متى يُنهينَ عن خُلُقٍ
فإنّه واجبٌ لا بُدَّ مفعولُ
248
مما قيل في مدح النساء في "اللطائف والظرائف":
قال النبيُّ صلى الله عليه وآله: "حُبِّبَ إليَّ من دنياكم
ثلاثٌ: النساءُ، والطّيبُ، وجُعِلَت قرةُ عيني في الصلاة".
وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: "تُنكحُ المرأةُ
لجمالها ومالِها، فعليكَ بذاتِ الدّينِ تربتْ يداك".
وقال بعضُ العلماءِ: "إن الإنسانَ لا يَسكنُ إلى شيءٍ
كسكونِه إلى زوجته؛ ذلك أن الله تعالى خلق حواءَ
ليسكنَ إليها آدم عليه السلام كما قال عزّ ذكرُه:
{هوَ الذي خلقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحدةٍ وجعلَ منها
زوجَها ليَسْكُن إليها}".
وقال بعضُ العربِ: "خيرُ النساء الهيّنةُ اللّينةُ التقيةُ النقيةُ، التي تعين زوجها على الدّهرِ، ولا تعين الدّهرَ على زوجها".
وقال بعضهم: "أعونُ الأعوانِ على المعيشةِ: المرأةُ الصالحة".
وقال الشاعرُ:
إنّ النساءَ رياحينٌ خُلِقنَ لنا
وكلُّنا نشتهي شَمَّ الرياحينِ
248
عبد الله ابن قتيبة: "ويقولون: (هو ابنُ عمّي لَحًّا)،
أي: لاصقُ النَّسَبِ من قولهم (لَحِحَتْ عينُه) إذا لصقت، ويقولون في النكرة (هو ابن عم لَحّ)".
قلت: والعامة تكسر اللام فتقول:
(هو ابن عمي لِحًّا)، وهذا خطأ.
248
إلى كل زوجة:
لا تكوني مع زوجك كالمناقش لرسالة دكتوراة؛ يُجمِل الحسنات في دقيقة، ثم يفصّل السلبيات في ساعات. 🌚
248
النُّكتةُ الطريفةُ أحلى من الذبّةِ السخيفةِ، فالأولى توسّعُ الصدرَ، والثانيةُ تكتمُ النَّفَسَ، فتنبّهْ يا ظريفَ المجلسِ. 😅
248
ذو الثَّفِنات عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي
طالب صلوات الله عليهم، سمّي بذلك؛ لأن أعضاء
السجود منه كانت كثفنات البعير من الصّلاة.
248
قال الله سبحانه: {ولو أعجبك حسنهن}.
استدل بها بعض أهل العلم على جواز رؤية المخطوبة،
وإلَّا فكيف يعجبه حسنها دون رؤيتها؟!
248
عجبي من أستاذ نحوٍ كلّف طلابه بواجب أو بحث، اشترط
عليهم فيه أن يقدموه بلا أخطاء نحوية! قلتُ: لو كانوا
قادرين على تحقيق هذا الشرط؛ لأغناهم ذلك عن تعليمك!
مثل هذه الشروط تدفع الطلاب إلى الاستعانة
بغيرهم، وهذا يهدم الغرض من تكليفهم بهذه الواجبات.
248
سافَر قومٌ ومَعهم أعرابي فأصابَهم ريح عاصِف ثم نَجوا،
فأعتق كلٌ منهم مَملوكًا، فقَال الأعرابيّ: "اللهم لا مَملوك
لي أعتقه ولكِن امرأتِي طَالق لوجهكَ ثلاثًا ." 😅
248
يُفاجئ بعض المتابعين أنك تنشر كما تشاء لا كما يشاؤون، فيرحلون باحثين عمّن ينشر كما يشاؤون لا كما يشاء!
248
من الأجابات الذكية اللطيفة ما حكاه ابن كثير في
"تاريخه" أن رجلا نال من علي بن الحسين عليهما السلام،
فجعل يتغافل عنه -يُريه أنه لم يسمَعه-، فقال له الرجل:
"إياك أعني"، فقال له عليٌّ: "وعنك أُغْضِي". 😏
