en
Feedback
عَبْدُﷲ

عَبْدُﷲ

Open in Telegram

لَيتَ شِعرِي هَذِهِ الدُّنِيَا لِمَن؟

Show more
312
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
كم من أخٍ ليَ صالحٍ بَوّأتُهُ بيدَيَّ لَحدا ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِعتُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا أَلبستُهُ أَثوابَه وخُلقتُ يومَ خُلِقتُ جَلدا عمرو بن معد يكرب

مَا كانَ سَهْمًا غَارَ ، بلْ ظَبْيًا سَنَحْ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَتَلَ الفُــؤَادَ فَقَدْ جَرَحْ فِي خَدِّهِ الكَافُورِ سُبْــــــحَةُ عَنْبَرٍ مَا كَانَ أَغْفَلَنِي الغَدَاةَ عَنِ السُّبَحْ! مِهْيَارُ الدَّيْلمِيُّ *لا تغفلوا عن تسبيح الغداة، فإن فاتكم فأصيبوا نصيبكم من تسبيح العشي.

photo content

« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد الدنيا، فقد تنافس الشعراء في تجسيد هذا المعنىٰ في أبيات سائره، ومن ذلك قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ( ت٢٣١هـ ) في قصيدته الشهيره في فتح عموريه؛ « بَصُرت بالراحة الكبرىٰ فلم تراها، تُنال إلا علىٰ جسر من التعبِ » . ثم جاء ابو الطيب المُتنبي ( ت354هـ ) بعد أبي تمام، وَنحت هذا المعنىٰ في صورٍ مُتعددة في منتهىٰ البراعة الأدبية، حيث أشار المُتنبي أنّ هذهِ المشاقّ وألوان التعب والعناء هي التي اصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لأستووا، كما يقول المُتنبي؛ « لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يُفقِر، والإقدام قتْالُ ».

photo content

«إنّ الهامشَ مستقَرٌ محتملٌ للقيم الراديكالية، أيْ أنه ساحةٌ للمقاومة. ليسَ هامشًا قد يرغبُ المرءُ أن يفرّطَ فيهِ أو يتنصّلَ منه أو ينصرفَ عنه مرتحِلًا إلى المركز، بل عن هامشٍ يقيمُ فيه ويتمسكُ به، ذلك لأنه من شأنه أن يعززِ دوافعَ المرءِ للمقاومة، وأن يطرح آفاقًا راديكالية يمكن للمرء من خلالها أن يرى ويصوّر، بل ويستبصر عوالم بديلة.»

« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه ». وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد الدنيا، فقد تنافس الشعراء في تجسيد هذا المعنىٰ في أبيات سائره، ومن ذلك قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ( ت٢٣١هـ ) في قصيدته الشهيره في فتح عموريه؛ « بَصُرت بالراحة الكبرىٰ فلم تراها، تُنال إلا علىٰ جسر من التعبِ » . ثم جاء ابو الطيب المُتنبي ( ت354هـ ) بعد أبي تمام، وَنحت هذا المعنىٰ في صورٍ مُتعددة في منتهىٰ البراعة الأدبية، حيث أشار المُتنبي أنّ هذهِ المشاقّ وألوان التعب والعناء هي التي اصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لأستووا، كما يقول المُتنبي؛ « لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يُفقِر، والإقدام قتْالُ ».

« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد الدنيا، فقد تنافس الشعراء في تجسيد هذا المعنىٰ في أبيات سائره، ومن ذلك قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ( ت٢٣١هـ ) في قصيدته الشهيره في فتح عموريه؛ « بَصُرت بالراحة الكبرىٰ فلم تراها، تُنال إلا علىٰ جسر من التعبِ » . ثم جاء ابو الطيب المُتنبي ( ت354هـ ) بعد أبي تمام، وَنحت هذا المعنىٰ في صورٍ مُتعددة في منتهىٰ البراعة الأدبية، حيث أشار المُتنبي أنّ هذهِ المشاقّ وألوان التعب والعناء هي التي اصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لأستووا، كما يقول المُتنبي؛ « لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يُفقِر، والإقدام قتْالُ ».

« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد الدنيا، فقد تنافس الشعراء في تجسيد هذا المعنىٰ في أبيات سائره، ومن ذلك قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ( ت٢٣١هـ ) في قصيدته الشهيره في فتح عموريه؛ « بَصُرت بالراحة الكبرىٰ فلم تراها، تُنال إلا علىٰ جسر من التعبِ » . ثم جاء ابو الطيب المُتنبي ( ت354هـ ) بعد أبي تمام، وَنحت هذا المعنىٰ في صورٍ مُتعددة في منتهىٰ البراعة الأدبية، حيث أشار المُتنبي أنّ هذهِ المشاقّ وألوان التعب والعناء هي التي اصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لأستووا، كما يقول المُتنبي؛ « لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يُفقِر، والإقدام قتْالُ »

« فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقه » وبسبب تجريبية وعقلانية هذا المعنىٰ، وكون الناس يدركونه من مجالدة كبّد الدنيا، فقد تنافس الشعراء في تجسيد هذا المعنىٰ في أبيات سائره، ومن ذلك قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي ( ت٢٣١هـ ) في قصيدته الشهيره في فتح عموريه؛ « بَصُرت بالراحة الكبرىٰ فلم تراها، تُنال إلا علىٰ جسر من التعبِ » . ثم جاء ابو الطيب المُتنبي ( ت354هـ ) بعد أبي تمام، وَنحت هذا المعنىٰ في صورٍ مُتعددة في منتهىٰ البراعة الأدبية، حيث أشار المُتنبي أنّ هذهِ المشاقّ وألوان التعب والعناء هي التي اصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لأستووا، كما يقول المُتنبي؛ « لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يُفقِر، والإقدام قتْالُ »

"لن نقول أي شيء إذا كانت الولايات المتحدة مدركة لعيوبها الفكرية والأخلاقية وكانت تحاول أن تنضج، لكن الأمر يكون أكثر من اللازم عندما تتصرف بطريقة وقحة تجاه جزء من الأرض لديهم بضعة آلاف من السنين من التاريخ المجيد وراءهم، في محاولة لتلقينهم دروساً أخلاقية وفكرية سواء بدافع البراءة أو الافتقار التام للثقافة والتعلم الحقيقيين، يمكننا أن نغفر أخطاء الصبيان لكن هذه الدرجة من الغطرسة تثير أعصاب المرء". - جوزيف غوبلز.

photo content

القرآن كلام الله، وَقد تجلىٰ الله فيه لعبادِهِ بصفاتِه : فتارة يتجلىٰ في جلباب الهيبة والعظمة والجلال، فتَخْضَعُ الأعناق وتذكر النفوس، وتخشع الأصوات، ويذوب الكبر كما يذوب الملح في الماء . وتارة يتجلىٰ في صفات الجمال والكمال، وهو كمال الأسماءِ، وجمال الصفات وجمال الأفعال الدال على كمال الذات، فيستنفد حبه مِنْ قلب العبد قوة الحب كلها بحسب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله، فيصبح فؤاد عبده فارغًا إلا من محبيه، فإذا أراد منه الغير أن يعلق تلك المحبة به أبىٰ قلبه وأحشاؤهُ ذلك كل الإباء ؛ كما قيل : يراد من القلب نسيانكم وتأبىٰ الطباع على النَّاقِلِ فتبقى المحبة له طبعا لا تكلفا .

قاعدة جليلة؛ إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألق سمعك، واحضُرْ حُضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه ؛ فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله : قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبُ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ [ق/ ٣٧].

لما عرف الموفّقون قدر الحياة الدنيا وقلة المقام فيها ؛ أماتوا فيها الهوى طلبا لحياة الأبد. لما استيقظوا من نوم الغفلة؛ استرجعوا بالجد ما انتهبه العدو منهم في زمن البطالة، فلما طالت عليهم الطريق تلمحوا المقصد، فقَرُبَ عليهم البعيد، وكلَّما أمرت لهم الحياةُ حَلا لهم تذكَّرُ { هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } [الأنبياء١٠٣] . وركب سَرَوا واللَّيْلُ مُلْقٍ رواقَهُ على كُلِّ مُغْبَرُ المطالع قاتم حَدَوْا عَزَمَاتٍ ضاعت الأَرْضُ بينها فصار سُراهُمْ في ظهور العزائم تُرِيهِمْ نُجُومُ اللَّيْلِ ما يَبْتَغُونَهُ على عاتق الشعرى وهامِ النَّعَائِمِ إذا اطَّرَدتْ في مَعْرِكِ الجِدِّ فَصَّفُوا رماح العطايا في صدور المكارم - الشريف الرضيّ في ديوانه ( 382/2 )

« تُنبِئُنَا فِلسطين اليَوم بِما سيكونُ عليهِ عالمُ الغدِ، حينما يَحكُم اليَهوديُّ كسيِّدٍ مُطلق. » – هنري فورد | اليَهوديُّ
« تُنبِئُنَا فِلسطين اليَوم بِما سيكونُ عليهِ عالمُ الغدِ، حينما يَحكُم اليَهوديُّ كسيِّدٍ مُطلق. » – هنري فورد | اليَهوديُّ العالميّ ( 1920)

لغض البصر فوائِد منها؛ " راحة القلب من التعلق بما لا سبيل للوصول إليه."

من القنوات المُفيدة..