مَـوج .
Open in Telegram
211
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
211
عِندَما كُنْا مَعًا ذاتَ حينٍ
نَتَكَلَمُ عَنْ جَمالِكِ
ونعومَتِكِ ، ورّقَةِ ملمَسِكِ
وصوتِكِ العَذّبْ
وبَعض التفاصيل المُقَدَسة
التي لا حاجة بسردِها للقارِئ
كُنْتِ تبتسمينَ كثيرًا
في وَقتِها أنتِ لَم تُجيدينَ شيئًا
غيرَ الإبتسامةِ
وهذا ما جَعلني سارِقٌ مُحتَرِفٌ
فَعِندَما كُنْتِ تبتسمينَ
كُنْتُ أسرِقُ إبتسامتَكِ سِرًا
واخبئها بمَعطفي
كأنَي اخبئُ بذورًا من اوتارِكِ
وذاتَ يومٍ ماطرٍ مِنَ الأيامِ
نَسيتُ مَعطفي في الحَديقةِ
وعندَ صَباح اليوم التالي
وَجدتُ حديقَتَنا مزروعَةً - كُلُها -
بصوتِكِ !
211
لم أكتُب لكِ منذُ زَمنٍ
ليسَ لأنني نَسيتُ كيفَ ينثرُ الكاتِبُ جروحَهُ على الورقةِ ، ولا لأنني نَسيتُ تلكَ الجروحِ
بل لأنَها الحياة، أفقدتني القُدرَةَ على كويِّها ،
فأصبحَتُ مُشردًا في اللاشيء ، أرتدي قميصًا مُجعَّدًا بأفكارٍ مُجعَّدةٍ وبوجهٍ غير واضحِ المعالمِ ، كأنَّهُ بغدادَ بعد غزوِ المغولِ ، أو كأنَّهُ بيروتَ بعد إستشهادِ بلقيس .
لكنَ ما قيلَ لا يُقدِمُ في توقيتِ لقاءِنا الأول ، ولا يؤخِرُ في خيبَتي بكِ ،
حدَثَ ما حدَث ، وهذا ليسَ إستخفافًا
بالذي حدَثَ ، ولا بنهايتهِ الجارِحة
بل إنها حالةٌ فطريةٌ
يستخدمها الغارقوَن في البحرِ
أن لا يحلموا كثيرًا
ولا قليلا .
211
اني عاذرها لـ عيوني
من تعوفني و يم وجهك الگاها ،
الهوا يعوف الشوارع و الشجر
و الناس ، و يتعنى لگذلتك يلعب وياها ..
#باهر_الجنديل .
211
يا حبيبي
الليل حلفّني بـ ضحكتك يالله نمته ،
مرة گتلي الدنيا شنهي ؟ وگتلك انته ..
#باهر_الجنديل .
211
خويط شمعة صرت ،
ما ادري ليش انچوي ؟
و ما ادري ليش اچوي ..
هسه اني ادري انعفت
كون ادري شمسوي ..!
#باهر_الجنديل .
