قيّد الخواطر
Open in Telegram
عَليّ نَحْتُ القَوَافي مِنْ مَقَاطِعِها، وَمَا عَليّ لَهُم أنْ تَفهَمَ البَقَرُ @suolhell_bot https://t.me/qaydalabad
Show more328
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+530 days
Posts Archive
328
غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِلُ خَيرٌ مِن غِنى المالِ
وَفَضلُ الناسِ في الأَنفُسِ
لَيسَ الفَضلُ في الحالِ
-ابو فراس الحمداني
328
عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَررِ لَكِن لِتَوَقّيهِ
وَمَن لَم يَعرِفِ الشَرَّ
مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ
-ابو فراس الحمداني
328
إذا ازدحمتْ همومُ الصدرِ قلنا عسى يوماً يكون لها انفراجُ
نديمي هرتي وأنيس نفســي دفاتر لي ومعشوقي السراج
ُ
328
ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ
وَحدِّثْ حديثَ الركبِ إن شئتَ وَاصْدقِ
وَحدِّثْ بأنْ زَالَتْ بلَيْلٍ حُمولُهمْ
كنَحلٍ من الأعرَاض غيرِ مُنَبِّقِ
جَعَلنَ حَوَايَا وَاقْتَعَدنَ قَعَائِداً
وخففنَ من حوك العراقِ المنمقِ
وَفَوْقَ الحَوَايَا غِزْلَةٌ وَجَآذِرٌ
تضَمّخنَ من مِسكٍ ذكيّ وَزَنبَقِ
فأتبعهم طرفي وقد حال دونهم
غورابُ رملٍ ذي آلاءٍ وشبرق
على إثر حيّ عامدين لنيةٍ
فحلوا العقيق أو ثنية مطرِق
فعَزّيتُ نَفسي حِينَ بَانُوَا بجَسْرَةٍ
أمونٍ كبنيان اليهودي خيفقِ
إذا زُجِرَتْ ألفَيْتُهَا مُشْمَعِلّةً
تنيفُ بعذقٍ من غروس ابن معنق
تَرُوحُ إذا رَاحَتْ رَوَاحَ جَهَامَةٍ
بإثْرِ جَهَامٍ رَائِحٍ مُتَفَرِّقِ
كَأنّ بهَا هِرّاً جَنِيباً تَجُرُّهُ
بكل طريق صادفته ومأزقِ
كأني ورحلي والقرابَ ونمرقي
على يرفئي ذي زوائدَ نقنق
تروح من أرضٍ لأرض نطيةٍ
لذِكرَةِ قَيضٍ حوْلَ بَيضٍ مُفلَّقِ
يجول بآفاقِ البلاد مغرباً
وتسحقه ريح الصبا كل مسحقِ
وَبَيتٍ يَفُوحِ المِسْكُ في حَجَرَاتِهِ
بعيدٍ من الآفات غير مروق
دَخَلتُ على بَيضَاءَ جُمٍّ عِظَامُهَا
تعفي بذيل الدرع إذا جئتُ مودقي
وَقَد رَكَدَتْ وَسْطَ السماءِ نجومُهَا
ركودَ نوادي الربربِ المتورق
وَقد أغتدي قبلَ العُطاسِ بِهَيْكَلٍ
شديدِ مَشَكّ الجنبِ فعَمِ المُنَطِّقِ
بعثنا ربيئاً قبل ذاك محملاً
كذِئبِ الغَضَا يمشي الضَّراءَ وَيتّقي
فَظَلَّ كمِثلِ الخشْفِ يَرْفَعُ رَأسَهُ
وَسَائِرُهُ مِثلُ التُّرَابِ المُدَقِّقِ
وجاء خفيفاً يسفنُ الأرض ببطنه
ترى التربَ منه لاصقاً كل ملصقِ
وقال ألا هذا صوارٌ وعانةٌ
وَخَيطُ نَعَامٍ يَرْتَعي مُتَفَرِّقِ
فقمنا بأشلاء اللجام ولم نقد
إلى غُصْنِ بَانٍ نَاصِرٍ لم يُحرَّقِ
نُزَاوِلُهُ حَتى حَمَلْنَا غُلامَنَا
عَلى ظَهْرِ سَاطٍ كالصَّليفِ المُعَرَّقِ
كَأنّ غُلامي إذْ عَلا حَالَ مَتْنِهِ
عَلى ظَهْرِ بَازٍ في السّماءِ مُحَلِّقِ
رَأى أرْنَباً فانقَضّ يَهْوِي أمَامَهُ
إلَيْهَا وَجَلاّهَا بِطَرْفٍ مُلَقلَقِ
فقُلتُ لَهُ: صَوِّبْ وَلا تَجْهَدَنّهُ
فيذرك من أعلى القطاةِ فتنزلق
فأدبرنَ كالجزع المفصل بينه
بجِيدِ الغُلام ذِي القميصِ المُطوَّقِ
وَأدرَكَهُنّ ثَانِياً مِنْ عِنَانِهِ
كغيثِ العشيّ الأقهبِ المتودّق
فصاد لنا عيراً وثوراً وخاضباً
عِدَاءً وَلمْ يَنضَحْ بماءٍ فيعرَقِ
وَظَلّ غُلامي يُضْجِعُ الرُّمحَ حَوْله
لِكُلّ مَهَاةٍ أوْ لأحْقَبَ سَهْوَقِ
وقام طوال الشخص إذا يخضبونه
قِيَامَ العَزِيزِ الفَارِسيِّ المُنَطَّقِ
فَقُلنَا: ألا قَد كانَ صَيْدٌ لِقَانِصٍ،
فخَبّوا عَلَينا كُلَّ ثَوْبٍ مُزَوَّقِ
وَظَلّ صِحَابي يَشْتَوُون بنَعْمَةٍ
يصفون غاراً باللكيكِ الموشق
ورحنا كأناً من جؤاثي عشيةٌ
نعالي النعاجَ بين عدلٍ ومشنق
ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا
تصوبُ فيه العين طوراً ونرتقي
وَأصْبَحَ زُهْلُولاً يُزِلُّ غُلامَنَا
كَقِدحِ النَّضيّ باليَدَينِ المُفَوَّقِ
كأن دماء الهدايات بنحرهِ
عُصَارَةُ حِنّاءٍ بِشَيْبٍ مُفَرَّقِ
-راس شعراء العرب امرؤ القيس
328
يَقُولُ بَهَاء الدِّينِ زُهَيْر كِنَايَةً عَنْ طُول اللَّيْل الَّذِي يَقْضِيه:
لا رَعاهُ اللهُ ما أَطوَلَهُ
تَحبَلُ المَرأَةُ فيهِ وَتَلِد
'_'
328
أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ
مزجتَ دمعاً جرى من مقلة ٍ بدمِ
أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمة ٍ
وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ
فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا
ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِم منهُ ومضطَرِمِ
لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلم
-من بردة البوصيري
328
-يقول المعري في لزومياته :
وآخرها بأولها شبيهٌ وتصبح في عجائبها وتمسي
قدوم أصاغر ورحيل شيبٍ وهجرة منزلٍ وحلول رمس
328
وأصبحَ يُغضي الطرفَ عن كُلِّ منظرٍ
أنيقٍ ويُلهيهِ التغرُّبُ والبُعدُ …
- الشريف الرضي
(التغرّب قد صار في دنيانا ليس بالتغرّب الذي عرفناه سابقًا بمعناه البسيط، بل أصبح شعورًا يلازم النفوس وإن لم تغادر أوطانها. صار التغرّب حالة تعتري الإنسان حين يشعر بأن العالم من حوله قد تغيّر، أو حينما يجد نفسه غريبًا في قلب أمورٍ كانت يومًا مألوفة. ربما هو اغتراب عن الذات قبل أن يكون عن المكان، واغتراب عن الأحلام التي تبدلت مع مرور الزمن. في زمننا هذا، لم يعد الغريب فقط هو الذي يبتعد عن أرضه، بل قد يغترب الإنسان وهو في بيته، بين أهله، في مجتمعه، حين لا يجد الصدى الذي كان ينتظره، ولا يرى في الوجوه حوله ما يعينه على البقاء.)
328
وَما البَدْرُ إلّا وَاحِدٌ، غَيرَ أنّه؛
يَغِيْبُ وَيَأَتِي بِالضِّيَاءِ المُجَدِّدِ
المعري
328
ينبغي ان يبقى الجزء الموجِّه والحاكم من نفسك محصَّنا من اي مجرى يجري في الجسد
-ماركوس أوريليوس
-التاملات
328
كيفما تكون افكارك المعتادة تكون طبيعية عقلك، فالنفس تصطبغ بالافكار.
(الافكار تصبغ الروح.. صورة بديعة لماركوس تلخص فلسفات اخلاقية ونماذج علاجية بأسرها، فاذا كانت طبيعة الانسان الاولى ممنوحة له مسبقاً فقد تركت له طبيعته الثانية لكي يصنعها بنفسه،باعتياد الافكار القويمة الصائبة،ومن هنا تاتي اهمية الفلسفة بوصفها طب العقول)
-التاملات
328
لقد كذبَ الآمالَ من كان كسلانا
وأجدرُ بالأحلامِ من باتَ وسنانا
ومن لم يعانِ الجدَّ في كل أمرهِ
رأى كل أمرٍ في العواقبِ خذلانا
وما المرءُ إلا جدهُ واجتهادُهُ
وليس سوى هذينِ للمرءِ أعوانا
كأن الورى يجرونَ طراً لغايةٍ
وقدْ دُحيتْ هذي البسيطة ميدانا
فمن كانَ مقداماً فَقَد فاز جَدُهُ
وباءَ بكلِّ الويلِ من ظلَ حيرانا
فلا تتقاعدْ إن تلحْ لك فرصةٌ
ولا تزدرِ الشيءَ الحقيرَ وإن هانا
ولا تعدُ أخلاق الكرام فإنما
بأخلاقه الإنسانُ قد صار إنسانا
-مصطفى صادق الرافعي
328
لَقَد زادَني حُبّاً لِنَفسي أَنَّني
بَغيضٌ إِلى كُلِّ اِمرِئٍ غَيرِ طائِلِ
إِذا ما رَآني قَطَّعَ الطَرفَ بَينَه
وَبَينِيَ فِعلَ العارِفِ المُتَجاهِلِ
مَلَأتُ عَلَيهِ الأَرضَ حَتّى كَأَنَّها
مِنَ الضيق في عَينَيهِ كِفَّةُ حابِلِ
وَأَنّي شَقِيٌّ بِاللِئامِ وَلا تَرى
شَقِيّاً بِهِم إِلّا كَريمَ الشَمائِلِ
-الطرماح
-ديوان الحماسة
328
أن إطاعة العقل ليست عبئًا كبيرًا، وإنما هي مصدر راحة.تَذكَّرْ أيضًا أن الفلسفة لا تريد إلا ما تُريده طبيعتُك، في حين تطلُب أنت شيئًا يجافي هذه الطبيعة؛ فأيُّ شيءٍ أدعى إلى القبول من حاجات طبيعتك نفسها؟ هذه هي ذات الطريقة التي تخدعنا بها اللذة، ولكن انظُر ألستَ ترى شيئًا أكثر قبولًا في الشهامة والكرم والبساطة والاتزان والتقوى؟ وأيُّ شيءٍ أكثر قبولًا من الحكمة ذاتها إذا كان ما يهمك هو التدفُّق المطمئن والدائم لمَلَكتنا الخاصة بالفهم والمعرفة؟
-ماركوس أوريليوس
-كتاب التاملات
328
لكأنما أُلْقِيَ على الأشياء حِجابٌ كثيفٌ حتى لقد بدَت لعددٍ غير قليلٍ من كبار الفلاسفة غير قابلةٍ للفهم على الإطلاق. وحتى الرُّواقيون أنفسهم بدَت لهم الحقائق عصيةً على الفهم، وبدا لهم كل تصديقٍ عقليٍّ لإدراكاتنا شيئًا عُرضةً للخطأ. فليس هناك من هو معصوم. التَفِت إذن إلى الأشياء ذاتها؛ كم هي زائلةٌ وتافهة، حتى ليملكها المأبون والبَغِيُّ واللِّص، ثم التَفِت إلى أخلاق من يعيشون معك. إنه لمن الصعب احتمال حتى أَفضلِهم، دَعْكَ من أن المرء لَيَشُق عليه حتى احتمال نفسه.
-ماركوس أوريليوس
-التاملات
تذكّرنا بقول المتنبي:
كلام أكثر من تلقى ومنظره ... مما يشقُّ على الآذان والحدق
328
تقول إنك تفتقر إلى حضور البديهة التي تنتزع به إعجاب الناس. حسنٌ، ولكن هناك خصالًا كثيرةً لا يمكن أن تتذرَّع بأنها لا تدخل ضمن قدراتك الطبيعية، فلتُطهِّر إذن تلك الفضائل التي هي في حوزتك بالكامل؛ الإخلاص، الوقار، الكد، إنكار الذات، الرضا، الإحسان، الصراحة، القناعة، الطيبة، الاستقلال، البساطة، التعقل، الشهامة. أرأيتَ كم من الفضائل بوُسعِك أن تأتيها ولا تتملَّص منها بحُجة افتقاد الموهبة أو المَلَكة ثم ما تزال راضيًا بأن تُقصِّر فيها عن الحد؟ وهل حقيقة افتقادك الموهبة الفطرية تُبيح لك أن تتذمر وتُقتِّر وتتزلَّف وتَنحِي باللوم على جسدك وتتملَّق الناس وتتباهى وتُوقِع عقلك في هذا الاضطراب؟ كلا، بحقِّ السماء، لعله كان بوُسعِك أن تتخلَّص من كل هذا منذ زمنٍ طويل فلا تُعابَ، إن أُعِبتَ، إلا بالعِيِّ والفَهاهة. وحتى هذان بمقدورك أن تُعالجهما ما لم تَستنِم إلى العِي وتَستمرِئ الفَهاهة.
-ماركوس أوريليوس
-كتاب التاملات
328
"لا يدرك المتلهف على المجد وبقاء الذكر أن كل واحد من مُخَلِّدي ذكره سوف يموت هو نفسَه عاجلاً جداً، وكذلك
سيكون حال الأخلاف جميعاً إلى أن تنطفئ ذكراه تماماً في انتقالها عبر أناس يُعْجَبون ببلاهة ويَفْنَون. وحتى لو افترضنا خلودَ من يذكرونك وخلودَ ذكراك فماذا يُجِديك من ذلك؟ ولست أعني مجردَ جدواه للموتى بل للأحياء
أيضاً _ما جدوى المديح (إلا أن يكون ذا نفع إجرائي مُعَيّن)؟ لكأني بك ترفض هِبَةً الطبيعة التي أودعتْك إياها والتي لا تعتمد على أقوال الآخرين» وتتشبث بشيء آخر .... ِ"
-ماركوس اوريليوس
-كتاب التاملات
328
أُعادي على ما يُوجِب الحُبَّ للفتى
وأهـــــدَأُ والأفكــــارُ فِيَّ تجـــــولُ
- أبو الطيب المتنبي
