💜علوم الطاقة و التنمية الروحية 💚
Open in Telegram
دكتوراه في علوم الطاقة و الباراسيكولوجي معالج بالطاقة الكونية و الحيوية معالج تقويم العظام Osteopathy باحث في العلوم الباطنية
Show more2 250
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
💚استمع دون جهد💜:
في هذه اللحظة، أنت تستمع إلي ببساطة، دون بذل أي جهد خاص للانتباه.
وإذا كان هناك أي حقيقة فيما تسمعه، فسوف ترى تغييرًا ملحوظًا يحدث فيك، تغييرًا غير مع سبق الإصرار أو المتوقع، تحولًا، ثورة كاملة حيث الحقيقة الوحيدة هي التي ستسود، وليس إبداعات من إبداعاتك.
عقل.
وإذا جاز لي أن أقترح ذلك، فهذه هي الطريقة التي يجب أن تستمع بها إلى كل شيء؛ ليس فقط ما أقوله، بل أيضًا ما يقوله الآخرون، تغريد الطيور، صفير القاطرة، صوت الحافلة المارة.
سترى أنه عندما يتسع نطاق إصغائك لكل شيء، يصبح الصمت بداخلك أعظم؛ والصمت الذي ينشأ بعد ذلك لا يكسره الضجيج.
ينشأ الصراع فقط عندما تقاوم، عندما تضع حاجزًا بينك وبين ما ترفض سماعه.
مطلوب منا أن نستمع إلى الله إلى الكون ، طالما أنت مركز على البعد الثالث لن تسمع شيء جميل و مهم ، ركز على البعد الخامس ، أي على عالم الكم .
💚الاستماع مصدر للحرية💜
هل الاستماع يتطلب جهدا؟
أليس هذا الجهد في حد ذاته إلهاءً عن الاستماع؟
هل تحتاج إلى بذل جهد عندما تستمع إلى شيء يبهجك؟... أنت لا تدرك الحقيقة، ولا ترى الباطل على حقيقته، ما دام عقلك مشغولاً بشكل أو بآخر بجهد أو مقارنة أو تبرير أو إدانة... فالاستماع في حد ذاته فعل كامل؛ وهذا الفعل يحمل في ذاته حريته.
لكن هل تتطلع إلى الاستماع أو تهدئة الاضطرابات الداخلية لديك؟
إذا استمعت حقًا، بمعنى أنك على دراية بصراعاتك وتناقضاتك، دون محاولة إجبارها على نمط تفكير معين، فقد يكون ذلك كافيًا لإيقافها.
هذا لأننا، كما ترى، نحاول دائمًا أن نكون هذا أو ذاك، للوصول إلى حالة معينة، والتشبث بهذا النوع من الخبرة وتجنب تجربة أخرى، بحيث يكون العقل منشغلًا دائمًا بشيء ما؛ أنه لا يكون أبدًا في حالة الصمت اللازمة للاستماع إلى ضجيج صراعاته ومعاناته.
حاول أن تكون بسيطًا... ولا تحاول أن تصبح شيئًا أو تجمد تجربة.
انت لا شيء؟
انت لست العقل
لست الجسد
لست الروح
لست النفس
انت مركب من كل هذا
لهذا انت لا شيء
انت فضاء ، مثل الكون
و فيك إنطوى العالم الأكبر
💚الاستماع دون تفكير💜:
لا أعرف إذا كنت قد استمعت إلى طائر من قبل.
للاستماع، يجب على العقل أن يظل صامتًا – ليس صمتًا غامضًا، بل صمتًا فقط.
أنا أتحدث إليكم:
لكي تستمعوا إلي، يجب أن تكونوا هادئين، هادئين – وألا يكون عقلكم مليئًا بالأفكار من جميع الأنواع.
عندما تنظر إلى زهرة، فليكن ذلك دون أن تسميها، دون أن تصنفها، دون أن تقول إنها تنتمي إلى هذا النوع أو ذاك؛ إذا كان هذا ما تفعله، فأنت لم تعد تنظر إلى الزهرة.
ولهذا أقول إن الاستماع هو من أصعب الأمور – الاستماع إلى الشيوعي، أو الاشتراكي، أو النائب، أو الرأسمالي، أو رجل الدين أو مدرب تنمية أو أي شخص، زوجتك، أطفالك، جارك، سائق الحافلة أو الطائر – استمع فقط.
فقط عندما تستمع في غياب أي فكرة، أي فكرة، تكون على اتصال مباشر: عندها ستفهم ما إذا كان ما يقوله المتحدث صحيحًا أم خطأ؛ أي مناقشة ستكون الآن عديمة الفائدة بالنسبة لك.
دعه يتكلم و إستمع و انت تبتسم دون تعليق دون شرح دون دفاع عن رأيك.
💚ما وراء صوت الكلمات💜:
الاستماع هو فن ليس من السهل اكتسابه، ولكن فيه جمال كبير ومصدر كبير للفهم.
نحن نستمع على مستويات مختلفة من كياننا، ولكن الاستماع لدينا يتم دائمًا من خلال أفكار مسبقة أو من وجهة نظر معينة.
نحن لا نستمع فقط؛ إن حاجز أفكارنا، واستنتاجاتنا، وأحكامنا المسبقة يقف دائمًا بيننا وبين ما نستمع إليه... للاستماع، نحتاج إلى هدوء داخلي، وإلى التخلي عن كل الجهود المبذولة لاكتسابه، وإلى انتباه مسترخٍ.
هذه الحالة السلبية واليقظة قادرة على سماع ما هو أبعد من الاستنتاج اللفظي.
الكلمات مربكة.
فهي ليست سوى رابط اتصال خارجي؛ ولكن لكي نتواصل بعيدًا عن ضجيج الكلمات، يجب علينا أن نستمع بسلبية يقظه.
أولئك الذين يحبون يمكنهم الاستماع.
ولكن من النادر جدًا مقابلة شخص قادر على الاستماع.
جميعنا تقريبًا نسعى وراء النتائج، وتحقيق الأهداف؛ نحن ننتصر، وننتصر دون هوادة، ولذلك لا نستمع.
فقط من خلال الاستماع نسمع أغنية الكلمات.
هل سبق أن إستمعنا صوت الله
💚التخلص من الشاشات كيف تستمع؟💜
هل بإسقاطاتك الخاصة، من خلال طموحاتك، رغباتك، مخاوفك، قلقك، هل فقط بسماع ما تريد سماعه، ما يرضيك، يسعدك، يطمئنك، يخفف عنك مؤقتًا، معاناتك؟
إذا كنت تستمع من خلال شاشة رغباتك، فمن الواضح أن صوتك هو الذي تستمع إليه: أنت تستمع إلى رغباتك الخاصة.
أليس هناك طريقة أخرى للاستماع؟
أليس من المهم اكتشاف كيفية الاستماع ليس فقط إلى ما يقال هنا في هذه اللحظة بالذات، بل إلى كل شيء: أصوات الشارع، وزقزقة الطيور، وضجيج السيارات، وارتطام الأمواج، صوت زوجك، زوجتك، أصدقائك، الطفل الباكي؟
إن الاستماع مهم فقط إذا لم يكن الاستماع من خلال إسقاط رغبات الفرد.
هل من الممكن أن نضع جانباً كل هذه الشاشات التي نستمع من خلالها – ونستمع حقاً؟
إسمع لصوتك الداخلي ، ما احوجك لسماع صوتك بدل سماع صوت الآخرين ، قد تسمع لصوتك الداخلي من خلال سماع صوت الآخرين.
💚الاستماع بدون جهد💜 :
هل سبق لك أن جلست هناك ، جالسًا في صمت تام، دون أن يكون انتباهك مثبتًا على أي شيء، دون أن تبذل أي جهد للتركيز، ولكن بعقل هادئ جدًا، صامت حقًا؟ إذن نحن نسمع كل شيء، أليس كذلك؟ من الضوضاء البعيدة إلى الأقرب، إلى الأكثر إلحاحًا – مما يعني أننا منتبهون حقًا لكل شيء.
لم يعد عقلك يقتصر على مسار ضيق واحد.
إذا كنت تعرف كيف تستمع بهذه الطريقة، دون جهد، دون قيود، فسوف ترى تغييرًا غير عادي يحدث فيك، تغيير يأتي دون إرادة متعمدة، دون التماس؛ وفي هذا التغيير جمال عظيم، وعمق رؤية هائل.
علوم الطاقة علوم روحية ، اي علوم باطنية او بلغة أخرى علوم صوفية او أكثر دقة هي علوم عرفانية تعتمد على المعرفة الحدسية او اكثر دقة معرفة لدنية ، هذه المعرفة هي التي تدخل بها إلى البعد الخامس و غيره من الابعاد الكونية مع التطور الروحي ، الأديان هدفها هو البلوغ إلى البعد الخامس و التحرر من البعد الثالث ، بعد المرور من البعد الرابع.
الوعي هو الذي يوصلنا إلى البعد الخامس ، كل ما درسناه في المدارس و الجامعات و ما حصلنا عليه من شهادات هي معلومات كسبية ظاهيرية أخفو منها العلوم الباطنية ، تلك المعلومات التي حصلنا عليها غايتها الحصول على لقمة العيش و تبقى عبد من العبيد عندهم 🙊🙉🙈. أقصى ما تحلم به هو وظيفة سكن سيارة زواج ابناء تأمين للمستقبل ، لا بد من التحرر من البرمجة ، ليس هناك طريق سوى الوعي ، أي الوعي الروحي، تحرروا قبل فوات الأوان.
أوشو المعلم الهندي قد لا يعرفه الكثير من أدبائنا ، ولا يتذوقه إلا القليل مع أنه متأثر بالثقافة العربية وخاصة الصوفية حتى النخاع والذي أعتبره بحق هو امتداد للصوفيين الأوائل الذي ما فتيء يذكهم في كتاباته مثل ابن عربي والحلاج وجلال الدين الرومي وغيره في كتاب " السر " يقول أوشو في خاطرته الصوفية حول معنى لا إله إلا الله : " لا إله إلا الإله ، إنه أساس طريق الصوفية ، البذرة ، ومن هذه البذرة تنمو شجرة بوذا الصوفية ، في هذا البيان الصغير
كل معاني الأديان تتفتح : الرب والرب فقط هو الموجود " ويرى أوشو في هذا الكتاب أن هذه الجملة التوحيدية لا إله إلا الله تجعل الرب مرادف للوجود ذاته ؛ فالرب هو الكائن بحق ، والخالق غير منفصل عن خلقه ، الخالق هو الخلق ، لا وجود للثنائية أو للمسافة فأيا كان الطريق الذي تسلكه فستمر بالرب " ويرى أن كل المخلوقات من شجر ونهر وجبال ما هي إلا مظاهر لله ... وكأننا نستمع لهمسات الرومي في شعره ، أو لصرخات الحلاج العذبة والمعذبة على صليبه ، ويرى أوشو أن هذا الاعتقاد سوف يغير طريقة حياتك بشكل كامل فالصوفية كما يرى أوشو لا يهتمون بالمعرفة ولكن بالحب الحاد والجارف فالصوفية تعلمك كيف تقع في عشق الكون وكيف تتناغم معه وكيف تبني جسرا تصل به بين الخالق والمخلوق ؟ ويربط بين هذا الاتحاد والعشق ، وبين الانفصال والزهد ؛ فعندما تعتقد أن الخالق منفصل عن خلقه إذا فهذا الخلق يتعوره النقصان ، وتتخلله المثالب ، ويتوجب عليك حينئذ الزهد في كل ما خلق الخالق على عكس التصوف والاتحاد الصوفي الذي يتخذ من العشق طريقا ، ويستشهد بابن الرومي حين قال :" إذا أنت لست واحدا مع حبيبك الذي تسعى إليه ! وإن كنت متحدا فيه ، ابتهج ! " فالمحبة والعشق هما سبيل الصوفي إلى الاتحاد وليست المعرفة التي تفصلك عن الشيء الذي تفكر فيه وتحلله وتقلبه من جميع جوانبه ... هذا هو أوشو الذي ألف الكتب والمجلدات عن التصوف العربي والإسلامي وأعلن في أكثر من مقام أنه صوفي العصر الجديد ... تأثر أوشو بالصوفية حتى في طريقة تعبيره عن فكرته ولكنه هنا يجمع بين أصالة الحالة الصوفية وجدة التعبير عنها وعصرية التفكير فيها.
💚نور على نور💜
💚💚نظرية العوالم من الناسوت إلى اللاهوت:💜💜
ذهب رجل مقاتل إلى أحد الحكماء .. وقال: أريد أن أسأل عن أبواب الجنة والنار، حتى أدخل من باب الجنة وأتجنب ابواب النار...
نظر إليه الحكیم وقال: من أنت؟
أجاب الرجل: أنا أقاتل في سبیل الوطن.
فقال الحكیم: إذن لماذا أنت تشبه الشحاذین؟
أخرج الرجل سیفه من غمده وأراد أن یقتل الحكیم،
ولكن ابتسم الحكیم وقال: هذا هو باب جهنم.
هدأ الرجل ووضع السیف علی جنب. فقال الحكیم: هذا باب الجنة...
...لا یمكننا أن نتعرف علی الجنة والنار إلا إذا تعرفنا علی أنفسنا... لماذا تنصح كل الأديان الإنسان لیهتم بأعماله وأفعاله ؟
لأن الأفكار التي نحملها هي الشيء الوحید الذي سنأخذه معنا.
بعد الموت نعلم أن الروح تتصل بالبرزخ .. و لكن هناك عدد من البرازخ الموجودة في العوالم .. عالم الملكوت وعالم الجبروت وعالم اللاهوت.
إذن یجب أن تكون واعیاً لوجود هذه البرازخ حتى تستطیع أن تخترقها وتنتقل إلى البرازخ الأعلى وإلا ستظل عالقاً في أحد من هذه البرازخ ولا یمكنك تخطیها إلا بعد سنین طويلة...
لن تستطيع أن تتخطى هذه البرازخ الا و لك عدد كبير من الحسنات التى تتحول الى طاقة بعد الموت .. كل السيئات لا تتحول الى طاقة ابداا
الكثیر منا عنده شخص أو أشخاص في العالم الآخر والكثیر منا یری رؤیا لهؤلاء الأموات والأحياء في عوالم أخرى برؤيا أو حلم ... إذا رأیت في رؤیا أن أحد هؤلاء یطلب منك المساعدة أو شيء مثل الأكل أو الماء أو أي شيء آخر فهذا یعني أنه عالق في أحد البرازخ ولا یستطیع أن ینتقل إلى الأعلى ولهذا یتحول إلى شحاذ ویطلب المساعدة والحسنات لأنه لا یملك الوعي اللازم.
ما هو الوعي اللازم؟
هو أن تعرف أنك تحمل سبعة أجسام وكل جسم مرتبط بالبرزخ الخاص به. وكما نحن نترك الجسم الأول في الأرض فسنترك أجسامنا الستة المتبقية في برازخ متعددة وهذا یعني الإنتقال من نشأة إلى نشأة بداية من عالم الذر و عالم الفكر و عالم المثال مرورا بعالم الدنيا و عالم البرزخ و باقي العوالم مرة ثانیة وثالثة و... و..
أكثر الأديان تحدثنا عن الفناء في الدنیا والبقاء في العالم الآخر وهذا ما یعیق الحركة في العوالم. أي أنك تتصور حین تترك هذا الجسم في الأرض یعني أنك انتقلت إلى العالم الباقي. هذا هو التعبیر الغلط عن الموت.. الموت لیس الفناء بل هو انتقال من مكان إلى مكان آخر لأن الحیاة مستمرة...
انظر إلى الأشجار في الشتاء ستتصور أنها ميتة... بلا أوراق أو ثمار ولكن هل هي ميتة بالفعل؟
العلم أطلق علیها اسم آخر وهو النوم، أي أن الأشجار تنام في الشتاء وتصحی في الربیع... ولكن هل بالفعل هو نوم أم هو تحول وتغییر؟ أكيد السندیان ستظل سندیان وكذلك الزیتون... ولكن یمكن أن تثمر أكثر هذا الربیع أو حتى أقل!!! الشجرة هي الوحيدة التي ستحس هذا التغییر ونحن لا نزال نحسب ثمارها..
كلنا نعرف الصح والغلط، حتى وإن تجاهلناه ولكن كل هذا یبقی في الذاكرة الكونية وحینها أنت تحس أنك لا تستحق الجنة أو لا تستحق الارتقاء وتظل في مكانك.
حتى تتعرف علی الأجسام السبعة هناك طریقة واحدة وهي التأمل، في التأمل أنت ستری حالات جديدة في الفكر والروح ویمكن أن تری نفسك تشع بالنور أو أنت خفیف وتطير وأشياء من هذا النوع ولكن لا تغتر وتتصور أنك قدیس أو شيء مهم جداً.... بكل بساطة... هذا أنت... تعرف علی نفسك لأنك في یوم ستترك كل هذا وتتصل بالنور الإلهي...
💚نور على نور💜
💚💚مسارات الطاقة بالجسم:💜💜
* وهي عبارة عن "دواليب غزل ضوئية "
* متجذّره كتيار طاقة عامودي أَو خرطوم من الطاقةِ الذي يَرْبط ويَخترق الهالةَ والأجسامَ.
* يَغذّي كُلّ أجسام الطاقة الداخلية مع الجسم الخارجي المادي بطاقة الحياة.
* تشْتملُ هذه المراكز على سبعة شاكرات رئيسية :
* شاكرة الجذر - (منطقة تناسلية) باللونَ الأحمرُ: ترتبط بالأرضِ، والغرض، والرغبة في العَيْش.
* شاكرة العجز - (قاعدة العمود الفقري / منطقة حوضية) باللونَ البرتقاليُ: تمثّلُ من الأمام : المحبّة والقبول للنفس. وفي الخلف : استعمالك للقوَّةِ الشخصيةِ.
* شاكرة الضفيرةِ الشمسية - (رأس المعدة / منطقة حجاب حاجزِ) باللونَ الأصفرُ: يُمثّلُ في الأمام : كيف تَرى نفسك في العالمِ (هويتكَ في هذه الحياةِ) ومن الخلفِ: كيف تَعتني بنفسك (جسم، عقل، عواطف).
* شاكرة القلبِ - ( منطقة القلبِ) باللونَ الأخضرُ ويَتوسّعُ للون الوردي: وتمثّلُ من الأمام : كيفية تُواصلُ العلاقةِ مع الآخرين مِنْ "القلبِ" ومن الخلفِ: كيف تَدْعمُ نفسك لإنْجاز المهامِ في المهنةِ / العمل.
* شاكرة الحنجرةِ أو الحلق - (منطقة حنجرةِ) باللونَ أزرقُ: وتمثّلُ في الأمام : كيف تتُواصلُ في العيش بحقيقتك بإستعمال الكلماتَ في التحدث. وفي الخلفِ: كيف تُتواصلُ بما تَرى نفسك فيه بشكل محترف.
* شاكرة العينِ الثالثةِ - (بين الحاجبِين)باللونَ الأرجواني: وتمثّلُ من الأمام : كيف تَأْخذُ من القوى المبدعةِ للكونِ ، ومن الخلف: كيف تُظهرُ الرغباتَ باستعمال طاقاتِ الخَلْقِ.
*شاكرة التاج الغير محدودة - (قمة الرأسِ) باللونَ أبيضُ: وتوصلُك بالمصدرِ لكُلّ المعرفة الكونية.
💚نور على نور💜
