عَبْدُﷲ
Open in Telegram
312
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
312
يعتقد بعض معتنقي الديانات والميثولوجيات القديمة أن الرجل والمرأة جوهران منفصلان في نفسهما ، إذ يمثل الرجل الجوهر الأعلى "الروح والعقل" وتمثل المرأة الجوهر الأدنى "الطبيعة والشعور والأرض" ، هذان الجوهران يفتقر كل منهما للآخر ويمتنع كمال أي منهما في نفسه ، الغاية الطبيعية لهذين الجوهرين هي البحث عن كمالهما الذي يتم بإتحاد الجوهرين.
هذا الإتحاد يمثل التناسق الإلهي الأسمى في الخلق.
[ وأساس المرأة في الطبيعة أساسٌ بَدنيٌ لا عقليٌ، ومن هذا كانت هي المصنع الذي تُصنَعُ فيه الحياة، وكانت دائمًا ناقصةً لا تتم إلا بالآخر - الرجل - الذي أساسه في الطبيعة شأن عقله وشأن قُوَّتِهِ.. ]
- مصطفى صادق الرافعي
312
يقول الرسول ﷺ {حُبِّبَ إليَّ من دُنياكم: النِّساءُ و الطِّيبُ، و جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيني في الصلاةِ}
كأي رجل سوي نفسيا فإن حب النساء والاستكثار منهن فطرة فيك. ففي الزواج بركة وتعديد النساء شيء طيّب ومرغوب. كما أن الطِّيب ضرورة لكل رجل ولا يزهد فيه أحدكم، والطِّيب ما يترك رائحة طيبة. أما الصلاة فهي عماد الدين فلا تتركها فتُترَك لوحشة الضلال.
312
يقول الله عز وجل : {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ}،؛ والمقصود به؛ فأنساهم الله حظوظ أنفسهم من الخيرات ، { وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}..
312
إلا أن هذا القول مغلوط في الدين الأسلامي لكن مُشابه، يقول الله عز وجل : {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ}،؛ والمقصود به؛ فأنساهم الله حظوظ أنفسهم من الخيرات ، { وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}..
312
قال ابن تيمية في مجموع فتاواه:
«والجسد تابعٌ للقلب، فلا يستقرُّ شيءٌ في القلب إلا ظهر مُوجبُه ومقتضاه على البدن ولو بوجه من الوجوه.»
312
« وٱعلم أنَّ الأَلَمَ ألمانِ إِثنانِ في دُنيانا فَحسْبُ: ألَمُ الاِنضِباطِ أو ألَمُ الإِنْكِسارِ والتَّأَسُّفِ مِن اللا اِنضِباطِ. فَتَدَبَّر أيَّهُما تَخْتَر. »
312
« في التَّقليد الإسلاميُّ، ثمَّة دَرَجَةُ اِمْتِيازٍ بينَ حربين قُدّوسَتين، الحربُ المُقدَّسة الكُبرىٰ ”الجهاد الأكبرُ“، وحربٌ مُقدَّسةٌ صُغرىٰ ”الجهاد الأصغر“. بَرَأَت منزلةُ التَّميُّز هٰتِه مِن قول (الحَديث) النَّبويُّ، الَّذي قال فيهِ حينما عادَ مِن وِجهةِ إحدىٰ حَمْلَاتهِ الحَربِيّة: رجعتُ مِن الجهاد الأصغرِ إلى الجهادِ الأكبرِ. إنَّ الحرب المُقدَّسة الكُبرىٰ ذاتُ طبيعةٍ باطِنيَّة ورُوحانِيَّة؛ أمَّا الْأُخْرَى فهي حربٌ ماديَّة تُشنُّ ظاهِرِيًّا ضدَّ الفئة الباغيَّة بغرضٍ معلومٌ أمرهُ، إجْتِلابُ الفِئة ”الكافِرة“ تَحت حُكم ”شريعة اللّٰه“ (الإسلام). إنَّ الآصِرَة بينَ ”الحَرب المُقدَّسة الكُبرىٰ“ و”الحرب المُقدَّسة الصُغرىٰ“، إنّما تَعكس الآصِرَةَ بينَ الرُّوح والجُسمانِ؛ مِن أجل فهم ذا التنسُّك البطوليُّ أو ”سُنَن التَّدْبِير“، مِن الضَّروريُّ فهم الكَيْفِيّة الَّتي يتناغمُ فيها النَّجدانِ، حيثُ تصيرُ ”الحرب المُقدَّسة الصُغرىٰ“ الوسيلة الَّتي يتمُّ من خِلالها شنُّ ”الحرب المُقدَّسة الكُبرىٰ“، والعكس بالعكس: حيث تصبحُ ”الحرب المُقدَّسة الصُغرىٰ“، أو الظّاهريّة، شَعِيرَةً تُعبِّر عن حقيقةِ الحرب الأوَّلى وتشهدُ عليها. [...] ”الحربُ المُقدَّسة الكُبرىٰ“ هي جِهَاد الإنسان ضدَّ الأعداء المنطوينَ فيهِ. بِالأحْرَى، إنَّهُ جِهادُ عَقِيدَة الإِنسان الأعلىٰ ضدَّ كلُّ ما هو إنسانيُّ فيهِ، وضدَّ طبيعتهِ السُّفلِيَّة وضدَّ النَّزوَاتِ الفَوضويَّة وكلَّ أنواع الأهواء الماديَّة. [...] العدوّ الَّذي يُنابِذنا و”الكافِر“ الَّذي بداخِلنا علينا كَظمُهُ وتَسليلُهُ بالسلاسِل. »
– يوليوس إِيِڤولْا | ثورةٌ ضدَّ العالمِ الحديث
312
« بجانِب ”التَّيَّارت“ الكُبرىٰ في هٰذا العالم ما زال هُناك أفرادٌ مُتجَذِّرون في الأَراضي الصَّلِبة. بِوَجهِ العُمُوم، هُم شُخُوصٌ مَجهولونَ أولٰئِكَ الَّذين يُعْرِضونَ مُبدِينَ كُرهًا أَضواءَ الثَّقافة الشَّعبيَّة الحَديثة. إِنَّهم يَعيشونَ علىٰ مَشَارِفٍ رُوحيَّة؛ وهُم لا يَنتمونَ إِلىٰ هٰذا العَالم. بِالرّغمِ مِن أنَّهم مَنْثُورونَ علىٰ هٰذه البَّسيطةِ وفي الغالِب هُم يَجهلونَ وجودَ بعضهم البَّعض، بيد أنَّهم مُؤْتَلِفونَ بوِصْرةٍ مَخفِيَّة مُشكِّلةً سِلسلةً لا تُكسَر في الرُّوح التَّقليديَّة.[…] بفَضِيلَةِ هؤلاءِ النَّاس، التَّقليد موجودٌ رَغم كُلِّ شيء[…] إِنَّهم أولئِكَ اليَقِظونَ، يُطلق عليهم باليونانيَّة ”έγϱηγοϱοι“ ”العَسَس“. »
– يوليوس إِيڤولْا | ثورةٌ ضدّ العالم الحديث
312
هل قيس بن الملوح والطرطوشي كفرا ؟،
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ»
وكانت العرب في الجاهلية إذا سقط منها نجم، وطلع آخر قالوا: لا بد من أن يكون عند ذلك مطر، أو رياح، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك النجم، فيقولون: مطرنا بنوء الثُرَيَّا، والدَّبرانِ، والسِّماكِ..
فعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رضي الله عنه، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟»، قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: «قَالَ اللهُ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي، وَكَافِرٌ بِي، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ اللهِ، وَبِرِزْقِ اللهِ، وَبِفَضْلِ اللهِ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا، فَهُوَ مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ كَافِرٌ بِي»
312
كانوا العرب سابقًا إذا أَرادوا أن يطمئنوا على حال ألمَحبُوب نَظروا إلى نجوم الليل فإذا كان النجم مُشعٌ وساطع إستدلوا بذلك أنَّ المَحبوب في حال طيَّب وِبخير، وأن كان عكس ذلك فكان النجم باهت وخافِت ظنوا بأنهُ بحال غير جيد ويقول قيس بن الملوح (مجنون ليلى) في ذلك :
أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّهُ
يُوافِقُ طَرفي طَرفَها حينَ تَنظُرُ
' وقال الطرطوشي :
"أُقَلِّبُ طَرفي في السَّماءِ تردُّدًا
لعلِّي أرى النجمَ الذي أنتَ تنظُرُ
وألمَحُ مَن ألقاهُ مِن غيرِ حاجةٍ
عسى لمحَةٌ مِن نُورِ وجهِكَ تُسفِرُ."
312
« لن يَصلح آخر هٰذه الأُمَّة إلَّا بما صلح بهِ أولها. »
– الإمام مالك (رحمه اللّٰه) | اقتضاء الصراط
312
قال سفيان الثوري موصيًا علي السلمي:
«عليك بقلة الكلام يلين قلبك، وعليك بطول الصمت تملك الورع، ولا تكن حريصًا على الدنيا..»
312
أيّ إنسانٍ يحاولُ أن يكونَ طيباً طوالَ الوقت لا بُدَّ أن يتم تحطيمه بواسطة السّواد الأعظم من الناس الذين لَيسوا طيّبين.
- نيكولا ميكافيلي
