en
Feedback
ليو تولستوي كتب،روايات،فلسفة،اقوال،دوستويفسكي،

ليو تولستوي كتب،روايات،فلسفة،اقوال،دوستويفسكي،

Open in Telegram

قناة تتحدث عن عمق التفكير بعيداً عن القيود الفكرية التي خلقت معنا

Show more
859
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+4030 days
Posts Archive
"من الخطر للغاية مقابلة امرأة تفهمك تماما، عادة ما ينتهي ذلك بالزواج". -اوسكار وايلد

التردد يقتل الأشياء، والانتظار يجعلها باهتةً، والتفكير مُرهقٌ مُمِيتٌ .. أنت تريد شئ إذًا أقبل عليه، اصبر، حارب، لتصل.

—لن تجد العدالة سوى في الآخرة ،اما الدنيا فليست عادلة .خلقنا ولم نختر هذا وانتمينا الى دين لم نختره ،والى عائلة لم نخترها ايضا ،الدنيا اعطتنا فرص تختلف من شخص الى آخر ،واختلاف الفرص تحدد من قبل الوطن والدين والعائلة ،هذا توضيح بسيط كي لا تمارس دور الضحية ،انظر الى الفرص التي قدمتها لك الحياة واحسن استخدامها،لا تتعب استمر بالمحاولة.

إننا نُكون دائما أفكارا مبالغا فيها عما لا نعرفه. —آلبير كامو

— —من لا يتحرك لن ينتبه للسلاسل المقيدة به. —

—من لا يتحرك لن ينتبه للسلاسل المقيدة به.

هناك اشخاص بطبيعتهم الخيانة ويرون فيها متعة وتسلية وعادة ،وبالمقابل هنالك اشخاص لا يتقبلون الخيانة او التشكيك بهم وتعتبر من الكبائر بحقهم لأن عنوانهم الصدق فقط. —

يجب علينا دائماً ان نقدّر رأي الأغبياء ؛ لأنهم الأغلبية . - ليو تولستوي

- لماذا يا رب يحدث هذا معي؟ -ماذا فعلت ليصيبني كل هذا؟ -لماذا الجميع أسعد مني؟ -أين العدل في أن أعاني بهذا الشكل في حين أن غيري مسرور؟ . في مرحلة ما من حياة الإنسان الممتدة، لا بد وأن يحدث له ما يكره، ومحال ألا يصيبه المكروه أو ألا ينزل بداره البلاء. عندها، يبدأ الإنسان بالتأفف وطرح الأسئلة والتي من أبرزها: لماذا أنا؟ وماذا فعلت لأستحق ذلك؟ تولستوي، يصحبنا في رحلة علاجية تامة الأركان في رائعته "موت إيفان إيليتش"، وهو رجل في سن الشباب يعمل في القضاء ويحصل على ترقية تزيد من راتبه وتمكنه للإنتقال لمنزل أفضل، ويصبح من الشخصيات المرموقة في مجتمعه. حياة مثالية لا يعكر صفوها شيء. وفي يوم من الأيام وأثناء تجهيز البيت، يصعد السلم ليثبت ستارة في البيت، فإذا به يتلقى ضربة تصيب كبده، ثم تستمر في التنغيص عليه تجعله طريح الفراش. تبدأ رحلات الأطباء للبيت في الغدو والآصال ليخففوا وجعه أو لينجحوا في جعله ينام لساعات فقط. تنفجر نفس "إيفان" بالغضب على ما حدث له، لماذا أنا دون خلق الله أجمعين؟ لماذا ليس فلان؟ أين أذنبت؟ ويصل لمرحلة أنه يكره كل سعيد أو كل من هو بصحة وعافية. كلهم يصبحون أعداء له، حتى زوجته وابنته اللتان خرجتا في يوم من الأيام وهو طريح فراش المرض. تزداد الأمور في السوء، ويبلغ الوجع ذروته بأن يبدأ "إيفان" برحلة طويلة من الصراخ لا تتوقف فتزعج أهل البيت وضيوفهم. أهل بيته الذين ينتهي بهم الأمر أن يتمنوا موته! يبدأ إيفان بمراجعة نفسه، ويعيد طرح الأسئلة: علام يبكي؟ وما الذي يفقده بالموت؟ إن أقرب الناس إليه لم يحتملوه وتمنوا لو أنه يموت وينتهوا من صراخه! أيبكي عليهم؟ أم يبكي على مال لم ينفعه؟ أم على منصب ما أن غادره حتى تقاتل الرفاق عليه ليشغلوه؟ على ماذا يبكي؟ أيستحق شيء من ذلك كله البكاء؟ تبدأ نفس إيفان في الاطمئنان والركون للرضى بما حدث له. وينتهي بأن يصبح ندمه أنه لم يفهم الحياة كما يجب أن يفهمها من البداية. الحياة التي كل لحظة هانئة فيها تستحق الشكر، الحياة التي يجب أن نوقن أنها مؤقتة وإن طالت، وأننا حتماً عنها يوماً راحلون. فليس هناك من أعقل من فكرة عيش اللحظة والتمتع بها، مع استعدادنا الدائم عن الرحيل عنها في أي وقت. تولستوي

"ليو تولستوي" - كلما بدا الأمر أكثر صعوبة، وجب أن تقل تصرفاتنا. عادة ما تفسد أفعالنا ما كان قد بدأ فعلا في التعافي." —من كتاب "طريق الحياة":

إن الإنسان الذكي هو الذي يتعلم من كل شيء ومن كل أحد، أما الغبيفهو الذي يدعي أنه يعرف كل شيء أفضل من غيره. —سقراط

مرعبٌ أن يُسجَن المرء في فكرة أو تصوُّر! أن يُسجَن قلبُه في شعور! في خوف أو قلق! أن ينظر إلى سعة الدنيا من ثقب صغير ان يحصر تفكيره بالاشياء السخيفة ،ان يقتل طموحه وطموح غيره،هناك اشياء كثيرة ومرعبة داخل عقل بعض الناس مع الاسف.

—ولا حتى أسوأ أعدائك يستطيعون إلحاق ضرر أكبر مثلما تفعله أفكارك الخاصة بك —

" الحياة الأن لا يحكمها مفهوم الحق والباطل و لا مفهوم الأخلاق والمبادئ والمثل العليا… الحياة يحكمها مفهوم القوة والضعف… الذكاء والغباء… التكيف أو الاندثار… فحقك لابد أن تأخذه بالقوة والذكاء والتكيف مع الواقع… فقد تطورنا عبر ملايين السنين من كائنات تفترس بعضها البعض مادياً إلى كائنات تفترس بعضها مادياً ومعنوياً ونفسياً وحقوقياً أيضاً…!! ". أمبرتو إيكو ( فيلسوف و روائي ايطالي )

التظاهر بأنك بخير لن يكون سهلاً ابداً _

_ايقنت الآن أن على الانسان أن يسقط كي يعاود النهوض ويرى قوته وإمكاناته ،ويتفوق على ذاته ،لا يجب أن يحاول الوصول إلى المثالية ،ولا يجب أن ينكر محاولته ،لأننا كلنا نحاول الوصول للكمال والمثالية رغم أننا نعلم أنه لا أحد يمكنه أن يصل إلى هذا ،ولكن الحكمة الدفينة هي أن نحاول اختيار متى سنسقط ونحاول النهوض واثبات نفسنا لانفسنا والاخرين بمن نكون _

—ما أقبح هذه الأيام أصبحت اشعر بالفخر والفرح حين ينعتني احدهم بالوقاحة والخبث والسوء ،لان الطيبة والاخلاق لا تنفع هذه الأيام وإنما تسبب الضرر لصاحبها ،وشعوري بالفرح يأتي بسبب نجاحي في التحول لشخص سيء في نظر بعض الأشخاص. —

لقد شعرت بالخجل من نفسي عندما ادركت ان الحياة عبارة عن حفلة تنكرية حضرتها بوجهي الحقيقي _كافكا

الجهلُ وطن.. والوعي منفى.. —سيوران