en
Feedback
قيّد الخواطر

قيّد الخواطر

Open in Telegram

عَليّ نَحْتُ القَوَافي مِنْ مَقَاطِعِها، وَمَا عَليّ لَهُم أنْ تَفهَمَ البَقَرُ @suolhell_bot https://t.me/qaydalabad

Show more
328
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+530 days
Posts Archive
وما أجملَ وأبدعَ أن تظهرَ الحياةُ في العالمِ كُلِّهِ — لو يومًا واحدًا — حاملةً في يَدِها السُّبحَة …! فكيف بها على ذلك شهرًا من كُلِّ سنة؟ [شهرٌ للثورة: فلسفة الصيام || وحي القلم]

نغالب ثم تغلبنا الليالي وكم يبقى الرمي على النبال ونطمع أن يملّ من التقاضي غريم ليس يضجر بالمطال أتنظر كيف تسفح بالنواصي ليالينا وتعثر بالجبال يحط السيل ذروة كل طود رهونًا بالجنادل والرمال هي الأيام جائرة القضايا وملحقة الأواخر بالأوالي يمنِّين الورود فإن دنونا ضربن على الموارد بالحبال نطنّب للمنون قباب حيّ ويحفزنا المنون إلى الرحال ونسرح آمنين وللمنايا شبًا بين الأخامص والنعال وبينا المرء يلبسها نعيمًا تهجّر ضاحيًا بعد الظلال -الشريف الرضي

نغالب ثم تغلبنا الليالي وكم يبقى الرمي على النبال ونطمع أن يملّ من التقاضي غريم ليس يضجر بالمطال أتنظر كيف تسفح بالنواصي ليالينا وتعثر بالجبال يحط السيل ذروة كل طود رهونًا بالجنادل والرمال هي الأيام جائرة القضايا وملحقة الأواخر بالأوالي يمنِّين الورود فإن دنونا ضربن على الموارد بالحبال نطنّب للمنون قباب حيّ ويحفزنا المنون إلى الرحال ونسرح آمنين وللمنايا شبًا بين الأخامص والنعال وبينا المرء يلبسها نعيمًا تهجّر ضاحيًا بعد الظلال -الشريف الرضي

اللهم اغفر له وأرحمه وأعف عنه وأكرم نزله واجعل قبره روضة من رياض الجنة

أَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا وَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها وَتَغبِطُ غانِيَةً في النِسا ءِ تَعبِطُ في بَيتِها فارَها بَني آدَمٍ كُلُّكُم ظالِمٌ فَما تُنصِفُ العَينُ أَشفارَها وَقَد أَهِلَت بِالخَنى دارُكُم فَلا أَبعَدَ اللَهُ إِقفارَها وَيَلهَمُ نُسّاكَها تُربُها كَما ظَلَّ يَلهَمُ كُفّارَها فَهَل قامَ مِن لَحدِهِ مَيِّتٌ يَعيبُ عَلى النَفسِ إِخفارَها يَقولُ جَنَينا ذُنوباً لَنا وَجَدنا المُهَيمِنَ غَفّارَها كَأَنَّ حَياةَ الفَتى لَيلَةٌ يُرَجّي أَخو اللُبِّ إِسفارَها مَضى المَرءُ موسى وَأَضحَت يَهو دُ تَتلو عَلى الدَهرِ أَسفارَها نُقَلِّمُ لِلنُسكِ أَظفارَنا وَطَوَّلَتِ الهِندُ أَظفارَها -ابو العلاء المعري

تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍ وَعُدتُ إلَى مَصحُوبِ أَوَّلَ مَنزِلِ غَزَلتُ لَهُم غَزلاً رَقِيقاً فَلَم أَجِد لِغَزلِي
تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍ وَعُدتُ إلَى مَصحُوبِ أَوَّلَ مَنزِلِ غَزَلتُ لَهُم غَزلاً رَقِيقاً فَلَم أَجِد لِغَزلِيَ نَسَّاجاً فَكَسَّرتُ مِغزِلي

وَمَن تَفَكّرَ في الدّنْيَا وَ مُهْجَتهِ أقامَهُ الفِكْرُ بَينَ العَجزِ وَالتّعَبِ! - أبو الطيب

ترى المرء يشتهي شيئاً يحبه ولا يدري أنه إنما يطلب قيداً يمنع القلب من التصرف في أي علم أو عمل فيبقى أسير ذاك، همه كله معه. - صيد الخاطر

وَلَم يَبق عِندي لِلهَوى غيرَ أَنَّني إِذا الرَكبُ مَرّوا بي عَلى الدارِ أَشهقُ - الشريف الرضيّ
وَلَم يَبق عِندي لِلهَوى غيرَ أَنَّني إِذا الرَكبُ مَرّوا بي عَلى الدارِ أَشهقُ - الشريف الرضيّ

لذْ بالعَزاءِ فلا خِلٌّ تَضِنُّ به ولا مقيمٌ على دار الحفاظِ لكا ولا وفيٌّ إذا أعطيتُه مِقَتِي أعطَى المحبّةَ أو تاركتُه تركا ولا لبيبٌ يعاطيني نصيحتَه ويُسلك الرَّحْلَ منّي حيثما سلكا إنْ كان خبّ بِيَ الدّهرُ العثورُ إلى بُغضِ الّذي كنتُ أهواه فقد بركا أما ترانِيَ في ظلماءَ داجيةٍ ضاع الصّباحُ بها للقومِ أو هَلَكا وقد شكوتُ فلم أرجعْ بنافعةٍ لكنْ شكوتُ إلى مَن مثل ذاك شكى في كلّ يومٍ أخو غدرٍ يقلّبنِي على الحَضيضِ وقد ألْمَسْتُهُ الفَلَكا يبغي خِلافي فإنْ لايَنتُه خشنتْ منه الخلائقُ أو باكيته ضحكا وكم مصرٍّ على مَقْتٍ وتَقْلِيَةٍ أعطيتُه طَرَفَ البُقْيا فما اِمتسكا ما ضرّني مالكاً نفسي ومأرَبتي أنْ لا أكون على أعوادهمْ مَلِكا ما دام عِرْضُك لم تثلِمْهُ ثالمةٌ بين الرّجالِ فخلِّ المالَ مُنتَهكا وَاِحقِنْ حَياتك في خدّيك مبتذلاً من دونه لدمِ الأرواحِ مُنْسَفِكا أما ترى الرّزقَ يأتي المرءَ ممتلئاً من الكرى فدعِ الإيجافَ والرَّتَكا ودع حِذاراً فكم حِذْرٍ تقوم به ما كان رِدْءاً لمكروهٍ يَحُلُّ بِكا والمرءُ يَعْطَبُ مدلولاً على طَرَفٍ إلى الصّواب وينجو المرءُ مرتبكا كم حائدٍ عن رداه غيرِ ذي عُدَدٍ وكارعٍ مِن رداه يحمل الشِّكَكا ولي صديقُ الضّواحي وهو مضطبِعٌ من العداوة أثواباً له سَلَكا إذا سَهُلْتُ عليه بات يَحزَنُ لي وإنْ تضوّأتُ يوماً عنده دَلَكا وكلّما اِندملتْ منّي جوائفُهُ قَرّفَ منها بأظفارٍ له ونكا يَذرِي دُموعاً على الخدّين يوهمني منه الودادَ وما إنْ للودادِ بكى وكلّما كان عندي أنّه بيدي وجدته في يد الأقوامِ مشتركا وصاحبٍ خدعتْ عينَيَّ نظرتُه ما كان تِبْراً ولا مالاً إذا سُبِكا أخذتُه وبقيتُ الدّهرَ أجمعه أودّ أنّي له أمسيتُ مُتَّرِكا بيني وبين الورى سِتْرٌ أُرقّعُهُ ولو تغافلتُ عن ترقيعه اِنتهكا فقل لحسّادِ فضلٍ بتّ أملِكُهُ الفضلُ يا قومُ في الدّنيا لمن ملكا زَكَتْ غُروسي فما ذنبي إلى نَفَرٍ ما كان يوماً لهمْ غرسي نما وزكي -الرضيّ

فليس في الدنيا أطيب عيشاً من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذ لم يقدر على الكثير، فوجدته يسلم دينه ودنياه. واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل، ويفرحه في البساتين، فهو يسلم من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة. ولكن لا يصلح هذا إلا للعالم، فإنه إذا اعتزل الجاهل فاته العلم فتخبط. -صيد الخاطر

خليليَّ،لا والله ما القلب سالمٌ وإن ظهرت منّي شمائل صاحِ وإلّا فما ابالي ولم اشهد الوغى أبيت كأنّي مثقلٌ بجراح!
خليليَّ،لا والله ما القلب سالمٌ وإن ظهرت منّي شمائل صاحِ وإلّا فما ابالي ولم اشهد الوغى أبيت كأنّي مثقلٌ بجراح!

أعددتُكُم لِدِفاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ عَنِّي، فَكُنتُمْ عَونَ كُلِّ مُلِمَّةِ لا عُذر لي إِلَّا ذَهابي عَنكُمُ فَإِذا ذَهَبتُ فَيَأْسُكُم مِن رَجَعَتي فَلَأرْحَلَنَّ رَحِيلَ لا مُتَلَقَّف لفراقِكُم أَبَداً وَلَا مُتَلَفِّتِ وَلَأَنفُضَنَّ يَدَيَّ يَأْسًا مِنكُمُ نفض الأنامل مِن تُرابِ المَيِّتِ یا ضَيْعَةَ الأَمَلِ الَّذِي وَجَهتُهُ طمعاً إلى الأقوامِ بَل يا ضَيْعَتي -الشريف الرضيّ

أعددتُكُم لِدِفاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ عَنِّي، فَكُنتُمْ عَونَ كُلِّ مُلِمَّةِ لا عُذر لي إِلَّا ذَهابي عَنكُمُ فَإِذا ذَهَبتُ فَيَأْسُكُم مِن رَجَعَتي فَلَأرْحَلَنَّ رَحِيلَ لا مُتَلَقَّف لفراقِكُم أَبَداً وَلَا مُتَلَفِّتِ وَلَأَنفُضَنَّ يَدَيَّ يَأْسًا مِنكُمُ نفض الأنامل مِن تُرابِ المَيِّتِ یا ضَيْعَةَ الأَمَلِ الَّذِي وَجَهتُهُ طمعاً إلى الأقوامِ بَل يا ضَيْعَتي -الشريف الرضيّ

"وَما العَيشُ إِلّا غُمَّةٌ وَاِرتِياحَةٌ وَمُفتَرَقٌ بَعدَ الدُّنُوِّ وَمُلتَقىٰ هُوَ الدَّهرُ يُبلي جِدَّةً بَعدَ جِدَّةٍ فَيا لابِسًا أَبلىٰ طَويلًا وَأَخلَقا". الشريف الرضيّ

يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ - أحمد شوقي أَقولُ لِلّائِمِ المُهدي مَلامَتَ
يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ - أحمد شوقي أَقولُ لِلّائِمِ المُهدي مَلامَتَهُ ذُقِ الهَوى وَإِنِ اِسطَعتَ المَلامَ لُمِ - الشريف الرضي

ارى ذمّي الأيّام ما لا يضرّها فهل دافع عنّي نوائبها الحمد وما هذه الدّنيا لنا بمطيعة وليس لخلق من مداراتها بدّ تحوز المعالي والعبيد لعاجز ويخدم فيها نفسه البطل الفرد أ كلّ قريب لي بعيد بودّه وكلّ صديق بين اضلعه حقد فيا لي من قلب معنى به الحشا ويا لي من دمع قريح به الخدّ اريد من الأيّام كل عظيمة وما بين اضلاعي لها اسد ورد وحولي من هذا الانام عصابة تودّدها يخفى و اضغانها تبدو -الشريف الرضيّ

ارى ذمّي الأيّام ما لا يضرّها فهل دافع عنّي نوائبها الحمد وما هذه الدّنيا لنا بمطيعة وليس لخلق من مداراتها بدّ تحوز المعالي والعبيد لعاجز ويخدم فيها نفسه البطل الفرد أ كلّ قريب لي بعيد بودّه وكلّ صديق بين اضلعه حقد فيا لي من قلب معنى به الحشا ويا لي من دمع قريح به الخدّ اريد من الأيّام كل عظيمة وما بين اضلاعي لها اسد ورد وحولي من هذا الانام عصابة تودّدها يخفى و اضغانها تبدو -الشريف الرضيّ

ما بالُ شِعري مَلوماً لا يُجانِبُهُ عَن كُلِّ ما يَقتَضيهِ القَولُ وَالعَمَلُ لا حاجَةٌ بي إِلى مالٍ يُعَبِّدُني لَهُ الرَجاءُ وَيُضنيني بِهِ الشَغَلُ حَسبي غِنى نَفسِيَ الباقي وَكُلُّ غِنىً مِنَ المَغانِمِ وَالأَموالِ يَنتَقِلُ تَغَيَّرَ الناسُ في سَمعٍ وَفي نَظَرٍ وَاِستُحسِنَ الغَدرُ حَتّى اِستُقبِحَ الخِلَلُ فَما طِلابُكَ إِنساناً تُصاحِبُهُ كُلُّ الأَنامِ كَما لا تَشتَهي هَمَلُ يَستَبشِرونَ إِذا صَحَّت جُسومُهُمُ وَبِالعُقولِ إِذا فَتَّشتَها عِلَلُ ما هَيَّجَتني العِدا إِلّا وَكُنتُ لَها سَماءَ كُلِّ جَوادٍ أَرضُهُ القُلَلُ يَمشي الحُسامُ بِكَفّي في رُؤوسِهِمُ وَيَخرُقُ الرُمحُ ما تَعيا بِهِ الفُتُلُ

ما بالُ شِعري مَلوماً لا يُجانِبُهُ عَن كُلِّ ما يَقتَضيهِ القَولُ وَالعَمَلُ لا حاجَةٌ بي إِلى مالٍ يُعَبِّدُني لَهُ الرَجاءُ وَيُضنيني بِهِ الشَغَلُ حَسبي غِنى نَفسِيَ الباقي وَكُلُّ غِنىً مِنَ المَغانِمِ وَالأَموالِ يَنتَقِلُ تَغَيَّرَ الناسُ في سَمعٍ وَفي نَظَرٍ وَاِستُحسِنَ الغَدرُ حَتّى اِستُقبِحَ الخِلَلُ فَما طِلابُكَ إِنساناً تُصاحِبُهُ كُلُّ الأَنامِ كَما لا تَشتَهي هَمَلُ يَستَبشِرونَ إِذا صَحَّت جُسومُهُمُ وَبِالعُقولِ إِذا فَتَّشتَها عِلَلُ ما هَيَّجَتني العِدا إِلّا وَكُنتُ لَها سَماءَ كُلِّ جَوادٍ أَرضُهُ القُلَلُ يَمشي الحُسامُ بِكَفّي في رُؤوسِهِمُ وَيَخرُقُ الرُمحُ ما تَعيا بِهِ الفُتُلُ