فداء الدين يحيى "اليماني".
Open in Telegram
القناة لا يديرها الكاتب بشكل رسمي بل محبيّ الكاتب وكل البوستات مقتبسة من صفحاته الرسمية ♥.
Show more1 770
Subscribers
-124 hours
-87 days
-3230 days
Posts Archive
Repost from N/a
من الطبيعي أن يكون لديك خسائر اثناء سعيك، لكن احرص ألّا تكن كرامتك من بينها، ومن سار في طريق الله حفظ الله كرامته. 🖤
Repost from N/a
"يا الله
لقد سلكنا دروباً شتى
وما وجدنا الراحة والسكينة إلا في دربك
فرُدّنا إليكَ" ❤️
Repost from N/a
- اللهم إنّا نسيرُ في أمانك، في رعايتك وبين ألطافِك، نفرُّ من قدرك إلى قدرك وكلّ أقدارك رحيمة، اللهم ظلّلنَا في عنايتك، و ادفعنا لحبِّ الرحلة في كلّ مرّة نتوقّف فيها عن ذلك.
Repost from N/a
"كَم بَقيَ على رَمضَان ؟
بقيَ عَلى رَمَضَان،
تَوبَة تُخَلِّصك مِمّا يَحرمك العَطاء،
ونيّة على السّبق عنوانها:
لئن أحيَيتَنِي لِرَمَضَان لتَريَنَّ ما أصنَع!
عقدٌ ليسَ للشَيطان فيه نَصيب،
فتهيّأ فقَد اقتربَ زمَـنُ القُرْب" ❤️
Repost from N/a
"رمضان يأتي دائمًا في وقتهِ المناسب
وفي موعدهِ المضبوط
يأتي وقد أنهكتنا الحياة تمامًا
وأرهقتنا أحلامنا
ووصلنا حدَّنا من الركض والبكاء
يأتي ونحنُ نزحفُ من التعب في دواخلنا
وقد امتصت الأيامُ أرواحنا حتَّى تلاشينا تمامًا
رحلة اليقين في أن الله لا يضيع أهله
زاد العام كله والله" ❤️
ونعوذُ بكَ يا الله
من أنْ نغدو أشخاصاً آخرين غيرَ الذينَ كُنَّا
نعوذُ بك أنْ تُهَانَ المبادئُ فينا
وأنْ نَكونَ في موضعِ التَنازُلِ دائماً غيرَ مُعارِضين
نعوذُ بكَ من موتِ الضَّمير
وأنْ نُخطِئَ ونحنُ مُطمَئنينَ بلا خَوف
من أنْ نكونَ بشراً بلا حُدود
من أنْ نَنَامَ ونَصحو ونحنُ مُلَطَّخينَ بالذنب
من أنْ نَتَغيرَ للحدِّ الذي يَجعَلُنا غُرَباءَ عن أَنفُسِنا
تائِهينَ بدُنيانا لا شيءَ يَردَعُنا
لا قِيَماً تَسنِدُنا ولا أَخلاقاً من قذارةِ القاعِ ترفَعُنا
فاللَّهُمَّ ربَّ القلوبِ والأحوال، ثبِّتْ أَفئِدَتَنا على أفضلِ حال.
Repost from N/a
ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرجُ.
Repost from N/a
#لاتجعلو الأخلاق تندثر
"حين يحصل هبوط أخلاقي تجد الناس في البداية يقاومونه، ثم مع الوقت يملّون من الإنكار، ثم بعد ذلك يتقبلونه تدريجيًا، ثم بعد ذلك يتحول إلى ثقافة عامة في المجتمع، ثم بعد ذلك من ينكر هذا الهبوط يكون هو المخطئ.
لذلك يجب إيقاف المنكر من البداية قبل أن يتحول إلى ثقافة سائدة نخجل من إنكارها. "
Repost from N/a
يشهدُ الله أنَّ مشاركتكم قلوبكم وعقولكم أحبُّ إليَّ من مشاركتكم أموالكم!
أعرفُ أنَّ بعضكم لا يملكُ المال لشراء الكتب
وأنَّ بعضكم إن وجدَ المال فقد لا يجد الكتب إما بسبب حجبها، أو بسبب الظروف الأمنيَّة والأحداث!
وأنا واللهِ مع فكرة إنزال الكتاب بنسخة الكترونية مجانيَّة مع إصداره بنسخته الورقية، فمن شاء اشترى ومن شاء قرأ مجاناً، ولكني أُسدِّدُ وأُقارب بينكم وبين دور النّشر!
هذا كتاب : خمسون قانوناً للُحبِّ pdf
قراءة ممتعة ولا تنسونا من جميل دعائكم
لن نرثيكَ، فهنيئاً لكَ الشَّهادة!
لن نرثيكَ، الرِّثاءُ موتٌ آخر يا حبيبنا، ولن نجمعَ عليكَ مَيْتَتَين! نحن حين نرثي أحبابنا فإننا نُهيل عليهم التُّرابَ مرَّةً أخرى، يكفينا مصابُنا فيكَ مرَّةً واحدةً، فهو بالكادِ يُحتمل! غير أنَّ هذه الكلمات هي حقُّكَ علينا، نحتاجها نحن، وأنتَ في غنىً عنها، فأعظمَ اللهُ أجركَ فينا إن لم نُحسِنْ ثأركَ!
لن نرثيكَ، لو كانتْ ميتَتُكَ غير هذه لرثيناكَ، كان سيعزُّ علينا أن نرى الذي أعدَّ للشَّهادة أنَّه لم ينلها! أمَّا وقد كانت هذه هي الخاتمة، فأنفسنا أحقُّ بالرِّثاء منك!
لن نرثيكَ، لا من شُحِّ المفرداتِ، ولا من ضيقِ العِباراتِ، وإنَّما الرِّثاءُ إقرارٌ بالرَّحيلِ، وأنتَ ستبقى فينا إلى الأبد! إنَّ الرِّجال لا يموتون بموتهم، وإنما يموتون بنسيانهم، وخيانة عهدهم، وأنتَ باقٍ بيننا بقاءَ الزَّيتون في فلسطين، وآثار أقدامكَ على الطريق ستبقى محفورةً في قلوبنا حتى يبلغَ آخرنا آخرها، وإنَّ عمركَ سيكون أطول بكثيرٍ من أعمارِ قاتليكَ، فاستَرِحْ الآن، يكفيكَ من النَّصبِ ما لاقيتَ، ويكفيكَ من الفُرقةِ ما كابدتَ، ويكفيكَ من الغمزِ واللمزِ ما احتملتَ، فاهنأْ بما آتاكَ اللهُ، فإننا نغبطُكَ!
لن نرثيكَ، الرَّثاء بكاء، ولا وقتَ للدُّموع الآن، الجرحُ الذي يُبكى يُنسى، ونحن لا نريدُ أن ننسى! سنؤجِّلُ دموعنا حتى يوم التحرير الذي كنتَ تُعدُّ له، وفي باحات المسجدِ الأقصى محرراً بإذن الله، سنبكيكَ كما تستحقُّ أن تُبكى، هناكَ حين نبحثُ عنكَ ولا نجدكَ، هناك على منبر صلاح الدِّين حين لن تكون واقفاً لتخطب خطبة الفتح سنبكيكَ، ولكنكَ يومها ستكون حاضراً أكثر من كلِّ الحاضرين، ولكن لا بأس أن نبكي حضوركَ!
لن نرثيكَ، ولن نبكيكَ، فيا كلَّ أحبابه :
لا ترثُوه، ولا تَبْكُوه، فالرَّجُلُ لا يُرثى لا يُبكى حين يلقَى أُمنيتَه، وإنّما يُرثى ويُبكى حين تفوتُه، وما كان لمثلِهِ أن لا يقعَ على ضالَّتِهِ وتقعَ عليه!
ثمَّ إنْ لم تكُنْ هذه أُمنيةُ كُلُّ واحدٍ مِنَّا فعلى أيِّ شيءٍ نسيرُ في هذه الطريقِ، وعلى أيِّ شيءٍ نرفعُ الأَكُفَّ ندعو: اللهُمَّ خُذْ من دمنا حتى ترضَى! وعلى أيِّ شيءٍ نتعاهدُ صباحَ مساءَ أنّنا لن نتركَ السّاحَ ولن نُلقيَ السّلاح!
لم يُصبْنَا العدوُّ في مقتلٍ، فمقاتِلُنَا لم تكُنْ يوماً مخبوءةً، منذُ زمنٍ ونحن نُقدِّمُ قبلَ الجُندِ قادتَنا!
هذه الحركةُ ولّادة، وهذا الثّغرُ مُستخلفٌ، ولولا مُضيِّ صاحب بأسٍ قد سبقَ، ما عرفنا بأسَ الذين لَحِقُوا!
لا أحد منّا دمه لا يرخص لأجلِ مسرى نبيِّنا، فلا تبكُوا أخاكم، زُفُّوه إلى حيث تاقتْ همّته دوماً، انثُروا على ما تبقّى منه الورد والأرُزَّ، أما الرُّوح ففي عليين بإذن الله، فإنّه كان من الصّالحين!
في الخالدين يا أبا خالد. في الخالدين!
كان يُكتبُ على مدخلِ كلّ مدرسةٍ من مدارسِ الأندَلُسِ :
الدُّنيا تستندُ على أربعةِ أركانٍ:
"عِلمُ الأفاضلِ، وعدلُ الأكابرِ، ودعاءُ الصّالحينَ، وجلالُ الشُّجعانِ."
