en
Feedback
قيّد الخواطر

قيّد الخواطر

Open in Telegram

عَليّ نَحْتُ القَوَافي مِنْ مَقَاطِعِها، وَمَا عَليّ لَهُم أنْ تَفهَمَ البَقَرُ @suolhell_bot https://t.me/qaydalabad

Show more
328
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+530 days
Posts Archive
كل عام و أنا بخير ، زادني الله علماً و فهماً

لَو تُشتَرَى بِالرُّوحِ أيَّامُ الصِّبَـا قَلَّ الثَّمَنْ - أبو فُرَات الجَواهرِي
لَو تُشتَرَى بِالرُّوحِ أيَّامُ الصِّبَـا قَلَّ الثَّمَنْ - أبو فُرَات الجَواهرِي

ويظهر قلبي عذرها ويعينها عليَّ فمالي في الفؤاد نصيبُ -وزاريات العربي الفجر ☝🏾 -البيت من قصيدة عروة بن حزام

(٦-١٨) عجبًا لبني الإنسان … إنهم لم يُمجِّدوا من يعيش بين ظهرانَيهِم في زمانٍ واحد، ولكنهم يصبون إلى أن تُمجِّدهم الأجيال الق
(٦-١٨) عجبًا لبني الإنسان … إنهم لم يُمجِّدوا من يعيش بين ظهرانَيهِم في زمانٍ واحد، ولكنهم يصبون إلى أن تُمجِّدهم الأجيال القادمة التي لا يَرَونها ولن يَرَوها أبدًا، ولكن، هل يَسوءُك أن الأجيال السابقة لم تسمع بك ولم تُمجِّدك قط؟ فهذا وذاك سِيَّان. -التاملات (٦-١٩) لا تتصور أن ما هو صعبٌ عليك تحقيقه هو مستحيلٌ على أي إنسان، بل إذا كان شيءٌ ممكنًا للإنسان وملائمًا لطبيعته فاعتبِره أيضًا ممكنًا لك وداخلًا في نطاق قدرتك ومَنالِك. -ماركوس أوريليوس (التاملات)

هتف بي هاتف من باطني: دعني من شرح الصبر على الأقدار، فإني قد اكتفيت بأنموذج ما شرحت. وصف حال الرضى، فإني أجد نسيما من ذكره فيه روح للروح. فقلت: أيها الهاتف اسمع الجواب. وافهم الصواب. إن الرضى من جملة ثمرات المعرفة، فإذا عرفته رضيت بقضائه، وقد يجري في ضمن القضاء مرارات يجد بعض طعمها الراضي. أما العارف فتقل عنده المرارة، لقوة حلاوة المعرفة. فإذا ترقى بالمعرفة إلى المحبة، صارت مرارة الأقدار، حلاوة، كما قال القائل: عذابه فيك عذب وبعده فيك قرب وأنت عندي كروحي بل أنت منها أحب حسبي من الحب أني لما تحب أحب وقال بعض المحبين في هذا المعنى: ويقبح من سواك الفعل عندي فتفعله فيحسن منك ذاكا فصاح بي الهاتف: حدثني بماذا أرضى؟ قدر أني أرضى في أقداره بالمرض والفقر، أفأرضى بالكسل عن خدمته، والبعد عن أهل محبته؟ فبين لي ما الذي يدخل تحت الرضى، مما لا يدخل؟ فقلت له: نعم ما سألت فاسمع الفرق سماع من ألقى السمع وهو شهيد. إرض بما كان منه، فأما الكسل والتخلف فذاك منسوب إليك، فلا ترض به من فعلك. وكن مستوفيا حقه عليك، مناقشا نفسك فيما بقربك منه، غير راض منها بالتواني في المجاهدة. فأما ما يصدر من أقضيته المجردة التي لا كسب لك فيها، فكن راضيا بها، كما قالت رابعة ـ رحمة الله عليها ـ وقد ذكر عندها رجل من العباد يلتقط من مزبلة فيأكل، فقيل: هلا سأل الله تعالى أن يجعل رزقه من غير هذا؟ فقالت: إن الراضي لا يتحيز ومن ذاق طعم المعرفة، وجد فيه طعم المحبة، فوقع الرضى عنده ضرورة. فينبغي الإجتهاد في طلب المعرفة بالأدلة، ثم العمل بمقتضى المعرفة بالجد في الخدمة، لعل ذلك يورث المحبة. فقد قال سبحانه وتعالى: لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به. فذلك الغنى الأكبر.. ووافقراه... -صيد الخاطر

وَيْحَ الفَتَى إذا أَطَاعَ قَلْبَهْ * جَرَّ عَلَيْهِ قَتْلَهُ وَصَلْبَهْ
وَيْحَ الفَتَى إذا أَطَاعَ قَلْبَهْ * جَرَّ عَلَيْهِ قَتْلَهُ وَصَلْبَهْ

"من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه". ابن الجوزي
"من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه". ابن الجوزي

وإِنِّي لَحُلْوٌ لِلخَلِيلِ وإنَّني لَمُرٌّ لِذِي الأضغَانِ أُبْدِي لهُ بُغْضِي - طَرفة

من وقف على موجب الحس هلك. ومن تبع العقل سلم، لأن مجرد الحس لا يرى إلا الحاضر وهو الدنيا. وأما العقل فإنه ينظر إلى المخلوقات، فيعلم وجود خالق منح وأباح، وأطلق وحظر. وأخبر: أني سائلكم ومبتليكم ليظهر دليل وجودي عندكم بترك ما تشتهون طاعة لي. وإني قد بنيت لكم دارا غير هذه، لإثابة من يطيع، وعقوبة من يخالف. ثم لو ترك الحس وما يشتهي مع أغراضه قرب الأمر، إنما يزني فيجلد، ويشرب الخمر فيعاقب، ويسرق فيقطع، ويفعل زلة فيفضح بين الخلق. ويعرض عن العلم إلى البطالة فيقع الندم عند حصول الجهل. ثم إنا نرى الكثير ممن عمل بمقتضى عقله، قد سلمت دنياه وآخرته، وميز بين الخلق بالتعظيم، وكان عيشه في لذات غالبا خيرا من عيش موافق لهوى. فليعتبر ذو الفهم بما قلت، وليعمل بمقتضى الدليل وقد سلم. -صيد الخاطر

لقد أراك مصرع غيرك مصرعك ، و أبدى مضجع سواك قبل الممات مضجعك ، و قد شغلك نيل لذاتك ، عن ذكر خراب ذاتك -صيد الخاطر

تأملت في شهوات الدنيا فرأيتها مصائد وهلاك، وفخوخ تلف. فمن قوي عقله على طبعه وحكم عليه سلم، ومن غلب طبعه فيا سرعة هلكته. ولقد رأيت بعض أبناء الدنيا كان يتوق إلى التسري. ثم يستعمل الحرارات المهيجة للباه، فما لبث أن انحلت حرارته الغريزية وتلف. ولم أر في شهوات النفس أسرع هلاكا من هذه الشهوة، فإنه كلما مال الإنسان إلى شخص مستحسن أوجب ذلك حركة الباه زائدا عن العادة. وإذا رأى أحسن منه زادت الحركة وكثر خروج المني زائدا عن الأول، فيفنى جوهر الحياة أسرع شيء. وبالضد من هذا أن تكون المرأة مستقبحة فلا يوجب نكاحها خروج الفضلة المؤذية كما ينبغي، فيقع التأذي بالاحتباس وقوة التوق إلى المنكوح. وكذلك المفرط في الأكل فإنه يجني على نفسه كثيرا من الجنايات، والمقصر في مقدار القوت كذلك، فعلمت أن أفضل الأمور أوسطها والدنيا مفازة فينبغي أن يكون السابق فيها العقل، فمن سلم زمام راحلته إلى طبعه وهواه، فيا عجلة تلفه ـ هذا فيما يتعلق بالبدن والدنيا ـ فقس عليه أمر الآخرة فافهم. -صيد الخاطر

إن الليالي والأيام حاملة وليس يعلم غير الله ما تلد

تأملت حرص النفس على ما منعت منه. فرأيت حرصها يزيد على قدر قوة المنع. ورأيت في الشرب الأول، أن آدم عليه السلام لما نهي عن الشجرة، حرص عليها مع كثرة الأشجار المغنية عنها. وفي الأمثال: [ المرء حريص على ما منع، وتواق إلى ما لم ينل ]. ويقال: [ لو أمر الناس بالجوع لصبروا، ولو نهوا عن تفتيت البعر لرغبوا فيه ]. وقالوا: ما نهينا عنه إلا لشيء. وقد قيل: [ أحب شيء إلى الإنسان ما منعا ] فلما بحثت عن سبب ذلك، وجدت سببين: أحدهما: أن النفس لا تصبر على الحصر، فإنه يكفي حصرها في صورة البدن. إذا حصرت في المعنى بمنع زاد طيشها. ولهذا لو قعد الإنسان في بيته شهرا، لم يصعب عليه. ولو قيل له: لا تخرج من بيتك يوما، طال عليه. والثاني: أنها يشق عليها الدخول تحت حكم، ولهذا تستلذ الحرام، ولا تكاد تستطيب المباح. ولذلك يسهل عليها التعبد على ما ترى، وتؤثره لا على ما يؤثر. -صيد الخاطر

فأقول: كيف أصنع وما الذي أفعل؟ وأخلو بنفسي في خلواتي، وأتزيد من البكاء على نقص حالاتي. وأقول: أصف حال العلماء، وجسمي يضعف عن
فأقول: كيف أصنع وما الذي أفعل؟ وأخلو بنفسي في خلواتي، وأتزيد من البكاء على نقص حالاتي. وأقول: أصف حال العلماء، وجسمي يضعف عن إعادة العلم، وحال الزهاد، وبدني لا يقوى على الزهد، وحال المحبين ومخالطة الخلق تشتت همي، وتنقش صور المحبوبات من الهوى في نفسي، فتصدأ مرآة قلبي. وشجرة المحبة تحتاج إلى تربية في تربة طيبة تسقى ماء الخلوة من دولاب الفكرة. وإن آثرت التكسب لم أطق. وإن تعرضت لأنباء الدنيا ـ مع أن طبعي الأنفة من الذل وتديني يمنعني ـ فلا يبقى للميل مع هذين الجاذبين أثر. ومخالطة الخلق تؤذي النفس مع الأنفاس... ولا تحقيق التوبة أقدر عليه، ولا نيل مرتبة من علم أو عمل أو محبة يصح لي. فإذا رأيتني كما قال القائل: ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء تحيرت في أمري، وبكيت على عمري، وأنادي في فلوات خلواتي بما سمعته من بعض العوام، وكأنه وصف حالي: واحسرتي كم أداري فيك تعثيري مثل الأسير بلا حبل ولا سيري ما حيلتي في الهوى قد ضاع تدبيري لما شكلت جناحي قلت لي طيري -صيد الخاطر

والمرءُ تلقاهُ مضياعًا لفُرصتهِ حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتبَ القدرَا

"يا مَن له بدٌّ مِن كلّ شيء ارحم مَن لا بدّ له منكَ على كلّ حال!". مِن رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعرّي.

ذَريني أَنَل ما لا يُنالُ مِنَ العُلى فَصَعبُ العُلى في الصَعبِ وَالسَهلُ في السَهلِ

ذَريني أَنَل ما لا يُنالُ مِنَ العُلى فَصَعبُ العُلى في الصَعبِ وَالسَهلُ في السَهلِ